تقول اعلم ان من شروط الغسل من الجنابة ان يتخلل الماء شعر الرأس. وقد لاحظت حينما اقوم بالغسل عدة مرات بان شعر رأسي تساقطت مما يؤثر على زينتي فهل يجزئ مسحه بالماء بدلا عن تخلله؟ وهل ساكون بذلك طاهرة لاداء صلواتي؟ افيدوني افادكم الله
الجواب انه لابد للمغتسلة والمغتسل من الجنابة ان يبلغوا اصول الشعر الماء وكان الناس في الزمن القديم وبعضهم في الزمن الحاضر يستعملون المشاط اي تلبد المرأة رأسها بانواع المشاط ما تخلطه
يلم ساعة الرأس و يثبته فكان يشق على المرأة في الزمن القديم نقض شعرها بعد تصفيفه وظفره فجاءت احدى النساء وسارت النبي عليه الصلاة والسلام وقالت عن امر الجنابة وكيف تصنع
وما يكلفها نقض الشعر ويخسرها ايضا وغرمها نقدا لانها تصنعه بلا ثمن فقال عليه الصلاة والسلام صبي عليه الماء حتى يبلغ اصول الشعر ولا شك ان ما عمل عليه مشاط
يتأخر الشهر ومع ذلك امرها النبي عليه الصلاة والسلام ان تبلغ الماء اصول الشعر فلا يكفي والحال هذا ما اقترحته السائلة او سألت عنه بان تمسحه انما المسح من مانع شرعي
فجرح يصيب الرأس او جرح في مكان من اعضاء البدن وعليه جبيرة او حزامة لعل يتضرر الانسان من الماء. اما قصد المحافظة على الشر لان لا يتساقط ويؤثر على الزينة
فليس بمانع واذا كان في الواحدة مرض يجعل شعرها دليل على التساقط فعليها ان تسعى لطلب علاج ذلك ولا تترك الاغتسال من اجل ما يسقط من شعرات وبالله التوفيق
