احسن الله اليكم. ظهر اقوام في زمننا يقولون ان كون الحديث في الصحيحين لا يكفي للحكم بصحته بل لابد من البحث فيه وفي معناه لاثبات صحته لا ادري هل هؤلاء
اعرف بمقاصد الشريعة ودلالات الالفاظ من ائمة السنة كالتابعين  الائمة ما لك والشافعي واحمد وطبقة هؤلاء من اهل الحديث وغفلوا عن هذا ولم يحسنوه حتى يأتي من يتكلم في القرن
الخامس عشر ويقعد و يسلط احكاما وضعها هو وامثاله للتصحيح والتسقيم اجي مع علماء الحديث على ان ما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم اصح الاخبار واجماعهم انما هو يدل على اجماع الفرقة الناجية
المنصورة وهؤلاء الذين يتقفرون العلم بهذه الطريقة ويرون انهم كما يقول الشاعر واني وان كنت الاخير زمانه لاتن بما لم تستطعه الاوائل هذا في الحقيقة من الضلال المبين ومما يؤسف له
ان يأتي متحذلق ويقول هذا الحديث الذي في الصحيحين وغيرهما لا يتفق مع ما يقتضيه العقل وتقرره الاعراف والنواميس فيرد فهذا في الحقيقة متدرج فيما جاء في الحديث لرب متكئ على اريكة ياتيه الخبر عني فيقول ما كان في كتاب الله قبلنا وما فلا
الا ان يقول النبي انه اوتي القرآن ومثله معه والله قال للنبي لتبين للناس ما نزل اليه من ربهم فهذا القول يجب ان يستحي الشخص هذا ان يقول به هل يجعل نفسه
كابي عبدالله البخاري او كمسلم للحجاج او شيوخهم فاحمد ويحيى بن معين وعلي بن المديني الذي يقول البخاري ما احتقرت نفسي عند احد كما احتقرتها عند علي ابن المدينة وكلمة النحوها
ولكن الانسان يبتلى حتى في عقله فيسلط عقله على ما هو فوق طاقة عقله والمعافى من عافاه الله
