سمعت انه لا يجوز القنوت في صلاة الفجر فهل هذا صحيح الجواب اختلف اهل العلم في ذلك مذهب الشافعي الامام الشافعي رضي الله عنه القنوت بعد صلاة الصبح ومذهب الائمة الثلاثة
ابي حنيفة ومالك واحمد ان لا قنوت بعد صلاة الصبح ولا في غيرها من الفرائض الا ان تنزل بالمسلمين نازلة فيقنت الامام يدعو في تلك الناس  واصح اقوال العلم في ذلك اقوال اهل العلم في ذلك انه لا قنوت لان الصحابة رضي الله عنهم نقلوا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
في السنوات الاخيرة من حياته ولم يذكروا قنوتا وذكروا انه قنت شهرا يدعو على بعض قبائل من العرب ثم ترى ذلك فدل ذلك على ان القنوت انما هو مشروع عند الاحتياج اليه. وبالله التوفيق
يعني في النوافل فقط اما الفروض لا. نعم. هو يسأل عن صلاة الفجر. نعم. فاجبت ان ذلك خلاف وان مذهب الشافعي انه يقنط في صلاة الفجر والائمة الثلاثة ان مذهبهم ان لا قنوت في صلاة الفجر
كان النبي قنت في اول الامر في المدينة ثم ترك ذلك كما ثبت في الصحيح من احاديث عدد من الصحابة رضي الله عنهم لكن النافلة التي هي صلاة التراويح والتهجد ورد فيها حديث حسن ابن علي الذي رواه الترمذي وهو جيد ان الذي يعلمه دعاء القنوت
بقي امر اخر. اذا صلى الانسان مع امام يقنط في الصلاة فانه لا ينبغي له ان ينكر عليه ولا ينبغي له ان يعتزل المصلى ويصلي وحده من اجل هذا الامر. بل لو كان انسان اماما
لجماعة من الشافعية ويسوؤهم الا يقنط ربما حصل بينهم وبين امام سوء تفاهم بسبب ذلك. فان الاولى به ان يقنت لان هذا القنوت انما هو اختيار امام كبير من ائمة
وقد فعله النبي في اول الامر ولم ينه عنه نهيا وانما تركه من نفس صلوات الله وسلامه عليه اللهم صلي على محمد
