عن شرطي وحكمي صلاة التسبيح وصلاة الاستخارة. جزاكم الله خيرا. الجواب انا لا اعلم دليلا يدل على صحة صلاة التسبيح واما صلاة الاستخارة فاذا كان الانسان قد ارتاد في امر من الامور
اريد ان يقدم عليه او ان يحجم عنه ولكن لم يتبينه لم يتبين له وجه الصواب بالاقدام او الاحزام حينئذ ينبغي ان يصلي صلاة الاستخارة وان يسأل الله سبحانه وتعالى
ان يقدر له ما فيه الخير يدعو بالدعاء الوارد في ذلك وبعد ذلك ينظروا الى ما يسبق اليه قلبه من الراحة او الانقباض فان سبق قلبه الى الراحة فان سبق الارتياح للاقدام اقدم وان سبق الانقضاض فان يعني ان ما يقدم على هذا الامر فانه
لا يقدم عليه وبالله التوفيق
