حول ما يسمى بعيد الحب هذه الاسئلة التي وردت اختلفت في مضمونها. بعضهم يسأل عن جواز قبول الهدايا التي تقدم في هذا العيد. كما يسمونه وبعضهم اسألوا عن حكم التهنئة به. وبعضهم يسأل عن حكم اكل الطعام المعد في ذلك اليوم. نرجوا من فضيلتكم التوضيح
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الاولين والاخرين المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن اهتدى بهديهم واتبع سنتهم الى يوم الدين وبعد
فان من احبث الاعمال البدع والله جل وعلا اكمل لنا الدين في فرائضه ونوافله واحكاما وتوفي سيد البشر وما توفي وقد اكمل الله به الدين بما في ذلك الاعياد الله يقول اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا
وكان للعربي اعياد متنوعة في جاهليتهم في ايام انتصاراتهم في حروبهم او حالات فرحهم فاخبر سيد البشر صلى الله عليه وسلم ان الله ابدل المؤمنين من اعياد الجاهلية بعيدي الاسلام
الفطر والاضحى ولما جاء رجل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ليؤدي اعمالا خيرية يتقرب بها الى الله فاخبر النبي انه صلى الله عليه وسلم انه نذر في الجاهلية ان ينحر ابلا في موضع كذا وكذا
والنذر والنحر يراد به الاحسان فقال النبي عليه الصلاة والسلام هل فيها اي في هل فيها عيد من اعياد الجاهلية قال لا قال هل فيها وطن من اوثان الجاهلية يعبد؟ يعني في الجاهلية؟ قال لا. قال اوفي بنذرك
اهان القول اهذا القول من سيد البشر المأمور بان يبلغ عن الله رسالاته ان اعياد الجاهلية لا يحل  المعروف في وقتها والاحسان وعيد الحب وعيد الشجرة وعيد الام وعيد وعيد
كل هذه اعياد باطلة ما انزل الله بها من سلطان وبالتالي فان التهادي فيها واعداد الطعام لاجلها وبذل ذلك انما هو بذل في ايام البدع ومن اعان على بدعة او
رضي بتعظيمها وابراز احترامها واعتبارها فانما يعتبر مساعدا على البدع والبدع ضلالات وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالسنة والسنة الخلفاء المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور
فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وفي رواية اخرى في الحديث وكل ضلالة في النار فيجب على المسلمين ان يعتزوا بما شرعها الله لهم من ايام عزهم وعيدهم وشرائع ربهم التي شرعها في عباداتهم واحكامهم في معاملاتهم
وسائل تصرفاتهم فان دين الاسلام دين شامل شامل لاحكام الدنيا وبيان اعمالها وبيان اعمال الاخرة وبيان ثوابها فلا يحل للناس ان يقروا ماء لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم
وبالتالي فما يسمى بعيد الحب انما هو من الاعياد الظالة الظلالية التي لا يحل الاعانة عليها ولا اجتهاد فيها ولا التهاني في اوقاتها فنسأل الله ان يوفق المسلمين الاستغناء بما شرعه الله لهم
او شرعه لهم نبيهم صلى الله عليه وسلم في سائر احوالهم وتعاملاتهم بل في علاقاتهم مع الاصدقاء والاعداء ان هذا الدين تشريع شامل بعلاقاتي الانسانية مع الاصدقاء والاحباب وهم الاعداء ومع الاعداء ومع الاهل والاقراب
ربنا جل وعلا وهو يعلم ان شريعة الاسلام هي الشريعة الشاملة الكاملة التي تشمل البشر كلهم ضمن هذه الشريعة كل ما يحتاج اليه الخلق البشر  معاملاتهم وعلاقاتهم وسائر تصرفاتهم فنسأل الله ان يرزقنا الرضا بشرعه. وتعظيم ما شرع والتمسك به. والبعد عن كل ما يضاد ذلك او ينافيه. والله المستعان
