المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. طابت اوقاتكم جميعا بكل خير. اهلا ومرحبا بكم الى لقاء جديد ضمن اللقاءات واياكم في برنامج نور على الدرب اسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان. عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء مع مطلع هذه
حلقة نرحب بفضيلة الشيخ ونشكر له تفضله باجابة الاخوة المستمعين فاهلا ومرحبا بكم شيخنا. وانا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين من اسئلة هذه الحلقة يا مستمعي الكرام سوف تستمعون باذن الله تعالى الى اسئلة من المستمع محمد احمد من خميس مشيط
يسأل عن الفرق بين العقيدة والتوحيد ويسأل عن طواف تطوع طافه ولم يكمله بسبب الزحام ويسأل عن شروط التوبة عبير احمد من جيزان تسأل عن احكام الاحداد وعن قول حرام بالله. ابو الفاروق من الجزائر يسأل عن اسباب قسوة القلب وطرق ازالة هذه القسوة وعن حفظ
القرآن الكريم وبعد هذا العرض المجمل لاسئلة هذه الحلقة نبتدأ بتفصيل اسئلتكم على بركة الله. هذا سؤال باعثوا المستمع محمد احمد من خميس مشيط يسأل ويقول ارجو من فضيلتكم تبيين الفرق لي بين التوحيد والعقيدة احسن الله اليكم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب جاء جبريل الى الرسول صلى الله عليه وسلم  وجلس
عنده على صورة اعرابي فسأله عن الاحسان فقال الرسول صلى الله عليه وسلم الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال صدقت. ثم سأله عن الايمان فقال
ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبالقدر خيره وشره قال صدقت ثم سأله عن الاسلام فقال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة
رمضان وتحج البيت. فقال صدقت فلما فعجب الصحابة رضي الله عنهم فلما ولى سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم وقال هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم وبناء على ذلك يتبينوا
ان هذا الدين على ثلاث مراتب. مرتبة الاحسان ومرتبة الاحسان ايضا مرتبتان المرتبة الاولى ان تعبد الله كأنك تراه والمرتبة الثانية فان لم تكن تراه فانه يراك ولا شك ان المرتبة الاولى اعلى من المرتبة الثانية
والمرتبة الثانية هي مرتبة الايمان. مرتبة الثالثة هي مرتبة الاسلام وعندما يذكر الايمان في القرآن او في السنة مفردا فانه يشتمل على الايمان فانه يشتمل على الاسلام لان الايمان يعتبر
من اعمال القلب لكن عندما يذكر مفردا فانه يشمل ايضا الاسلام. وعندما يذكر الاسلام مفردا القرآن او السنة فانه يشمل الايمان ايضا وعندما يذكر الايمان والاسلام جميعا يقرن بينهما فان الايمان
يفسر بالاعمال الباطنة وهي اعمال القلب كما قال صلى الله عليه وسلم ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبالقدر خيره وشره فيفسر الايمان بالاعمال الباطنة ويفسر ويفسر الاسلام بالاعمال في الظاهرة ولا فرق في ذلك بين ان يكون الانسان في
درجة اه بالدرجة الاولى من درجتي الاحسان او في الدرجة الثانية من درجتي الاحسان في عبادة الله جل وعلا وحده وعلى هذا الاساس الصلاة والزكاة والصيام والحج وهكذا النطق بشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
هذه اعمال ظاهرة وهكذا ايضا الامور الاخرى من المعاملات اذا فعلها الانسان على انه ممتثل لاوامر الله او ترك المحرم على انه ممتثل لنهي الله جل وعلا فان ذلك كله من خصال
الاسلام والتوحيد هو توحيد الله جل وعلا وهو توحيد الاسماء والصفات وتوحيد الربوبية وتوحيد الالوهية توحيد الربوبية هو توحيد الله بافعاله وتوحيد الالوهية هو توحيد الله بافعال العباد وتوحيد الاسماء والصفات هو توحيد الله جل وعلا باسمائه وصفاته لانه لا شريك له في ذلك
ولا نظير له في ذلك. وبالله التوفيق احسن الله اليكم. ايضا اخونا يسأل ويقول انا شاب ملتزم ولله الحمد ولكن اول مرة الى هذه البلاد الطيبة المباركة واديت العمرة صحيحة
ولكن بعد يومين طفت بالبيت واديت اربعة اشواط وخرجت في الشوط الخامس من شدة الزحام ولم اكمل الطواف لاني كنت جاهلا هل علي شيء في هذا الجواب الطهارة من الحدث الاكبر
ومن الحدث الاصغر وطهارة البدن وطهارة الثوب  من شروط صحة الطواف ولا فرق في ذلك بين ان يكون الطواف  تطوع او  للعمرة او طواف للحج وما ذكره السائل من جهتي
كونه اكمل من جهة كونه صافي اربعة اشواط وخرج من  الزحام الطواف كما ان الطهارة شرط فيه فكذلك اكمال السبعة  وانما ذكرت طهارة وانما ذكرت اشتراط الطهارة الطواف مع ان السائل
لم يسأل عنها وذلك لشدة الحاجة اليها فان كثيرا من الذين يطوفون يسأل كثير منهم ويقولون انهم طافوا على غير طهارة الحائض تطوف والشخص يكون عليه حدثا اكبر او حدثا اصغر
ويطوف فنبهت على ذلك لشدة الحاجة واما بالنظر الى اكمال الاشواط السبعة فهو ايضا شرط في صحة الطواف وبناء على ذلك فما طافه الشخص من الاشواط الاربعة لا يكون معتبرا وبالله التوفيق
احسن الله اليكم ايضا يسأل اخونا ويقول ما هي شروط التوبة النصوح هل علي اذا تبت اذا تبت من الذنب ثم رجعت ثم تبت مرة اخرى ورجعت وثالثة واستقمت على الطريق ولكن لم يحصل لي بعض النكبات بعد ذلك هل توبتي صحيحة ام لا
الجواب الشخص يقدم على تركي واجب او على فعل محرم ويتكرر منه زلك ويمهله الله جل وعلا وقد يكون هذا الامهال من باب الاستدراج كما قال تعالى سنستدرجهم من حيث لا يعلمون
ومن فضل الله واحسانه انه فتح باب التوبة لعباده وقال في شأن الكفار قل للذين كفروا ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وقال تعالى وهي ارجى اية في القرآن قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم التوبة من حقوق الله جل وعلا لها ثلاثة شروط الشرط الاول الاقلاع من الذنب والثاني الندم انا فعلا والثالث العزم على ان لا يعود اليه
فاذا اختل شرطا من هذه الشروط فان التوبة لا تكون صحيحة واذا كانت التوبة من حقوق الخلق فان هذه الشروط لابد منها ويضاف اليها شرط رابع وهو ان حق الادمي
اذا كان حقا ماليا فانه يعاد اليه واذا كان حقا من ارض مثلا فانه يستبيحه واذا ترتب على استباحته او رد مالي مفسدة اعظم من المصلحة التي يسعى اليها الشخص
فانه يتصدق بالمال من جهة ويدعو لهذا الشخص من جهة اخرى يكثر من الدعاء الى درجة اعتقاده ان الله سبحانه وتعالى قد غفر له وانه ادى ما يكون بديلا عن الشرط لانه اصبح اصبح عاجزا عجزا حكميا عن اداء الشرط
وذلك انه اذا اداه سيترتب عليه قلب مفسدة اعظم من المصلحة التي يريدها ومن قواعد الشريعة ترجيح جانب المصالح على المفاسد اذا كانت المصالح هي الراجحة وترجيح جانب المفاسد على المصالح اذا كانت المفاسد هي الراجحة
فتلغى المصلحة وكانها لا تكون موجودة وعندما تتساوى المصلحة والمفسدة في نظر المجتهد او في نظر الشخص باعتبار المتمكن من معرفة الواقعة فان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وهذه القاعدة اذا سمعها طالب العلم فمحل تطبيقها هو مساواة المصلحة
والمفسدة. فعندما تسمع فعندما تسمع فعندما تجد في كتب العلم او تسمع من العلماء ان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح فلا تفهم هذا على اطلاقه وانما هو مقيد بما بصورة واحدة وهي ما اذا كانت المفسدة مساوية
المصلحة وبالله التوفيق احسن الله اليكم. من جازان بعريش المستمعة عبير احمد عباس. اختنا تسأل وتقول توفي والدي منذ ثلاث عشرة او ثلاثة عشر يوما ودخلت امي في الحكم اي الحداد من اول يوم توفي فيه والدي
ونحن لا نعرف احكام الحداد من جهة الالوان ومن جهة تغطية الرأس وعدم اظهار الشعر حتى ولو لم يوجد في البيت احد وقد رفعت امي صوتها يوما من الايام وكان خلف الباب رجل اجنبي
وكشفت على صبي عمره يقارب التسع سنوات هل هذه الاعمال مخالفة للاحداء؟ وما الحكمة من الاحداد احسن الله اليكم الجواب الاحداد حق من حقوق الزوج والاحداد هو عبارة عن ان المرأة تبقى في بيت زوجها اذا لم يترتب عليها ضرر
تبقى في بيت زوجها ان كانت حاملا فعدتها تنتهي بوضع الحمل وان لم تكن حاملا فانها تعتد اربعة اشهر وعشرة ايام وتكمل الشهر ثلاثين يوما وتتجنب لباس الزينة. ولا تخرج من البيت الا لضرورة. كما اذا دعت الحاجة
خروجها الى المحكمة او الى المستشفى. اما ما ذكرته السائلة من جهة انها كشفت على ولد عمره تسع سنوات مثلا. وكذلك الخطأ الذي حصل منها برفع الصوت كل هذا ليس له تأثير
على اعدادها وبالله التوفيق احسن الله اليكم تقول ايضا وقتنا يعتاد الناس في المنطقة التي نحن فيها بصيغة الحلف التالية. قولهم حرام او حرام بالله. فهل يجوز لهم ذلك افيدونا احسن الله اليكم؟ الجواب ان الشخص
اذا اراد ان يحلف فانه يحلف بذات الله او باسم من اسمائه او بصفة من صفاته هذا هو المشروع وبالله التوفيق  احسن الله اليكم هذه رسالة باعثها احد الاخوة المستمعين
رمز لاسمه رمزي ابي الفاروق من الجزائري يقول انا في مقتبل العمر واجد في قلبي قسوة حيث لا اتأثر عند سماع القرآن او قراءته وعند ذكر الموت والقبر والحساب. مما سبب لضيق فهل من توجيه؟ جزاكم الله خيرا
الجواب الامور التي تحدث الانسان وهي خارجة عن الاصل الشرعي كما يحدث لبصره من المرض المرض يحدث في بصر الانسان بمعنى انه يتلذذ بمشاهدة الامور المحرمة وكذلك مرض السمع يتلذذ
بسماع الامور المحرمة والاول والبصر يتألم من مشاهدة الامور المشروعة والسمع يتألم من سماعه للامور المشروعة بسماعه مثلا للقرآن وهكذا بالنظر الى سائر جوارحه. وهكذا بالنظر الى قلبه وقلبه يحصل فيه قسوة
وهذه القسوة سببها المعاصي التي يقترفها الانسان والمعاصي التي يقترف فيها يقترفها الانسان تكون قولية وتكون فعلية وتكون من اعمال القلوب وتكون من الجوارح من القدم يسعى به الى ما حرم الله
ومن اليد يبطش بها ويفعل بها ما حرم الله وهكذا بالنظر الى السمع وهكذا بالنظر الى البصر والى اللسان. وهكذا الفم يتناول معه ما حرم الله من المشروبات المحرمة ومن المطعومات المحرمة
وهكذا بالنظر للفرج يفعل فيه ما حرم الله جل وعلا عندما يصاب  في حالة كما ذكر السائل بمعنى انه لا يتأثر بمعنى انه لا يتأثر من سماء الخير وانما ينبسط
من سماعي الامور التي ليست بطيبة مثلا فان هذا الشخص لا شك ان عنده مرض هو يحتاج الى العلاج. ولهذا قال بعض السلف اذا اردت ان تعرف صلاح قلبك من فساده
فانظر اليه في ثلاثة مواقف الموقف الاول عند سماع القرآن هل يتأثر قلبك من سماع القرآن وتجد خشية وتجد خوفا من الله جل وعلا وتجد رجاء لثوابه هذا هو الموقف الاول
فاذا كنت لا تجد ذلك فاعلم ان قلبك بعيد عن الله جل وعلا. الموقف الثاني الدعاء فاذا كنت تدعو واحسست بتأثر في قلبك من دعائك فهذا يدل على حياة قلبك
والموضع الثالث في الصلاة فانظر الى نصيب قلبك من الصلاة. هل قلبك يكون حاضرا في الصلاة مستحضرا بعظمة الله جل وعلا فاذا كان قلبك لا يحضر في هذه المواضع الثلاثة او في واحد لا يحضر في هذه المواضع
ثلاثة فانه ميت. واذا كان يحضر في واحد منها او في اثنين منها فانه مريض وعلى كل حال فمن فظل الله واحسانه ان الله جل وعلا فتح باب التوبة وباب الدعاء
من الشخص لنفسه وباب الصدقة بمعناه ان الانسان يتصدق عن نفسه وفتح باب دعوة المسلمين بعضهم لبعض. وفتح باب الصدقة الصدقة من المسلمين لبعضهم على بعض فانت ايها السائل وكذلك من هو على
من والدك يحتاج الى ان يفكر للأسباب التي ادت الى هذا المرض وان يعالج هذه الاسباب وذلك بالتوبة الصادقة النصوح الى الله سبحانه وتعالى انا فان التوبة تجب ما قبلها والتائب من الذنب كمن لا ذنب له وبالله التوفيق
احسن الله اليكم يقول ااحب ان احفظ القرآن وان اطلب العلم لكني اجد مشقة في ذلك فما هي الطرق التي تدلوني عليها لسلوكها احسن الله اليكم الجواب لا شك ان القرآن
كلام الله جل وعلا ولهذا يقول بعض السلف من اراد ان يكلمه الله جل وعلا فليقرأ القرآن والقرآن يحتاج الى فهمي معانيه الشخص عندما يكون عنده عزم على حفظ القرآن
لابد ان يتأكد اولا من سلامة نطقه بالقرآن ثم بعد ذلك يحدد الموضوع الذي يريد ان يغيبه. يعني مثلا خمس ايات عشر ايات ومن المعلوم ان سور القرآن وبخاصة السور الطويلة يعني غير المفصل
غير اخر المفصل من المعلوم ان السورة الواحدة يشتمل على جملة من الموضوعات وفيه اسمعوا ومعات المصاحف قد وضع فيها تحديد للموضوعات وذلك عند اخر اية من الموضوع يرمز لها
بحرف عين فوق الاية وقد يكون حرف العين فوق الاية ويكون ايضا بجانب السطر الذي فيه اخر الاية توضع ايضا يا عين فهذا يكون موضوعا مستقلا فمثلا اذا نظرنا الى اول سورة البقرة
نجد الموضوع الاول منها في بيان اقسام الناس المؤمنين الكافرين المنافقين المؤمنون اربع ايات والكافرون ايتان والمنافقون ثلاث عشرة اية هذا فيه بيان اقسام الناس سيحدد الشخص هذا الموضوع بعدما يحدد الموضوع تأتي مرحلة اخرى وهي قراءة
تفسير لهذه الايات وذلك من اجل ان يتصور المعنى الذي دلت عليه هذه الايات التي يريد ان يحفظها ويكون هذا التصور للمعنى سابقا للحفظ ويعتني بمعرفة سبب النزول ويعتني ايضا بمعرفة ما اذا كانت اذا كان بعظ الايات ناسخا او بعظ الايات من
وذلك من اجل ان يضع هذه الايات في فكره على وجه سليم وعندما يتلو هذا القرآن مستقبلا وذلك بعد التأكد من حفظه من غيبه عندما يستحضره يحضر له سبب النزول ويحضر ايضا معاني هذه الايات
فيكون نافعا له في تدريسه وفي قضائه وفي وهي افتائه وهكذا في محاضراته وهكذا بالنظر الى وهكذا بالنظر عندما يسأل  عن حكم من الاحكام فان موضع هذا الحكم من القرآن يحضر في ذهنه معناه وكذلك يحضر
الذي يشتمل على هذا المعنى فذكرت الموضوع الاول من سورة البقرة وهي تشتمل على اربعين موظوعا. والموظوع الثاني هذا من قول تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم هذا فيه دعوة للتوحيد الى قصة استخلاف ادم وهي قوله تعالى
اذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة المقصود هو ان الشخص يتأكد من سلامة النطق اولا ثم يحدد الموضوع ثانيا ثم بعد ذلك يقرأ تفسير هذا الموضوع ثم بعد ذلك يغيبه ثم بعد ذلك يكرر هذا الشيء
الذي غيبه في الصلاة السرية كالظهر والعصر في الركعتين الاوليين وهكذا في صلوات النوافل اذا كان يصليها هو سواء كان ذلك في الليل والنهار. ويستمر على ذلك حتى ينهي القرآن ويتعاهد ذلك
واذا اراد ان يتوسع في معرفة احكام القرآن وكذلك معرفة تفسير القرآن بعضه ببعض وكذلك تفسير السنة للقرآن فلا شك ان هذا خير على خير. ومن المعلوم ان المسؤولية تتجه على الشخص باعتبار مسؤوليته فقد يكون الشخص من الاشخاص الذين يجب عليهم
فقد يكون الشخص من الاشخاص الذين لا يتوجه اليهم الا ما كان من الشريعة من باب فرض وقد يكون الشخص من الاشخاص الذين توجه اليه يتوجه اليهم الامر باعتبار فرض الكفاية كما
يتولى القضاء فان هذا يتوجه اليه الامر باعتبار فرض الكفاية. اما الشخص اذا كان يريد ان يفعل بنفسه فقط فهذا يتوجه اليه الامر على حسب فرض العين ومعنى ذلك ان المسؤولية
بقراءة التوسع في قراءة تفسير القرآن تكون مختلفة باختلاف الاشخاص وبالله التوفيق جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ونفع بعلمكم. اخوتنا واخواتنا اجاب عن اسئلتكم واستفساراتكم في هذه الحلقة. صاحب الفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو هيئة كبار العلماء شكر الله لفضيلة شكرا لكم يا مستمعي الكرام لنا بكم لقاء باذنه تعالى في حلقة قادمة نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
