نرى بعض الائمة يصرون على قراءة قصار السور في الصلوات. بينما الذي اراه واعلمه انه لو قرأوا من ايات الاحكام او من بعض السور الطوال ولو ايات انتصار لافاد الناس كثيرا. بما توجهون مثل هؤلاء الشيخ عبدالله. الجواب الائمة يختلفون
اختلاف الازمنة والامكنة والاحوال والاشخاص والمقاصد. فمنهم الامام الذي اتقن كيفية صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وبيان مقدار ما يقرأه صلى الله عليه وسلم في كل صلاة من الصلوات من حيث
الجملة يعني من حيث التقعيد العام. وهذا ينزل او يطبق صلاته بالناس على صلاة الرسول صلوات الله وسلامه وبهذا يحقق قول الرسول صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي. وقد كان من هديه صلى الله عليه وسلم
انه يقرأ في الفجر من طوال المفصل. يقرأ في الفجر من طوال المفصل. ويقرأ في المغرب من قصار المفصل وهكذا هكذا بالنسبة لبقية الصلوات صلاة الظهر يقرأ فيها ويطيل وكذلك صلاة العصر ولكنها على النصف من صلاة الظهر
في الركعة الثانية من صلاة الظهر يقرأ فيها على النصف من قراءته في الركعة الاولى. وهكذا بالنسبة لصلاة العصر. والشخص الذي الذي يريد ان يعرف ذلك عليه ان يرجع الى بيان صفة الرسول صفة صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم في كتاب آآ زاد
في هدي خير العباد لابن القيم فقد اعطى المقام حقه. ومن الائمة من يصلي ولكن يكون عنده اجتهاد من نفسه فقد يعكس يصلي الفجر ويقرأ فيها من قصار المفصل. ويصلي المغرب مثلا ويقرأ فيها من طوال المفصل. وعلى هذا
شخصي ان يتعلم كيفية صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وبيان مقدار ما يقرأه صلى الله عليه وسلم ليخرج بذلك من التبعة ومن المعلومي ان القراءة التي تكون بعد الفاتحة انها سنة من سنن الصلاة. وعلى السائل اذا كان قد لاحظ على احد من
اما ملاحظة من ناحية القراءة عليه ان ينصحه وكذلك عليه ان يستعين ببعض الاشخاص الذين لهم صلة بهذا الشخص في اي في نوع من انواع الصلة المثمرة التي تثمر خيرا ان الصلات فيما بين الناس آآ متنوعة ولها بواعث ولها اهداف
لكن اذا كانت هذه اذا كانت هذه الصلات من الصلات الطيبة فانه يستعين بهؤلاء كاقارب الشخص وكذلك اصدقائه احبائه على الخير ويكون بذلك قد نبه هذا الامام بطريق مباشر وبطريق غير مباشر وبالله التوفيق. جزاكم الله
الله خيرا
