احسن الله اليكم تسأل عن الاذكار وتسأل ايضا عن قيام الليل. اما الاذكار فان اذكار المساء تبدأ من غروب الشمس ولو سبقها بقليل لا يظر واذكار الصباح من طلوع الفجر
واما قيام الليل  سنة مؤكدة وقال بعض العلماء بوجوب الوتر لكن الصحيح عدم الوجوب ولا حد لا قل التهجد اللي اكثر التهجد واقله الى ركعة ولكن اتخاذ تهجد بركعة واحدة
يدل على البخل في الاعمال الصالحة نبينا صلى الله عليه وسلم ما كان يزيد على احدى عشرة ركعة وفي حديث اخر ثلاث عشرة ركعة وكل ذلك الصحيح في صحيح البخاري وغيره
لكنه عليه افضل الصلاة والتسليم كان يطيل القيام ويطيل الركوع على نحو من قيامه ويطيل السجود ويطول الوقوف بعد الركوع والجلوس بين السجدتين فمن احب ان يطيل القراءة والركوع والوقوف بعده والسجود والجلوس بين السجدتين
يصلي احدى عشرة ركعة او ثلاثة عشر بطاقة فهذا اكمل ومن اراد ان يصلي كما يصلي احدنا ان قرأ من المفصل ويعتني بقصاره الاكثار من الركعات افضل والسلف رضي رحمة الله عليهم ورضي رضى الله عليهم
يفهمون انه لا حد لاكثره  كان منهم من يصلي في الليلة ثلاث وثلاثين منهم من يصلي تسعا وثلاثين ومنهم من يصلي اكثر من ذلك وقيل عن اعداد كبيرة جدا لا احب ان اذكرها الان
لكن هذه الاعداد الكبيرة من تسع وثلاثين ركعة  يدل على ان فهم الصحابة رضي الله عنهم التابعين وتابعيهم وهم اهل فهم لغة العرب بدقة وهم اهل الرغبة فيما عند الله
فان كلما مضى السلف فانه يكون مضى ما هو الافضل من حيث الجملة فمن يقول لا يزاد على احدى عشرة ركعة وربما اوغل احد التشدد فقال من زاد على احدى عشرة ركعة كان كمن زاد في الظهر ركعة
ولا شك ان هذا خطأ والسلف اقعد في حب الخير وفي معرفة مراد الله ومراد رسوله والله اعلم
