اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. انا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا. فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهما واذكروا اسم ربك بكرة واصيلا ومن الليل فاسجد له وسبح ليلا طويلا. ان هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون ورائهم يوما ثقيلا
نحن خلقناهم وشددنا اسرهم. واذا شئنا بدلنا امثالهم تبديلا. ان هذه فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا. وما تشاؤون الا ان يشاء الله. ان الله كان عليما حكيما. يدخل من يشاء برحمته. الظالمين اعد لهم عذابا اليما
الحمد لله يقول تعالى لنبيه انا نحن انزلنا عليك القرآن تنزيلا. هذا امتنان من الله على نبيه. كما قال تعالى وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم
وكان فظل الله عليك عظيما. هذه نعمة قوم على النبي عليه الصلاة والسلام اصطفاه لرسالة وهذا وارسل وانزل عليه هذا الكتاب العظيم انا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا يعني شيئا بعد شيء لا جملة واحدة
فصل لحكم ربك  حسبي الله لما كلفت به من الدعوة ومن الفرائض لله وعلى ما ينالك من من المصائب من من الاعداء اصبر بما قدر لما اعطى شرع الله لك ولما قدر عليك
ولا تطع حاشما او كفورا. لا تطع الكافرين فيما يطلبونه منك فان الكفار يطلبون من الرسول ان يكف عن الدعوة وان يبدل القرآن وان وان يطلبون منه مطالب الله تعالى يقول ولا تطع
ولا تطع منهم من الكابين اثنا او كفورا. ولا تفر اسم ربك بكرة واصيلا ففي ذكر الله وتسبيحه وبعبادته فيه ما يعينه على اتفضل. فاستعن بالصبر والصلاة  ويزيل عنه ضيق الصدر
ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون. فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين وهنا قال اسم ربك بكرة واصيلا ومن الليل فاشتدلا وسبح حليلا طويلا   ثم ذكر حال هؤلاء الكافرين
ان هؤلاء يحبون العاجلة هنا ورائهم يوما ثقيلا يتركونه ناسينه وغافلين عنه يوما فقيرا اسيرا على الكافرين غير اليتيم ان هؤلاء يحبون العاجلة كما قالت السورة التي قبلها بل تحبون العاجلة وتدعون الاخرة
شبابنا هذه مثلها تماما ان هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا نحن خلقناهم وشددنا اسوأهم ويعشئنا بدلنا امثالهم تبديلا الله خالقه  وهذا كأنه من حسن الختام تكبير بخلق الله للانسان
كما ذكر ذلك في اول السورة نحن خلقناهم وشددنا اسرهم واذا شئنا بدلنا امثالهم تبديلا في هذه الدنيا يخلق الله بني ادم دينا بعد جيل اجيالا ويدل ذلك على قدرته تعالى على البعث
وفي هذا اشارة الى الى جليل من ادلة وهو خلقه تعالى للناس في هذه الحياة ها هو بالنشأة الاولى على النشأة الثانية ان هذه تذكرة اشارة الى ما تقدم من
من الوادي والوعيد من الوعد والوعيد في تذكرة فمن شاء اتخذ الى ربه السبيل التذكرة ثم ياتي اختيار الانسان اختر لنفسك ايها العاقل اي سبيل تسلكه الى السعادة والخير والنعيم المقيم. ام الى سبيل الشقاء
والجماعة  الله قد جاء اوسدك الى السبيلين كما قال في اول السورة  وقال هنا فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا وما تشاؤون الا ان يشاء الله مشيئة العبد محكومة بمشيئة الله
ان الله كان عليما حكيما العلم محيط بكل شيء وله الحكمة البالغة. في شرعه وقدره وعطائه ومنعه له الحكمة البالغة في كل تدبير يدبره ان الله كان عليما ثم انه تعالى يفعل ما يشاء
حيا الله وقوله حيث شاء وعجله حيث شاء يدخل من يشاء في رحمته بفظله وحكمته  والظالمين الكافرين المشركين اعد لهم عذابا اليما. كما قال في اول السورة انا اعتدنا للكافرين ثلاث
واغلالا وسعيرا هذه السورة تناسب بين اخرها واولها كما ان هذا يكثر في سائر السور التناسب بين البدء والختام نعم يا محمد  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الشيخ عبدالرحمن رحمه الله تعالى في تفسير قول الله تعالى ان هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا. الايات ان هذا الجزاء الجزيل. والعطاء
الجميل كان لكم اجزاء على ما اسلفتموه مين الاعمال كان سائق مشهورا القليل منه يجعل الله لكم به من النعيم المقيم ما لا يمكن حصره وقوله تعالى لما ذكر نعيم الجنة
انا نحن نزلنا عليك سبل ثم قال تعالى ايش؟ وقوله تعالى. نعم. لما ذكر نعيم الجنة. نعم. انا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا فيه الوعد والوعيد. وبيان كل ما يحتاجه العباد
وفيه الامر بالقيام باوامره وشرائعه. اتم القيام. والسعي في تنفيذها والصبر على ذلك ولهذا قال ولا تطع منهم اثما او كفورا لحكمه القدري. فلا تسخطه ولحكمه الديني فامضي عليه. ولا
لا يعوقنك عنه عائق. ولا تطع من المعاندين الذين يريدون ان يصدوك اثما اي فاعلا اثما ومعصية. او كفورا فان طاعة الكفار والفساق. لا بد ان تكون معصية لله. فانهم لا
يأمرون الا بما تهواه انفسهم. ولما كان الصبر يستمد من بطاعة الله. والاكثار من ذكره امر الله بذلك وقال واذكر اسم ربك بكرة واصيلا في اول النهار واخره. فدخل في ذلك الصلوات المكتوبات
وما يتبعها من النوافل والذكر والتسبيح والتهليل والتكبير في هذه  ومن الليل فاسجد له. اي ايغفر له من السجود وذلك متضمن بكثرة الصلاة. وسبحه ليلا طويلا وقد تقدم هذا المطلق بقوله
يا ايها المزمل وبالليل الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا او زد عليه وقوله وقوله ان هؤلاء اي المكذبين لك ايها الرسول بعد ما بعد ما بينت لهم الايات
ورهبوا ومع ذلك لم يفد فيهم ذلك شيئا ولا يزالون يحبون العاجلة ويطمئنون اليها. ويذرون ان يتركون العمل ويهملون وراءهم اي امامهم يوما ثقيلا وهو يوم القيامة الذي مقداره خمسون الف سنة
مما تعدون وقال السعادة يقول الكافرون هذا يوم عسير كانه ما خلقوا الا للدنيا والاقامة فيها. ثم استدل عليهم وعلى  بدليل عقلي وهو دليل الابتلاء. فقال نحن خلقناهم اي اوجدناهم من
وشددنا اسرهم. اي احكمنا خلقتهم بالاعصاب والعروق والاوتار. والقوة الظاهرة والباطنة فتاتا ما الجسم واستكمل وتمكن من كل ما يريده. فالذي اوجدهم على هذه الحالة بعد موتهم لجزائهم والذي نقلهم في هذه الدار الى هذه الاطوار. لا يليق به ان يتركهم
هدى لا يؤمرون ولا ينهون ولا يشابون. ولا يعاقبون ولهذا قال واذا شئنا بدلنا امثالهم تبديلا. اي انشأناهم للبعث نشأة اخرى عدناهم باعيانهم وهم بانفسهم امثالهم انها لشوية احسن الله اليك
ولهذا قال واذا شئنا بدلنا امثالهم تبديلا. اي انشأناهم نشأة اخرى واعدناهم باعيانهم وهم بانفسهم امثال ان هذه تذكرة ان يتذكر بها المؤمنون بما فيها من التخويف والترهيب. فمن شاء اتخذ الى ربه
سبيلا اي طريقا موصلا اليه. فالله يبين الحق والهدى. ثم يخير الناس بين الاهتداء بها او النفود عنها. اقامة للحجة ليهلك من هلك زينة ويحيى من حي عن بينة. وما تشاؤون الا ان يشاء الله. فان
نافذة. ان الله كان عليما حكيما. فله الحكمة في هداية المهتدي يدخل من يشاء في رحمته ويختصه بعنايته ويوفقه لاسباب السعادة. ويهديه لطرقها. الظالمين الذين اختاروا الشقاء اعد لهم عذابا اليما. بظلمهم وعدوانهم. تم
سورة الانسان ولله الحمد انتهى     بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الله تعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. يعظكم لعلكم تذكرون
ان الله سبحانه وتعالى يأمر عباده في هذا القرآن بالعدل والانصاف في حقه بتوحيده وعدم الاشراك به. وفي حق عبادي باعطاء كل ذي حق حقه ويأمر بالاحسان في حق في حقه بعبادته واداء فرائضه على الوجه
مشروع والى الخلق في الاقوال والافعال. ويامر باعطاء ذوي القرابة ما به صلتهم وبرهم. وينهى عن كل ما قبح قولا او عملا. وعما ينكره الشرع ولا يرضاه من الكفر والمعاصي. وعن ظلم الناس والتعدي عليهم
الله بهذا الامر وهذا النهي يعظكم ويذكركم العواقب. لكي تتذكروا اوامر الله وتنتفعوا بها واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيلها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا. ان الله يعلم ما
ما تفعلون والتزموا الوفاء بكل عهد اوجبتموه على انفسكم بينكم وبين الله تعالى او بينكم وبين الناس فيما لا يخالف كتاب الله وسنة نبيه. ولا ترجعوا في الايمان بعد ان بعد ان اكدتموها وقد جعلتم الله
عليكم كفيلا وظامنا حين عاهدتموه. ان الله يعلم ما تفعلونه وسيجزيكم عليه. ولا تكونوا التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان تكون امة تنهي اربى من امة انما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون
ولا ترجعوا في عهودكم فيكون مثلكم مثل امرأة غزلت غزلت غزلا واحكمت ثم نقضت. تجعلون ايمانكم التي حلفتموها عند التعاهد خديعة لمن عاهدتموه. وتنقضون عهدكم اذا وجدتم جماعة اكثر مالا وما
منفعة من الذين عاهدتموهم انما يختبركم الله بما امركم به من الوفاء بالعهود وما نهاكم عنه من نقضها وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون في الدنيا من الايمان بالله ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم
ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء. ولتسألن عما كنت تعملون. ولو شاء الله لوفقكم كلكم فجعلكم على ملة واحدة وهي الاسلام والايمان. والزمك والزمكم
ولكنه سبحانه يظل من يشاء ممن علم منه ايثار الضلال. فلا يهديه عدلا منه ويهدي من يشاء ممن منه ايثار الحق ويوفقه فضلا منه. ولا يسأل ولا يسألنكم الله جميعا يوم القيامة عما كنتم
تعملون في الدنيا فيما يأمركم به فيما امركم به ونهاكم عنه. وسيجازيكم على ذلك. ولا اتتخذوا ايمانكم هذه الاية من الايات الجوامع ان الله يأمر بالعدل. يعني في كل شيء
والعدل ضد الجوف والاحسان ايصال النفع للغير النفع الحسي والنفع المعنوي كان بالقول وبالمال وبقضاء الحاجات  صلة الرحم وهو من الاحسان على ما قبله كانه من عطف خاص على العام
ان الله يأمر بالعدل والاحسان من ايتاء القلوب وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي  المعاني العظيمة الطيبة نهى عن المعاني القبيحة عن الافعال الذميمة عن الفحشاء ويا كل فعل في شنيعة
يعني مدى بعيدة القبح ايها المنكر والبغي ينبغي على الناس والعدوان عليهم في انفسهم او اموالهم او سائر حقوقهم   الكريمة ونهى عن ظدها يعظكم لعلكم تكفرون الاوامر والنواهي فيها عوض
ولهذا قال تعالى ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لو كان خيرا لهم الاوامر والنواهي هي عظات من الله تعالى       في العهد ومن من اعظم الصدق والغجر من اعظم الكذب
ولا تنقل ايمان التوحيد ونهى عن نقل العهد واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا  فيأمر بالشيء وينهى عن ضده وفيها وفي النهي هذا امر تأكيد للامر ولا تنقب الايمان بعد توحيدها
الله عليكم كثيرا ان الله يعلم ما تفعلون ولا تكونوا كالتي نفعوا صلوا عليه بعد قوة وانكارها ينفع التفسير ان هناك امرأة  وتحكم اه الحبال ثم تعود فتنقضها وهذا حمق فانها حمقاء بهذا تكون حمقاء
فاما ان تكون امرأة معينة واما ان تكون جنس ولا تكونوا كالتي نقضت رجلها من بعد قوة او كافر تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان تكون امة هي ارض من امة. انما يبلوكم الله به. وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تقتربون
فامر تعالى بالوفاء بالعهد هنا النقبة وحذر من ذلك   ثم قال تعالى ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة على منهج واحد طريقة واحدة ولكن حكيم عليم من يشاء ويهدي من يشاء
جعل الناس فريقا ضال ومهتدي الله المستعان يوم القيامة عما كنتم تعملون تذكير موقف القيامة ان الناس مسئولون عن اعمالهم في هذه الدنيا اجمعين عما كانوا يعملون وقفوهم انهم مسؤولون
والايات في هذا المعنى كثيرة   نعم  سلام عليكم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال شيخ السنن ابن القيم رحمه الله تعالى الوجه التاسع عشر قوله واذا خلقني فلم كلفني السجود لادم؟ وقد علم
اني اعصيه  ابليس. المتضمنة للاعتراض على ربه وهي وما معها اصل في شبهات حزبه واتباعه. وكل الشبهات الباطلة صادرة عن عن الشيطان الابليس الاول نعم قوله واذا خلقني فلما كلفني السجود لادم وقد علم اني اعصيه
فيقال له كفى بك جهلا ولئما ان سميت امره وطاعته التي هي قرة العيون وحياة النفوس تكليفا. والتكليف الزام الغير بما يشق عليه ويكرهه ولا يحبه كما يقول القائل لا افعل هذا الا تكلفا. ولا ريب ان هذا لما كان كامنا في قلبك ظهر اثره في امتناع
يعني الطاعة ولو علمت ان امره سبحانه وغاية مصلحة العبد وسعادته وفلاحه. وكماله لم تقل انه لفت بالسجود وعلمت انه اراد به مصلحتك ورحمتك. وسعادتك الابدية. وقد سمى الله تعالى اوامره
عهودا ووصايا ورحمة وشفاء ونورا وهدى وحياة. قال تعالى يا ايها الذين امنوا استجيبوا الله وبالرسول اذا دعاكم لما يحييكم فتأمل الفرق بين هذا الخطاب وبين قول القائل انه دعاهم بامره الى تكليف ما لا يطيقونه. ولا يقدرون عليه لا
حكمة ولا لمصلحة ولا لصفة حسنة في الامر تقتضي دعائهم دعاءهم اليه ولم يأمرك حاجة منه اليك ولا عبثا ولا سدى. وكأنك لم تعرف ان اوامره رحمة ونعمة ومصلحة. ونواهيه حماية
اية وصيانة وحفظا وهل وفق للصواب من امره سيده بامر ينفذه فقال له لم امرتني بذلك؟ وهلا تركتني ولم تأمرني فمن اضل من هذا العبد سبيلا الوجه العشرون انه سبحانه لما كان يعلم منك من الخبث والشر الكامل في نفسك
ما لا يعلمه غيره وكان ذلك موجبا لمقته لك ولم يكن يجري عليك ما تستحقه بمجرد علمه السابق بمجرد علمه السابق قبل قبل من غيري قبل من غير ان تظهر الملائكة ما يحمد به
ويثنى عليه ويعذر به اذا طردك ويعذر به اذا طردك عن قربه واخرجك من جنته فامرك بامره. فخرج منك الداء الدفين بمقابلته بالمعصية ومنازعته سبحانه رداء الكبرياء. فاستخرج امره منك فاستخرج امره منك الكفر الخفي
جاء الدوي وقام عذره في نفوس اوليائه وملائكته بما اصابك من لعنته. وجرى عليك من نكاله وعقوبته وصرت في ذلك اماما لمن كان حاله حالك. فهذا من بعض حكمه في امره لمن علم انه لا يطيعه
فانه لو عذبه وطرده بما يعلمه منه من غير ان يظهر من غير ان يظهر عليه. من يظهر من غير ان يظهر عليه غيره لوجد هو وغيره للقول سبيلا. وقال لو امرتني لاطعتك ولكن عذبتني. يرحمك
وقال لو امرتني لاطعتك ولكن عذبتني قبل ان تجربني. ولو جربتني لوجدتني سامعا مطيعا. بل من تمام حكمته ورحمته انه لا يعذبه بمعصيته حتى يدعوه الى الرجوع اليه مرة بعد مرة. حتى اذا استحكم ابائه ومعصيته ولم يبقى للقول في
فيه مطمع ولا للوأب والتخويف في ولا ولا للوعظ والتخويف فيه تأثير. وايس منه حق عليه القول قوله وظهر عذر وظهر عذر من عذبه للخليقة وحمده وكماله وحمده وكماله المقدس
قال مختصره محمد بن الموصلي عفا الله عنه هذا الوجه احسن من الوجه الاول واصوب والله تعالى اعلم الوجه الحادي والعشرون قوله واذا ابيت السجود له فلم فلما واذا ابيت السجود له
طردني وذنبي اني لم ارى السجود لغيره. فيقال لعدو الله هذا تلبيس انما يروج على اشباه من اتباعك حيث اوهمتهم انك تركت السجود لادم تعظيما لله وتوحيدا له. وصيانة لعزته ان تسجد لغيره. فجازاك على هذا
الاجلال والتعظيم لغاية الاهانة والطرد. وهذا امر لم يخطر ببالك ولم تعتذر به الى ربك. وانما كان الحامل لك على ترك السجود الكبر والكفر والنخوة الابليسية. ولو كان في نفسك التعظيم والاجلال لله وحفظ جانب التوحيد لحملك على
بادرت الى طاعته وهل التعظيم والاجلال الا امتثال امره؟ وقد قام لك من اخوانك اصحاب يحامون عنك. ويخاصمون ربهم فيك وينوحون عليك اعتذارا عنك وتظلم من ربك كما فعل صاحب تفليس ابليس في كتابه فانه يقول فيه ما ما
توعد منه قلوب اهل الايمان فرقا وتعظيما لله من الاعتذار عنك وان ما فعلته هو وجوب وهو وجه الصواب. اذ غرت على التوحيد ان يحملك على السجود لغيره وانك لم تزل رأس المحبين وقائد المطيعين ولكن اذا كان المحب قليل حظي. فما حسناته الا ذنوبه
وبالله وبالله لقد قال هذا الخليفة منك والولي لك ما لم تستحسن ان تقوله لربك ولا تظنه فيها الوجه الثاني والعشرون قوله واذ قد ابعدني وطردني فلما سلطني على ادم حتى دخلت اليه واغويته فيها
فيقال له هذا تلبيس منك على من لا على من لا علم له بكيفية قصتك خلق الله تعالى ادم وقد علم سبحانه انه خلقه ليجعله ليجعله خليفة في الارض ويستخلف اولاده الى ان يرثها ومن عليها
ولم يكن سبحانه لينزله الى الارض بغير سبب فانه الحكيم في كل ما يأمره به ويقدره ويقضيه. فاباح لادم جميع ما في الجنة وحمى عنه شجرة واحدة وقد وكل الله تعالى بكل واحد من البشر قرينا من الشياطين لتمام حكمته التي لاجلها خلق الجن والانس. وكنت انت قرينا
لتمام الابتلاء. فاقتضت حكمته وحمده سبحانه ان يبتلي بك الابوين. بسعادتهما موتا وتمام شقوتك فخل بينك وبين الوسوسة لهما لينفذ قضاؤه وقدره السابق فيك وفيهم وفي الذرية. واذا كان سبحانه قد
اجرى ذريتك من ذريته مجرى الدم. امتحانا لهم وابتلاء. فهكذا امتحن بك الابوين مدة حياتهما فلم تكن تفارقهما الا بالموت كحال ذريتك مع ذريتهما فصل في كسر الطاغوت الثالث الذي وضعته الجهمية
لتعطيل حقائق الاسماء والصفات وهو طاغوت المجاز   نعم يا محمد. نعم. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اما بعد قال في موطأ الامام ما لك باب ما يفعل بالوليدة اذا بيعت والشرط فيها وحدثني يحيى الله هذه المسائل التي على الله كلها في شأن رقيق. وهذا دليل على كثرة الرفيق في ذلك العهد
ودقيق انما ينشأ عن الجهاد اراد المسلمون الكفار وغيبوهم فان اموالهم غنيمة تكون اموالهم غنيمة للمسلمين وانشاءهم وذريتهم تكونون سبيا من ويكون ملكا للمسلمين وكان الرقيق بسبب الجهاز مساعد الجهاد وكثرة الجهاد كان الرقيق كثيرا في في العهد الاول
ولهذا الامام مالك اكثر من المسائل المتعلقة بالمماليك والعبيد والنساء   وما اسعد من يشبيه المسلمون من نساء واولاد الكفار لانهم اذا اتبعوهم فالاغلب انهم يسلمون ويعيشون ومماليك للمسلمين. فينالون السعادة العظيمة في اسلامهم
فهي مصيبة لكنها تثمر ثمرة عظيمة اسلامهم الذي به سعادة الدنيا والاخرة  الله اليك باب ما ما يفعل بالوليدة اذا بيعت والشرط فيها وحدثني يحيى عن مالك عن ابن شهاب ان عبيد
الله ابن عبد الله ابن عتبة ابن مسعود اخبره ان عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه ابتاع جارية من امرأته زينب الثقافية واشترطت عليه انك ان بعتها فهي لي بالثمن الذي تبيعها به. فسأل عبدالله بن مسعود عن ذلك عمر بن الخطاب
فقال عمر رضي الله عنه لا تقربها وفيها شرط لاحد وحدثني عن مالك كأنك كأن الملك يكون بهذا الشرط ناقصا فلا تحل لك فيها شبهة. يعني لا يحل لك التسري بها. لا يحل لك التسري بها لان فيها شرط
لم يكن ملكك لها تاما والتسري ووطء الامة لا يحل الا اذا كان الملك تاما هدايا حلوة الجارية المشتركة وهذا الشرط جعل للبائعة شرك فيها واصبح المشتري ليس حرة حر في التصرف
يبيعها الخير ان شاء الله على من شاء هذا وجه فتوى عمر رضي الله عنه نعم. احسن الله اليك. وحدثني عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه كان يقول لا يطأ الرجل وليدة الا
وليدة ان شاء باعها وان شاء وهبها وان شاء امسكها وان شاء صنع بها ما شاء. نعم  يعني ان وليدة هو مالك لها ملكا تاما نعم. احسن الله اليك. قال ما لك في من اشترى جارية على شرط الا يبيعها ولا يهبها وما اشبه ذلك من
فانه لا ينبغي للمشتري ان يطأها. وذلك انه لا يجوز له ان يبيعها ولا ان يهبها اذا كان لا يملك ذلك منها واذا كان لا يملك ذلك منها فلم يملكها ملكا تاما. لانه قد استثني عليه فيها ما ملكه بيد غيره
فاذا دخل هذا الشرط لم يصح وكان بيعا مكروها باب النهي عن ان يطأ الرجل وليدة ولها زوج نعم اما اذا وليدة اما حرام قال الله في عطف عن المحرمات والمحصنات من النساء
يعني المتزوجات الا السبايا كما سيأتي. السبايا اذا سبأ المسلمون سبايا. ولهن ازواج من الكفار فان نكاحهم ينفسخ ويحللن  لمن وقعن في ملكه من المسلمين   وحدثني يحيى عن ما لك عن ابن شهاب ان عبد الله ابن عامر اهدى لعثمان ابن عفان جارية ولها زوج ابتاعها بالبصرة
فقال عثمان لا اقربها حتى يفارقها زوجها فارضى ابن عامر زوجها ففارقها وحدثني عن مالك عن ابن شهاب عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف ان عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه ابتاع وليدة فوجدها
ذات زوج فردها باب ما جاء في ثمن المال يباع اصله نعم حدثني يحيى عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من باع نخلا قد عبرت
فثمرها للبائع الا ان يشترط المبتاع هذه من باع نحلا  فرد اسمر ثمرته للبائع الا ان يشترط ذلك هذا يدخل في باب بيع الاصول والثمار من وسائل بيع الاصول والثمار
ولا احكام في الشريعة. نعم. احسن الله اليك باب النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها  حدثني يحيى عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها
نهى البائع والمشتري وحدثني عن مالك عن حميد الطويل عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الثمار حتى تزهي فقيل له يا رسول الله وما تزهي؟ قال حتى تحمر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت
اذا منع الله الثمرة فبما يأخذ احدكم مال اخيه وحدثني عن مالك عن ابي الرجال محمد بن عبدالرحمن بن حارثة عن امه عمرة بنت عبدالرحمن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
ونهى عن بيع الثمار حتى تنجو من العاهة قال مالك وبيع الثمار قبل ان يبدو صلاحها من بيع الغرض وحدثني عن ما لك عن ابي الزنادي عن خارجة ابن زيد عن زيد ابن ثابت رضي الله عنه انه كان لا يبيع ثماره حتى تطلع الثريا
اذا ضاعت الثريا هو وقت الاحماض والشراء وبدوء الصلاة السلام عليكم قال مالك والامر عندنا في بيع البطيخ والقساء خربز والجزر ان بيعه اذا بدا صلاحه جائز حلال. ثم يكون للمشتري ما ينبت حتى ينقطع ثمره ويهلك. وليس في ذلك وقت يؤقت
وذلك ان وقته معروف عند الناس. وربما دخلته العاهة فقطعت ثمرته قبل ان يأتي ذلك الوقت. فاذا دخلته العاهة بجائحة فبلغ الثلث فصاعدا كان ذلك موضوعا عن الذي ابتاعه باب ما جاء في بيع العرية
نعم حدثني يحيى عن مالك النافل عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن زيد ابن ثابت رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ارخص صاحب العرية ان يبيعها بخرصها
وحدثني عن مالك عن داوود ابن الحصين عن ابي سفيان مولى ابن ابي احمد عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ارخص في بيع العرايا بخرصها في فيما دون خمسة اوسط او في خمسة اوسط يشك داوود قال خمسة
او دون خمسة قال ما لك وانما تباع العرايا بخرصها من التمر يتحرى ذلك ويخرس في رؤوس النخل وليست له مكيلة وانما ارخص فيه. لانه انزل بمنزلة التولية والاقالة والشرك. ولو كان بمنزلة
من البيوع ما اشرك احد احدا في طعامه حتى يستوفيه. ولا اقاله منه ولا ولاه احدا حتى يقبضه مبتاع باب الجائحة في بيع الثمار والزرع. احسن الله اليك      بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
قال شيخ الاسلام موفق الدين ابن قدامة رحمه الله تعالى روضة الناظر تتمة تقسيم الاسماء وقد ذكر اه ثلاثة اقسام الوضعية والعرفية والشرعية وقال هنا واما المجاز فهو اللفظ المستعمل في
غير موضوعه على وجه يصح نوع من الكلام العربي وعرفوه بانه استعمال اللفظ في غير موضع له ويعرف بالقليلة التي تمنع من ارادة المعنى الاصلي يسمونه هذا المجاز  تجاوزوا بهذا اللفظ عن ذلك المعنى
وبينه اهل البلاغة بينوا المجاز انواعه ومنه الاستعارة ومنه المجاز الموصل. وهو انواع كثيرة اختلف الناس في بوجوده في اللغة والصواب انه موجود في اللغة. بل وفي القرآن على الصحيح
لان القرآن نزل بلسان عربي ففيه الفاظ السنة في الحقيقة والفاظ في مجازها ولهذا استشهد من القرآن بشواهد كثيرة. من المجاز المرسل ومن الاستعارة  وهو في العقيدة لا يشكى له ولا
لانه تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز واصطلاح الى ان اصطلح عليه اهل الواقع المصطلحات العلوم الاخرى  يقولون زيدون قام زيد مبتدأ ولا يقولون فاعل وهو فاعل حقيقة لكنهم اطلعوا على انه قدم يسمونه مبتلى
المصطلحات الفقهية والمصطلحات الشرعية الثورة كلها يدخل في المجاز نعم احسن الله اليكم واما المجاز فهو اللفظ المستعمل في غير موضعه في غير موضوعه على وجه يصح ثم انه انما يصح بامور
احدها اشتراكهما في المعنى المشهور في محل الحقيقة في المعنى المشهور في محل الحقيقة كاستعارة لفظ الاسد في الرجل الشجاع الاشتهار الشجاعة في الاسد الحقيقي. ولا تصح اشتعارة الاسد في الرجل الابخر
وان كان البخر موجودا في محل الحقيقة كونه غير مشهور به والثاني لسبب المجاورة غالبا تسمية المزادة راوية باسم الجمل الحامل لها تجاورهما في الاعم الاغلب وتسمية المرأة الضعينة اسم الجمل الذي تطعن عليه
للزومها اياه وكذلك تسمية الفضلة المستقذرة غائطا وعذرة الثالث اطلاقهم اسم الشيء على ما يتصل به كقولهم الخمر محرمة والمحرم شربها يقولون ان الاحكام تتعلق بالافعال لا بالاعيان بالاعيان لارتباط الافعال بالاعياد
فيقولون فرق بين عليكم الميتة وحرمت عليكم امهاتكم وقوله حرمت عليكم الميتة يعني اكلها عليكم امهاتكم اي نكاحهن وتعليم الخمر ايضا تقدر الفعل المناسب. المحرم شربها فليحرم النظر اليها  لا يحرم شربه وكل ما يؤدي الى شربها
من من بيع او عصر  بها كما جاء في الحديث  يعني عشرة بائعها ومشتريها وعاصرة ومعتصرة  حاملها وهكذا  لكن المعنى المتبادل اول شيء تحريم الخمر هو شربها نعم. احسن الله اليكم. الثالث هو اطلاق اسم الشيء على ما يتصل به كقولهما الخمر محرمة والمحرم شربها والزوجة محرمة
والمحلل وطؤها. والمحلل وطؤها والزوجة محللة والمحلل وطؤها مثل ما ذكرت في الاية حرمت عليكم    وكاطلاقهم السبب على المسبب وبالعكس. الرابع حذفهم المضاف واقامة المضاف اليه مقامه في قوله تعالى واسألوا القرية
وقوله واشهد في قلوبهم العجل اي حب العجل وكل مجاز فله حقيقة في شيء اخر هو عبارة عن المستعمل في غير موضوعه فلا بد ان يكون له موضوع ولا يلزم ان يكون لكل حقيقة مجاز. اذ كون الشيء له موضوع لا يلزمه ان يستعمل فيما عداه
وصل متى دار اللفظ بين الحقيقة والمجاز فهو للحقيقة ولا يكون مجملا الا ان يدل دليل على انه اريد به المجاز اذ لو جعلنا كل لفظ مكان التجوز فيه مجملا لتعذرت الاستفادة من اكثر الالفاظ واختل مقصود الوضع وهو التفاهم
ولان واضع الاسم بمعنى انما وضعه ليكتفي به نعم. ليكتفي به فيه فكأنه قال متى سمعتم هذه اللفظة فافهموا ذلك المعنى فيجب حمله عليه الا ان يغلب المجاز بالعرف كالاسماء العرفية فتصير حينئذ الحقيقة
المتروكة فانه لو قال رأيت غائطا او راوية لم نفهم منه الحقيقة سيصير الحكم العرف ولا يصرف الى الحقيقة الا بدليل فصل ويستدل على معرفة الحقيقة من المجاز بشيئين احدهما ان يكون احد المعني المعنيين يسبق الى الفهم من غير قرينة
والاخر لا يفهم الا بقرينة سيكون حقيقة فيما يفهم منه مطلقا او يكون احد المعنيين يستعمل فيه اللفظ مطلقا والمعنى الاخر لا يقتصر فيه على مجرد لفظه فيقول حقيقة فيما
فيما يقتصرون فيه على مجرد اللفظ الثاني ان يصح الاشتقاق من احد اللفظين كالامر في الكلام حقيقة. كلام لي في الكلام حقيقة لانه يصح منه امر يأمر امران وليس بحقيقة في الشأن نحو قوله تعالى وما امر فرعون برشيد. لانه لا يقال منه امر يأمر امرا
فصل الكلام لا قال فصبر الكلام هو الاصوات المسموعة والحروف المؤلفة. خلك عند هذا ان شاء الله موجود وهو واحد خبرة  في هذه الاصول وفي لشيخ الاسلام احسن الله اليكم في قوله في المجاز
من يجوزه في اللغة ويمنعه في القرآن فضيلة الشيخ انا محمد الامين يرى رأي شيخ الاسلام من هو؟ الشنقيطي. لا يرى انه يفرق يعني يقول كانه يجوزه في اللغة لكن يمنعه
منع المجال فيما انزل الى التعبد والاعجاز رسالة رسالة له نعم يا محمد    احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة هل يجوز لي ان اتعلم الحجامة وامارسها ويكون التعلم من قنوات النت
والفيديو هات ودراسة مراجعها من الوسائل المتاحة مع العلم ان لدي دبلوم صيدلة وبكلوريوس تمريض ولديه خبرة في المجال الطبي ما يزيد على عشر سنوات الحجامة جائزة نوع من الطب جائزة الرسول حجم
واذن في الحجامة واعطى الحجاب اجرته  لكنها مهنة ليست اه شريفة يرغب فيها لكن من اختارها ورأى له فيها مصلحة او رأى للناس فيها مصلحة فلا حرج عليه نعم احسن الله اليكم. يقول السائل يقول السائل عبر الشبكة هل يجوز اعطاء الزكاة
لتجهيز عروس وهذا بسبب حاجتها وقرب موعد الزفاف علم انها لها نصيب من ميراث لكن لن تحصل عليه الان بسبب التي علي اذا كان هذا ان كان زواجها يتوقف على هذا الجهاز فتعطى من الزكاة
اذا كان يتوقف في في عرفهم وبعادتهم الى الفتاة التي لا تتجهز لا تجهز بهذا الجانب لا تقبل ولا ولا يقبلها احد فنعم لكن لابد من مراعاة الاقتصاد في في ذلك الجهاز
والمال الذي ورثته وهي غير ممكنة منه وجوده كعدمه. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة بعد خسارة فريق في كرة القدم امطرت السماء في احد البلدان وهي لا تمطر هناك الا
نادرا فقال صديقي مازحا ان السماء تبكي حزنا على خسارة ذلك الفريق. فما حكم هذا القول   وكذب  حقيقة له كأن هذا فيه معنى انه شبه بالحزين كأنها كأنها حزنت والا هو وغيره
يقطع بان السماء ما درت عنهم ما درت عنها عن فريق هزم او او فاز على حد تعبيره على كل حال هو قول باطل وفظولي واناشد عن تعظيم امر هذه اللعبة
نعم اه انتهى صليت
