احسن الله اليكم. هذه الاخت السائلة تقول بالنسبة لتربية الاولاد. الطريقة الناجحة في ذلك. واذا كان الاب يتساهل هل في ترك اولاده آآ المراهقين لصلاة الفجر وباقي الصلوات ويقول يكبرون وآآ يهتدون ان شاء الله الى
الصحيح ما واجبنا نحوهم وما واجب الاب نحو اولاده؟ الواجب على الوالدين الاب والام ان يتعاونا على تربية الاولاد على البر والتقوى والامر بالصلاة اذا بلغوا سبع سنين. فاذا قاربوا البلوغ فانه يتأكد هذا الامر ولا يقتصر على الامر. بل يظرب من
يتثاقل منهم عن الصلاة عن صلاة الفجر وعن الصلوات هموم يظرب قال صلى الله عليه وسلم مروء اولادكم بالصلاة لسبع واظربوه عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع اضربوهم عليها يعني على تركها تساهل فيها تأديبا لهم واجب على
ان يربي اولادهما على البر والتقوى والطاعة وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها قوا انفسكم واهليكم نارا الناس والحجارة فهم امانة في عنق الوالدين لا سيما البنات تربية البنات في حق الام فان الام ادرى
خصائص البنات ولباسهن هي مسؤولة عنهن اكثر. والوالد كذلك عن الاولاد الذكور وعن البنات. فيتعاون الاثنان التربية على البر والتقوى وعلى الدين. ولهذا يقول جل وعلا للولد يوصي الولد ان يحسن اليهما عند الكبر
قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. دل على انهما يربيانه ولا يهملانه. وقول هذا الوالد انهم اذا كبروا يعرفون الشيء بالتربية والصلاح له اسباب وهذا الكلام اهمال لمسؤوليته عنهم وهو مسؤول عنهم امام الله عز وجل. نعم
