ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل مضل له ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى
اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اللهم لك الحمد بالاسلام لك الحمد بالقرآن ولك الحمد بمحمد صلى الله عليه وسلم. اللهم لك الحمد على ان جعلتنا من خير و
امة اخرجت للناس. اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الشكر على رضاك. اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى. اما بعد ايها المؤمنون
كنا اذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن احد منا ظهره حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم جبهته على الارض
هكذا كان يقول اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك بالنص البراء بن عازب رضي الله تعالى عنهما ويقول عمرو بن حريث رضي الله تعالى عنه كنا اذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم لم يحن احد منا ظهره حتى يستتير
ان النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا وفي لفظ حتى يستوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا وفي مسند ابي يعلى وغيره من حديث انس نحو ذلك هكذا كان حاله
فما هو حالنا اليوم يا عباد الله في صلاتنا مع امامنا كثير من الناس اليوم اما ان يسابقوا الامام واما ان يخالفوه فيتأخروا عنه تأخرا شديدا ظاهرا وكثير منهم ولربما اكثرهم
يوافقون الامام في انتقالاته فهلا كنا كاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يفعلون كما علمهم بابي وامي عليه الصلاة والسلام وها هو اليوم يعلمنا ونحن على هذا المنبر فيحدثنا شيخ المحدثين ابو هريرة
رضي الله تعالى عنه عن الحبيب عليه الصلاة والسلام انه قال انما جعل الامام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فاذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر. واذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع. واذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد
الى اخر الحديث رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما ورواه ابو داوود وهذا اقرب الى رواية ابي داود ففيها بعض تفصيل ليس في الصحيحين  عباد الله ايها المؤمنون لم يقصد العلماء في بيان احوال المأموم مع الامام. لقد فصلوها وبينوها بيانا
لكن اين العاملون؟ اين المتعلمون؟ نحن اليوم نتعلم ونحن اليوم نعمل بالسنة ونحذر من مخالفتها. يقول العلماء رحمنا الله واياهم للمعموم مع امام اربع حالات لا واحدة ولا اثنتين ولا ثلاث. انما هي اربع حالات
المشروع منها حالة واحدة. وثلاث منها منهي عنها فاياك وهذه الثلاث. وعليك بهذه الواحدة اليتيمة المباركة. انها متابعة الامام التي ارشد اليها محمد صلوات ربي وسلامه عليه. وكثير من الناس اليوم
على خلافها لكن تعلمها اليوم واعمل بها اليوم ايضا من هذه الساعة اما الحالة الاولى المشروعة يا عباد الله فهي التي يسميها الفقهاء المتابعة او متابعة الامام وهي التي لابد لك منها حتى تكون صلاتك تامة موافقة لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم
فان الله جل وعلا لا يقبل من احد عملا حتى يكون وفق شرطين اولهما الاخلاص وثانيا المتابعة. يقول الله جل وعلا في كتابه الكريم الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم
عملا ولم يقل ايكم اكثر عملا قيل للامام الفضيل ابن عياض رحمه الله تعالى ما احسن العمل؟ قال اخلصه واصوبه قالوا وما اخلصه واصوبه؟ قال اخلصه ما كان لله جل
هلا واصوبه واصوبه واصوبه ما كان موافقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا
فالمتابعة ايها المأموم المبارك الا تتحرك في انتقالاتك ولا في تكبيراتك ولا في ركوعك ولا في سجودك ولا في رفعك من الركوع ولا في رفعك من السجود ولا في قيامك
الا عقب الامام ويكون ذلك عقبه مباشرة من غير تأخير. هذه هي المتابعة فاذا قال الامام الله تسكت واسكن حتى يقول بحرف الراء من الله اكبر. فاذا انتهى من حرف الراء
فقال الله اكبر تبدأ انت بحرف الهمزة وتقول الله اكبر مكبرا الله اكبر راكعا الله اكبر ساجدا واياك وخلاف هذا اذا عرفت السنة فاعمل بها ثم احذر مما يخالفها اما ما يخالفها فأسوأ ذلك
ما شدد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ففي الصحيحين من حديث شيخ المحدثين ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام
ان يحول الله رأسه رأس حمار. او يجعل الله صورته صورة حمار. اترضى ان تكون بهذا الوصف ان تكون حمارا يحمل اسفارا ان تكون حمارا بوصف محمد صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده
انما نحن امة لها رسول قائد يأمر وينهى ونحن نعمل بما امر وننفذ تاركين ما نهى عنه عليه الصلاة والسلام. فهذه هي الحقيقة المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
تصديقه فيما اخبر والعمل بما امر به والانزجار عما نهى عنه صلوات ربي وسلامه عليه والا نعبد الله جل وعلا الا بما  يقول الله جل شأنه وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. ومن
اعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا. واني اعيذك ايها المصلي ان تكون في ضلال مبين  ولكن المصيبة ان كثيرا منا اليوم الصلاة عندهم عادة من العادات. يصلون حركات بلا ارواح. اجسام بلا قلوب ولا
حتى عقول هكذا هو حال كثير من الناس اليوم. ووالذي نفسي بيده لو كانت صلاتنا كصلاتهم لكانت تأمرنا بالمعروف انا على المنكر الذي كثر فينا اليوم. واصبحنا لا نبالي بالمعروف ولا نبالي بالمنكر. بل صار عندنا
وهذه والله الطامة الكبرى التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في هذا فحسب بل في جميع فهذا حذيفة ابن اليمان كاتم سره عليه الصلاة والسلام يحدثنا عنه بابي وامي عليه الصلاة والسلام انه قال
الفتن على القلوب عرض الحصير عودا عودا. فاي قلب اشربها. انتبه! انتبه! انتبه انتبه في هذا الكلام لك انت لا تلتفت الى الخلف اصبحت عندنا قلوب مريضة قلوب ميتة كلما حدثت شخصا قال ليس انا ذاك البعيد
الذي في اوروبا او في امريكا والله لربما كان في اوروبا وفي امريكا هو خير مني ومنك واقرب الى الله مني هو منك انما القضية كلها يا عباد الله اتباع محمد صلى الله عليه وسلم. فها هو بابي وامي عليه الصلاة والسلام يقول
كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى. قالوا يا رسول الله ومن يأبى؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني قد ابى هذا حبيبك عليه الصلاة والسلام هو الذي يقول هذا وما انا الا مبلغ فحسب. انقل لك ما قاله
ابي وامي عليه الصلاة والسلام. لانك قد قصرت في قراءة صحيح البخاري فلم تفتحه يوما. وقصرت في قراءة صحيح مسلم فلم تفتحه يوما ولكنك مجتهد في فتح رسائل الواتساب والفيسبوك الى غير ذلك من الوسائل
التي ما هي الا غثاء لا خير فيه الا النزر اليسير الذي ينقل لك ما انقله الان تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير عودا عمدا فاي قلب الخطاب للجميع الان؟ فاي قلب اشربها نكت فيه نكتة سوداء
واي قلب انكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تعود القلوب على قلبين  قلب اسود من بادة كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا الا ما اشرب من هواه. وقلب ابيض كالصفا
لا تضره فتنة ما دامت السماوات والارض هذا هو القلب الذي يحبه الله تعالى ويحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجعل قلبي وقلبك يا عبد الله قلبا ابيظ لا تضره فتنة ما دامت السماوات والارض. عباد الله
واما الاحوال التي لا تنبغي فاشدها المسابقة وقد ذكرنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم في تهديد الشديد في مسابقة الامام فاياك ان تجعل روحك بيدي ابليس. يقودك كما يحب
ولهذا ابليس يفسد على الناس صلاتهم فهذا صلوات ربي وسلامه عليه يقول اسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته وهو الذي لا يقيم ركوعها ولا سجودها عباد الله اما الحال الثانية الممنوعة
فهي مخالفة الامام الامام يسجد قائلا الله اكبر وانت تبقى تقول ازيد في الاذكار. ازيد في الادعية. ادعو لمن شئت. الدعاء هنا اصبح غير جائز. لانه في لموضعه المشروع فانت الان تعمل ببدعة هي ظلالة خلاف محمد عليه الصلاة والسلام الذي يأمرك اذا سجد
اذا الامام ان تبادر عقبه بالسجود. ولا تنتظر ابدا وهكذا اذا ركع تركع معه مباشرة ولا تنتظر لتقرأ سورة بعد الفاتحة وهكذا اذا قام من السجود تقوم بعده وعقبه مباشرة ولا تنتظر حتى تكمل دعاء
لك او لغيرك او ذكرا من الاذكار. لان الان لم يعد موظعا لهذا انما صار الموضع عن انتقال هكذا دلت عليه السنة والشريعة اما الطامة الكبرى التي لا يكاد يخلو منها مصل ولربما تكون انت او انت منهم وهي موافقة الامام
وهي التي تملأ المساجد اليوم عامة المصلين وكثير منهم او اكثرهم يوافق الامام في انتقالاته قائما او راكعا او ساجدا وبعضهم يعزو ذلك لابي حنيفة. فسواء قاله ابو حنيفة او ما قاله ابو حنيفة. فليس ابو حنيفة رضي
الله تعالى عنه الا عالم من علماء المسلمين يخطئ ويصيب باتفاق المسلمين. اما الوحي فليس يخطئ ابدا. واما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكله صواب ابدا. فاذا قيل لك قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقال ابو حنيفة فاضرب بقول ابي حنيفة عرظ عرظ الحائط ولا تبالي به. وهكذا لو قاله مالك او الشافعي او احمد فكل يؤخذ من قوله ويترك الا محمد ابن عبد الله
ابن عبد المطلب الهاشمي القرشي الذي ارسله الله جل وعلا رسولا للعالمين. فحينما يقول انما جعل الامام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه. فاعمل بقوله ودع عنك قول غيره من العلماء. وجمهور الفقهاء واكثر علماء
هذه الملة المباركة ينهونك عن موافقة الامام. وهم بين محرم له وبين كاره. وهم متفقون الجملة على انه ليس بمشروع الا قول لا يوافق السنة فلا تأبه به. عباد الله
فاياك ايها المصلي ان توافق الامام عندما يقول الله اكبر تنتظر حتى ينتهي من التكبير ثم تبدأ عقبه انت اما اذا قال فبدأت او قال فقلت او قال اكبر فقلت الله
كل هذا لا يجوز انتظر انت لم تسلم قبل الامام. فلماذا تضيع صلاتك وتفسدها او تنقص من ثوابها. لماذا؟ انتظر واياك ان تكون العوبة بيد ابليس يتلاعب بك في صلاتك كما يشاء. انتظر
حتى ينتهي من التكبير وينبغي للامام ان يكبر بالطريقة المشروعة ايضا ونأتي عليها  في وقت اخر لان المجال اليوم الذي سيتسع لها. وان كان ايضا كثير من الائمة يخطئون في وضع التكبيرات في
بموضعها وهذا ايضا لا يجوز وهو خلاف السنة باتفاق الفقهاء رضي الله تعالى عنا وعنهم الا وفي موضع فيه خلاف شاذ وهو القيام من التشهد الاول الى الركعة الثالثة ففيه خلاف مخالف لسنته عليه الصلاة والسلام فليس يؤبه به ايضا. عباد الله اجتهدوا في اتباع السنة
واجتهدوا في تعلمها نجتهد في العمل بها واجتهدوا في الدعوة اليها. لعلنا واياكم ان نكون من المفلحين. اقول ما تسمعون واسأل الله جل وعلا ان يغفر لي ولكم ولجميع المسلمين انه هو الغفور الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. اشهد ان محمدا عبده هو رسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. الى يوم الدين اما بعد. ايها المؤمنون
اذا اتيت وقد سبقك الامام بشيء من الركعات فاياك ان تتخلف عن الالتحاق بالامام لاي عذر من الاعذار لا تتسوك  ولا تنتظره وهو ساجد ولا تنتظره وهو جالس بل قل الله اكبر وادخل معه في الحال التي هو فيها
هكذا امرك رسول الله صلى الله عليه وسلم يا من تحب السنة وتعمل بالسنة قال عليه الصلاة والسلام فما ادركتم فصلوا والفاء تفيد التعقيب وهذا امر ان تصلي مع الامام مباشرة
واما اولئك الذين ينتظرونه قياما فهذا من الشيطان الرجيم. الذي يأمرهم بخلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاياك ان تكون من المخالفين. فوالذي نفسي بيده لسجدة واحدة خير من الدنيا وما عليها
فلماذا تنتظر؟ فلما فلربما كانت رحمتك وكان عفو الله لك في هذه السجدة باتباعك للسنة النبوية هوية المطهرة احذر ان تكون من المتخلفين عن الامام ومن المنتظرين واذا دخلت المسجد فلا تفعل كما يفعل الكسالى
الذين يخالفون الشريعة يقول ابو العباس احمد ابن عبدالحليم ابن عبد السلام ابن الحراني الدمشقي شيخ الاسلام رحمه الله تعالى. من جاء مبكرا وصف في الصف المؤخر فقد خالف الشريعة. نعم خالف الشريعة لانه يضاد رسول الله صلى الله عليه وسلم في اوامره
فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول تقدموا تقدموا واتموا بي وهو يقول كلا يا رسول الله سوف اتأخر النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم
الا ان يستهموا عليه لاستهموا يعني يقترعوا عليه من شدة الزحام. ونحن اليوم يأتي الرجل مبكرا ويصف في اخر المسجد. ويأتي ويصف في المظلة التي ليست مسجدا اصلا. انما هي ملحقة بالمسجد. فاي
وخلاف للشريعة كهذا الخلاف. واي جهل بالشريعة كهذا الجهل. واي اعراض عن السنة كهذا الاعراب واي جهد في الاجر والثواب كهذا الزهد يا عباد الله. فوالذي نفسي بيده ما رأيت
ازهد في مما يزهد منه الناس اليوم في عصرنا هذا في ثواب اتباع السنة يا عباد الله فاياك ان تكون من الجاهلين وخذ بالعلم واحذر من الغلط عباد الله واذا وصلت الى المسجد والامام يصلي
فاياك ان تركع بل اياك ان تكبر تكبيرة الاحرام قبل ان تصل الى الصف فالسنة ان تمشي رويدا رويدا من غير استعجال حتى تقف في الصف ثم ما تقول الله اكبر وانت قائم
لا تحمي من ظهرك شيئا فاذا انتهيت من التكبير والامام راكع فكبر للركوع واركع من مع الامام. واياك ان تركع ثم تدب الى الصف قبل وصولك الى الصف. فهذا خلاف هديه الذي امر به النبي صلى الله عليه
كما في حديث ابي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله تعالى عنه عباد الله هذه شدوات من احكام المباركات  وصور من مخالفات ليس فيهن شيء من الخيرات تعمل بما بما علمته من الخير
فانك مأمور ان تعمل به واجتهد في الابتعاد عما نهيت عنه من مخالفة السنة. فانك مأمور بالبعد عنه. قال قال الله جل وعلا قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون فاحرصوا رحمني الله واياكم على اتباع السنة في
فكثير من الناس اليوم معرضون عن السنة في كثير من احوالهم في الصلاة اتقوا الله عباد الله في انفسكم. واتقوا الله جل وعلا في صلاتكم. واتقوا الله جل وعلا في اولادكم فعلموهم من الخير ما
واجتهدوا في حثهم عليه وانهوهم عن عن ما علمتموه من الشر ومن خلاف السنة. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. اللهم ات نفوسنا تقواها
زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. الاحياء منهم والميتين. برحمتك يا ارحم اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين وانصر عبادك الموحدين اللهم امنا في دورنا اللهم اصلح
امتنا ولاة امورنا. اللهم عليك باليهود الظالمين. ومن شاء من النصارى والكافرين. اللهم اعز الاسلام والمسلمين في كل مكان اللهم اعز الاسلام والمسلمين في كل مكان. اللهم اعز الاسلام في فلسطين وفي غير فلسطين. يا قوي يا عزيز يا
يا ذا الجلال والاكرام. اللهم انا نسألك رضاك والجنة. ونعوذ بك من سخطك والنار. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. وهب لنا لدنك رحمة انك انت الوهاب اللهم انا نسألك الفردوس من الجنة لنا ولوالدينا وازواجنا واولادنا واخواننا واحبابنا يا رب العالمين. اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات
والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات برحمتك يا ارحم الراحمين. ويا اخي الله يجزاك خير لا تتأخر طبعا خطبة الجمعة التأخر عن الخطبة حرام الواجب عليك ان تتوب الى الله جل وعلا. وان تستغفره والا تعود الى هذا الفعل القبيح. وهو التأخر عن خطبة
الجمعة فانه خلاف ما امرك الله عز وجل به في كتابه الكريم. يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله. فمن لم يأت الخطبة من اولها فقد فعل محرما. يجب عليه ان يتوب الى الله جل وعلا منه
ويجب عليه ثانيا الا يعود اليه. فاياك ان تكون ميت القلب لا تبالي بالمواعظ اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
