قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين ها انا من المشركين   ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون
يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا
يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما وبعد ايها الاخوة فان الله يقول في كتابه الكريم هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن
والله بما تعملون بصير ويقول نوح عليه السلام لقومه ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم اطوارا ويقول الله سبحانه كذلك فريق في الجنة وفريق في السعير فشاء الله سبحانه وتعالى وقدر
ان يخلق للجنة اهلا وهم في اصلاب ابائهم وان يغلق للنار اهلا وهم في اصلاب ابائهم وما ربك بظلام للعبيد فما ربك بغافل عما يعملون وبعد هذه التوطئة ايها الاخوة
فانا للمؤمنين علامات يعرفون بها وان للكفرة الاشقياء علامات يعرفون بها وبين هؤلاء واولئك طوائف من اهل النفاق قد يخفى امرهم على الكثيرين بل ان الله قال لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم
وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم فبين اهل الايمان واهل النفاق اهل الكفر اهل نفاق
بين هؤلاء واولئك مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء وكما قال تعالى ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا فقد كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم كل يخشى على نفسه من النفاق
يخشى ان يكون من هؤلاء المنافقين وقد عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باسماء كثيرين منهم لحذيفة بن اليمان رضي الله عنه ولذا قيل عن حذيفة صاحب سر رسول الله
صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهذا السر هو اخباره باسماء اهل النفاق وفيما يروى عن عمر رضي الله عنه انه كان يسأل حذيفة امنهم انا يا حذيفة فوصل الامر بالمحدث الملهم
عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ان يسأل عن نفسه اهو منهم ام ليس منهم ويقول ائمتنا وعلماؤنا في شأن النفاق ما امنه الا منافق ولا خافه الا مؤمن
اي ان الشخص المؤمن هو الذي يخشى على نفسه ان يكون منافقا اما المنافق فلا يبالي بذلك ولا يحرص على شيء من ذلك وفي الاثر ان المؤمن يرى صغار ذنوبه
كجبل يوشك ان يسقط عليه وان المنافق يرى كبار ذنوبه كذبابة حطت على انفه ثم طارت لا يهتم بكبار الذنوب اما المؤمن من شأنه الحرص على نفسه من الصغير ومن الكبير على السواء
فلذا كان من السلف الصالح من يقول طاردت نفسي على كتاب الله سبحانه وتعالى فلم اجد نفسي من البررة الاتقياء الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا
الذين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم لا ازكي نفسي لم اجد نفسي منهم وعرضت نفسي على افعال اهل الشقاق والكفر فالحمد لله لم اجد نفسي منهم ووجدت اشبه ما يكون بحالي ما ذكره الله اذ قال
واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم هكذا كان الانصاف من النفس ومع النفس والذي يقول ذلك عابد من العباد طالب من العلماء ومجاهد من المجاهدين
ولكن كما قال تعالى فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى فلذا كان اهل الخير والفضل ينظرون ماذا قدموا لانفسهم وماذا قدموا لغدهم والم فيهم شعبة من شعب النفاق ام لا
فجدير بنا وقد علم كثيرون منا صفات اهل الايمان والتي منها الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو رضون والذين هم للزكاة فاعلون الذين منها انهم يأمرون المساجد ويتلون كتاب الله اذ له قال
انما يأمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله تلك التي منها ايضا اعني من صفات اهل الايمان كانوا قليلا من الليل ما يرجعون وبالاسحار هم يستغفرون
تلك التي منها محبتهم الخير لاهل الايمان ولاهل الاسلام الى غير ذلك من الصفات فعلى كل منا ايضا ان يولي صفات المنافقين شيئا من العلم حتى يحذرها. قال حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه
كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني. فجدير بنا
ان نقف على صفات هؤلاء الاشرار لاتقائها. اهل النفاق. عياذا بالله منهم. وكان رسولكم اعوذ بالله من النفاق كان رسولكم يتعوذ بالله عز وجل من النفاق وابتداء فهناك نفاق عمل ونفاق اعتقاد
نفاق الاعتقاد ان يضمر الكفر في صدره في قلبه ويبرز الاسلام بلسانه هو يتمنى من قلبه ان لو ذهب الاسلام يتمنى من قلبه ان لو هزم المسلمون يتمنى من قلبه ان يزول هذا الدين
فهذا نفاق اعتقاد قال الله في اهله ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا اما نفاق العمل فكما قال الرسول الامين عليه افضل صلاة واتم تسليم
ولنغذره على انفسنا. قال عليه الصلاة والسلام في بيان بعض صفات اهله اذا حدث كذب اذا وعد اخلف اذا اؤتمن خان اذا عاهد غدر فكل ينظر في نفسه وهل هذه الصفات او احدها فيه ام لا؟ اذا حدث كذب
اذا وعد اخلف اذا اؤتمن خان اذا عاهد غدر وقال عليه الصلاة والسلام تجدون من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه وقال ايضا مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين
تفيء الى هذه مرة والى هذه مرة. اشاء مترددة بين غنمين. كلما ذهبت الى فريق طردها الفريق فذهبت للاخر فتضرب قال تعالى مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا
ولا يخفى عليكم ان النفاق لم يكن موجودا بمكة انما النفاق وجد في المدينة ذلك لانه لم يكن هناك داع للنفاق في مكة فمن كان يظهر اسلامه يعذب اشد العذاب
وينكل به اما المدينة فلما قويت شوكة المسلمين واصبحت لهم دولة فمن ثم ظهر النفاق في المدينة. ولذا لا تكاد تجد صورة من الصور المدنية الا ويذكر فيها اهل النفاق
نظر ان تجد صورة مدنية لا يذكر فيها اهل النفاق. فاذا قرأت سورة البقرة ايات قليلة افردت في شأن المؤمنين واقل منها في شأن الكافرين وثلاثة عشر اية في مطالع السورة في شأن اهل النفاق
اذا انتقلت الى ال عمران وما كان من امر اهل النفاق في غزوة احد. تجد كثيرا من امرهم وفصل اذا انتقلت الى سورة النساء تجد قوله تعالى فما لكم في المنافقين فئتين
والله اركزهم بما كسبوا. اتريدون ان تهدوا من اضل الله؟ ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا اذا انتقلت الى سور اخر دول الاغر من سور الكتاب العزيز كسورة براءة على وجه الخصوص
وهي التي تسمى الفاضحة وهي التي فضحت اهل النفاق تجد فيها كما هائلا من اوصاف هؤلاء المنافقين وجدير بك ان تقرأها خشية على نفسك من ان تكون منهم فذكرت اوصافهم هنالك
ووضحت افعالهم كذلك وبعد ذلك تنتقل فتجد بين ثنايا سور عديدة شأنا او تجد بين ثنايا صور عديدة اوصافا لاهل النفاق كالوارد في سورة النور كالوارد في سورة الحديد كالوارد في سورة الحشر
كالورد في سورة المنافقين التي تسمت بهذا الاسم فيتناول على وجه السرعة بعض التذكير بشيء من افعالهم حتى اولا نعرف انفسنا هل تورطنا في شيء من افعالهم؟ ونعوذ بالله من درك الشقاء
نعوذ بالله من درك الشقاء ونعوذ بالله من النفاق ثم ايضا لنحذر هذه الفئة فئة المنافقين اقول وبالله تعالى التوفيق ذكرت اوصافهم في عدة سور ليست في سورة واحدة من اوصافهم
كما ذكر في عدة ايات من كتاب الله مضمونه كثرة كلامهم وقلة عملهم كانوا النفاق كثير الكلام قليل العمل ولذا كما جاء عن بعض السلف ما عرضت قولي على عملي
او عملي على قولي الا خشيت ان اكون منافقا فكلامهم كثير كما قال تعالى سلقوكم بالسنة حداد ودائما يحلفون ترى الايمان على السنتهم كثيرة كما قال تعالى في كتابه الكريم
يحلفون لكم لترضوا عنه سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم انهم رجس قال تعالى يحلفون بالله ما قال ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم قال تعالى اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله
فمن شأنهم كثرة الكلام. كثرة الحلف لتغطية نفاقهم تراهم يسرعون بالايمان ويتسارعون اليها ولا يبالون ان يمتهن اسم الله او لا يمتهن. لا يبالون بذلك. انما المقصد عندهم المصلحة الخاصة بهم
لا يبال ان يحلفوا ايمانا كاذبة بالله. يمينا تلو يمينا تلو يمين فهذا شأنهم كثرة كلام مع قلة عمل. قلة العمل كما قال تعالى. واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى
واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا وقال تعالى في شأن زكواتهم ولا ينفقون الا وهم كارهون. وقال تعالى في شأن جهادهم وقتالهم مع المسلمين ولا يأتون البأس الا قليلا. وقال تعالى ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني
الا في الفتنة سقطوا وان جهنم لمحيطة بالكافرين فيطالب الرسول بعضهم بالخروج في الغزو يقول انت ستذهب يا رسول الله لقتال الناس في تبوك او لقتال الروم او ترسلني لقتال الروم نساء الروم جميلات يا رسول الله. اخشى ان افتن. ائذن لي في التخلف ولا تفتني
يقول تعالى الا في الفتنة سقطوا وان جهنم لمحيطة بالكافرين كذا يحفرون الخندق يتسللون من الحفر والعمل. كما قال تعالى قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لوادا اذا اراد الرسول انية غزوة اذا بهم يأتون يستأذنون كل يدلي بعذر غير موجود
كل يدلي بعذر غير موجود فكما قال تعالى لرسوله عفا الله عنك لم اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين. وعموما فانهم كما قال تعالى اشحة على  اجحادا على الخير اعمالهم قليلة. لا تكاد تجد لهم عملا نافعا ينفعون به الاسلام او
به المسلمين فتراهم بخلاء تراهم كذلك كسالى عن الطاعات. وكما قال تعالى واخشى على نفسك ايها المسلم ان هنا من هذا الصنف ولو ارادوا الخروج لاعدوا له غدة. ولكن كره الله انبعاثهم فصدقهم. وقيل اقعدوا مع القاعدين
لو ارادوا ان يجاهدوا حقا لاعدوا للجهاد عدته لتهيؤوا بالمال لتهيئوا بالسلاح تهيأوا بالدواب التي يركبونها لتهيأوا بالذهاب الى رسول الله وكذب اسمائهم بسرايا المجاهدين وسرايا الغزاة. وكثير من الناس على هذا النحو وعلى هذه الشاكلة. يريد ان
يصلي الفجر ولكنه يعبث ويسهر لو اراد ان يصلي الفجر لاعد له عدة لنام مبكرا لاوصى من يوقظونه لصلاة الفجر لاوصى من يوقظونه لصلاة الليل من اراد ان يعتمر يعد للعمرة عدتها يرتب
قبلها بزمن يجهز المال الذي سيلزمه. يحجز مبكرا يرتب للخير عدته. ولكن هناك اناس حرموا الفضل وحرموا الخير كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين  فلا يودون عدة لان الله سبحانه وتعالى هو الذي ثبتهم لما يعلمه فيهم
وفي قلوبهم احزر على نفسك فمن السلف من كان يقول اني اذا فاتني قيام الليل احزن ليس حزني بكبير على انني لم اصلي ركعات فسأصليها من النهار كما فعل الرسول. اذ فاته قيام الليل
ذات يوم فصلى من النهار ثنتي عشرة ركعة. ولكن خشيتي ان يكون الله ان يكون الله كره فكره قيامي كرهني فثبطني عن قيام الليل وحرمني من الخير بسبب ذنوبي وكثيرا ما يغرم الناس عن الخير بسبب ذنوبهم
كثيرا ما يحرم الناس عن الطاعات بسبب ذنوبهم. احيانا تريد ان تتصدق. تحرم من ان تتصدق وتوصل الصدقة لمستحقيها من اجل ذنوبك. قال تعالى في كتابه الكريم فما لكم في المنافقين فئتين
والله اركسهم بما كسبوا. اي لماذا تختلفون في شأن المنافقين؟ الذين خذلوكم يوم احد. ورجع ابن ابي ابن سلول بثلث الجيش وفريق منكم قال نقتلهم. وفريق قال نتركهم. لم تختلفون يا اصحاب
محمد في هؤلاء المنافقين والله هو الذي حرمهم شرف الجهاد مع الرسول عليه الصلاة والسلام بسبب كسبهم السيء فكثيرا ما يحرم الناس الخير بسبب ذنوبهم. والحرمان من الخير مصيبة. قال
قال وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. قد تحرم من صلاتك بل تحرم من عفو عن الناس قد تحرم من اصلاح بين الناس. قد تحرم من ان تتصدق بسبب
ذنوب انت ارتكبتها في حال بينك وبين فعل الخير فلكثرة جنايات اهل النفاق حرموا خيرا كثيرا فمن صفاتهم اجمالا قلة العمل مع كثرة الكلام قلة العمل عملهم قليل واقوالهم كثيرة. فانظر الى الناس الذي عمله قليل
وكلامه كثير فيه شعبة من هذا الشقاق. وشعبة من هذا النفاق. اما العاملون الذين يبتغون باعمالهم وجه الله. عملهم كثير ولا يكاد احد ان يعرف عنهم شيئا كما يذكر في تراجم الرواة الاثبات العلماء اهل الديانة
وقبلهم امامهم رسولنا محمد وصحبه الكرام صلوات الله وسلامه عليه ورضي الله عن اصحابه فيذكرون في ترجمة علي بن الحسين زين العابدين انه كان من الليل ولم تكن ثم كهرباء كايامنا
في الليل البهيم يحمل على ظهره طعاما الى مائة اسرة من المساكين على ظهره يوصلها بنفسه ولا يدري اهل الفقر من الذي يأتيهم بهذا الطعام؟ فلما مات رحمة الله تعالى عليه ورضي
عن والديه واجداده لما مات فقدت العوائل هذه الاعانات التي كانت تأتيها فعلموا انه كان من علي بن الحسين زين العابدين رحمه الله. فمن شأن اهل النفاق كثرة الكلام. قلة العمل
ما العمل الذي انتجته؟ ما العمل الذي اثمرته؟ لكن شأن اهل النفاق كما قال تعالى لا تحسبن الذين بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم
عذاب اليم. وقال عليه الصلاة والسلام المتشبع بما لم يعط. كلابس ثوب يزور من سيم اهل النفاق عياذا بالله منهم انهم يعبدون الله على حسب المصلحة ان جاءت مصلحة عبدوا الله. ما جاءت مصلحة تركوا العبادة
يعلقون عبادتهم على الخير المتأتي لهم والمتحصل لهم. ان كان في الباب خير عبدوا الله ما في غير عبده الشيطان. ليس لهم دين الا المال. ليس لهم دين الا المصلحة. قال تعالى
في شأنهم ومن الناس من يعبد الله على حر اي على شك فان اصابه خير اطمأن به. وان اصابته فتنة انقلب على وجهه. خسر الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين
كان الرجل يأتي الى المدينة من الاعراب الجفاة المنافقين ينظر ويرقب ان صاحت ابله وان ولدت ابله وان وضعت امرأته اولادا ذكورا قال هذا دين حسن ان اعطاه الرسول شيئا
قال هذا دين طيب وجميل ولكن ان قدر عليه غير ذلك ان لم تلد امرأته والله الذي يجعل من يشاء عقيما او ابتلي بشيء من قلة المال او لم تنتج ابله
قال هذا دين سوء ويرتد ويرتد كما ترون اكثر الناس الان. ان رخصت البطاطس هذا شيء طيب. ان رخص اللحم شيء اطيب ان ارتفع سعر اللحم والبطاطس او ارتفعت المواصلات شيئا ما هذا سوء وتقييمهم
موري بناء على تحصيل المنافع الدنيوية. لا تحصيل المنافع الاخروية. وقد كان الصحب الكرام يبذلون اموالهم لنصرة دينهم فضلا عن بذلهم لانفسهم اذا ال النفاق يعبدون الله على حرب. قال تعالى في سورة العنكبوت ومن الناس من يقول امنا بالله
فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. ان يتركوا الدين ويتصور ان عذاب الدنيا يشابه عذاب الاخرة في ترك دينه من اجل شيء قليل من الفتنة. ازا استدعي
شرطة اذا به يترك كل الدين وراء ظهره. ظانا ان عذاب الله كعذاب الناس. او ان عذاب الناس كعذاب الله سبحانه ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة
الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن انا كنا معكم اوليس الله باعلم بما في صدورنا العالمين فقوم يبنون عبادتهم وتدينهم على المصلحة. ان رأوا الرزق الواسع في مصاحبة الصالحين. صاحبوهم وان رأوا رزق الصالحين
الواسعة في مصاحبة الكفار. صاحبوهم وتركوا دينهم مجاراة لهم. كما قال تعالى في لقوم او كما قال الخليل لقومه انما اتخذتم من دون الله اوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا
ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا. فكان الخليل يقول لقومه انتم تعبدون الاصنام؟ بعضكم لا حاجة له فيها لكن يجامل الكافر الاخر بعبادته لها. انما اتخذتم من دون
اوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلا لبعضكم بعضا وهكذا ترون اهل النفاق دائما وابدا مع المصلحة. اذا جاءت ادنى ازمة ادنى مشكلة ادنى عذاب ادنى فتنة اذا به يترك الدين كما قال منافقوا المدينة
اذ جاءت الاحزاب من كل فج للانقضاض على مدينة رسول الله. قامت طائفة من اهل النفاق يقولون يا ال يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة
وما هي بعورة ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنة لاتوها فاتوها وما تلبسوا بها الا يسيرا. هذا شأنهم او هذا بعض شأنهم يبنون على المصلحة لما قدر الله على المسلمين ما قدر يوم احد. لما قدر الله على المسلمين
ما قدر يوم احد اذا بطائفة من اهل النفاق منهم الجد ابن قيس يقول لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا اينما كان يعدنا به محمد من
اننا سنفتح الروم ونغنم كنوز كسرى وقيصر. خرج الكلام هباء فبدأ يطعن في الاسلام ولكن صدق الله وصدق رسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وبعض ايها الاخوة فهذه بعض صفاتهم يعلقون ايمانهم بالله على الخير المتأتي لهم
او الشر المندفع عنهم ان وجدوا خيرا في الاسلام خيرا دنيويا اظهروا الاسلام. وجدوا او بعض الابتلاء تركوا الدين وذهبوا الى اهل الكفر عياذا بالله فهذه بعض صفات من صفاتهم كما سلف
يعاهدون ولا يكون. قال تعالى ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين. فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم والدون. قل يا رب لو رزقتني بآلاف
انا لا اعرف الالاف لو رزقتني بعشرة الاف سترى ما اصنع يا رب. فيرزق بمائة الف يرزق بمليون واذا به ادخل البخلاء. وكلما ازداد الرزق ازداد معه البخل. صدق الله اذ قال. ومنهم
من عاهد الله لان اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين. فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون. فماذا كان؟ كان كما قال تعالى فاعقبهم نفاقا في قلوبهم
اورثهم الله نفاقا في قلوبهم لا يفارقهم هذا النفاق الى يوم يلقونه. يلقون ربهم والنفاق في قلوبهم او يلقون يوم يلقون ربهم والكل متلازم فهذه من صفاتهم كذلك اهل النفاق
تعاملاتهم مع المؤمنين اسوأ المعاملات من قلوبهم يتمنون لك ان تكفر. قال تعالى ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء. قال تعالى ودوا ما
اي حب نزول المشقة بكم يتربصون باهل الاسلام. فترى شخصا انت لا تعرف عنه الا الظاهر الخير لكن يتمنى لك من كل قلبه ان لو زالت نعم الله عنك قال لو خرس لسانك ان لو اصبت بحادث وانت تحبه. وكما قال تعالى ها انتم اولئك تحبونهم
ولكن لا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله. واذا لقوكم قالوا امنا واذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم فان كنت انت يا عبد الله تحب اهل الايمان من كل قلبك وتدعو لهم بالخير والتوفيق
والسداد وتسعد للخير الذي يحل بهم فانت بعيد عن اهل النفاق في هذه الخصلة اما ان كنت تسعد بحلول المصائب على اخوانك المسلمين ونزول البلاء عليهم وتشتتهم وتفرقهم فانت على شر وبك شعبة من شعب النفاق
عالجها بسؤال الله ان يصرفها عنك. عالجها بالدعاء لاخوانك المسلمين المسلمات عالجها بقولك ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا لا غل للذين امنوا لقد قال الله لرسوله صلى الله عليه وسلم قل
ايقول يا رسول الله لهؤلاء اهل النفاق ولغيرهم هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين؟ ماذا تنتظرون ان يحل بنا؟ اما الشهادة في سبيل الله ونتمنى من الله او اننا ننتصر ونغنم. قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين؟ ونحن
يتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده. او بايدينا قل فتربصوا انا معكم متربصون قل انفقوا طوعا او كرها لن يتقبل منكم انكم كنتم قوما فاسقين فانظر لنفسك ايضا هل انت محب للخير؟ محب لاهل الايمان ان يحل بهم الخير؟ ام تتمنى
فضيحتهم تتمنى نزول المصائب بهم. وعلى هذا قرر وحدد موقفك. وحاسب نفسك قبل ان تحاسب ولتنظر نفس ما قدمت لغد فليس ما قدمت من العمل فقط انما القول النوايا الطيبة الصالحة ومحبة الله ورسوله والمؤمنين كذلك
انا للنفاق عياذا بالله منهم ومن شرهم يعوقون اهل الايمان عن اهل الخير تصاحب شخصا منه تريد ان تحسن الى الناس تريد ان تعفو عن الناس اذا بيثبتك يعوقك عن الخروج للخير
قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهما هلم الينا ولا يأتون البأس الا قليلا ووجودهم في الصف المسلم يزبط الصف المسلم كما قال تعالى قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هل هم الينا ولا يأتون البأس الا قليلا. قد تنشط وتحب ان تصلي. يقول لك نم
تعال نذهب لفيلم تعال نذهب لماتش كرة. قد تريد ان تتصدق. قل يا اخي اولادك اولى. تعال نأكل في المكان الفلاني طعمة كذا وكذا انها جميلة. تراه يثبطك عن افعال البر وعن افعال الخير. تراه دائما اعني المنافق يثير الفتن
يثير القلاقل. الناس في امان وامن في مكان ما وعلى قلب رجل واحد. فيأتي منافق يفسد يوشي لهذا بكلام ويوشي لذلك بكلام كما قال تعالى لرسوله عليه الصلاة والسلام لقد ابتغوا
الفتنة من قبل لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الامور. حتى جاء الحق وظهر امر الله وهم كارهون  فلا يحب اجتماعا لاهل الايمان ولا يحب ائتلافا لقلوبهم. ولا يسعده ان يكونوا سالمين امنين. غانمين. فتراه يبث السموم
ويبث كل ما يسيء وينقل لهذا كلاما. ولذلك كلاما للافساد بين احبتي البرءاء يبتغي للاحبة البرءاء العنت والمشقة. هكذا يبتغي لهم فيقلب الامور ويثير القلاقل ويثير الفتن. بل قد يصل به الامر الى ان ينشأ
مسجدا ضرارا لتفريق كلمة المسلمين. ليس قصدهم مسجد انما قصده شق صفوف المسلمين. كما قال تعالى في كتابه الكريم والذين اتخذوا مسجدا درارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن قارب الله ورسوله من قبل
وليحلفن ان اردنا الا الحسنى. والله يشهد انهم لكاذبون. واطبقت اقوال المفسرين على انهم قوم من اهل النفاق تواطؤوا مع ابي عامر الراهب النصراني الذي ارتد الى نصرانية الى نصرانيته وشنئ ان يكون محبا لرسول الله
عياذا بالله اهل الاسلام فذهب يؤسس مسجدا فر وامر اتباعه ان يؤسسوا مسجدا على اطراف المدينة كي يستقبل جحافل الروم وجند الروم الذين سيأتون لغزو المدينة فجاء قوم الى رسول الله اعني اهل النفاق من من اتباعه قالوا يا رسول الله نحن في اطراف المدينة نريد ان ننشأ
مسجدا نصلي فيه المدينة المسجد كبعيد عنا وبنوا المسجد بنوا المسجد بالفعل واتوا رسول الله قائلين صل فيه. افتتحه يا رسول الله حتى يأخذوا بذلك اقرارا. وان الرسول افتتحه. لكن جاء الوحي والذين اتخذوا مسجدا ضرارا
وتفريقا بين المؤمنين وارصادا. اي انتظارا لمن حارب الله ورسوله من قبل. وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون. لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على اقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المضطهدين
ايها الاخوة ان اهل النفاق يلمزون في الصغير والكبير يلمزون في الصغير والكبير بل يلمزون رسولهم محمدا قال الله تعالى ومنهم من يلمزك في الصدقات يطعنون في رسول الله الذي يوزع الصدقات
يقولون يجامل اقربائه يجامل اصحابه فان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون ويلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات ويلمزون الذين لا يجدون الا جودهم فكان المسلم اذا سمع ايات الصدقة ان كان غنيا ذهب يتصدق مثلا بالف
ان كان فقيرا فتش في جيوبه ما وجد الا درهما يتصدق بدرهم بنصف درهم لكن لا يسلم هذا ولا ذاك من اهل النفاق. فيقولون عن الغني ما تصدق الا رياء وسمعة
يقولون عن الفقير ماذا ينفع درهمه؟ يأكل به واولاده افضل. قال تعالى الذين يلمزون مطوعين من المؤمنين في الصدقات. ويلمسون ايضا الذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم قال تعالى سخر الله منهم ولهم عذاب اليم
فهذه بعض مواقفهم مع اهل الايمان التعويق لاهل الايمان دائموا منع اهل الايمان من فعل الخيرات. فلذا كان من السوي الصحيح والعمل الصحيح ان تبتعد عنهم اذ الله قال لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا
اي لو خرجوا للجهاد معكم في سبيل الله لن ينصرونكم كلا بل سيفتون في اعضادكم لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا. ولاوضاعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماهون لهم والله عليم بالظالمين. من سيماهم انهم اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم
تعالوا نتحاكم الى الكتاب والسنة اذا فريق منهم معرضون. لكن ان وجدوا الخير في الكتاب والسنة يقبلوا وايكن لهم الحق يأتوا اليه مذعنين. افي قلوبهم مرض؟ ام ارتابوا؟ ام يخافون ان يعيف الله عليهم
ورسول بل اولئك هم الظالمون. هل ظنوا بالله انه يظلم؟ كلا بل اولئك هم الظالمون انا للنفاق وكما سلف دائما يثيرون الفتنة. قال قائلهم ابن ابي ابن سلول يفرق بين المهاجرين والانصار لان رجعن الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل
يحرصون على تجويع المؤمنين. يقول قائلهم لا تنفقوا على من عند رسول الله لا تعطوا الفقراء المهاجرين شيئا. لماذا لا نعطيهم شيئا؟ يسأله اصحابه. يقول حتى يرجعوا الى بلادهم حتى ينفضوا انكم ان اعطيتموهم اموالا سيبقون في بلادكم
وان حرمتموهم رجعوا الى بلادهم يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والارض. ولكن المنافقين لا يعلمون الايات فمن شأنهم تجويع اهل الاسلام كي ينفض اهل الاسلام عن دينهم بزعمهم. والله يقول
فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتنين. اي بمضلين الا من هو صال الجحيم. وهذا المبدأ استعمله اهل الكفر وهو تجويع الشعوب يعمله اهل الالحاد تجويع اهل الشعوب لصرفهم عن دينهم. اذ يقول قائلهم لا تنفقوا على من عند رسول
لله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والارض ولكن المنافقين لا يعلمون. ايها الاخوة تجولوا في ثنايا الكتاب العزيز انظروا ببصركم وافئدتكم الى ايات الكتاب العزيز. والى سنة النبي الامين محمد
عليه الصلاة والسلام خشية على انفسكم. اولا ان تكون باحدكم صفة من صفات اهل النفاق وهو لا يشعر الله يقول يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون؟ لم تقول
دون ما لا تفعلون كبر مغتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون ان الله يقول وليحذر كل طالب علم على نفسه من زلك مثل الذين هم منوا التوراة تم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا. بئس مثل القوم الذين كذبوا بايات الله
والله لا يهدي القوم الظالمين ان الله قال اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب. افلا اتعقلون افلا تعقلون ايها الاخوة ان من شأن اهل النفاق موالاة اهل الكفر
والاسراء اليهم. قال تعالى فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة. يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة فعسى الله ان يأتي بالفتح او امر من عنده
فلنصبغوا على ما اسروا في انفسهم نادمين على المؤمن ان يثبت على دينه وليركن دائما وليأوي دائما الى ركن شديد. فالله خير الناصرين. وهو خير حافظ وهو ارحم الراحمين. ولا يغتر بقوة احد كائنا ما كان. فان الله اقوى. ان الله هو
اكبر سبحانه وتعالى فاثبتوا على طاعة الله. ونقوا انفسكم من شعب النفاق وخصال المنافقين نقوا انفسكم من ذلك ولن تبلغوا رشدكم الا بتوفيق من الله لكم. فاسألوا الله التوفيق. قال العبد الصالح النبي الكريم
خطيب الانبياء شعيب عليه السلام ان اريد الا الاصلاح ما استطعت. وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب فاغفروا ربكم انه كان غفارا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول
وبعد اما وقد سمعتم بعض صفات المنافقين اعاذنا الله واياكم منها اعاذنا الله واياكم منها فعلينا جميعا ان نتعوذ بالله من هذه الصفات الذميمة  ونسأل الله الاخلاص دائما وابدا بالقول وفي العمل
ونسأله سلامة الصدور وحسن النوايا فدائما وابدا علينا بذلك فلن نبلغ هذه المنازل والمراتب الا اذا بلغنا الله اياها وما توفيقنا جميعا الا بالله عليه توكلنا واليه انبنا واليه المصير
اما عن اعمالنا مع اهل النفاق قد كان اسم النفاق يطلق في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام وبعد الرسول عليه الصلاة والسلام وبعد القرون المفضلة استعمل اسم الزندقة على من يظهر الاسلام ويبطن الكفر والعياذ بالله
فكيف نتعامل مع هؤلاء الزنادقة ومع هؤلاء المنافقين الذين يقولون ما لا يفعلون وان كنا لا نستحق اسم الزندقة انما نستحب ما في كتاب الله وما في سنة رسول الله
ووضع الاصطلاحات مواضعها الصحيحة من الكتاب والسنة نستطيع ان نستخرج لها احكاما صحيحة من كتاب الله ومن سنة رسول الله وان كان اسم الزندقة استعمل قديما لكن لا نحب استعمال الا الاسم المستعمل في الكتاب والسنة. ذلك للاتي
ان انا مسلا الان نسمع عن اسم الصهيونية العالمية كثيرا ما نسمع سبابا وشتما للصهيونية العالمية وبئست الصهيونية العالمية ولكن انا اريد ان استخرج لها احكاما من كتاب الله ومن سنة رسول الله
فاذا فتشت في الكتاب العزيز لم اجد شيئا اسمه الصهيونية العالمية لا في الكتاب ولا في السنة فاقف مكتوف الايدي امام تصدير حكم قال للصهيونية العالمية. ولكن اذا قلت هؤلاء يهود
بل شر اليهود من اشر صنوف اليهود وتلوت كتاب الله فساجد في الحال لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ستجد يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء
ستجد وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا ستجد نصوصا تخدمك في اصدار الحكم عليهم وكذلك الاصطلاح الذي يقوله الناس الان عن النصارى اذ يقولون المسيحيون ولا نعرف لاسم المسيحيين
الا المسيح عيسى عليه السلام اصلا في الكتاب ولا في السنة ويفترض اذا اطلقوا المسيحي يكون تابعا للمسيح الذي قال ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربكم
فما وجدنا اصطلاح المسيحيين انما تجد اصطلاح النصارى ومن الذين قالوا ان النصارى اخذنا ميثاقهم وكذا سائر الاصطلاحات نستخرجها من الكتاب العزيز بعد ان نوصفها التوصيف الصحيح فان من طرق التدليس على العباد
ان تتسمى الاصطلاحات بغير اسمائها كما ورد في الاثر تأتي قوم على الناس يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها ويسمون مثل خمر شامبونيا مثلا او مشروبات كحولية ويقولون عن السحر علاج الارواح
يسمون تسميات حتى يموهون على الناس ومن ثم لا تأخذ احكامها الشرعية الصحيحة البنت اذا زنت عياذا بالله ونعزه بناتنا وبناتكم ونسائنا ونساءكم من الفواحش ما ظهر منها وما بطن
بنت من البنات ترتكب فاحشة الزنا تقول البنت غلطت معه ولد كأنه شيء تافه ويسير وحتى لا يعطي الحكم الصحيح للشرع في مثل هذه الجنايات حتى تأخذ مواضعها الصحيحة فجدير بنا ان نتعامل
مع اهل النفاق بالاصطلاح الذي وصفوا به نعم لزم التفصيل فهناك نفاق عمل كما سمعتم ونفاق واعتقاد ولقد قال تعالى لرسوله يا ايها النبي جاهدوا الكفار والمنافقين واغلظ عليهم فاحيانا اشتد على اهل النفاق
امتثالا لامر الله سبحانه وتعالى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليه قال تعالى سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنه فما العمل؟ فاعرضوا عنهم انهم رجس اعرضوا عنهم انهم رجس
ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون قال تعالى في كتابه الكريم مبينا طائفة من علاماتهم في التحاكمات الى غير الله قال تعالى في كتابه الكريم الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك
يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله الى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا. الى قوله فلا وربك لا يؤمنون
حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيته ويسلمه تسليما ايها الاخوة عليكم بصدق الحديث فانه يضاد النفاق عليكم بالوفاء بالعهود فان الوفاء بالعهود يبعدك عن صفات اهل النفاق
عليكم كذلك كما بين رسولكم باداء الامانات الى اهلها فالمنافق اذا اؤتمن خان اذا اؤتمن خان فكن انت وفيا في اداء الامانات بكل صنوفها الى الهة. اذا حدثت فاصدق اذا وعدت فوفي بالوعد
اذا اؤتمنت فادي الامانات الى اهلها اذا اردت لا تغدر اذا اردت لا تغدر فان الغدر من صفات المنافقين فانظر الى صفات المنافقين وافعل المقابل لها. فان المقابل لها بالطبع من صفات اهل الايمان كان
كلكم صادق الوعد كان يؤدي الامانات الى اهلها كان يقال عنه الصادق الامين كان اذا عاهد اذا عاهد لا يغدر بل الله قال في كتابه الكريم واما تخافن من قوم خيانة
تنبذ اليهم على سواء ان الله لا يحب الخائنين. لتكن موالاتك لاهل الايمان فان موالاة اهل النفاق انما هي لاهل الكفر يقولون لهم انا معكم انما نحن مستهزئون يقولون لاهل الكفر
اذا عاتبوهم لماذا تمشون مع المسلمين فيقولون انا معكم انما نحن مستهزئون. هكذا يفعلون. فليكن ولاؤك لاهل الايمان. ومحبة لاهل الايمان وانضمامك الى صفوف اهل الايمان وتكسيرك لسواد اهل الايمان. حدث فاصدق
اذا وعدت وفي بالوعد اذا اؤتمنت لا تخن. اذا عاهدت فلا تغدر كما يفعل اهل الشر واهل النفاق عياذا بالله منهم التوفيق دوما بالله ومن الله. اللهم وفقنا لخير المعتقدات. واصلح للاسلام يا رب العالمين
للايمان والاحسان يا كريم ارزقنا الايمان والاحسان والاسلام يا رب العالمين. نسألك الطيب من القول والصالح من العمل الحسنة من النوايا والحسنة من الاخلاق يا رب العالمين. اللهم انا نسألك ايمانا لا يقد
ونعيما لا ينفد ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم في اعلى جنة الخلد اللهم جنبنا النفاق اللهم جنبنا النفاق واصرف عنا المنافقين وشرورهم يا رب العالمين اللهم اجعل كيدهم في نحرهم وتدميرهم في تدبيرهم. انت يا ربنا حسبنا وانت نعم الوكيل
اللهم البسنا لباس التقوى وزودنا بزاد التقوى واكسنا بجلباب الحياء يا رب العالمين الزمنا طاعتك وطاعة رسولك وثبتنا على الايمان حتى الممات يا رب العالمين. اللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين. وفك اسرانا واسرى المسلمين. واشف مرضانا ومرضى
واقض الدين عنا جميعا وعن المدينين يا رب العالمين اجمع بين قلوبنا على طاعتك على كتابك على سنة رسولك صلى الله عليه وسلم واحشرنا مع المنعم عليهم من النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا وصل اللهم على نبينا محمد وسلم واقم الصلاة
