احسن الله اليكم اخر سؤال في هذه الحلقة لابي عمر يقول لرجل تزوج بغير علم والديه وزوجته وظنوا ان الزوجة ليست من المنتمين لاهل السنة فاصرت امه على ان يطلقها
وحظت والده على اجباره على طلاقها فطلقها الرجل استجابة لهما ثم ندمت الام على طلبها لما علموا انها في عقيدتها سليمة تسأل الان الام هل عليها اثم؟ وهل عليها كفارة
ان شاء الله لا اثم عليها ما دامت انها انما الحت على ايقاع الطلاق رغبت بالوالد الفتى ان يلزمه بالطلاق ظنا منها ان الزوجة ليست على عقيدة صحيحة العمل على ذلك
اي للتخلص من الزوجة لا تكون على معتقد صحيح من مصلحة الاسرة والاسلام وماذا وتبين لها انها كانت مخطئة فتستغفر الله وتتوب اليه واما الاولاد الابناء  يحصل بهم قد يتزوج دون
اظهار الامر جليا لوالديهم اكراما للوالدين واختم باسباب البر ولاجل المقاضاة فان الانسان اذا بر والديه كان حريص ان ييسر الله له من يبره شيخوخته وكبر سنه واما عدم ابراغ ابلاغ الزوجة
متزوج اذا كان يخشى تشويشا في البيت وسوءا فلا حرج عليه في ذلك لا سيما ان فعلى ما فعل رأفة بالزوجة الاولى وكراهية  لا يخفى هذا الامر اذا كان الزواج زواجا معلنا ليس زواج سر
اما زواج السر  الا  وتولي العقد عن المرأة والزوج والمرأة هذا نكاح السر الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم والله اعلم
