هذه القضية يقول انها قبل يقول انها وقعت قبل ثمان سنوات من تاريخ كتابة الرسالة. والرسالة وصلت حديثا. هل من توجيه تلك الثمان سنوات شيخ صالح لا شك انه مما ينبغي ان تؤثر هذه السنة السنوات
اذا كان فيما يتعلق بالقضايا يكون للتقادم اثره. مم  اظعافي جوانب واغفال جوانب فينبغي ان يكون لهذا التقادم اثره في غسل القلوب لازاحة اسباب الضغائن وتلافي ما قد يحدث في المستقبل
فيما يتعلق بزيارة امرأتك البيت من اجل العزاء وكنت حرمت عليها ذلك يكفيك كفارة اليمين. ما شاء الله  ولا يلزمك الكفارة بعد اليوم في كل حالة اذا اذنت لانك انما الزمت
ظن منك ان ذا لك تنفع للاسرة ولا شك ان فيه مضرة كبيرة والله اعلم
