المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
ايها الاخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واهلا ومرحبا بكم في هذا اللقاء الجديد من لقاءات برنامجكم اليومي على الدرب سيتولى الاجابة على رسائلكم على رسائلكم في هذه الحلقة فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث
والافتاء فباسمكم جميعا نرحب بفضيلة الشيخ. وانا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين اولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت من مستمع من المستمع احمد محمد يسكن في جيزان يسأل في سؤاله الاول يقول انا الجنسية اعمل بالمملكة العربية السعودية وتغيبت عن زوجتي واطفالي ثلاث سنوات
وسبب هذه الغيبة البحث عن لقمة العيش فهل علي في هذا شيء من الناحية الشرعية افتوني مأجورين؟ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين. الجواب هذه المسألة من المسائل التي يسأل عنها كثير من الناس وهي في الواقع مسألة ارجع الى الزوج والى زوجته يعني انه ينبغي ان يكون هناك تفاهم
فيما بينهما من ناحية المدة التي يتغيب فيها الشخص وينبغي ان ان تعلم الزوجة ان الزوج لا يسافر الا من اجل مصلحتها ومصلحة اولادها كما ينبغي على الزوج ان يرعى مصالح زوجته واولاده من ناحية ارسال ما يحتاجون اليه من كسوة ونفقة
وان يجعلهم تحت رعاية والده او والد الزوجة من ناحية مراقبتهم مراقبة دقيقة بحيث حيث انه لا يحصل منهم ولا عليهم ضرر وبالله التوفيق. سؤاله الثاني يقول كنت اعمل بشركة اجنبية في شهر رمضان
وكان وقت الدوام من الساعة السابعة صباحا الى الساعة الواحدة ظهرا فعطشت ولم اقدر على ترك العمل وبعد ذهابي للمنزل وجدت الكهرباء مقطوعة. وذهبت للمسجد فوجدت الكهرباء مقطوعة ايضا. فما استطعتم مقاومة العطش فشربت ماء
ولم اكمل اليوم ثم في المغرب افطرت مع الصائمين فما حكم افطاري هذا؟ وماذا علي ان افعل الجواب اذا كنت قد شربت الماء وانت في حالة اضطرار اليه ولم تزد عن قدر الحاجة وامسكت
بعدما شربت الماء وافطرت مع الصائمين في اخر النهار وقضيت بدلا عن ذلك اليوم بعد رمضان فليس عليك في ذلك شيء لانك مضطر ومن القواعد المقررة في الشريعة ان المشقة تجلي بالتيسير وبالله التوفيق
المستمع حامد قرني عبد الفتاح من جمهورية مصر العربية يقول انا اعمل بدولة العراق واريد ان اقضي فريضة الحج بان اسافر من العراق الى مكة ولكن والدي بمصر يتمنى ان يؤدي الفريضة ايضا. فهل يحق لي ان اقضي الفريضة عن نفسي؟ او ارسل
ابي المبلغ لكي يقوم باداء فرضه؟ الجواب اذا كنت انت ما حججت فرضك فانك تقدم حجك فرضك على حج والدك واذا كنت قد حججت فرضك فانك تدفع المبلغ لوالدك ليحج به فرضه وبالله التوفيق
سين عين من مدينة العيون يسأل ويقول نسمع ونقرأ عن صلاة التوبة فهل صلاة التوبة صحيحة؟ واذا كانت صحيحة هل على الانسان ان يداوم عليها الجواب ورد في مسند الامام احمد وغيره عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال ما من عبد يذنب
ذنبا ثم يتوضأ ويصلي ركعتين ويستغفر الا غفر له او كما قال صلى الله عليه وسلم فهذا الحديث دليل على ان الانسان اذا اذنب ذنبا فانه يتوضأ ويصلي ركعتين ويستغفر الله ويتوب اليه ولكن لا ينبغي
في ان يسلك ان يسلك هذا المسلك على سبيل التلاعب. بل عليه ان يكون صادقا في توبته فيندم على فعله  يعزم على الا يعود اليه ويقلع منه وبهذه الطريقة تكون توبته توبة نصوح. هذا اذا كان الذنب
من حقوق الله. اما اذا كان من حقوق الادميين فيضاف الى هذه الشروط الثلاثة شرط رابع وهو ان تعيد الى يعيد حق المخلوق اليه اذا امكنت اعادته او يستبيحه وبالله التوفيق. يسأل ايضا ويقول
انا اصلي صلاة العشاء واصلي بعدها صلاة الوتر. فهل يصح لي في صلاة الليل ان اوتر او ان اترك الوتر اذا صليت من الليل؟ الجواب المشروع للانسان ان يوتر في الليلة مرة واحدة
فاذا اوتر في اول الليل بعد صلاة العشاء كفاه عن الوتر اخر الليل فاذا قام اخر الليل وقد اوتر بعد صلاة العشاء فانه يصلي ما جاء من النوافل ولكن لا يختمها في الوتر اكتفاء بالوتر الذي فعله بعد صلاة العشاء. اما اذا اخر الوتر
في اخر الليل يعني صلى بعد صلاة العشاء ما شاء الله من النوافل ثم صلى اخر الليل ما شاء الله من النوافل فانه يوتر. فالحاصل انه ان اوتر في اول الليل
لا يوتر اخر الليل ولكن وتره اول الليل لا يمنعه من التطوع في اخر الليل وبالله التوفيق اثابكم الله. مستمع جمعة محسن الخالدي من الدوحة يسأل ويقول زوجة شريفة ومحترمة وخائفة من ربها تصلي صلاة التهجد وصلاة الظحى يوميا ولا تخرج من بيتها الا باذن زوجها
وتدير شؤون اولادها بالبيت وتحافظ على اموال زوجها الا انها تتكبر على زوجها في بعض الاشياء فاذا امرها الزوج بها لا تطيعه فيها كما اذا قال لها قومي احضري كأسا من الماء او يأمر بها الى الفراش او يقول لها اقفلي الباب فانها لا تطيعه في هذه الامور
وهي ايضا تصوم الصيام غير المفروض دون اذن زوجها فهل عملها هذا آآ صحيح وبما تنصحونها اه الجواب الرجل ذكر جملة من حسنات زوجته ومن سيئاتها ولكنه لم يذكر شيئا من حسناته ولا من سيئاته
وقد يكون الزوج على حالة سيئة تجعل المرأة لا تمتثل اوامره كأن يكون مقصرا من ناحية الصلاة يصلي في البيت يعني لا يحافظ على صلاة الجماعة او انه يكون تاركا للصلاة كليا
وهي لا ترضى لنفسها ان تمتثل لرجل يكون بهذه المثابة او يقترف شيئا من المعاصي يجعلها تمتنع عنه بسبب هذه المعاصي او انه يقصر في حقها او انه يسيء اليها
فالمقصود ان ان الرجل اذا كان متصفا بصفات طيبة من ناحية فعل الاوامر وترك النواهي فلا ينبغي لزوجته ان تعامله المعاملة المذكورة يعني من ناحية انها لا تمتثل اوامره اما اذا كان الرجل مقصرا مع ربه
او مقصرا مع نفسه في امور دينه او مقصرا مع زوجته فينبغي ان يعالج نفسه حتى يكون صالحا لامتثال اوامره وبالله التوفيق اثابكم الله. مستمع من العراق يقول ائتمنني صاحب المال
الذي يشتغل معه على ماله ولكنني خنته وانا الان ندمان على ما فعلت ومستعد لاعادة المال الذي اخذته. ولكنني اخاف منه افيدونني كيف اعمل الجواب الطريقة التي تعملها انك تتوب فيما بينك وبين الله
وانك تعيد هذا المال لصاحبه باي طريقة من الطرق ولو لم يعلم بذلك لكن المهم ان يكون مستوليا على هذا المال. يعني يدخل تحت ملكه حقيقة وبالله التوفيق مستمع من ليبيا
يقول كنت اصلي منذ حوالي اربع سنوات وفجأة انقطعت عن الصلاة لظروف المتمثلة في وجود سيلان من قطرات البول بعد قضاء الحاجة واحيانا حتى في الاوقات العادية عندما ارفع شيئا ثقيلا
فتركت الصلاة وبعد انقطاعي عن الصلاة سألت بعض المعلمين الذين كانوا يدرسونا في الثانوية عن مشكلتي فاجابوني بان استمر في الصلاة ولكني لم افعل لانني اجد نفسي خجلا عند قيامي بالصلاة. وانا اقف لاصلي لملك الملوك
واخيرا اقنعني بعض الرفاق الاصدقاء الذين لا يقطعون الصلاة بتاتا بضرورة قيامي بالصلاة وانا على هذه الحالة الى الان وقد بدأت بالصلاة منذ مدة ولكني لا اجد في نفسي الشخص الكامل لان الحالة الاولى التي اشرت اليها لا زالت
يعزمني ويسأل عن حكم صلاته تلك الجواب ان الشخص اذا كان عنده سيلانا لا ينقطع  فانه يصلي على قدر استطاعته ولكنه يستعمل وسيلة تمنع من انتشار هذا السائل الى الجسم
او الى الثوب وبخاصة في الوقت الذي يصلي فيه وكونه يصلي وهو على هذه الحالة معذور لذلك لان الله جل وعلا لا يكلف نفسا الا وسعها ومن المعلوم ان الشرط ان ان الطهارة
شرط من شروط صحة الصلاة وان الصلاة لها اركان ولها شروط ولها واجبات فلا ينبغي ان ينظر الى شرط من الشروط فاذا لم يتحقق هذا الشرط تلغى الصلاة بالكلية وقد عالج النبي
صلى الله عليه وسلم هذه المسألة لقوله صلى الله عليه وسلم صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب ومن المعلوم ان القيام ركن من اركان الصلاة
ولم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم اذا لم تستطع القيام في الصلاة فلا تصلي بل امره ان ينتقل الى الجلوس واذا لم يستطع الجلوس ينتقل الى ان يصلي وهو على جنبه
تناقله من حال الى حال ولم ولم يلغ الصلاة فهكذا اذا عجز الانسان عن ركن من اركان الصلاة او عجز عن شرط من شروطها فانه يأتي بما بقي من الصلاة لعموم قوله تعالى
فاتقوا الله ما استطعتم وبعموم قوله صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا فاتوا ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم فحينئذ يأتي الانسان بما يستطيعه. وعلى السائل ان يطبق ذلك
اما اذا كان الخروج ليس بدائم بل بامكانه ان يصلي الصلاة في الوقت وهو لم يخرج السائل فسواء من صلى الصلاة في اول الوقت او صلى الصلاة في اخر الوقت فحينئذ له ذلك
ومن المعلوم ان اوقات الصلاة بالنسبة للفجر من طلوع الفجر الى طلوع الشمس. وفي هذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من الفجر قبل ان تطلع الشمس
وقد ادرك الفجر وبالنسبة للظهر من زوال الشمس الى ان يصير ظل كل شيء مثله مع فيء الزوال وبالنسبة للعصر من خروج وقت الظهر الى اصفرار الشمس هذا هو وقت الاختيار
ووقت الظرورة من اصفرار الشمس الى الغروب لقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك العصر ووقت المغرب من غروب الشمس الى غيبوبة الشفق ووقت العشاء من غيبوبة الشفق الى منتصف الليل
هذا هو الوقت المختار ووقت الظرورة الى طلوع الفجر. فعلى هذا الشخص وامثاله الى معرفة بداية كل وقت من اوقات الصلاة ونهايته وعليه ان ينظر الى حالته فاذا تمكن ان يأتي بالصلاة وهو على اكمل وجه وبخاصة من ناحية الطهارة
فحين اذ يصلي على حالته اما اذا كان هذا السلس دائما ولا يمكن ان ينقطع فقد سبق الجواب عنه وبالله التوفيق اثابكم الله المستمعة جيم ميم عين من الموصل بالعراق تقول
قبل مدة تزيد على عشرين عاما كنت راقد في المستشفى بالموصل للولادة وخرج المولود ميتا وكانت احدى النساء ترقد بجواري وقد وضعت انثى. فتقدمت الى سريري واخبرتني بان لها اربع بنات
وقالت اذا ذهبت الى داري واخذت معي هذه الطفلة سيكون مصيري الطلاق والان انا خائفة من زوجي ان يطلقني وطلبت مني ان اخذ هذه البنت ولما رأتني مترددة وضعتها عندي وقالت خذيها حتى اكلم اهلي بالهاتف
ثم خرجت ولم تعد فاخبرت الممرظة المسؤولة بذلك وقالت خذيها بنتا لك فاخذتها وذهبت الى دار زوجي واخبرته بالحقيقة وطلب مني ان اعيدها الى المستشفى واسلمها الى المسؤولين. ولكنني رجوته ان تبقى هذه الطفلة
معنا وان نربيها فقبل بذلك فربيناها حتى كبرت ثم زوجناها وزوجي يصر على ان اخبر الزوج بالحقيقة وان اخبره بانها ليست ابنتنا. ولكنني اخشى ان اخبرته بذلك ان يطلقها فماذا افعل الان؟ افتوني جزاكم الله خيرا
اه الجواب هذه المسألة يتعلق بها امران اما الامر الاول من ناحية الاحكام الشرعية من ناحية الولاية عليها في عقد النكاح ومن ناحية المحرمية والميراث وغير ذلك من الامور المترتبة على النسب
وهذه الامور لابد ان تكون البنت على علم من ابيها الحقيقي ومن امها الحقيقية لانها اذا لم تخبر في هذه الامور فلن تنتسب الى احد انتسابا من الناحية النظامية لان زوجك ليس محرما لها
ولا يصح ان تنتسب اليه مطلقا فلابد من اخبار زوجها حتى تنال البنت حقوقها الشرعية والاجتماعية والنظامية واما الامر الثاني فهو ان قيامك وقيام زوجك من ناحية رظاعها والانفاق عليها
وكسوتها ورعايتها وتأديبها فهذه امور اه جزاؤكم عليها عند الله جل وعلا. احب ان انبه شيخ لو سمحت انها لم تذكر الرضاع لا لا ما لا هو لا بد من الرظاء سواء عندها ولا عند غيرها. نعم لكنها لم تذكر انها ارظعتها قد تكون ارظعتها ولم
لا هو مسألة الرظاع انا ذكرتها لانها اخذتها في المهد نعم. ولابد لها من الرضاع حتى ولو كان بشراء شيء من السوق. يعني حليب من السوق. نعم. او ارضعتها من نفسها او استأجرت
يرضعها الى غير ذلك. المهم ان الحليب امر لا بد منه. لها ايه المقصود انه لا بد من ان يكون الامر واضحا على وجه وبالله التوفيق اثابكم الله مستمع الف ميم حاء
من مصر يسأل ويقول عندي مبلغ من المال يعادل ستة الاف جنيه مصري. وهذا المبلغ احتاجه لبناء شقة لي يتزوج بها وسابدأ البناء قبل شهر رمضان المبارك بما يزيد عن شهر
وفي رمظان تعودت دفع الزكاة على كل ما املك وهذا المبلغ هو كل ثروتي. فما رأي اصحاب الفضيلة هل اخذ مبلغ الزكاة من الفلوس قبل البناء؟ ام ماذا افعل الجواب
ان كنت تقدمت على رمظان بالانفاق خشية من الزكاة فيجب عليك ان تخرج الزكاة جميع المبلغ لان لانك تعامل بنقيض قصدك فررت من الزكاة فيوجب عليك اخراجها واذا لم تكن عندك هذه النية
بل وظروف الاتفاق فيما بينك وبين من سيقوم بامارة الشقة تقتضي ان تدفع له نقودا ان كنت دفعت شيئا من النقود قبل وجوب الزكاة فليس عليك زكاة فيما دفعته وما بقي
من النقود تنتظر فيه انتهاء عمل الشقة هذا يجب عليك ان تخرج زكاته وبهذا يتبين انك ان كنت فارا من اخراج الزكاة وجب عليك اخراج الزكاة جميع المال وان لم
تكن فارا من اخراج الزكاة فما دفعته قبل الوجوب ليس فيه زكاة وما بقي عندك ولم فحين يعني حتى وجبت الزكاة فانك تخرج زكاته ولو كان معدا لبناء الشقة وبالله التوفيق
شكر الله لكم. المستمع نون ميم الف يسأل ويقول والدتي توفيت منذ عدة سنوات ومنذ اكثر من خمس سنوات وانا اصلي عقيب كل صلاة ركعتين لله ترحما من الله بامي
والله تعالى يقول وان ليس للانسان الا ما سعى. واني قد سمعت مدرس التفسير قال في تفسير هذه الاية ان الولد من سعي  اه ابيه توفيقا بين الاية وبين الحديث
اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث ومنذ ذلك الوقت وانا اصلي عقب كل صلاة بقصد الترحم من الله بوالدي فما حكم صلاتي هذه؟ علما بانني اتذكر ان امي كانت تصلي وتصوم ولكن كانت تقطع الصلاة والصيام وتوفي
في المستشفى اثر مرظ قبل اه ان تحج ما حكم هذه الصلاة؟ وما وما الذي بوسعي ان اعمله من اعمال صالحة لها؟ والجواب اما ما ذكرته من الصلاة الاصل في العبادات البدنية المنع
يعني ان الانسان لا يعمل عملا بدنيا نيابة عن ميت. فيصلي له ويصوم له الى غير ذلك من الامور الا ما ورد الدليل فيه كالحج عن الميت وبامكانك ان تتصدق عنها بالمال
وان تدعو لها بالادعية واما ما ذكرته من جهة كونها لم تحج فبامكانك ان تحج عنها وما ذكرته من ناحية انها كانت تقطع الصلاة فهذا كلام فيه اجمال فان كنت تريد الاجابة عنه
تفصيل بامكانك ان تبين الاسباب او الموانع التي تجعلها تقطع الصلاة لانها قد وتكون معذورة عذرا شرعيا وقد تقطعها ولا تكون معذورة. وقد تفهم انت انها تقطع الصلاة ولكن لا يكون ما تعمله
مخالفا للشريعة ومن اجل هذه الامور جاء الاجمال وبامكانك ان تفصل السؤال ثم بعد ذلك تجاب عليه وبالله التوفيق شكر الله لكم في نهاية هذه الحلقة نشكر فضيلة الشيخ عبد الله على اجابته الاخوة المستمعين كما نشكركم ايها الاخوة على حسن انصاتكم واستماعكم ونسأل
الله جل وعلا ان ينفعنا واياكم بما سمعناه. ولا يفوتنا ان نشكر مهندس التسجيل للاخ سعد الهديب والى اللقاء في حلقة قادمة ان شاء الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
