كتب مقدمة ذكر فيها جملة من المعاصي التي وقع فيها في السابق ثم قال احمد الله تعالى اني التزمت وتبت اليه جل وعلا وحافظت على الصلوات واصبحت اقوم الليل واكثروا من الدعاء واقرأ القرآن وتركت استماع المعاصي والمشاهدتها ايضا. وذكر جملة مما من الله به عليه ثم قال ولكني
صار في امرين اني لم اقصر ثوبي في الحد الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم علما ان ثوبي ليس بطويل جدا. ثماني لم اعفي لحيتي تماما وانما اخذ منها الكثير فهل هذا يؤثر على توبتي؟ فانا احيانا اقول في نفسي ان الله تعالى لم يقبل توبتي بهذا السبب
اما تقصير الثوب فما فوق الكعب كله مباح وما تحت الكعبين ففي النار المؤمن الى انصاف الساقين لكن لا بأس بما دون ذلك الى الكعبة وما نزل على الكعبة في النار
واما ما يتعلق بتقصير اللحية فلا شك ايضا ان هنا وسط في ذلك يما اعفاء تام واما فخطأ واساءة وعلى قدر ما يعمل الانسان من حلقها كان وضعه اسوأ ومن كان دون ذلك فعمله سيء
لان النبي عليه الصلاة والسلام يقول اعفوا اللحى واحفوا الشوارع وفي حديث اخر اعفوا اللحاء اللحاء وجزوا الشوارب بشار رجعنا فيه الجز وجاء فيه الاحفاء والاحفاء والحلق واما اللحية فلم يأتي فيها الا الاعفاء
فينبغي لكل مسلم  يكرم ما امر النبي صلى الله عليه وسلم باكرامه. نعم
