يقول بانه شاب يريد النصيحة من فضيلتكم في اعمال ووسائل تبعد القسوة عن قلبي. فانا قلبي قاسي وايضا تجعلني من الذين يخشون الله يراقبون في سائر اوقاتهم لكثرة المغريات في
الحاضر ومن حولي الجواب موسى عليه السلام قال يا ربي علمني دعاء ادعوك به قال يا موسى قل لا اله الا الله قال يا ربي كل عبادك يقولون لا اله الا الله
قال يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري والاراضين السبعة في كفة ولا اله الا الله في كفة لمالت بهن لا اله الا الله وجاء رجل الى الرسول صلى الله عليه وسلم
فقال يا رسول الله اوصني قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله وبناء على ذلك فان الشخص يكثروا من ذكر الله جل وعلا وقد مر الرسول صلى الله عليه وسلم على امرأة
وكانت قد جمعت حصى واذا قال سبحان الله اخذت حصاة من جهة ووضعتها في جهة اخرى يعني انها تعد الحصى. فذهب وقضى حاجته ثم فرجع اليها مر عليها وقال لا زلت على الحالة التي كنت عليها؟ قالت نعم
قال الا ادلك على خير من ذلك؟ قالت بلى يا رسول الله قال قولي سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزينة عرشه ومداد كلماته والحمد لله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ولا اله الا الله عدد خلقه
ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته. والله اكبر عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته. فيكثر الانسان من التسبيح والتهليل والتحميد وذكر الله جل وعلا هذا من جهة وفيه جهة اخرى قد يكون الشخص مقصرا
الواجبات وقد يكون اه مرتكبا لشيء من المحرمات لان رقة القلب تكون بحسب ما يرد اليه من امتثال الاوامر واجتناب النواهي وتكون القسوة بحسب ما يرد عليه من التساهل في
في الواجبات او التساهل في باب المحرمات من جهة ارتكاب الشخص لها. لان الشخص اذا عسى الله في تركي واجب او عصا الله في فعل محرم نكت في قلبه نكتة سوداء
ومن المعلوم ان من مذهب اهل السنة والجماعة في باب الايمان انه يزيد وينقص هذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وسبعون شعبة. فاعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة
اماطة الاذى عن الطريق على الشخص ان يكون طبيب نفسه بمعنى انه هو الذي يتفقد نفسه ويحدد اه الطريق الذي جاء الخلل منه ويعالج هذا الطريق. وبالله التوفيق
