فيه من يطوف للوداع. ثم يرمي ثم يسافر وما حكم طوافه طواف الوداع. افيدونا افادكم الله الجواب مع الاسف ان هذا السؤال يكثر وقوعه من كثير من الناس بحجة انهم
يريد بحجة انهم يريدون الاسراء في السمك والرسول صلى الله عليه وسلم تعالى افعال الحج مرتبة وجعل طواف الوداع اخرها وقال خذوا عني مناسككم فمن طاف طواف الوداع قبل الرمي
ثم رمى رميه اذا كان في وقته فهو صحيح. واما طواف الوداع فانه لا يصح بل عليه ان يعيده اذا كان في مكة او قريب منها دون مسافة قصر. واذا سافر
اه يطه ولم يعد طواف الوداع فقد ترك نسكا من مناسك الحج يعني واجب من واجبات الحج. وقد قال ابن عباس رضي الله عنه من ترك نسكا فعليه  وفي حجة الوداع لم يرخص الرسول صلى الله عليه وسلم الا للحائض والنفساء. وامر الناس
ان يكون اخر عهدهم بالبيت الطواف فهذا يدل على انه نسك. وقول ابن وقول ابن عباس رضي الله عنه اهذا ليس من الامور التي للاجتهاد فيها مجال. لان هذا من امور العبادات
واذا ورد قول عن واحد من الصحابة مما لا مجال للاجتهاد فيه فله حكم الرفع الى الرسول صلى الله عليه وسلم لان هذا لا يصح ان يقال بالرأي وعلى العبد ان يتقي الله في نفسه وان يحرص على ان يكون على ان تكون
اه اعماله في حجه وعمرته وفي سائر امور عباداته ومعاملاته موافق لكتاب الله ولسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبالله التوفيق
