تقول في رسالتها بعد السلام والتحية ارجو توضيح معنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سمع صوت انسان او انسانين يعذبان في قبرهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال بلى كان احدهما لا يستر من بوله وكان الاخر
بالنميمة الى اخر الحديث. طبعا الحديث اه ليس بهذا الشكل ولكن قرأناه على حسب ما وردنا في اه الرسالة يقول اه ان هذا الحديث مذكور في صحيح البخاري فمعنى فما معنى قوله عليه الصلاة والسلام لا يستتر من بوله
الجواب فيه روايتان لا يستتر من البول لا يستنزه من البول. نعم. وفي حديث اخر قال استنزهوا من البول. فان عامة عذاب القبر منه اي انه لا يتدرأ من ان يصيبه شيء من رشح
ولا يحرص على الاستنجاء ان كان عندنا بماء او باحجار حتى تذهب الرطوبة التي من شأنها ان تلوث الملابس اه عدم الاستنزاه او الاستتار لان الاستتار ان تجعل بينك وبين
رشح البول ما يسترك عن كفراغ مثلا ان تبعده او تبول في مكان الرخو لين حتى لا يحصل لك رشح الاستنزاه او الاستتار فسرتها رواية الاستنزاه. لا يتنزه واذا اصابه لا يغسله
ولذلك كما قلت الرواية الاخرى قال تستنزه من البول فان عامة عذاب القبر منه هذا معنى الاستتار من البول استنزاه منه. والابتعاد عن قذارته وبالله التوفيق
