ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات باعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله
وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اللهم لك الحمد بالاسلام ولك الحمد بالايمان ولك الحمد
قرآن ولك الحمد بمحمد صلى الله عليه وسلم. اللهم لك الحمد على ان جعلتنا من خير امة اخرجت للناس. اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. اللهم لك الحمد حتى ترضى
ولك الشكر على رضاك. اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. كما يحب ربنا ويرضى اما بعد ايها المؤمنون هذا حبيبنا وهذا سيدنا وهذا قدوتنا محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه. فعلوا بنا نتعلم منه
بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام. نتعلم منه كيف كانت الاخلاق ونتعلم منه كيف كانت الدعوة الى الله جل وعلا؟ ونتعلم منه كيف كان يتعامل مع المشركين؟ الذين لكانوا في جماله نتعلم منه عليه الصلاة والسلام كيف كان حرصه على دعوتهم الى الله وحرصه
على ايمانهم واسلامهم وتوحيدهم. كيف كان حريصا على انقاذهم من النار؟ وهكذا هذا يجب ان تكون انت. ويجب ان اكون انا حريصا على انقاذ الناس من النار وادخالهم في الجنة ما استطعنا. لماذا؟ لان الله عز وجل انما جعلنا رحمة للامم
رحمة للبشرية وانقاذا لها. غلام يهودي فتى صغير كان يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يمرظ وهو يهودي واليهود كانوا وما زالوا اعداء اعداء الله جل وعلا. واعداء اعداء المسلمين حاولوا قتل
عليه الصلاة والسلام مرارا ولكن الله عز وجل ما انجح مسالكهم يمرض هذا الغلام الصغير يفتقده النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عنه يقال له انه مريض. وتأملوا غلام صغير يهودي وفي المقابل سيد البشرية
رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرب الناس الى الله احب الناس الى الله انهما طرفان متباعدان جدا في مكانتهم في الدنيا وعند الله. ومع هذا ماذا فعل بابي وامي عليه الصلاة والسلام
تأملوا الى العجب. يذهب اليه في بيته. ويدخل عليه عند اهله. وفي ذلك يعوده عليه الصلاة والسلام يسأل عن صحته ثم ماذا؟ ثم تأتي الرحمة ما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك
ادعوه الى الاسلام. وهو غلام صبي صغير لا يكاد يدرك الاشياء. ومع هذا لم يستحقر النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعوه الى الله جل وعلا. لعله ان ينقذه وهو يرى فيه علامات الموت
ماذا يصنع الصبي؟ انه يخشى من ابيه يخشى من اهله يخشى من جماعته انه شيء لا يدركه وادراكا حقيقيا فينظر الى ابيه واليهود يعلمون انه رسول الله حقا. وان له المبعوث رحمة للعالمين. فلما نظر الصبي الى ابيه اشار اليه برأسه قائلا اطع ابا القاسم
فاطاعه الصبي فماذا صنع النبي صلى الله عليه وسلم اسلم الغلام كم؟ ثم مات فقام النبي عليه الصلاة والسلام وهو يقول فرحا مسرورا الحمدلله الذي انقذه من النار. الله اكبر. انظروا الى السعادة بانقاذ العالمين من نارها
جهنم سعادته عليه الصلاة والسلام بانقاذ هذا الصبي من النار فيحمد الله على ذلك فماذا صنعنا يا عباد الله لانقاذ العالمين من نار جهنم؟ لقد اتى الينا الكافرون فبانواعهم واجناسهم ولغاتهم وجنسياتهم المختلفة يعملون معنا في الشركات
وفي المؤسسات وحتى في البيوت فماذا نحن صانعون لهم؟ ماذا نحن يصانعون في انقاذهم من نار جهنم. ان اول شيء يا عباد الله ينبغي ان يكون في صارت نفوسنا ان نكون حريصين على اخراج الناس من الظلمات الى النور. قال
الله عز وجل لتخرجهم من الظلمات الى النور. نعم انهم في ظلام كفر فينبغي ان تكون حريصا على اخراجهم الى نور الله الى نور الاسلام الى نور التوحيد. بين يديك سائق يعمل
منذ خمس سنوات ماذا صنعت له؟ بجانبك في الشركة او المؤسسة مهندس او موظف او كاتب او ايا ما كان. هل كلمته يوما في الاسلام هل بينت له محاسن الدين؟ هل طمعت ان يكون مثلك في التوحيد؟ ام انك معرض عنه لاهي
اما ان لك ان تقول يوما الحمد لله الذي انقذه من الكفر الى الاسلام بسببي انا اما ان لك ان تفرح ان يكون هو وزوجته واولاده ربما اصحابه في ميزانك يوم القيامة. يحدثه يحدثني احد الفضلاء من الدعاة الى الله جل
قبل وقت قريب اظن منذ ثلاثة اسابيع حدثني عن شخص اسلم هنا من الفلبين يقول اعرفه اسلم على يدي رجل من ها هنا. من اخواننا الفضلاء. يقول الذين اسلموا على يديه خلال ست سنوات وهي عمره في التوحيد ثلاثون الف انسان
تصور ان يسلم على يديك رجل ثم يأتي في ميزانك يوم القيامة ثلاثون الفا. ليس هذا فحسب انها لن تقف عند الثلاثين. سيسلم على ايديهم من يسلم الى ان تقوم الساعة
يتزوجون ويتوالدون فزوجاتهم اللواتي لربما اسلمن على ايديهم واولادهن كذلك الذين تربوا على ايديهم لربما اتى في ميزانك يوم القيامة مليون شخص. وانت لم الا ان اعطيته كتابا وكلمته بكلمات يسيرات عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
عباد الله ارسل النبي صلى الله عليه وسلم سرية من السرايا وكان فيها المقداد بن عمرو رضي الله عنه الفارس الهمام. قال اشرنا رجلا من المشركين اراد الامير ان يضرب عنقه اسمه الحصين اسمه الحكم ابن كيسان رضي الله عنه. فقال له
لعلك تصبر حتى نأتي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فاتوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدموا له الاسير فجلس النبي صلى الله عليه وسلم بين يديه جلس يدعوه ويعلمه الاسلام وهو يقول
له وما الاسلام؟ وما الاسلام؟ فيقول ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتفعل كذا وكذا وعمر الفاروق واقف على رأس النبي صلى الله عليه وسلم وسيفه الى جانبه وهو يتحرك على قتل
هذا الكافر ويقول يا رسول الله دعني اضرب عنقه فانه لا خير فيه ولا رجاء في اسلامه. والنبي صلى الله عليه وسلم لا يلتفت الى قول عمر وذاك الرجل يدافعه عليه الصلاة والسلام وهو صابر عليه ويعيد
وعليه المرة تلو المرة والكلمة تلو الكلمة. والنبي صلى الله عليه وسلم يصبر عليه. والفاروق يقول يا رسول الله دعني اضرب عنقه. حتى قال الرجل الان لقد اسلمت ففرح النبي صلى الله عليه وسلم ونظر الى عمر ونظر
والى اصحابه وقال لهم ارأيتك ارأيتم لو فعلتم ما ذكرتموه؟ لكان الان من اهل النار. فاسلموا وحسن اسلامه وجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراوي حتى قتل واستشهد رضي الله تعالى
عنه في بئر معونة. ذكر ذلك ابن اسحاق في كتاب السيرة وابن سعد والواقفي انظروا الى الحبيب عليه الصلاة والسلام وهو يصابر من اجل الدعوة الى الله جل وعلا. مع هذا الكافر
الذي قاتله وقاتل اصحابه ولربما قتل منهم وكان من حلفاء قريش وهم الد اعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الحقبة من الزمن. ومع هذا صبر عليه لانه كان يريد ان ينقذه
من النار وقد وصفه الله جل وعلا بالحرص على الدعوة فقال له وما اكثر الناس فلو حرصت بمؤمنين مع حرصك لكنهم قد لا يؤمنون فوصفه بالحرص على الدعوة الى الله جل وعلا
وقال لعلك باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا فهو عليه الصلاة والسلام من حرصه يكاد يموت من غيظه على عدم اسلامهم وعدم توحيدهم. والله جل وعلا يقول له ولا تحزن
عليهم لانه يحزن على تركهم التوحيد وعلى بعدهم عن الله فهذه شهادات متتاليات رب العالمين على حرصه الشديد عليه الصلاة والسلام وهو جل وعلا يهدئه عليه الصلاة والسلام اقول له في الاية الاخرى انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو
وحريص عليه الصلاة والسلام. ولهذا كان احسن الناس خلقا وكان احسنه تعاملا وكان احسنه لطفا وكان احسنه دعوة الى الله جاء اصحابه يوما برجل من بني حنيفة وهو ثمامة ابن اثال الحنفي رضي الله
الله تعالى عنه سيد قومه رضي الله عنه اتوا به اسيرا الى النبي صلى الله عليه وسلم وكان متجها الى مكة يريد العمرة. فربطه النبي صلى الله عليه وسلم في سارية المسجد. ولهذا حكمة
حتى يرى الاسلام على الواقع. ويرى حقيقته على طبيعتها. وهذه تربية بالعمل وتربية بالقدوة. والاسلام يا عباد الله ما عرفه احد والله على الحقيقة الا واحب ولهذا قال ذاك اليهودي الذي اسلم الحمدلله الذي عرفت الاسلام قبل ان اعرف المسلمين. لان في
واقعنا انحرافا كبيرا حقيقة عن الاسلام الحقيقي. عباد الله ثلاثة ايام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الى ثمامة ويقول ما عندك يا ثمامة؟ قال يا محمد ان تقتل تقتل ذا دم وان تنعم تنعم على شاكر وان ترد المال فسله فسل منه ما شئت
تعطى فيتركه النبي صلى الله عليه وسلم وينصرف ثلاثة ايام. فلما جاء اليوم الثالث قال له كلمته عليه الصلاة والسلام فرد عليه ثمامة نفس الكلام نفسه. فالتفت النبي عليه الصلاة
الصلاة والسلام الى اصحابه وقد عرف ان الرجل ابي وهو سيد قومه لا يسلم بالقوة ولا بالغصب. ولكنه قد علم عليه الصلاة والسلام ان الاسلام قد خامر قلبه. فقال فكوا وثاق ثمامة ثم قال انطلق يا ثمامة. انظروا الى حسن خلقكم
عليه الصلاة والسلام مع الرجل. فانطلقت امامة رضي الله تعالى عنه الى بستان قريب من المدينة فاغتسل ولبس ملابس حسنة ثم قدم الى النبي صلى الله عليه وسلم سيدا لابسا احسن الثياب
متجملا وقال الان يا محمد اريد ان اشهد ان لا اله الا الله انك رسول الله عليه الصلاة والسلام. فماذا صنعنا يا عباد الله؟ لاسلام هؤلاء الذين بين ايدينا فلنصنع لهم ما استطعنا. حتى ننقذهم من النار
وهذا صفوان ابن امية لما فتح الله مكة على رسوله صلى الله عليه وسلم استعار منه النبي صلى الله عليه وسلم ادرعا وكان كثير المال. رجلا غنيا جدا فقال يا محمد اغصبا يا محمد؟ قال لا. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع ان يغسلها وان يغصبه
وان يسترقه وان يقتله ومع هذا يتلطف معه. ويقول له بل عادية مؤداة يعني استعيرها منك لحرب ثقيف ثم اعيدها عليك. وفي رواية بل عالية مضمونة يعني ذهب منها شيء اعدته واوعدته بدلا منه. اين هذه الاخلاق؟ وهذا
الناس في الدنيا والاخرة بابي وامي عليه الصلاة والسلام. وهو منتصر عليهم وقد اذلهم واحنى رقابهم حتى اسلم منهم من اسلم وهرب منهم من هرب. ثم يذهب مع النبي صلى الله
سلم عليه وسلم وهو كافر الى حنين فينتصر النبي صلى الله عليه وسلم تغنم الغنائم الكثيرة ويبدأ يعطي سادات المشركين من اسلم منهم وهو حديث عهد بالاسلام ومن كان يرتجى اسلامه فكان قد كان يعطيهم عطاء جزلا بمئة ناقة فاكثر او نحوا
واعطى صفوان على شدة تجارته وكثرة امواله وانه قد استعار منه ومع هذا اعطاه عطاء كثيرا قال صفوان كما ذكر مسلم في الصحيح من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب
ان صفوان قال كان محمد صلى الله عليه وسلم ابغض الناس اليه فما زال يعطيني ويعطيني ويعطيني ليست مرة ولا مرتين ولا ثلاث انه يكذب عليه العطية مع غناه ومع تجارته. قال حتى كان احب الناس اليه. فاسلم رضي الله عنه وحسن اسلامه
فاحرصوا رحمنا الله واياكم على حسن التعامل مع المشركين الكافرين الذين بين ايديكم. واحرصوا واعظم الحرص على دعوتهم الى الله جل وعلا فما منا اليوم الا وجانبه الا وبجانبه مشرك كافر في
بيته او في سوقه او في حيه او في عمله او في اي موضع كان. وسوف يسألنا رب العالمين ماذا صنعنا مع هؤلاء؟ لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه يسافرون البلاد البعيدة لدعوة الناس
الى الله جل وعلا حتى وصل المسلمون الى فرنسا الى جبال المرامس الى بلاط الشهداء الذي استشهد فيه الغافقي رحمه الله او ما يسمى عندهم ببواتيه. وصلوا الى هناك يعلمون الناس الدين ويدعونهم الى الله اقول ما تسمعون واستغفروا الله. استغفر الله
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى. واشهد ان لا لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
كثيرة الى يوم الدين اما بعد ايها المؤمنون. هناك دركات ثلاث فاحذروها كل دركات ولا اقول درجات. والدركات ما كان نازلا الى الاسوء والاسفل. والدرجات ما كان الى اعلى فهي دركات قبيحات في التعامل مع المشركين. فاحذروها يا عباد الله وحذروا منها. اما
الاولى فتنفيرهم عن الاسلام. وتنفيرهم عن الله وتنفيرهم عن طاعة الله جل وعلا بالقول عمل فكم من كافر لربما دنا من الاسلام خطوة. فبسوء اخلاقنا وسوء تعاملنا او باكل ماله بالباطل او بالاساءة اليه بنوع من الاساءة قال هذا هو الدين
الذي تأمروننا به ولا زلت اذكر ذلك الرجل الفلبيني الذي كان يعمل في ورشة من الورش اصلحت عنده سيارتي ودعوته الى الله جل وعلا فماذا قال لي يا عباد الله؟ قال لي الاسلام
غير كويس بلهجته. غير جيد. فصبرت عليه وقلت لماذا فماذا قال لي؟ قال لما يؤلم يا عباد الله. والله لقد المني ولا زلت اذكرها واتألم اذا ذكرتها. قال هؤلاء الشباب يأتون ويتكلمون علينا ويسيئون لنا ثم يأخذون اموالنا ولا يعطوننا حقنا
هؤلاء هم قطاع الطريق يا عباد الله. هؤلاء هم الصادون عن سبيل الله. هؤلاء هم المنفرون عن الله وعن دين الله. قال الله جل وقال النبي صلى الله عليه وسلم بشروا ولا تنفروا يسروا ولا تعسروا
هذه كانت وصيته عليه الصلاة والسلام لجميع الدعاة الى الله جل وعلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الى يومنا هذا. وكل يجب ان يكون داعيا الى الله. قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة. انا ومن اتبعني جميع اتباعه عليه الصلاة والسلام. اما الدركة
يا عباد الله فهي الاساءة اليهم. وظلمهم وظربهم واخذ حقوقهم واذ اساءة اليهم باي نوع من انواع الاساءة وهذه والله جريمة كبيرة وظلم عظيم. وقد كان من وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم. الى معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه وقد ارسله
بالدعوة الى الله جل وعلا في اليمن كان مما قال له عليه الصلاة والسلام واياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب. اتظن انك اذا ظلمت هذا الكافر المسكين انك باسلامك
سليم بريء. كلا والذي نفسي بيده. قال عليه الصلاة والسلام الظلم ظلمات يوم القيامة. تظلم كافر تظلم مسلما كله ظلم. واما الدركة الثالثة يا عباد الله فهي اسوأها وهي ثالثة الاكل
ثابت وهي قاصمة الظهر بل الظهور. وهي السباحة دمائهم او استباحة اموالهم او استباحة اعراضهم وهذه والله من اعظم الجرائم. كما قال عمرو بن عبدالله بن عمرو رضي الله تعالى عنه قال ان من الورطات
قيمة التي لا يسلم منها من فعلها استباحة الدم الحرام. ويقول عليه الصلاة والسلام الكبائر الاشراك بالله وقتل النفس. وعقوق الوالدين وقول الزور او قال وشهادة الزور والاحاديث والنصوص في هذا كثيرة. واياك ان تظن هذا الكافر مباح الدم والمال
كلا فكل كافر بيننا وبينه عهد وميثاق فماله حرام ودمه حرام وعرضه حرام وانما يستباح من الكفار من قاتل المسلمين. ويسميه العلماء المحارث او يسمونهم المحارب هؤلاء فقط حال الحرب تستباح دمائهم وتستباح اموالهم وتستباح اعراضهم كما يفعلون بنا. وانما الجزاء
او بالجنس العملي تحرصوا رحمني الله واياكم الا الا تكونوا قاطعي طريق الى الله جل وعلى وان لا تكونوا منفرين عن طريق الله جل وعلا وان تكونوا دعاة الى الله جل وعلا واحرص على الاقل ان يأتي في ميزان
ذلك رجل واحد يوم القيامة قد هديته الى الله وهديته الى الاسلام وما زدت من خير فهو لك ليس لغيرك. قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه للمسلمين جميعا فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من
نعم يعني خير لك من الدنيا وما فيها. هذا معنى الخبر. فاتقوا الله عباد الله. اتقوا الله في انفسكم واتقوا الله وفي ازواجكم واتقوا الله في اولادكم واتقوا الله فيما تتعلمونه من العلم النافع. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. ربنا
قلوبنا بعد اذ هديتنا. انك انت الوهاب. اللهم اعز الاسلام والمسلمين. واذل الشرك والمشركين. وانصر عبادك الموحدين ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذا هديتنا وهب لنا منة كرحمة انك انت الوهاب. اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها. انت وليها
اللهم امنا في دورنا اللهم اصلح ائمة ولاة امورنا ولاة امور المسلمين في كل مكان يا رب العالمين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. اللهم انا نسألك الفردوس من الجنة لنا ولوالدينا وازواجنا واولادنا واخواننا يا رب العالمين
اللهم صلي على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على محمد وال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
