الجمهورية العربية السورية سؤال بعثت به احدى الاخوات المستمعات رمزت لدفنها بالحرف الف اختنا تسأل وتقول سمعت من بعض الناس يقول ان مصافحة المرأة للرجال حسب النية ويجوز لها ان تصافح
وبعضهم يقول ان مصافحة المرأة بالرجال حرام. ولا يجوز لها ان تصافحهم. واذا كانت صحت المرأة بالرجال حرام. فمن هم المحللين الذين كذبوا او تجوز مصافحتهم. جزاكم الله خيرا  قال بان العبرة بالنية في مثل هذه الاعمال
قول لا يستند الى اثره ولا يقوم على دعائم بل هو من اقوال الذين يحبون التجديد في اخلاقيات المسلمة وحملها على ان تكون كالغربية والشرقية كاسرة الرأس مظهرة الذراعين والعظودين
مشمرة عن الساقين مبدية النحر وما حواليه والنية تخفيها بانها لا تريد خلل ولا ترتكب منكر ولا ترضى لتدنيس شرفها هلأ الاسلام اخلاقيات عظيمة وممارسات قيادة جليلة قواعد اسس اركان
دعائم ينهبل شرح الاسلام سقوطها او يتسلم سوره للاخلال بشيء من المخمرات والمجملات بالخلق الاسلامي لا يحل للمرأة المسلمة ان تصافح رجل اجنبيا ان كانت تصافح بنية باطلة فاقدام على المنكر
وان كانت تصافحه وليس في نيته اي شيء هل تعلم انها ما تمس يد الرجل يد امرأة يشتهى مثلها الا وحركت في نفسه شيئا وقد يكون التحرك بالتبادل من الجنسين
اكمل الناس في نيته وعمل وفي قدرته على ملك نفسه سيد الخلائق محمد صلى الله عليه وسلم وتقول زوج عائشة رضي الله عنها ما مست يد رسول الله وصلى الله عليه وسلم
يد امرأة الا ان تكون من زوجاته كما قال ولما قيلت ان النبي يبايع النساء هذا واستغفر لهن الله قالت كان يبايعهن كلاما الله يأمره بالمبايعة والمعروف المألوف عند العرب
ان المبايعة صفقوا اليد على اليد الاخرى يمينك على يمين من تبايعه والزاق الكف ذو شخص هذا هو المعروف المألوف عند العرب في المبايعة والقرآن نزل بلغتهم ويخاطبهم بما يعرفون
صحوه ومدلوله وقد قال الله فبايعهن واستغفر لهن الله وتقول عائشة ما مست يدك امرأة ولما سئلت عن المبايعة سألها من لم يحضر. مم. من جاء بعد الرسول كان يبايعهن كلاما
مع انه لا يتطرق اليه شك ومع ان عنده من الايمان والتقى ما يحجزه عن كل هاجس او خاطئ فنصيحتي لكل امرأة الا تصافح الرجال ونصيحتي للنساء اللواتي يبدين الوجوه
ويتصنعن في لبس البراطة ويستأنف فتحات الانقذة ونقاط ان يتقين الله في انفسهم وفي من يلقاهن او ينظر اليهن نسأل الله الهداية للجميع والله المستعان
