هل يصح للانسان الذي يعيش في عبادة الله ان يعاشر تارك الصلاة ويأكل معه في اناء واحد. وهل يجوز للمسلم المؤمن ان يدفن في في مقبرة دفن فيها تاركي الصلاة
آآ الجواب في جواب السؤال الذي سبق قبل هذا ذكرت ان تارك الصلاة لا يدفن في مقابر المسلمين وانما يدفن في مكان بعيد عن مقابر المسلمين لئلا يتأذوا به فاذا كانت المقبرة مخصصة
لمن يترك الصلاة فحينئذ لابد من وجود مقبرة للمسلمين في تلك البلد واما ما ذكرته السائلة من جهتي في الجلوس معه والاكل معه وما الى ذلك فهذا يختلف باختلاف المقصود
فاذا كان المقصود هو استمالته ودعوته لعل الله سبحانه وتعالى ان يهديه وان ينقله من هذه الدائرة دائرة ترك الصلاة الى المحافظة على الصلاة فهذا قصد جيد ويؤجر وارجو ان يؤجر صاحبه عليه
واما اذا كان الهدف هو الانتفاع من هذا الشخص بدنيا او ماديا او غير ذلك من وجوه الانتفاع فحين اذ لا يكون المقصود من ذلك مقصودا شرعيا ولهذا يقول الله جل وعلا لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله
ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابنائهم او اخوانهم او عشيرتهم الى اخر الاية الشخص الذي رغب عن الله الشخص الذي رغب عن الله ورغب عن دين الله هذا لا حاجة للانسان
في ان  يميل اليه وان يحترم وان يقدره بل عليه ان ينظره فاذا كان يستخدم الوسائل لدعوته الى الاسلام فليس عليه في ذلك حرج كما سبق واذا كان لغير ذلك
فلا يجوز بل يكون اثما وبالله التوفيق
