توجيه بانه كانت كلمة الطلاق اصبحت دارجة لدى كثير من آآ الازواج بعد ان كانت تقشعر منها الابدان عند سماعها ما هو توجيهكم سماحة الشيخ صالح نصيحتي لكل زوجين اذا تغاظبا
ان يحرص الزوج على مغادرة المنزل او يذهب الى محل وينام فيه ويعالج الغضب بما امر به النبي عليه الصلاة والسلام الذي اخبر صلى الله عليه وسلم ان الغضب جمرة تتوقد في فؤاد ابن ادم
واخبر ان الماء يطفئ النار فاخبر ان الغضبان اذا توظأ يسكن غضبه واخبر الذي يغضب ايضا ان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ان رجلا غضب غضبا حتى احمر وجهه وانتفخت اوداجه
فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم اني لا اعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد قال ان يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم نصيحتي للمتخاصمين الزوجين ان يتعاون على البر والتقوى
اذا تغاظب ان يكف الزوج عن استثارة زوجته واذا غضبت الزوجة ان تكف عن استثارة زوجها وان يستعيذ كل واحد منهما من الشيطان الرجيم وان يتوضأ النبي قال الغضبان اذا غضب ان كان ماشيا فليقف
ان كان وهو واقفا فليجلس  وهذه من العلاجات النبوية لمعالجة الغضب تعاظم علي ابن ابي طالب رضي الله عنه مع فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم رضي عنها فلما تخاصم قام وخرج
وذهب ونام في المسجد جاء النبي صلى الله عليه وسلم وسألها اين ابن عمك  كذا فعلنا كذا وخرج فذهب انني فوجده في المسجد نعيما وقد سقط طرف الردى عن جنبه
علق ولزق به التراب جعل الذي يحث التراب عن جنبه ويقول قم ابا تراب قم ابا تراب قد صار يكنى رضي الله عنه بابي تراب من اجل هذه الكنية وكان يتلذذ بها لان النبي هو الذي قالها صلوات الله وسلامه عليه
ففي خروجه رضي الله عنه من المنزل وتركه فاطمة رضي الله عنها في المنزل نوع من العلاج علاج الغضب من يفكر اذا هم بالتطليق وكان عنده عزم ان يطلق من يفكر
هل سيندم وهل ستندم هي وماذا سيكون حال الاسرة ان كان بينهما ولد الحرية ثم ليس استبقاء الزواج او الزوجة في ذمة الرجل او صبر الزوجة على الزوج المقصود فيه
الذرية وغير ذلك. بل اكثر من ذلك ينبغي ان يصبر حتى ولو لم تك تحب زوجها او لم يكن زوجها يحبها ينبغي ان يصبر كل واحد الاخر اليس قوام النكاح
استمرار الزوجية مبني على المحبة. لا شك ان المحبة جزء من الحياة الزوجية لكن ليراعي امورا كثيرة القرابة حال الزوجة لو تطلقت اوحال نفسه لو طلقها اوحال الذرية ان كان بينهما ذرية
او حديقة تجنب التعرض للقيل والقال انه رجل مزواج مطلاق او ان المرأة لا تصبر على زوج ينبغي ان يحاسب كل واحد منهم ثم يستعين بالله جل وعلا على كل امور دينه ودنياه والله المستعان. بارك الله فيكم انتقل الى سؤال من المستمع
باء ميم وياء من الاحساء يقول امرأة باع زوجها بعض ما تملكه من ذهب وهي لا تريد ان ان يبيعه فما حكم الشرع في تصرف زوجها لا يحل الرجل ان يتصرف في مال امرأته
ولا المرأة في مال زوجها في بيع او اعارة ونحو ذلك الا بإذن مالك المال الله لما ذكر فيما يتعلق بنهر قال فان طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوها ميم مريئة
اشترط جوازه بان يكون عن طيبة نفس لا يحل للرجل ايضا ان يلجأ امرأته ان تعذر له في التصرف في مالها مع كراهية اهل ذلك ينبغي ان يراعي هذه الامور
اما البيع والشراء فانه لا يمضي الا باذن مالك المال. نعم
