تسأل عن ضوابط الفرح الاسلامي ولعلها تقصد الفرح في الزواج والمناسبات تقول ما الحكم في آآ ما اذا دعينا الى افراح اليوم بما تحويه من اختلاط وآآ رقص واغاني وغير ذلك. واننا اذا ذهبنا الى هذه الافراح لا شك اننا نرفض هذه المظاهر بقلوبنا
لكن مشاركتنا في الحضور من باب الاخلاق الاجتماعية ولو آآ لم نلبي تلك الدعوات لربما قطعت علاقتنا مع كثير من الناس افيدونا افادكم الله ينبغي للانسان ان يعلم ان هناك
ضوابط واسسا وقواعد تحكم علاقات الناس فما كان من الاعمال محادة لله ولرسوله يجب على المسلم ان يطرح وما كان مقربا لله ولرضوانه وجنته فعلى مسلم ان يأخذ منهم باوفر حظ
واكبر نصيب ومن كان من الناس مستهترا بالقيم عابثا للموازين الاسلامية موازين الاخلاق يعلن هواه ورغباته هي الاساس  علاقاته فعلى المسلم ان يتجنب ان الله يقول لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر
يودون من حاد الله ورسوله ثم بينهم فذكر اقرب القرابات منهم ولذا ان المسلم عليه ان يتقي الله وان يأخذ بالاسباب الواقية الانسان لو كان عنده اقل شيء من الصداع
لا اعتقد ان له عذرا قويا في ان لا يحظر تلك المجامع لا يجوز ان يعتذر في انواع من المتاعب اذا كان لا يستطيع ان يرفض علانية والخليل لما اراد قومه ان يخرجوا الى عبثهم
تخلف عنه قال اني استقيم بامكان الانسان ان يعتذر لانه اذا خرج تعب وهو يعلم انه انما يتعب من ناحية قلبه والله اميرة مما يرى من مظاهر لا يرضى عنها الله جل وعلا. ولا تقرها شريعته
ولا يجوز للمرأة المسلمة ولا للرجل مسلم ان يحضر اجتماعا ان يحضر اجتماعا مختلطا رجاله بنسائه يعمره الرقص والغناء  والطرب فقط تنزل عقوبة الله جل وعلا على هذا المجتمع فتصيب الصالح
والطالح وقد قال الله في كتابه واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلمو منكم خاصة الله المستعان اثابكم الله وبارك فيكم
