تكاسل الناس في قضية صلة الرحم وزيارة الاقارب والاحسان اليهم نظرا للمشاغل الكثيرة التي تمر بهم هل من نصيحة لهؤلاء احسن الله اليكم؟ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الواحد الاحد الفرد الصمد. والصلاة والسلام على
من ارسله معلما للناس. وداعيا الى الله على بصيرة الذي بين الحلال والحرام والصلة فيما بين الناس من قرابات وغيرهم فابانا اكمل البيان صلوات الله وسلامه عليه وان صلة الرحم
لها شأن عظيم لما خلق الله الخلق اقامة الرحم وقالت لله جل وعلا هذا مقام العائذ بك من القطيعة الله اما ترضين ان اصل من وصلك واقطع من قطعك الى اخره
صلة الرحم هي جزء من بر الوالدين لان الرحم لا تقل رحم الا بسبب الوالدين يدخل في ذلك قرابة الاب وخرابة الام الله سبحانه وتعالى يقول فاتقوا الله ما استطعتم
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم صلة الرحم مهمة ولكن بقدر الامكان اذا لم يحصل التزاور او لم يحصل الرفد ليه ذي الرحم المحتاج
ولا اقل من ان يصل ولو باتصال ووسائل الاتصال في هذا الزمن تيسرت وتنوعت حتى بالهاتف اذا لم يستطع الانسان ان يزور قريبه فليتصل به الناس كانوا قليلا يقولون ان الكتاب المرسل
كان ما هو المغسل نفسه  الاخبار والاستحضار ثم جاءت هذه مدنية نعيشها الانسان يتصل بقريبه الذي في اقصى الارض شرقا او غربا كأنما هو في الغرفة التي يحدث فيها يجتهد المرء ويعتني بالاقربين. الاقرب فالاقرب
الابوان اولى الناس بكل بر ثم يأتي بعد الامرين ذرية الابوين واصول الابوين  وينبغي ان يحضر القريب على ما يحصل من وتقصير من قريبه يبادل الصلة كهذه الصلة ولا يبادل الجفاف الجفاف
المجانية لا شك من جانب اخر سببا في التباعد الكثير وغير ذلك ومن يتق الله يجعل له مخرجا ومن يرد الخير ايهاب عليه ولو لم يفعله. في حديث ان الله كتب الحسنات والسيئات. يا له من حديث عظيم
من هم بالخير ولم يفعل   يكتب له كأنما فعل فان فعل الخير ضوعف ثوابه عشر مرات الى مئة الى سبع مئة الى اكثر من ذلك ومن لطف الله جل وعلا
وجميل احسانه وكرم عفوه ورحمته ان من اراد الشر ان ترك الشر عامدا الترك كتب له حسنة اما ان ترك الشر عاجزا عنه ولا تترك لن يكتب عليه الاسم ان اساء لا يعامل الا بقدر اساءته. لا يجزى الا مثلها. نعم
