اختنا تقول بانها امرأة كبيرة في السن تقوم الليل في الثلث الاخير منه تجاوزت السبعين وهي لا تحفظ الا القليل من السور من سور القرآن نقوم بتكريرها مع كل صلاة
فهل في ذلك تقصير حيث سمعت ان من فضل قيام الليل قراءة السور الطويلة كما ان عندها الام في العظام وبها آآ كما تقول ضاعف في آآ الركب ونحو ذلك. ولا تطيل في الركوع والسجود ولا في الدعاء
ولا تستطيع رفع اليدين بل تبسطها على ركبتيها. فهل في ذلك شيء ليس بهذا شيء ولله الحمد الله جل وعلا يقول فافتحوا الله ما استطعتم ويقول النبي صلى الله عليه وسلم اكلفوا من العمل ما تطيقون
ولا يحصل للمسلم ان يشق على نفسه بالابادة مشقة لان يمن العبادة وينفر منها واذا عجز الانسان ان يصلي واقفا  النافذة اذا صلى قاعدا ولم يعد العجز يكتب له كأنما صلى واقفا
اما اذا صلى جالسا مع قدرته يوم القيامة الصلاة صحيحة لكن له نصف اجر قائم  لان من ترك السيئة عجزا عنه كرم الله وجوده يقتضي ان يأخذ الاجر كاملا انه في الحديث ابن ادم اذا كبرت سنه
او سافر او مرض يكتب له من العمر مثل ما كان يؤدي يوم شبابه واقامته وصحته
