اذا كان هناك نساء لا يصلين رغم معرفتهن بالقراءة وعدد الركعات. وقد امرتهن بالصلاة ولكنهم وجدنا لي مدة من الزمن سم تركنا الصلاة. فما واجبي نحوهن اذا ذكرتهن باهمية الصلاة وعقوبة
ولم يسمع نبي. فهل يجوز ان اخالطهن حينئذ في الاكل والشرب او يجب علي ان ابغضهن في الله ولا اجيب دعوتهن جزاكم الله خيرا  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
الجواب من خلال ما ذكرته السائلة في سؤالها انها بذلت ما تستطيع من تغيير المنكر وامتثلت قوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه
فان لم يستطع بقلبه وذلك اضعف الايمان غيرت هذا المنكر بلسانها وهذا المنكر وهو ترك الصلاة كفر لان ترك الصلاة كفرا. لقوله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. وقال صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الشرك او الكفر
تركوا الصلاة وقال عمر رضي الله عنه لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة. وهذا لا يقوله عمر من عند  هذا من الامور التي يقولها عن الرسول صلى الله عليه وسلم لان هذا الحكم من الامور التوقيفية
الامور التوقيهية عندما تأتي عن الصحابة رضي الله عنهم يكون لها حكم الرفع فالمقصود هو ان ترك الصلاة كفر هذه المرأة امرت ما في وسعها فلا يجوز لها ان تجلس معهن ولا ان تأكل معهن
بل يجب عليها هجرهن وبالله التوفيق
