قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين   الحمد لله الواحد القهار رب السماوات والارض وما بينهما العزيز الغفار
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له غالب على امره فعال لما يريد واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى ال بيته ارسله الله بين يدي الساعة بالحق بشيرا ونذيرا
فبلغ الرسالة حق البلاغ ورد الامانة حق الاداء فصلوات الله وسلامه عليه وعلى ال بيته وعلى صحبه الكرام ومن دعا بدعوته واستن بسنته الى يوم الدين وبعد ايها الاخوة في هذه الفتن
التي تمر بامة محمد صلى الله عليه وسلم والتي تكاد ان تعصف بالكثيرين منهم ذكرنا نبينا صلى الله عليه وسلم بالمخارج منها ومن كل فتن فقد اوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ابان مرجعه من احدى الغزوات عند غدير يقال له غدير خم قال اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله تحس ورغب في كتاب الله حث على كتاب الله ورغب فيه
وفي الحديث الاخر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي  عدوا عليها بالنواجز واياكم ومحدثات الامور
فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة فيتحصل من هذا كله ان رسولنا الامين عليه افضل صلاة واتم التسليم حسنا على كتاب ربنا حكما به وعملا به ودعوة اليه وتدبرا لاياته
وتمسكا بهديه واقتفاء لما فيه حس كذلك نبينا على سنته المباركة الميمونة التي هي وحي يوحى كما قال ربنا وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي نوحا فكان لزاما في هذا الوقت
بل وفي كل وقت وحين ان نستمسك بكتاب الله وان نستمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكل حدث يمر بنا شبيه ونظير بل اشباه ونظائر في كتاب الله وفي سنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم فعلينا واذا عرض لنا اي عارض واذا مرت بنا اية ضائقة ان ننظر في كتاب الله الى مزيلاتها والى نظيرتها ننزر الى الهدي القويم الذي نسير عليه
في حادثة شابهت حادثتنا وفي ملمة شابهت الملمة التي تلم بنا والتي تحل بنا فيلزمنا في كل وقت وفي كل حين ان ننظر الى كتاب الله والى سنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم وننظر الى الحادثة التي المت بنا. ننظر الى موافقتها من الكتاب العزيز ومن السنة المباركة الميمونة ومن ثم نهتدي بالهدي نهتدي بالهدي ونقتفي الاسر حتى نسلم وحتى نغنم
والحكمة التي يؤتيها الله من يشاء من عباده تتمثل في امور منها انزال الامور منازلها اللائقة بها وتنزيل الامور على ماثيلات مثيلاتها المماثلة لها فهذا نوع من انواع الحكمة يؤتيه الله من يشاء
فكما سلف اذا نزلت بالافراد او الجماعات او الامم او الشعوب نوازل علينا ان ننظر في كتاب ربنا الى المثيلات فمسلا اذا طعن في اخ مسلم كريم ظاهره الفضل وظاهره الصلاح
طعن في عرضه وسارت شائعات في حقه فلذلك مثيل في الكتاب العزيز مثيله ان امنا ام المؤمنين عائشة. رضي الله عنها وان الصحابي الكريم صفوان ابن المعطل السلمي طعن في ارضهما
طعن في ارضهما وشاعت شائعات في امرهما وصلت الى حد القذف ان اتهمت امنا بالفاحشة فما هو الهدي في ذلك وخاصة وقد تلفظ بهذا الافك المسلمون في الظاهر كما قال تعالى ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم. ليسوا يهودا
ليسوا نصارى انما هم منكم. ليسوا من المشركين انما هم منكم ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم ثم قال تعالى ذكره لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم
والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ثم نرشد الى الهدي القومي في هذا الباب ما الواجب علينا اذا طعن في عرض مسلم من المسلمين وافتري عليه عندنا الهدي لهؤلاء اذ سمعتموه
ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا وقالوا هذا افق مبين فالصالح يظن به الخير وينفى عنه السوء والمكروه. ثم اذا كثرت الشائعات وتناقلها المتناقلون وخيم علينا الامر وغمي علينا طلبنا البينات. قال تعالى لولا جاؤوا عليه باربعة شهداء
فاذ لم يأتوا بالشهداء فاولئك عند الله هم الكاذبون. هكذا نسير كما امرنا ربنا سبحانه ولا نقف ما ليس لنا به علم اذا لم اكن اعرف لزمني السكوت امتثالا لامر الله ولا تقف ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد
كل اولئك كان عنه مسئولا فلا يحل لك ان ترمي اخاك بالكذب ولا ان ترمي اخاك بالفاحشة ولا ان تطعن في عرضه بلا بينات بلا بينات ولا تثبت ولا حاجة دعت الى ذلك
ولذا فان الله حذر قائلا اذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبون هينا وهو عند الله عظيم الى غير ذلك من الايات التوابئة لذلك فشاهدي ان كل نازلة تنزل بنا
لا مثيل في الكتاب العزيز ابتليت فمرضت فقد ضرب الله ايوب عليه السلام مثلا للصابرين وضرب امره ودعاؤه مثلا لاهل الصلاح كي يصبروا ولا ييأسوا من رحمة الله. قال تعالى فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر
واتيناه اهله ومسلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى وذكرى للعابدين  ان يتذكرها العباد كي يعتزوا به فدوما نلجأ الى كتاب الله نستنبط منه نستنبط منه التصرفات الصحيحة ونستنبط منه الاعمال الصحيحة في الاوقات المناسبة له
فيطيب في هذا المقام ان يذكر بايات من سورة ال عمران اذ فيها ما هو شبيه للمقامات التي نقومها وللملمات التي تلم بنا الان مطلعها قول الله تعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم
وجنتنا ارضها السماوات والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين فبداية صدرت الايات بقوله لما سيأتي بعدها من امور تحتاج الى هذه التقدمات
صدرت الايات بطلب الاستغفار طلب ما تغفر به ذنوبنا وسارعوا الى مغفرة من ربكم اي بادروا باعمال تستجلبون بها مغفرة الله بادروا باعمال تستجلبون بها مغفرة ربكم سبحانه وتعالى حتى تتضع لكم الامور حتى تنجلي لكم الحقائق
فان الزنوب فان الذنوب تحول بين الاشخاص وبين رؤية الحق حقا وبين رؤية الباطل باطلا فالذنوب تجعل الامور ملبسة على الاشخاص فيرى احدهم الحق باطلا والباطل حقا ويصدق الكاذب ويكذب الصادق
ويخون الامين ويأتمن الخائن فكان لزاما ان نستغفر الله حتى تنقشع لنا الاغبرة والسحب التي تغطي على الحقائق قال تعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم سارعوا الى فعل ما يجلب لكم المغفرة
من طلب الاستغفار الصريح رب اغفر لي رب اغفر لي كما كان الرسول يفعل يستغفر الله في اليوم مائة مرة. قائلا انه يغان على قلبي فاستغفر الله في اليوم مائة مرة
وكان يعد له في المجلس الواحد رب اغفر لي وتب علي انك انت التواب الغفور. سبعين مرة. فبدلا من الخوض بلا علم اغفر الله حتى تظهر لك الحقائق فاطلب المغفرة صريحة رب اغفر لي رب اغفر لي
رطب بها اللسان طمئن بها القلب بيض بها الصحيفة يوم تلقى الله سبحانه فلتكن سببا في رفعة الدرجات وكذلك الاعمال التي تجلب لك المغفرة اعمل بر اعمال صلاح بادر الى اعمال بادر بعمل الصالحات. بادر باعمال البر فانها من اسباب المغفرة
مغفرة صدقة سبب لمغفرة الذنب. ذكر سبب لمغفرة الذنب اصلاح بين الناس سبب لمغفرة الذنب توقير لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب لمغفرة الذنب. وصل للرحم بر للوالدين
اتباع لجنازة كل هذه من اسباب المغفرة فسارع اليها وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنتنا عرضها السماوات والارض عبر بالعرض فما بالك بالطول تنبيها بالادنى على الاعلى اعدت للمتقين الذين من صفاتهم
ما ذكر الله في كتابه الذين ينفقون في السراء والضراء ينفقون يبذلون من مالهم عند الشدائد يبذلون وعند الافراح كذلك يبذلون فتراه يجمع الناس لوليمة عرس وتراه يتصدق على فقير
تراه يجمع الناس على عقيقة وتراه ايضا وصولا للارحام حنوا على الايتام ينفق في الشدة كما ينفق في الرخاء قال تعالى الذين ينفقون في السراء والضراء ثم تحلوا بكريم الخلق
والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس لا يمضون غيظهم بل يكتمونه والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين فمن سيماهم ومن شيمهم كظم الغيظ والعفو عن الناس اذ رسلوم الامين قال
ما من جرعة يتجرأها عبد مسلم يخدمها ابتغاء وجه الله ما من جرعة اعظم من جرعة غيظ يقزمها عبد مسلم ابتغاء وجه الله. اي ورجاء ثواب الله سبحانه وتعالى قال تعالى والعافين عن الناس
وكما قال ولا يأتل اولي الفضل منكم والسعة ان يؤتوا اولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم ثم قال تعالى
والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم وسبحان الله هل يتصور ان نتقي من الاتقياء يفعل فاحشة هل يتصور ذلك نعم يتصور ففي الكتاب العزيز في صفات المتقين
والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ولم يصروا ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم
وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم اجر العاملين ثم وبعد هذه التقدمة لمس لاحوال الناس وبيان لاقوال الناس قال تعالى قد خلت من قبلكم سنن مضت سنن لله في الخلق
فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين شاء الله ان ينقسم الناس الى فسطاطين فسطاط ايمان وفسطاط كفر ونفاق وبين هؤلاء همل ورعاة
يترقبون لمن يكون النصر فيلحقون بركب المنتصرين شاء الله سبحانه ان يكون هناك فسطاط لاهل الايمان يسعى اهله جاهدين لنصرة دينهم وفسطاط للكفر يسعى المجاهدين لنصرة الباطل ولنصرة كبيرهم ابليس اللعين عليه لعنات الله المتتابعة
يوم الدين فشاء الله وقدر هذا فهذا فريق مؤمن وهذا فريق كافر قال تعالى فريق في الجنة وفريق في السعير وقال هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن. والله بما تعملون بصير
ثم يذكر الله سبحانه بمصير الظالمين قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين هذا بيان للناس وموعظة للمتقين ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين
لا تضعفوا يا للايمان ولا تجبنوا ابدا ولا تدعوا الى المسالمة في حال كونكم الاعلون فاذا كنتم متمكنين اقوياء لا تدعو الى المسالمات قال تعالى ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين
ثم يبين الله حال الدنيا ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثلهم ان اصبتم بشيء فقد اصيب غيركم باشياء فاني لمنك فقد نيل من عدوك من قبل ان ابتليت فعدوك ايضا قد ابتلي
وها انتم ترون اهل واهل الجاه والثراء واهل المناصب واهل الكبر يودعون في غيائب السجون. على مرأى منكم وعلى مسمع قال تعالى ان يمسسكم ارح فقد مس القوم قرح مثله
والايات في في اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وما اصابهم يوم احد فان كنتم قتل منكم عدد او جرح منكم عدد فقد قتل من اهل الكفر يوم بدر عدد واسر منهم عدد
ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس هكذا شاء الله وهكذا قدر الله ان النصر احيانا يكون في جانب اهل الايمان وان الابتلاء احيانا يحل بهم
احيانا يحل بهم البلاء واحيانا يكون النصر حليفا لهم ولو كان النصر دوما مع ال الايمان لدخل فيهم من ليس منهم طمعا في الدنيا وحبا لها فركونا اليها. ولكن شاء الله ان يبتلى اهل الايمان. وكذا ان يبتلى اهل الكفر
فقد تبتلى انت يا مؤمن بمرض والكافر معافى. وقد ينعكس العمر فالكافر يبتلى ببلاء شديد وبفقر مدقع وانت يا مؤمن في سعة ورخاء. من فضل الله. فهكذا وتلك الايام نداولها بين الناس
وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء فاجوا الله ان يقتل من اهل الايمان اقوام ليس كراهية لهم ولا بغضا لهم ولا تشمتا فيهم ولكن ليتخذوا عند الله شهداء وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين
وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين ثم تبين سنن الله في الخلق يقول تعالى ذكره ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين افظنتم ذلك
فارق بين الكلام والعمل فارق بين الكلام والعمل فليس كل متكلم قوله يصدق عمله او عمله يصدق قوله هناك متكلمون متقنون للكلام ولكن بلا عمل وهناك من يعمل في صمت
لنصرة هذا الدين الحنيف قال تعالى ذكره ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه وانتم تنظرون
قد كان من الصحابة من يتمنى القتال ان يفرض من كان يتمنى ان يفرض عليه القتال حتى يقاتل في سبيل الله وكان منهم خيار وفاضل بل مبشرون بالجنة كعبد الرحمن بن عوف
قال لرسول الله عليه الصلاة والسلام وكان ذلك بمكة اذ كان يؤذى اهل الايمان ولم يؤمروا بالانتصار ولم يؤمروا بالانتصار بل يصبروا على الاذى قال عبدالرحمن بن عوف يا رسول الله
يا رسول الله كنا قبل الاسلام اعزا فلما اسلمنا صرنا اذلة كنا قبل الاسلام اعزة فلما ازلمنا صرنا اذلة وبعد ولما فرض القتال ماذا كان تخلف بعضهم عنه قائلا فانزل الله فيهم
الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاة واتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله او اشد خشية وقالوا ربنا لما كتبت علينا القتال
انتم الذين كنتم تطلبونه قالوا ربنا لما كتبت علينا القتال لولا اخرتنا الى اجل قريب قل متاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا اينما تكونوا يدرككم الموت
ولو كنتم في بروج مشيدة الايات قال تعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه وانتم تنظرون
وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل بيان لنوازل قد تحل بنا وللاشباه ونظير قد تمر بنا وما محمد الا رسول ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل
قد مضت رسل من قبل قد مضى من قبلي ادت رسل قد مضت من قبله عدة رسل وما محمد الا رسول ليس باله وليس النصر من عند محمد انما النصر من عند الله العزيز الحكيم
ليس الزي يرزق وليس الذي يهدي وليس الذي يغفر الذنب محمد عليه الصلاة والسلام. انما الذي يرزق والذي ينصر والذي يحيي ويميت ويكرم ويهين ويعز ويذل ويرفع ويخفض ويغني ويغني هو الله رب العالمين
اليه المنتهى في كل شيء. سبحانه وتعالى يقدر المقادير. غالب على امره. فعال لما يريد فيكون شيء الا بامره. يؤتي الملك من يشاء وينزاع ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء
فرسولنا محمد نعم انعم بي واكرم من رسول كريم انعم بي واكرم من سيد ولد ادم انا انبي واكرم من خاتم المرسلين انعم بي واكرم من صاحب الشفاعة العظمى يوم الدين وانعم بي واكرم
من سيد لولد ادم ولكن مع ذلك كله هو عبد. هو عبد ليس برب الذي يعبد ويرجى ويخشى وينصر ويرزق هو الرحمن الرحيم. رب العالمين. وما محمد الا اصول قد خلت من قبلي الرسل هذا المعنى القويم الذي يتكرر في شأن الرسل جميعا ما
ابن مريم الا رسول الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعام. انظر كيف فنبين لهم الايات ثم انظر انى يؤفكون وهكذا كل من في السماوات والارض
اتي الرحمن عبدا فوان مات النبي وان قتل النبي لكن رب العالمين حي لا يموت ليس النصر من عند رسول الله. انما النصر من عند الله العزيز الحكيم. وما النصر الا من عند الله. العزيز
الحكيم هكذا قال ربنا في كتابه الكريم وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على بكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين. فحمدا لله رب العالمين. على اننا على
على اننا مسلمون قال ابو بكر رضي الله عنه وقد ذهب في مشهد مهيب زهب ليرى مشهدا مشهدا بلغ القوم فيه وفاة رسول الله عليه الصلاة والسلام. واذا بعمر يكذب من قال ان النبي قد مات
اذا بعمر يكذب من قال ان النبي قد مات ويقول متوحدا من قال ان رسول الله  لاقطعن لسانه لاقطعن لسانه ويشتد في ذلك والناس مجتمعون امام بيت الرسول الامين. وملأوا مسجده عليه الصلاة والسلام. فجاء ابو بكر ودخل ابو بكر
رضي الله عنه على رسول الله عليه الصلاة والسلام فكشف عن وجهه الكريم كشف عن وجهه الكريم فرآه قد مات تقبله وقال طبت حيا وميتا يا رسول الله اما الموتة التي كتبها الله عليك فقد متها ثم خرج الى الناس
اخذا بيد عمر قال له ايها المتكلم قال ارسلك فسكت عمر واجلس عمر ثم اقبل على الناس قائلا ايها الناس من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت. ثم تلى الايات. فما محمد الا رسول
قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين. وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير
فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعف وما استكانوا. قبلها وما كان لنفس ان تموت الا بازن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤتي منها الى ان قال تعالى في كتاب
في كتابه الكريم وكأي من نبي قاتل ما اوربيون الكثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين وما كان قولهم الا ان قالوا
قالوا قولا من خير الاقوال لزاما ان نتسلح به وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا ربنا اغفر لنا ذنوبنا لان العدو يتسلط علينا بسبب الزنوب اعداؤنا يتسلطون علينا
بسبب زنوبنا ولذا ففي المناظرة القيمة التي ذهب اليها ابن تيمية رحمه الله مع قساوسة الاسكندرية في زمان وكان له النصر قال فاستعنت بالله واخزت مدتي من الذكر والاستغفار اخذت عدتي من الذكر
والاستغفار والدعاء كان عدوي يتسلط علي بسبب ذنبي وتخفى علي حجتي بسبب ذنبي قال تعالى وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة والله يحب المحسنين الا فاستغفروا ربكم وتزودوا بخير زاد وهو زاد التقوى. ان ربكم كان غفارا       الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
الحمد لله على كتابه الكريم والحمد لله على سنة نبيه الامين الحمد لله على هذا الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
ايها الاخوة ولما كان في حالات الاستضعاف والضعف التي تمر بالمؤمنين قد يتجه قوم الى اهل الكفر يظنون ان النصر من عندهم ليس من عند الله فقد نهانا الله بعد الايات المتقدمة
عن الميل الى اهل الكفر فقال يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين كفروا يردوكم على اعقابكم فتنقلبوا خاسرين وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله. ايات الله وفيكم
رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم يقول الله سبحانه مبينا ما كان من امر المؤمنين يوم احد فهو شبيه بما يحل بنا وشبيه بما يمر بنا خرج الخارجون
يوم احد مع رسول الله عليه الصلاة والسلام منهم اهل فضل وصلاح وصحب كرام  كل يريد الشهادة جل يريد الشهادة في سبيل الله جلهم يريد الشهادة في سبيل الله وخرج مع هؤلاء
طوائف من اهل النفاق وخرج معهم ايضا طوائف يريدون الدنيا فاهل النفاق وبين يدي غزوة احد وقبيل الغزوة انسحب عبدالله بن ابي بن سلول بما يقارب ثلث الجيش خيانة عظيمة ظهرت
بين يدي غزوة احد فالرسول عليه الصلاة والسلام مرطب للاصحاب ولكل موقع يقع فيه فجاء عبدالله بن ابي بن سلول يخزن المسلمين وينسحب بثلث الجيش فهكذا رجع مخزلا المسلمين ولكن ايضا
بقيت باقية باقية من اهل الفضل ومن اهل الصلاح لم يكن رجوع عبدالله ابن ابي ابن سلول بمضر للاسلام والمسلمين فالنفاق كما قال تعالى في شأنهم لو خرجوا فيكم ما زادوكم
الا خبالا والاوضاع خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين فليرجع ابن ابي وليرجع اهل النفاق وليس بضئيرنا من شيء فليسوا بالثبات عند القتال وليسوا بال نصح عند طلب النصيحة
فليرجعوا امثال فالذي حرمهم شرف الجهاد مع رسول الله هو الله. لذا لما اختلف المسلمون في شأنهم ما بين قاتل نقتلهم وما بين قاتل نتركهم قال تعالى فما لكم في المنافقين فئتين
والله اركسهم بما كسبوا اي والله ردهم وحرمهم شرف الجهاد مع رسوله بسبب كسبهم السيء لكن بقي مع الرسول مؤمنون ولكن منهم مؤمنون فيه منيم شيء من الضعف وفي قلوبهم
شيء من حب الدنيا بدأت المعركة في صبيحتها صبيحة يوم احد واذا بالنصر يتوالى على المسلمين واذا باهل الاسلام يقتلون اهل الشرك تقتيلا واذا بها للشرك يفرون امام المسلمين ويمعنون في الفرار
فنصر الله نبيه واصحاب نبيه في صباح ذلك اليوم يوم احد وبدأ المسلمون في جمع الغنائم ولكن بدأ عصيان من اهل الاسلام من بعضهم بدأ عصيان الرماة الذين كانوا على جبل الرماة
الذين قال لهم الرسول لا تبرحوا اماكنكم وان رأيتمونا تتخطفون الطير فلما رأوا الغنائم تجمع عصوا رسول الله وكبيرهم اميرهم يناديهم عبدالله بن جبير اتقوا الله يا اصحاب رسول الله
اتقوا الله معشر المسلمين الزمكم رسول الله بمنازل فالتزموها لكن حب الدنيا طغى بعض الشيء ونزلوا للمشاركة في الغنائم فاستدار عليهم عدوهم وكانت النكسة بسبب العصيان قال تعالى ذكر مذكر
ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه اي تقتلون اهل الكفر بازن الله حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر
وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون علامات النصر كانت بدت لكم لكن تنازعتم وعصيتم وفشلتم حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة
يقول الصحابي يا عجبا يا عجبا لنا ما كنت اظن ابدا اننا نحن الذين خرجنا يوم احد للقتال في سبيل الله ما كنت اظن ابدا ان احدنا يريد الدنيا ابدا حتى انزل الله ما انزل
حتى انزل الله ما انزل فاذا كان الصحب الكرام في خير القرون وخرجوا للقتال منهم من يريد الدنيا فما ظنكم بنا الان اليس منا من يريد الدنيا اذا كان الصاحب الكرام
رضي الله عنهم منهم من كان يريد الدنيا. وهو يقاتل مع سيد ولد ادم. لكن يقاتل راغبا في الغنيمة طالبا الغريبة نعم هناك افاضل اثبات هناك افاضل الكرام كان سفن النضر
الذي رأى انكشافا في الصحب الكرام وراء العدو مقبلا فاقبل متقدما اقبل متقدما لقوا ساعدوا ابن معاذ الذي اهتز له العرش قال له يا سعد بن معاذ الى اين تذهب
اقبل يا سعد بن معاذ والله والله اني اشم رائحة الجنة خلف جبل احد فاقدم ومزق جسمه في السهام ولم يتراجع مزق جسمه وقتل شهيدا في سبيل الله ولقد قال تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه اي عهده الذي
الله عليه ومنهم من ينتظر ما عرفه احد الا اخته ببنانه فكان منهم هؤلاء الافاضل الكرام ولكن كان منهم ايضا من يريد الدنيا ومن خرج من بيته يريد الغنيمة قال الصحابي اعجبا لنا
والله ما كنت اظن ان احدا من اصحاب النبي يريد الدنيا حتى انزل الله في كتابه ما انزل منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم. ولقد عفا عنكم
والله ذو فضل على المؤمنين. هذه وقائع في الكتاب العزيز تشابه وقائعنا فمن الناس من دخل في ظاهر امره ما اسموه مجلس الشعب بظاهره يريد الاخرة ونصرة الدين. ومن باطنه ربنا يعلم انه يريد الدنيا. ويريد الجاه
ويريد المنصب ومنهم الصادق في قيله فهناك اقوام صدق الله اذ يقول حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون وهذا الحاصل في زماننا كان الناس في ابتلاء
فكشف عنهم البلاء وكانت على الناس ضغوط فارتفعت الى حد ما. تلك الضغوط. فماذا كان؟ هل شكروا الله واجتمعوا هل توغلت كلمتهم ام تناحروا؟ هل اقبلوا على كتاب الله ينصرون ام ينصرون ديمقراطية مارقة
وليبرالية مارقة وعلمانية مارقة هل اجتمعت كلمتهم على الكتاب العزيز؟ هل تواصوا فيما بينهم؟ بالحق وبالثبات على الكتاب العزيز والسنة هل طالبوا بشريعة رب العالمين ام ان احداهم يعلن عن رغبته في اقامة الديموقراطية
المزهب القدام الوافد الينا من دول الكفر التي قال الله عن اهلها ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا الذين قال الله فيهم والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات
ان تميلوا ميلا عظيما الذين قال الله فيهم ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء. فطفق الكثيرون ينادون بالمذهب الهدام الديموقراطية. تلك الديموقراطية المارقة الدخيلة على الاسلام التي في ظاهرها الرحمة وباطنها من قبله العذاب
وباطنها من قبله الضلال. فاصبح الكثيرون عن جهل وغباء ينادون بهذا الشعار ويستحي احدهم ويوزن ان يطالب بشريعة الله ان تكون هي الغالبة ويا الحاكمة. فما وجدنا تظاهرة دعت حقا الى الشريعة الا مرة واحدة دعت الى الشريعة ولكن لم يرتب امرها ولم
تقطف ثمرتها الا لاهل الباطل الذين وجهوها على طريقتهم كما هو معهود يزجون بالناس وطفولهم الثمار فجدير ان اطالب ليلا ونهارا بشريعة رب العالمين كي تحكمنا. لا نطالب لابائنا بتراث
ولا اليوم ما اتنا بتراث ولا نطالب لانفسنا بمنصب ولا بجاهل انما نطالب بشريعة رب العالمين ان تسود وان تكون كلمة الله العليا فلتبذل في ذلك الانفس ولتبذل في ذلك الجهود والاموال
والاوقات كل بحسبه لاعلاء كلمة الله. ليس لنصرة حزب بعينه. ولا لنصرة شخص بعينه انما لتكون كلمة الله هي العليا. فاذا متنا في هذا الصدد فنحن الى مرضاة الله سبحانه وفي
الله ووعد الصدق لنا. ان تنصروا الله ينصركم. ويثبت اقدامكم. كونوا انصار الله. ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون. وان جندنا لهم الغالبون. ايها الاخوة لا تغبى عليكم الانباء
لا تغبى عليكم الانباء ولا تلتبس عليكم الامور فلتكن وجهتكم واضحة. المطالبة بشرعة الله المطالبة بكتاب الله ان يسود. لسنا لسنا بعابدين للدستور. ذلكم الوسد الجديد الذي عبده دون شريعة الله ليس بعابدين للدستور الذي شرعه بشر انما نحن مسلمون. لنا
كتاب من رب العالمين. فاز الوسن الجديد باستسناء بعض مواده باستسناء بعض مودة هذا الوزن الجديد الذي اسموه دستور واصبحوا يتحاكمون اليه كانه شرع منزل نشهد نشهد الله على كفرنا بكل باطل فيه
والثابت فيه الموافق للكتاب والسنة. نقبله ولا نكون كالتتار الذين اخترع كبيرهم جنكيز خان دستورا جمع فيه امورا من الشريعة الاسلامية وامورا من الوثنية امورا ام لا عليه عقله؟ الرزيل وصاغها دستورا تحكم به البلاد ويقاد به العباد
لسنا كذا بل نحن مسلمون. نرفض كل الدساتير الا كتاب رب العالمين وسنة النبي الامين وما سار عليه النهج الكريم. فلسنا بعابدين لما اسموه الدستور. ذلكم الوسن الذي جمع حقا وباطلا
الذي كان كالياصق الذي اخترعه التتار في ازمنتهم هوى باطلا فاما يتأسف عليه ان عددا من الدعاة اصبحوا يطالبون باحترام الدستور. ونحن نضع اي دستور يخالف الكتاب العزيز والسنة المباركة
تحت اقدامنا ولسنا بحاجة الى شخص مهما كان قدره ومهما بلغت رتبته ومنزلته فيضع لنا دساتير فكل يخطئ ويصيب ولكن ربنا لا يضل ولا ينسى. وما فرط في الكتاب من شيء وليس بظلام للعبيد
انزل علينا كتابا هو خير كتاب. وبعس رسولا هو خير الرسل. وجعل له سنة مفسرة للكتاب العزيز فلسنا بحاجة الى اضلال مضل ولسنا بحاجة الى الوثنية الجديدة التي تلبست في مقولة اسماؤها الدستور وبئست الدساتير
اشهدت ربي على كفري بهذه الدساتير الا ما وافق الكتاب العزيز منها. الا ما وافق الكتاب العزيز منها البشر يخطئون ويصيبون ويجهلون ويعلمون. ولقد قال ربنا خير القائلين القائلين وان يحكم بينهم بما انزل الله. ولا تتبع اهواءهم واحزرهم ان يفتنوك
بعض ما انزل الله اليك واحزرهم واحزرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك. فان تولوا ان تولوا عن الشريعة وعن الكتاب العزيز فاعلم ان ما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم. وان كثيرا من الناس
لفاسقون اذا ارادت بلادنا عن كتاب الله هذا كلام الله فان تولوا فاعلم ان ما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم فالمشاكل ستتأتى والبلاء ستحل اذا عدنا عن الكتاب العزيز لست بمحلل سياسي
ولكن اذكر نفسي واخواني بكتاب الله فان تولوا فاعلم ان ما يريد الله ان يصيبهم ببعض زنوبهم وان كثيرا من من الناس لفاسقون. افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما
لقوم يوقنون رضينا بالله ربا رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا رضينا بالقرآن شرعة ومنهاجا. رضينا بالقرآن كتابا منزلا من عند الله يتبع رضينا بالقرآن رضينا بالاسلام رضينا بسنة النبي
عليه الصلاة والسلام رضينا بالله رضينا بالله وبكتابه وبرسوله وبشرعته التي وبدينه الذي شرى وبصفغته التي صبغ عليها عباده المؤمنين. اللهم يا ولي الاسلام واهله ثبتنا على الاسلام والايمان حتى نلقاك. اللهم يا ولي الاسلام واهله مسكنا
الوثقى حتى نلقاك. اللهم زينا بزينة الايمان. واجعلنا هداة مهتدين. اللهم ارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم. اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه. وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تجعله ملتبسا علينا فنضل. واجعلنا للمتقين اماما. ربنا اصرف عنا عذاب
جهنم ان عذابها كان غراما. ان اساءت مستقرا ومقاما. ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما. اللهم ولي علينا خيارنا. اللهم ولي علينا خيارنا اللهم ولي علينا خيارنا. اللهم اصرف عنا الاشرار. اللهم اعزنا من طوارق الليل والنهار. الا طارقا يطرق
بخير يا رحمن يا رحيم. اللهم اسكننا الفردوس. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. نسألك اللهم ايمانا لا يرتد. ونعيما لا ينفد. ومرافقة نبيك محمد. صلى الله
عليه وسلم في اعلى جنة الخلد. اللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين. وفك اسرانا واسرى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين وسد ديون عنا وعن المسلمين. واقل عثراتنا وعسرات المسلمين يا رب العالمين صلوا وسلموا على البشير النذير صلوات ربي وسلامه عليه تنور لكم صحائف
يصلي عليكم
