ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه. وعلى اله
وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اللهم لك الحمد بالاسلام ولك الحمد بالايمان ولك الحمد بالقرآن ولك الحمد صلى الله عليه وسلم. اللهم لك الحمد على ان جعلتنا من خير امة اخرجت للناس. اللهم لك الحمد كما
ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الشكر على رضاك. اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. كما يحب ربنا ويرضى. اللهم لك الحمد كله ولك
الشكر كله ولك الثناء كله ولك المجد كله. لا اله لنا الا انت ولا رب لنا سواك اما بعد ايها المؤمنون امرأة من الانصار رضي الله تعالى عنها نشرها بعض المشركين
واخذوا معها العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي ليلة من الليالي والمرأة في وثاقها استطاعت ان تفك نفسها ولكن كيف تنجو من المشركين وليس معها ما تركبه
وبدأت تبحث في النوق وكلما بلغت ناقة من نوق المشركين رغت واخرجت صوتا فابتعدت عنها حتى اذا وصلت الى الى العظباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت ناقة منوقة يعني مرباة ومدربة ومعلمة
فلما دنت منها ولمستها لم ترغك كغيرها من النياق او من النوق ركبت على ظهرها في عجوزها ثم زجرتها وكانت ناقة سابقة لا تكاد تسبق انطلقت بها فشعر بها المشركون
فنذروا بها وبدأوا يلاحقونها يريدونها ويريدون الناقة ولكنها ناقة محمد صلى الله عليه وسلم التي لا تسبق فنجت بها بحمد الله جل وعلا نذرت المرأة وهي على ظهر الناقة انها ان نجت بها لتذبحنها لله جل وعلا
حتى وصلت بها الى المدينة وفرح بها المسلمون وبناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما ارادوا ان يأخذوا منها الناقة ليذهبوا بها الى صاحبها بابي وامي. قالت حسبكم لقد نذرت ان اذبحها لله جل وعلا
فاستغرب منها الصحابة رضي الله عنهم وذهبوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه ويخبرون انه الخبر فقال سبحان الله بئس ما جزتها ثم قال عليه الصلاة والسلام اما انه
ليس للمسلم نذر في معصية الله جل وعلا. ولا فيما لا يملك ابن ادم حديث صحيح رواه الامام مسلم في كتابه الصحيح من من حديث عمران ابن حصين الخزاعي رضي الله تعالى عنه وعن ابيه
عباد الله ايها المؤمنون النذر امر قديم كثير من الناس اذا فرح بامر او كان على وشك ان يفرح بامر او دعا الله ان ييسر له امرا او كان بانتظار امر يحبه
قال نذر علي ان وقع هذا الشيء لافعلن لله كذا وكذا وكذا من صدقة او صيام او صلاة او حج او عمرة هذا امر قديم وحديث ولكن السؤال يا عباد الله
هل هذا الامر حسن او هو قبيح هذا هذا الامر مشروع او غير مشروع. هل هذا مما يحبه الله جل وعلا؟ او مما لا يحبه ربنا جل في علاه هل هذا الفعل الذي يفعله الناس يوافق الشريعة او يخالفها؟ تعالوا بنا
نسأل عن هذا معلمينا واساتذتنا انهم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. انه لا خير في هذه الامة الا من خلالهم ولا علم قد وصلنا عن الله او عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا من خلال
رضي الله تعالى عنهم فليس احد منا اليوم الا هو في ميزان رجل من الصحابة كل عمل صالح تعمله تجده يعود لابي بكر او عمر او عثمان او علي او ابي هريرة او فلان او فلان
لانك انما اهتديت عن طريقهم. وبهذا نعلم ما عليه الرافضة الخبثة من بغضهم لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. اذ كيف عرفوا الاسلام الا عن طريقهم؟ وكيف عرفوا القرآن الا
فليس اسناد لكتاب الله ولا لحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا واعلاه رجل من الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ولهذا حق علينا ان نحبهم وحق علينا
ان نسأل الله جل وعلا لهم الرضوان وان نسأل الله ان نسأل الله جل وعلا ان يحشرنا معهم في دار كرامته نحبهم كما احبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونجلهم كما اجلهم الله ورسوله. ونعظمهم بما عظمهم الله
به جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم  نجلس بين يدي الفقيه المحدث العابد عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه وعن ابيه لنتعلم منه هذا العلم
جاءه رجل من فارس او من العراق يسأله ويقول له ان ابني قد ذهب الى ارض الفرس فاصابهم طاعون فلما علمت الخبر نذرت اذا رد الله جل وعلا لي ابني
ان يمشي الى بيت الله جل وعلا قال فجاءني ولدي بعد وهو مريض فما لبث ان مات فماذا اصنع بنذري فقال له عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما الم تنهوا عن النذر
الم تنهوا عن النذر ثم قال له اوف بنذرك. فقال انما نذرت انظروا لقد تثاقلها الرجل. قال انما نذرت ان يمشي وليس انا. قال اوف بنذرك وغضب عليه عبدالله ابن عمر وقال له ان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن النذر وقال انه لا يأتي
بخير وانما ينزع وفي لفظ يستخرج به من البخيل  وكان رجل بجانبه فاخذه بيده وقال تعالى بنا الى سعيد بن المسيب يبحث عن رخصة فذهبا الى سعيد ابن المسيب وكان مفتي مكة رضي الله تعالى عنه رحمه الله وهو سيد من سادات
يقول اهل الحجاز هو افضل التابعين. ويقول اهل العراق بل الحسن البصري هو سيد التابعين ويقول الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه بل افضل التابعين اويس القرني رضي الله تعالى عنه فهذه ثلاثة اقوال
اصحها اخرها فذهبوا الى سعيد ابن المسيب رحمه الله تعالى فسألوه فقال اوف بنذرك قال وكيف اوفئها؟ وكيف افي بنذري قال تمشي انت الى بيت الله  قال وانما نردت ان يمشي ابني
وما نذرت ان امشي انا. قال ارأيت لو كان على ابنك دين اكنت تقضيه؟ قال نعم. قال فاوصي بنذرك. يعني تمشي انت بدلا عنه عباد الله بغض النظر عن هذه المسألة راجحها ومرجوحها وانما فيها ان المرء قد ينذر
او ينذر نذرا فيثقل عليه النذر فيتثاقل عن الوفاء به وما ذلك الا لان النذر كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي بخير. فهذا عبد الله ابن كما في الصحيحين يقول رضي الله تعالى عنه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر
قال انه لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل. وقال انه لا يغير من قدر الله شيئا اه وهذا ابو هريرة رضي الله تعالى عنه يحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا
لا تنظروا او لا تنذروا يصح الوجهان فان النذر لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل. وانه لا يغير من قدر الله شيئا. رواه مسلم في كتابه الصحيح ورواه البخاري رضي الله تعالى عنه في صحيحه. لكن ليس في اوله لفظ النهي عن النذر. انما ذكر
فحص عباد الله هذه الاحاديث الصحاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تدل على ان النذر منهي عنه. ولهذا قال فقهاؤنا الحنابلة واختاره جمع اخر من اهل العلم رحمنا الله واياهم ان النذر مكروه لا ينبغي للمسلم ان
انذر نذرا لماذا لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النذر؟ اما لماذا كره النبي صلى الله عليه وسلم النذر فلعلل اهمها اولا. وهي الحكمة الاولى من حكم النهي عن النذر
ان المرء يكون في عافية ولا يلزمه شيء فاذا نذر نذرا وجب عليه ان يفي به اذا كان في طاعة الله جل وعلا. ولربما نذر نذرا يثقل عليه فيصعب عليه ان يفي به. ولهذا كره
المالكية وغيرهم كما كره الحنابلة النذر المكرر كان يقول نذر علي ان يصوم ان اصوم كله الخميس او كل اثنين او كل خميس واثنين او ما اشبه ذلك. اكرر ايضا نذر المجازة
وسيأتي ذكره بعد قليل ان شاء الله تعالى كثير من الناس اليوم يسألون يقول نذرت ان اصوم كل اثنين وخميس. ولكن تعبت دي سنة وسنتان وثلاث وانا اصوم لقد تعبت. يقول وان تعبت
ان تركت الصيام اثمت ان الله جل وعلا ما الزمك به انت الذي الزمت به نفسك وقد قال بابي وامي عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الصحيح الذي روته ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وخرجه الامام البخاري في كتابه الصحيح من نذر ان يطيع الله
طه فليطعه ومن نذر ان يعصه فلا يعصه اذا انت اوجبته على نفسك فيجب عليك الوفاء بنذرك. قال تعالى وليوفوا نذورهم. فامرك ان تخفي بنذرك وان كان في اصله مكروها الا انه اذا انعقد لزم الوفاء به. اذا كان طاعة لله جل في علاه. وان
علي نعم وان ثقل عليك وان ثقل عليك. فاذا تركته اثمت ثم اثمت ثم اثمت. ويتكرر اثمك ويتكرر اسمك بقدر ما تركته من الصيام او الصدقة لانها اصبحت واجبة من الواجبات. من الذي اوجبها
ان الله ما اوجبها عليه. ولكن انت بتشرعك وقلة معرفتك اوجبتها على نفسك فلزمتك وهذه هي النذر وليس النذر كاليمين اليمين اخف من النذر فانك لو قلت والله لاتصدقن جاز ان تكفر كفارة يمين
ولو قلت والله لاصومن كل اثنين وخميس جاز ان تكفر كفارة يمين وانتهى الامر. اما النذر بان تقول نذر كذا لله علي كذا هذا لا تنفع فيه كفارة اليمين الا اليمين الا في حالات ليس هذا موضع موضع ذكرها الان
عباد الله واما الحكمة الثانية من النهي عن النذر  فان كثيرا ممن ينذرون يظنون ان النذر يفيدهم في تغيير الواقع. وفي تغيير قدر الله جل وعلا كما عبر عنه نبينا صلى الله عليه وسلم
ويظنون انهم اذا نذروا سوف يتحقق لهم ما ارادوه بل بعضهم يبالغ في هذا حتى يظنوا ان الله جل وعلا لا يعطيهما نذرا حتى وكأنه ايضا يقول لربه جل وعلا لن اصوم لك تطوعا حتى تعطيني
وهذا والله قلة حياء وقلة ادب مع رب العالمين. لا ينبغي للمسلم ان ينذر وفي نظره او في عقله او في مقصده ان الله جل وعلا لا يعبد ولا يشكر الا بالنذر
بل ينبغي للمسلم انه يدعو الله جل وعلا فان اعطاه والله جل وعلا ان شاء اعطى وان شاء منع فان اعطاك رب فقد قال جل وعلا واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد
فاشك لله جل وعلا باي طاعة من الطاعات الطاعات كان صلى الله عليه وسلم يقوم الليل فتقول له عائشة رضي الله عنها اتفعل هذا يا رسول الله وانت عبد قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيقول افلا احب ان اكون عبدا شكورا
ويقول الله جل وعلا اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور. نعم اشكر الله جل وعلا بالصيام واشكره بالصدقة لكن لا حاجة ان تندر نذرا اشكر الله ابتداء من غير نذر فان النذر
يستخرج به من البخيل وهذه حكمة ثالثة وهو ان البخلاء ان البخلاء فقط هم الذين لا يشكرون الله ابتداء وانما يشكرونه بالنذر اذا وقع لهم ما يريدون. عباد الله لا تنذروا
احذروا من النذر هكذا قال عليه الصلاة والسلام لا تنذروا نهى عن النذر نهى عن الزجر وعن وزجر عنه اياك ان تظن ان النذر في ابتدائه حسنا بل هو قبيح. ولكنك اذا التزمته لزمت
لكن اياك والنذر علم نفسك اليوم ان لا تنذر. وعلم زوجك كذلك الا تنذر. وعلم اولادك الا ينذروا. وعلمهم يبدأ شكرا لله جل وعلا على كل خير وهبه من غير نذر اقول ما تسمعون واسأل الله جل وعلا ان يغفر
ولكم ولجميع المسلمين انه هو الغفور الرحيم     الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله
وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد ايها المؤمنون امنا عائشة رضي الله عنها كان من عادتها ان تكثر من الصدقة جدا. حتى انه لربما لا يكون في بيتها الا رغيف واحد فيأتي سائل فتقول للخادمة اعطيه الرغيف. فتقول له لها يا
اماه ليس عندك ما تفطرين عليه وتكوني صائمة؟ تقول اعطيه الرغيف ويكون لها احيانا لطف من العنب تبدأ في اكله فيأتي السائل فيطرق الباب فتقول اعطيه من هذا القطف من العلب. وان لم يكن لها سواه
فكانت رضي الله عنها كثيرة الصدقة جدا ما جاءها من مال الا تصدقت به وكانت لا تنظر الى هذه الدنيا على انها شيء يستحق ان يحفظ لاجله المال وكان الخليفة في ذلك الوقت
او الامير على مكة او كان من كبرائها عبدالله بن الزبير رضي الله تعالى عنه بل عنه وعن ابيه وكان ذا مال هو وابوه وكانت عائشة هي خالته رضي الله تعالى عنه
وهو ابن اسماء اختها اختها فكان يعطيها من المال بين الفينة والاخرى. فما اعطاها انفقته مباشرة فغضب ابن الزبير  وقال لان لم تنتهي عائشة عن ذلك لاحجرن عليها وهذه كلمة قبيحة في حق امه وخالته
لكنها صدرت حال غضب علمت رضي الله عنها بما قاله عبدالله بن الزبير فتكدر خاطرها وتألمت من كلامه ثم قالت نذر علي الا اكلمه. تعاقبه على قوله فجاءها ابن الزبير فرفضت ان يدخل عليها وكلما جاءها رفضت ان يدخل عليها وقالت لقد نذرت الا اكلمك ولا تكلمني
وكان ابن الزبير يحبها حبا كثيرا. فهي امه وكانت تكتني به. فهي ام عبد الله فطال عليه الامد رضي الله تعالى عنه وتألم الما كثيرا وبدأ يشفع الناس يشفع الكبراء اشفعوا لي عند عائشة. اسمع لعلها تسمح لي ان ادخل عليها
كلما جاءها شفيع قالت له لقد نذرت والنذر شديد. والله لا اكلمنه واستمر الامر على هذا فترة طويلة وهي لا تكلمه رضي الله عنها. فجاءه يوما رجلان من اكابر التابع رضي الله عنهما هما المسور ابن مخرنة وعبدالرحمن ابن الاسود فقال
ان احتال لي بحيلة حتى ادخل عليها. فقالا نعم فاتى يا برداء كبير وجللا نفسيهما وقالا ادخل في هذا الرداء وسوف ندخل على عائشة رضي الله تعالى عنها. وكان لا يدخل عليها احد الا وبينها وبينه حجاب
تكلمهم من وراء الحجاب كما امر الله جل وعلا   فاتيا اليها واستأذنا في الدخول فقال اندخل؟ قالت ادخلا قالت قالوا او قال اندخل كل ناشف الادب والتلطف قصدوا ابن الزبير معه فقالت ادخلوا كلكم
فدخلوا عليها ومعهم ابن الزبير في هذا الرداء فلما دخلوا الى حجرتها حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ابن الزبير من الرداء ثم دخل عليها الحجاب ثم اعتنقها وهو يبكي ويقول يا اماه يا اماه كلميني يا اماه فتقول ان النذر شديد ان النذر
شديد لقد نذرت الا اكلمك. فيقول الاسود وابن محرمة. ايضا يتشفعان وهي تبكي حتى بلللت دموعها خمارها وكانت من وراء الحجاب وهي ايضا تغطي وجهها رضي الله تعالى عنها كما لا كما يفعل المستهترات اليوم
فلما الحا والح عليها كلمته وعفت عنه رظي الله تعالى عنهما ولكنها اعتقد لاجل هذا النذر اربعين عبدا او رقيقا كلما تذكرت هذا النذر اعتقت وكلما تذكرته بكت واعتقت. وهذا يدلك على شدة النذر واهتمام السلف بامر النذر. وهذا الحديث صحيح
رواه الامام البخاري في كتابه الصحيح عباد الله احذروا من النذر. واعلموا ان النذر ما هو معصية لله جل وعلا. ومن نذر ان يقطع رحمه او ان يترك البر فانه ينبغي له ان يكفر كفارة يمين ويترك ما نذر عليه. وهل هي واجبة
او مستحبة على خلاف بين اهل العلم رحمنا الله واياهم والراجح من القولين انها لا تجب في نذر المعصية ولكن ان فعلها فحسن تعظيما للنذر ونذر المعصية ندر غير منعقد بل هو نذر
معصية كيميني كاليمين غير المنعقدة لا كفارة فيها عباد الله هذه جملة يسيرة من احكام النذر ينبغي ان نلتزمها وان نتعرف عليها وان نحرص العمل بها والدعوة اليها فان المخالفة في هذا الباب كثيرة. اسأل الله جل وعلا ان يرزقنا واياكم علما نافعا
وعملا صالحا متقبلا. اتقوا الله عباد الله في انفسكم. واتقوا الله جل وعلا في نذوركم. فاتركوا النذر من اصله ومن نذر ان يطيع الله فليطعه. ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. ربنا لا
قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. اللهم انا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار. اللهم نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الفردوس من الجنة لنا
وازواجنا واولادنا واخواننا واحبابنا يا رب العالمين. اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين. وانصر عبادك الموحدين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. الاحياء منهم والميتين برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم اعز الاسلام والمسلمين في كل مكان. اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان. اللهم عليك باليهود ومن شايعهم يا قوي يا عزيز يا ذا الجلال والاكرام. اللهم عليك باعداء الاسلام في كل مكان في الداخل والخارج يا قوي يا عزيز. اللهم عليك باعداء
الاسلام في كل بقعة بقعة يا قوي يا عزيز. يا ذا الجلال والاكرام. اللهم صلي على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى على ال ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على محمد وال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

