المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اسعد الله اوقاتكم بكل خير واهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة في برنامجكم نور على الدرب اسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء مع مطلع هذه الحلقة نرحب بصاحب الفضيلة ونشكر له اجابة الاخوة المستمعين فاهلا ومرحبا بكم شيخ وانا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين اول رسالة في هذه الحلقة باعثتها المستمعة نون من خميس مشيط مع مجموعة من الاخوات كما كتبت تقول ما حكم لبس العباءة على الكتف اذا كانت واسعة
ولا تصف الجسم ويلبس من فوقها الطرحة والعباءة غير مطرزة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
الجواب لبس العباءة على الكتفين يشبه لبس الرجل عباءته ولبس الرجل عباءته هذا هو الاصل يعني هذا هذه الصفة هي من صفاتي لباس للرجال الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعن الله المرأة
تلبس لبسة الرجل ولعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة وكل واحد منهما ملعون اذا تشبه بالاخر والحديث الاخر لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن الله المتشبهات من النساء الرجال
المقصود انه لا يجوز وبالله التوفيق احسن الله اليكم تقول ما حكم الميش وهل يبطل الوضوء بانه يمنع وصول الماء الى الشعر؟ نرجو التوضيح احسن الله اليكم الجواب اذا كانت هذه المادة طاهرة
وكانت مباحة ولا تمنعوا وصول الماء الى البشرة في حالة الاغتسال من الجنابة او من الحيض اه وكذلك من ناحية مسح الرأس في حال الوضوء اذا كانت هذه الامور الثلاثة متوفرة فيها
مباحة ظاهرة لا تمنع وصول الماء فليس فيها شيء. اما اذا وجدت هذه الثلاثة او وجد اثنان منها او وجد واحد منها فلا يجوز استعمالها يعني لا يجوز وبالله التوفيق
احسن الله اليكم تقول نرجو توضيح الحد الذي يصبح به قص الشعر تشبه بالرجال. هل هو الى الكتفين او شمعة الاذن؟ شحمة الاذن الجواب المرأة اذا كان رأسها طويل لا مانع من ان تقص قليلا منه
لكن كونها تقص كثيرا منه جدا الى درجة ان انه تكون فيه تشبه بالكافرات من جهة هذا ايضا لا يجوز وبالله التوفيق احسن الله اليكم تقول ما حكم العمرة عن والدتي الكبيرة في السن والتي تعيش في مصر ولا تستطيع المجيء الى مكة لكبر سنها ولا تستطيع الطواف او السعي هل يجوز
ان اعتمر عنها الجواب يجوز ان تعتمري عنها لكن بعد ادائك عمرة الاسلام عن نفسك ويكون ايضا بعد استئذانها واخبارها بانك ستأخذين عمرة لها وبالله التوفيق احسن الله اليكم تقول املكوا منزلا في مصر من طابقين بحيث يكون الطابق الارضي
اضعه مسجد مستقل بابوابه واعيش انا واسرتي في الطابق الثاني. علما بان هذه العادة موجودة في مصر بان يضعوا الطابق السفلي المستقل عن الطابق العلوي مسجد يصلى فيه يصلي فيه الناس هل هذا جائز
الجواب المساجد في مصر مرتبطة بوزارة للاوقاف وهي المسؤولة عنها واذا كانت السائلة نريد ان تسأل سؤالا تعمل بمقتضى الجواب عنه فانها ترسل بدار الافتاء في الرياض ترسل سؤالا دقيقا
يبين هل المسجد هذا يعني الارظي هل هو معين قبل البناء على علوه ام بعد ذلك ويرسل مخطط ايضا يوضح فيه المسجد ويوضح فيه البناء الذي فوقه وبعد ذلك يمكن ارسال الجواب وبالله التوفيق
احسن الله اليكم نذكر المستمع وبقية المستمعين بعنوان الافتاء الذي ذكره شيخ المملكة العربية السعودية رئاسة ادارة البحوث العلمية والافتاء الرياض هذه رسالة باعثها احد الاخوة المستمعين كتب اسمه محمد عايد من الرياض يقول
في زمننا هذا كثرت المشاكل العائلية رغم وجود كل كل الوسائل المتاحة للراحة ومع ذلك لا يخلو بيت من خلاف بين الزوجين او الابناء هل هذا دليل على البعد عن منهج الله؟ ام ان للهجمة الاعلامية الغربية الشرسة دور في مثل هذا الامر؟ احسن الله اليكم
الجواب الشخص عندما يتكلم  يتكلم من منطلق شرعي وتارة من منطلق عادي وتارة من منطلق عقلي ولا شك ان الامور التي  على الشخص لها تأثير على شخصيته ولهذا جاء في الحديث
كل مولود يولد على الفطرة بابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه وهذا فيه تنبيه على تأثير الامور التي ترد على الشخص وهذه الامور التي ترد على الشخص تارة تكون موافقة
للفطرة فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله واذا كانت هذه الامور الواردة على على الانسان لا تتعارضوا مع الفطرة وانما تكون موافقة لها والمقصود بالفطرة هنا
الفطرة السليمة هذه تقوي شخصية الانسان يقوي قلبه يقوي بصره يقوي سمعه يقوي لسانه تقوي فرجه يقوي بطنه تقوي سائر جسمه وليس المقصود بالقوة هنا القوة الحسية وانما المقصود هنا
القوة المعنوية وقوة السمع يمتنع الانسان من سماع ما حرم الله ويسمع ما اباحه الله او ما اوجب الله سماعه يمتنع السمع تكون فيه البصر يمتنع البصر عن النظر الى ما حرم الله
وينظر الى ما اباح الله له وهكذا سائر الجوارح وهكذا سائر البدن فحركاته وسكناته اقدامه ووقوفه تابع لما يرظي الله جل وعلا هذه هي القوة المعنوية اما اذا كان الامداد
الذي ياتي الى الشخص يكون امدادا خبيثا مثل ما هو بموجود الان في كثير جدا مما يبث من القنوات الفضائية ويكون موجودا في كثير من البيوت يستقبله المرأة تستقبله يعني الزوجة تستقبله البنت يستقبله الولد
في حضور ولي امرهم او في غيبته لا شك ان هذا يؤثر على السمع وعلى البصر وعلى سائر الجوارح لكنه تأثير معاكس للفطرة تأثير معاكس للفطرة فتجده يرتاح من النظر
ومن السمع او الاستماع ومن النطق ومن تناول ما حرم الله جل وعلا. يتلذذ لذلك زين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل يرتاح في هذه من هذه الامور ويتضايق من الامور
الدينية على هذا الاساس عندما يحصل خلاف بين الزوج وزوجته بين الولد وابيه بين الاخ واخيه مثلا عندما يحصل خلاف كل اناء ينضح بما فيه وكل شخص يتكلم حسب الرصيد الذي عنده
حسب الرصيد الذي عنده فاذا كان رصيده رصيدا شرعيا تكلم في حدود الامور المشروعة واذا كان رصيده رصيدا عاديا يعني من الامور التي اعتادها الناس وهي امور قبيحة ونشأ عنها افساد العقل فحينئذ يتخبط الانسان
فيما يقول وعلى كل حال فالانسان بشر الانسان بشر يخطئ ويصيب والمرجع في معرفة الخطأ والصواب الى كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فمتى حصل خلاف
بين بين شخصين مثلا من افراد العائلة فلا بد من تحديد اسباب هذا الخلاف والنظر في هذا الخلاف هل هو خلاف يستحق النظر ام انه خلاف من الخلافات المستبعدة وبالله التوفيق
احسن الله اليكم يقول قال سبحانه وتعالى واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا. ما هذه الاية هذه الاية فيها بيان امرين هامين
اما الامر الاول فهو تنبيه على اسباب العقوبات واما الثاني فهو بيان المسببات التي تترتب على هذه ايه الاسباب وهذه الاية يدل على المقصود منها قوله تعالى ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
واية فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم الشخص يحصل منه السبب الذي يستحق بمقتضاه العقوبة ولا فرق في ذلك بين انعقاد الاسباب من اشخاص كل شخص بحسبه او انعقاد الاسباب من
مثلا امة مثل من عقدت الاسباب من الامم الماضية التي قص الله علينا في القرآن فانعقدت الاسباب الموجبة لغضب الله جل وعلا على قوم نوح فاغرقهم وهكذا  هود وقوم صالح
وقوم لوط والله جل وعلا يقول منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك فانعقدت الاسباب من قبلهم فلما انعقدت الاسباب من قبلهم عاقبهم الله جل وعلا ولهذا حينما ارسل الله موسى وهارون الى فرعون
مع انه يقول انا ربكم الاعلى ما علمت لكم من اله غيري يقول الله لهما وقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى فعلى هذا الاساس يجب على الشخص ويجب على الامة
البعد عن عقد الاسباب المغضبة لله لان الله ليس بينه وبين خلقه نسبا فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن يقول الله جل وعلا ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض
ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا هذا هو السبب اللي فتحنا عليهم بركات من السماء والارض هذا هو المسبب الاول انعقد السبب من قبلهم والثاني رتب الله على هذا السبب لان هذا السبب يرظي الله
جل وعلا فلما كان هذا السبب مرضيا لله جل وعلا رتب عليه مصلحة لهم رتب عليه مصلحة لهم وقوله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس قوله جل وعلا بما كسبت ايدي الناس هذا هو السبب
ظهر الفساد في البر والبحر هذا هو المسبب فجميع الامور التي فيها ظررا على الناس في البر والبحر هم السبب في ذلك وكونه هو السبب يعني المعاصي التي تحصل منهم سواء كانت هذه المعاصي
من باب ترك الواجبات او كانت هذه المعاصي من باب فعل المحرمات وبناء على ذلك كله على الشخص ان يتنبه وان يحرص على عقد الاسباب المرظية لله جل وعلا لتترتب عليها مصالح
دينية ودنيوية لهذا الشخص ويتجنب عقد الاسباب التي لا ترضي الله جل وعلا وذلك من اجل ان يجنبه الله المفاسد الدنيوية والمفاسد الاخروية. ولهذا عندما نرى ان السرقة سبب وان الحكم هو القطع
وان الزنا سبب وان العقوبة هي الحد على اختلافه وان القتل العمد العدوان انه سبب وموجب مثلا للقصاص. وهكذا فهذه اسباب ليست بمشروعة عندما يقدم عليها الانسان ترتب عليها مقتضياتها
والحاصل من ذلك كله ان على الشخص ان ان يحرص على مباشرة الاسباب المرظية لله وان يتجنب الاسباب المسخطة لله جل وعلا. واذا باشر الاسباب المغضبة لله فلا يلومن الا نفسه وبالله التوفيق
احسن الله اليكم. اخونا ايظا يسأل عن الوسائل المعينة على الخشوع في الصلاة الجواب الشخص اذا كان لا يخشع في الصلاة فعليه ان يحاسب نفسه وينظر هل ارتكب شيئا من المعاصي
في ترك واجب او في فعل محرم فاذا حاسب نفسه بعد ذلك اذا حاسب نفسه وكان الحق لله تاب منه واذا كان الحق للمخلوق فانه يتوب ايضا ويؤدي هذا الحق
للمخلوق اذا كان حقا ماليا وبعض الناس لا يبالي بالكسب وبخاصة في وقتنا الحاضر لا يبالي في الكسب يعني في كسب المال يأتي اليه المال رشوة يسمونه الان هدية ولو جلس في بيته
ما طرق عليه الباب احد ولكن تأتيه الرشوة على اشكال مختلفة وقد مثلا يأتي وقد مثلا يأتي اليه المال عن طريق مثلا فوائد ربوية. المهم انه قد يدخل عليه المال
بسبب غير مشروع ويكون هو السبب في كسب هذا المال الذي ليس بمشروع ويأكل من ويكتسي منه فاذا كان يأكل حراما ويكتسبها ويكتسي حراما اين يأتيه الخشوع ولا يتنبه الى ان عدم خشوعه يرجع
الى كسب هذا المال الحرام فيريد ان يكسب مالا حراما ويريد الخشوع في الصلاة فالكسب الحرام هذا مرض يمرض القلب والخشوع هذا يحيي القلب فاذا كان القلب مريظ بسبب اكل الحرام
حينئذ يحتاج الى ان يعالج وذلك بالتوبة النصوح والابتعاد عن الكسب الحرام. او يكون الشخص يتكلم في اعراض الناس الغيبة والنميمة. او مثلا يؤذيهم يظلمهم باي وجه من وجوه الظلم. لانه قد يكون قادرا
على الظلم فيصلي ولا يحس بالخشوع ويكون السبب هو انه ظالم للناس قد يظلم زوجته قد يظلم ولده قد يظلم والديه الى غير ذلك. او يظلم مثلا يكون شخصا مسئولا
ويظلم من تحت يده من الناس لانه قادر عليهم وهم عاجزون عن الدفاع عن انفسهم الى غير ذلك ويكون هذا هو السبب في عدم خشوعه الى غير ذلك من جوانب النقص
التي تحصل عند الانسان فتكون هذه الجوانب هي السبب في عدم خشوعه. وعلى هذا الاساس عليه ان يحاسب نفسه وان يقف على السبب الذي نشأ عنه عدم الخشوع ويعالج هذا السبب
وبالله التوفيق احسن الله اليكم. اخونا يقول احفظ من كتاب الله تعالى اكثر من عشرين جزءا ربما حفظت كل شهر نصف جزء ولكن سرعان ما انسى ما حفظته فيما مضى. هل هناك طريقة لمراجعة الحفظ تبينونها لنا
احسن الله اليكم الجواب لا شك ان تلاوة القرآن للانسان اجر اذا قرأها عن ظهر قلب او قرأها من المصحف ولكن عندما يكون فاهما لمعاني الايات التي يقرأها يختلف عن الشخص الذي
يحفظ الاية مجرد حروف ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم يأتنون بفهم القرآن ولهذا قال احد الصحابة انكم في زمان انكم في زمان قليل قراؤه كثير فقهاؤه قليل من يسأل
كثير من يعطي تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه يطيلون الصلاة ويقصرون الخطبة يبدأون باعمالهم قبل اقوالهم وسيأتي زمان كثير قراؤه قليل فقهاؤه كثير من يسأل قليل من يعطي تحفظ فيه حروف القرآن
وتضيع حدوده يطيلون الخطبة ويقصرون الصلاة يبدأون باقوالهم قبل اعمالهم والمقصود هو ما جاء في هذا من الفرق بين الصحابة وبين من اريد في اخر في اخر هذا الاثر فان الصحابة
يأتنون بفهم القرآن يعتنون بفهم القرآن وفي اخر الزمان يأتنون بحفظ حروفه ولكنهم ولكن يوجد منهم كثير لا يفهمون معناه من جهة ولا يعملون به من جهة اخرى الصحابة رضي الله عنهم
يحرصون على فهم معناه وعلى العمل به ومن اراد ان يحفظ القرآن عن ظهر قلب فانه لا بد ان يعتني بتحديد الايات التي يريد ان يحفظها يعني يحدد موضعها من المصحف
يحسن قراءتها من ناحية الحروف ويقرأ تفسيرها فعلى سبيل المثال سورة البقرة تشتمل على موضوعات متعددة فمثلا ذكر الله في اولها اصناف الناس اصناف المؤمنون والكفار والمنافقون فذكر الله المؤمنين في اربع ايات
والكفار في ايتين والمنافقون في ثلاث عشرة اية. الى قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم فعندما يتصوف عندما يحدد الشخص هذه الايات ويقرأ تفسيرها ويعرف ان هذه الايات في بيان اصناف الناس
وصفاتهم واعمالهم وما وجزاء كل صنف منهم يا ابني بعد ذلك ينتقل الى الموضوع الثاني وهو الدعوة الى التوحيد. يا ايها الناس اعبدوا ربكم الى قصة خلق ادم. واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض
خليفة فيقرأ تفسير هذه الايات وهكذا ينتقل من موضوع الى موظوع وفي هذا مصالح كثيرة بالنظر الى انه يسهل الحفظة من جهة ويسهل الاستفادة من من يعني للاستشهاد بالقرآن في مواضع الحاجة. في مقام القضاء وفي مقام الافتاء وفي مقام الدعوة الى الله جل وعلا
وفي مقامي ايضا في مقام التأليف فيستذكر الانسان الايات وفيه ايضا معرفة شباب النزول وفيه ايضا معرفة الناسخ والمنسوخ وفيه ايضا عندما يتوسع الانسان في قراءة التفسير يعرف مثلا ايات الاحكام
ويعرف كلام ائمة التفسير من الصحابة ومن التابعين واتباع التابعين في تفسير هذه الايات. وعندما يجري على هذا المجرى ولا ينظر الى طول الوقت او قصره من ناحية متى يكمل القرآن لكن اذا سار على هذه الطريقة فانه
سيستفيد بنفسه ويفيد غيره وبالله التوفيق جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ونفع بعلمكم. اخوتنا المستمعين الكرام اجاب عن اسئلتكم واستفساراتكم في هذه الحلقة صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار
العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء شكر الله لفضيلة شكرا لكم انتم على حسن استماعكم. نلقاكم باذنه تعالى في حلقة قادمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
