الا اقسم بما كان. فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم. انه لقرآن كريم. في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون. تنزيل من رب العالمين افبهذا الحديث انتم مدهنون. وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. فلو
ونحن واليه منكم ولكن لا تبصرون. فلولا ان كنتم غير مدينين ترجعونها ان كنتم صادقين فروحا وريحان وجنة نعيم فسلام لك من اصحاب اليمين فنزل من حميم وتسمية جحيم ان هذا لهو الحق لان هذا لهو حق اليقين
فسبح باسم ربك العظيم الحمد لله هذا اقسم بمواقع النجوم هذا عند المفسرين يقول المعنى اقسم فلا زائدة للتأكيد او انها للرد على المكذبين فلا اقسم بمواقع النجوم الله تعالى يقسم بما شاء
اقسم بالنجوم وبالشمس والقمر في اشياء كثيرة كما كما تقدم فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقرآن كريم هذا هو جواب القتل. الله اكثر بما وقع النجوم على ان هذا القرآن
انها هذا القرآن الكريم. انه لقرآن كريم فيه الخير الكثير والبركة والهدى في كتاب مكنون هو مثبت اهل القرآن مثبت في كتاب مكنون. وهو اللوح المحفوظ. كما قال تعالى بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ. وقال تعالى
وانه في ام الكتاب لدينا العلي الحكيم فهذا القرآن نفسه هذا القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ لا يمسه الا المطهرون لا يمسها الكتاب المكنون الا المطهرون والصحيح ان ان المراد بالكتاب هنا هو اللوح المحفوظ وهو الذي لا يمس الا المطهرون
ليس المراد انها ان هذا القرآن لا يمسه الا المطهرون  كثير من اهل العلم في هذه الاية مثلا على تحريم مس المصحف  المصحف والمطهرون هم الملائكة ولم يقل سبحانه وتعالى المتطهرون
تنزيل من رب العالمين بهذا الحديث انتم مجهلون. وتجعلون رزقكم انكم تكذبون حظ المكذبين من القرآن هو التكذيب وبئس الحظ اجعل من رزقكم انكم تكذبون فلولا اذا بلغت الحكومة وانتم حينئذ تنظرون
يعني اذا بلغت الروح الحلقوم وهو الحلق حلق الانسان عند عند خروج روحي تبلغ ذلك المبلغ عند خروجها فلولا اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون اهل الميت حوله ينظرون ولكنهم لا يبصرون
يقول تعالى ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون الناس لا يرون الملائكة  لكن الميت يعلم بهم ارجعون ان كنتم صادقين يعني لو كان كما تقولون ان انه لا بأس
هل تستطيعون رد الروح مراجعها الى جسدها ولولا ان كنتم غير مدينين ترجعون ان كنتم صادقين ثم ذكر احوال الاموات ثلاثة مقربين واصحاب اليمين والمكذبين وهذا وهذه احوال الناس عند الموت
يوم القيامة الشورى وقد ذكر الله القياما كبرى في اول السورة يوم القيامة وهو الموت في اخرها فاما ان كان من المقربين وهم السابقون المذكورون في اول الشورى اروح وريحان وجنة نعيم
نعيم جنات  ريحان ورزقنا من الله تعالى والله حياة طيبة ومن واما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك من اصحاب اليمين واما ان كان من المكذبين وهذا هو الصنف الثالث وهم الاشقياء
ومن كان المخيبين الضالين فنزلوا من حميم. النجل الضيافة كما تقدم وضيافتهم وما يقدم لهم هو الجحيم النار المتقدة نعوذ بالله من النار وتصفية الجحيم. ان هذا له حق اليقين
هذا تأكيد لهذه الاخبار. انما اخبر الله به حق يقين لا مرية فيه متل ما انك هذا الشيء وتراه بعينه وتلمسه بيدك امر يقيني ان هذا له حق يقين. فسبح باسم ربك العظيم
سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم ولما نزلت هذه الاية قال الرسول صلى الله عليه وسلم اجعلوها في ركوعكم ما تقدم نظير هذه الاية في هذه السورة يسبح باسم ربك العظيم
فنقول سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم نعم يا محمد    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى في تفسير قول الله تعالى انا اقسم بمواقع النجوم الايات اقسمت على بالنجوم ومواقعها هاي مساقطها في مغاربها وما يحدث الله في تلك الاوقات
من الحوادث الدالة على عظم على عظم على عظمه وكبريائه وتوحيد عظمه نعم عظمته اه عندي ما يوجد هاء. لا في تاء وجد هاء. هوا ما فيه ما فيه عضو
على عظمته نعم وكبريائه وتوحيده ثم عظم هذا المقسم به وقال وانه لقسم لو تعلمون عظيم وانما كان القسم عظيما لان في النجوم وجريانها وسقوطها عند مغاربها  ايات وعبر لا يمكن حصرها. واما المقسم عليه
فهو اثبات القرآن. وانه حق لا ريب فيه ولا شك يعتريه. وانه كريم اي كثير خير غزير العلم. فكل خير وعلم فانما يستفاد من كتاب الله. ويستنبط منه في كتاب
اي مستور عن اعين الخلق وهذا الكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ. اي ان هذا القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ معظم عند الله. وعند ملائكته في الملأ الاعلى ويحتمل ان المراد بالكتاب المكنون هو الكتاب الذي بايدي الملائكة الذي
الذي ينزلهم الله لوحيه ورسالته. وان المراد بذلك انه مستور عن الشياطين لا قدرة لا قدرة لهم على تغييره ولا الزيادة والنقص منه واستراقه لا يمسه المعنى الاول اظهر في الشواهد في شواهد القرآن
وقوله في لوح محفوظ في ام الكتاب القول الاول اظهر ان المراد بالكتاب المقصود اللوح المحفوظ. نعم الله يهديك لا يمسه الا المطهرون. اي لا يمس القرآن. الا الملائكة الكرام. الذين طهرهم الله
تعالى من الافات والذنوب والعيوب. واذا كان لا يمس لا يمسه الا المطهرون. وان يا اهل الخبائث وان اهل الخبث والشياطين لاستطاعة لهم. ولا يدان الى مسه دلت هلايته بتنبيهها على انه لا يجوز ان يمس القرآن الا طاهر. كما
ورد بذلك الحديث ولهذا قيل ان الاية خبر بمعنى النهي اي لا اي لا يمس القرآن الا طاهر. تنزيل من رب العالمين اي ان هذا القرآن الموصوف بتلك الصفات الجليلة هو تنزيل رب العالمين. الذي يربي
بنعمه الدينية والدنيوية. واجل تربية ربى بها عباده انزاله هذا القرآن. الذي اشتمل على مصالح الدارين. ورحم الله به العباد رحمة لا لا يقدرون لها شكورا ومما يجب عليهم ان يقوموا به ويعلنوا ويدعوا اليه ويسطعوا به. ولهذا قال اهل
بهذا الحديث انتم مدهنون. اي افبهذا الكتاب العظيم والذكر الحكيم انتم مدهنون. اي وتدلسون خوفا من الخلق المدهنون. نعم احسن الله اليك اي اي تختفون وتدلسون خوفا من الخلق وعارهم والسنتهم. هذا لا ينبغي ولا يليق انما يليق
واي داهن بالحديث الذي لا يثق صاحبه منه. واما القرآن الكريم فهو الحق الذي لا يغالب به مغاضب الا غلب. ولا  لا يغادر به مغالب الا غلب. نعم. ولا يصول به صائل الا كان
على غيره وهو الذي لا يداهن به ويختفى. بل يصدع به ويعلن قوله وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. اي تجعلون مقابلة منة الله عليه عليكم بالرزق التكذيب والكفر لنعمة الله فتقولون مطرنا بنوء كذا وكذا وتضيفني
النعمة لغير مسديها وموليها. فهلا شكرتم الله على احسانه. اذ انزله ليزيدكم من فضله. فان التكذيب والكفر داع لرفع النعم وحلول النقم  فلولا فلولا اذا بلغت الحلقوم اي فهلا اذا بلغت الروح الحلقوم. وانتم تنظرون المحتظر
هذه الحالة وانتم وانتم تنظرون المحتضرة المحتضر في هذه الحالة والحال ان نحن اقرب اليه منكم بعلمنا وملائكتنا ولكن لا تبصرون. فلولا ان كنتم غير مدين اي فهلا اذا كنتم تزعمون
انكم غير مبعوثين ولا محاسبين ومجزيين ومجزيين ترجعونها اي ترجعون اي ترجعون الروح الى بدنها ان كنتم صادقين وانتم تقرون انكم عاجزون عن ردها الى موضعها فحين اذ اما ان تقروا بالحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
واما ان تعاندوا فتعلم حالكم وسوء مآلكم قال الله تعالى ثم ان كان من المقربين ولاية ذكر الله تعالى احوال الطوائف الثلاث المقربين واصحاب اليمين والمكذبين من الضالين في اول السورة في دار القرار. ثم ذكر احوالهم في اخرها عند الاحتضار والموت
فقال فاما ان كان عنده الاحتضار. نعم ثم ذكر احوالهم في اخرها عند الاحتضار والموت قال اما ان كان من المقربين اي اذا كان الميت من المقربين الى الله المتقربين
اليه باداء الواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكروهات وفضول المباحات فلهم فلهم روح روح راحة وطمأنينة وسرور وبهجة ونعيم القلب والروح ريحان وهو اسم جامع لكل لذة بدنية من انواع فلهم روح اي راحة وطمأنينة وسرور وبهجة ونعيم
قلبي والروح وريحان وهو اسم جامع وهو اسم جامع في كل لذة بدنية من انواع المآكل والمشارب وغيرها. وقيل الريحان هو الطيب المعروف فيكون من باب التعبير بنوع الشيء عن جنسه العام. وجنات نعيم. جامعة للاميرين
فيها ملاعين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. فيبشر المقربون عند الاحتضار هذه البشارة التي تكاد تطير منها الارواح فرحا وسرورا. كما قالت تعالى ان الذين قالوا
الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اوليائكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ولكم فيها ما تشتهي انفسكم انفسكم ولكم في هامات الداون نزلا من غفور رحيم. وقد فسر قوله تعالى لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة
ان هذه البشارة المذكورة هي هي البشرى في الحياة الدنيا وقوله واما ان كان من اصحاب اليمين وهم الذين ادوا الواجبات وتركوا المحرمات. وان حصل منهم بعض التقصير في بعض الحقوق التي
بايمانهم وتوحيدهم فيقال لاحدهم  فيقال لاحدهم فسلام لك من اصحاب اليمين. اي سلام حاصل لك من اخوانك اصحاب اليمين ان يسلمون عليك ويحيون وعند وصوله اليهم ولقائهم له. او يقال له سلام لك من الافات
والعذاب. لانك من اصحاب اليمين الذين سلموا من الموبقات. واما ان كان من المكذبين الظالين الا الذين كذبوا بالحق وظلوا عن الهدى فانزلوا من حميم وتصفية جحيم. اي ظيافتهم يوم قدومهم على ربهم تصفية الجحيم
التي تحيط بهم وتصل الى افئدتهم. واذا استغاثوا من شدة العطش والظمأ. يغاثوا بماء كالمه ليشول وساءت مرتفقة. ان هذا الذي ذكره الله تعالى من جزاء العباد في اعمالهم خيرها وشرها وتفاصيل ذلك له حق اليقين. اي الذي لا شك فيه ولا مرية بل هو
الحق الثابت الذي لا بد منه قواه. قد اشهد الله عباده الادلة القواطع على ذلك. حتى صار عند اولي الالباب كأنهم ذائقون له مشاهدون لحقيقته. فحمدوا الله تعالى على ما خصهم من هذه النعمة العظيمة
والمنحة الجسيمة ولهذا قال تعالى فسبح باسم ربك العظيم فسبحان ربنا العظيم ما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا. والحمد لله رب امين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. تم تفسير سورة الواقعة
احسن الله اليكم شيخنا رضي الله عنكم اذا فسرنا قوله تعالى          معنى قديم اني في المصطلح عنده القديم هو الذي لا بداية له واللوح المحفوظ مخلوق والى قال المكتوب وهو قديم قدما نسبيا لا قدما مطلقا
كلامهم من ابعد الاقوال عن عن العقرب والشرع يقولون كلام الله معنى نفسي انهم بهذا يشبهون الله بالاخرس على الله يعني قولهم يقتضي ان الله كان اخلص تكون في نفسه المعاني فقط
ولا ولا يشفع له ولا يتكلم بمشيئة نعم يتطلب به على ما يمنع ان يتكلم به عند انزاله  اللوح المحفوظ شامل لكل في كل ما سيكون من افعال الربوة وافعال العباد
نعم بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال ابن رجب رحمه الله تعالى في كتاب فتح الباري في شرح صحيح البخاري
قال المسألة الثانية جعل الاصبعين في الاذنين وقد حكى عن ابن عمر انه كان لا يفعل ذلك وظاهر كلام البخاري يدل على انه غير مستحب لانه حكى تركه عن ابن عمر. واما الحديث المرفوع الذي واما الحديث المرفوع فيه
فعلقه بغير صيغة الجزم وكأنه لم يثبته عنده وذكر في تاريخه الكبير من رواية لم يثبته لم يثبت عنده انه حكى عن ابن عمر لا. واما الحديث المرفوع قد حكى عن ابن عمر انه كان لا يفعل ذلك. نعم
وذكر في تاريخه الكبير من رواية الربيع بن صبيح عن ابن سيرين قال اول من جعل اصبعيه في اذنيه في الاذان عبد الرحمن ابن مؤذن الحجاج وهذا الكلام من ابن سيرين يقتضي انه عنده بدعة
روي عن ابن سيرين بلفظ اخر قال وكيع في كتابه عن يزيد ابن ابراهيم والربيع بن صبيح عن ابن سيرين قال اول من دعا اصبعا واحدا في اذن ابن العصم مؤذن الحجاج
وقال ابن ابي شيبة حدثنا ابن علي عن ابن عون عن محمد قال كان الاذان ان يقول الله اكبر الله اكبر ثم يجعل اصبعيه واولا ثم ويجعل اصبعيه واول من ترك احدى اصبعيه في اذنيه ابن الاصم
قال وحدثنا ابو اسامة عن هشام عن ابن سيرين انه كان اذا اذن استقبل القبلة فارسل يديه واذا بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح ادخل اصبعيه في اذنيه وهذا يقتضي انه انما يجعلهما في اذنيه في في اثناء الاذان
وروى وجها عن سفيان عن نسير بن دولق قال رأيت ابن عمر يؤذن على بعير قال سفيان قلت له رأيته جعل في اذنيه؟ قال لا وهذا هو المروي عن ابن عمر الذي ذكر البخاري تعليقا
واكثر العلماء على ان ذلك مستحب. قال الترمذي في جامعه العمل عند اهل العلم على ذلك. يستحب ان يدخل المؤذن اصبعيه في اذنيه في الاذان وقال بعض اهل العلم وفي الاقامة ايضا وهو قول الاوزاعي انتهى. وقال اسحاق
وقال اسحاق كقول الاوزاعي ومذهب ما لك ان شاء جعل اصبعيه في اذانه واقامته وان شاء تركه ذكره في التهذيب وظاهر هذا يقتضي انه ليس بسنة وقد سهل احمد في تركه وفي جعل الاصبعين في في احدى الاذنين
وسئل الشعبي هل يضع اصبعيه وسهل احمد وقد سهل احمد في تركه في جعل الاصبعين في احدى الاذنين وسئل الشعبي وهل يضع اصبعيه على اذنيه اذا اذن؟ قال يعم عليهما. ها
قال يعم عليهما واحدهما يجزئ تفرج ابو نعيم في كتاب الصلاة واختلفت الرواية عن احمد في صفة ذلك. فروي عنه انه يجعل اصبعيه في اذنيه كقول الجمهور وروي عنه انه يضم اصابعه ويجعلها على اذنيه في الاذان والاقامة
واختلف اصحابنا في تفسير ذلك فمنهم من قال يضمه يضم اصابعه ويقبضهما على راحتيه ويجعلهما على اذنيه وهو قول وغيره ومنهم من قال يضم الاصابع ويبسطها ويجعلها على اذنيه. قال القاضي وظاهر كلام وهو ظاهر كلام احمد
قال ابو طالب قلت لاحمد يدخل اصبعي في الاذن. قال ليس هذا في الحديث وهذا يدل على ان رواية عبد الرزاق عن سفيان التي خرجها في مسند والترمذي في جامع غير محفوظة. مع ان احمد استدل بحديث ابي جحيفة في
في رواية محمد بن الحكم وقال في رواية ابي طالب ايضا احب الا احب الا يجعل اصابع يديه على اذنيه. على حديث ابي محذورة وضم اصابعه الاربع ووضعهما على اذنيه
قال القاضي ابو يعلى لم يقع لفظ حديث ابي محذورة قالوا وروى ابو حفص العبكري باسناده عن ابي المثنى قال كان ابن عمر اذا بعث مؤذنا يقول له واجعلها مضمومة على اذنيك
واستحب الشافعي ادخال الاصبعين في الاذنين في الاذان دون الاقامة المسألة الثالثة  يظهر من اختلاف هذه الاراء والاقوال ان الامر واسع لا نقول انه سنة ولا نقول انه بدعة الامر فيه واسع جائز
الاذان على غير وضوء  التردد قلت الامر واسع  ان شئت قال وان شئت هذا اختلاف في بجعل الاصحاب في الاذنين وفي صفة جعلها على الاذنين هل تجعل اصابعك يعني تدخل اصبعين في الاذنين او تجعل الاصابع مجموعة الاصابع
تضعها تضع كفك او على اذنيه يعني اختلاف عجيب سبحان الله  نعم واضح لرفع الصوت احسن الله اليك لرفع الصوت يعني يبدو يبدو يعني انه مما يعين على رفع الصوت
وجود المكبرات عن المناعة الصعود للمنارة وعن الالتفات وكذلك عن نعم المسألة الثالثة الاذان على غير وضوء. حكى البخاري عن عطاء انه قال الوضوء حق وسنة يعني في الاذان وعن النخاعي انه قال لا بأس ان يؤذن ان يؤذن على غير وضوء
ورجع قول ورجع قوله بقول عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانه قد خرج مسلم حديث البهي عن عروة عن عائشة وممن قال بالكراهة مجاهد والاوزاعي والشافعي واسحاق
ممن ذهب الى الرخصة الحسن والنخعي قتادة وحماد ومالك وسفيان وابن المبارك. وممن؟ وممن ذهب الى الرخصة الحسن وقتادة وحماد ومالك وسفيان وابن المبارك ورخص احمد في الاذان على غير وضوء دون الاقامة
قال الحسن وقتادة ومالك. قال الاوزاعي ان احدث في اذانه اتمه وان احدث في اقامته وكان وحده قطعها واستحب الشافعي لمن احدث في اذانه ان يتطهر ويبني على ما مضى منه
قال اسحاق لم يختلفوا بالاقامة انها اشد قال الزهري قال ابو هريرة قال ابو هريرة لا ينادى بالصلاة الا متوضأ رواه معاوية ابن يحيى عن الزهري عن ابي هريرة مرفوعا. خرجه الترمذي من الطريقين وذكر ان الموقوف اصح
قال قال والزهري لم يسمع من ابي هريرة روى عمير بن عمران الحنفي حدثنا الحارث الحارث بن عيينة عن عبد الجبار من وائل عن ابيه قال حق وسنة مسنونة الا يؤذن الا وهو طاهر
الا يؤذن الا وهو طاهر وزاد ولا يؤذن الا وهو قائم وقال عبد الجبار عن ابيه مرسلا قلت والحارث وعمير غير مشهورين وما ذكره البخاري عن عطاه من رواية ابن جريج عنه قال حق وسنة الا يؤذن المؤذن الا متوضأ
قال هو من الصلاة هي فاتحة الصلاة فلا يؤذن فلا يؤذن الا متوضيا وهذا مبني على قوله ان من نسي الاقامة اعاد الصلاة وقد سبق ذلك عنه وسبق الكلام في ذكر الله تعالى للمحدث وان منهم من فرق بين الدكة بين الذكر الواجب كالاذان والخطبة. وبينما ليس بواجب
اما اذان الجنب فاشد كراهة من اذان المحدث. واختلفوا هل هل يعتد به ام لا؟ فقال الاكثرون يعتد به منهم سفيان ابو حنيفة ومالك والاوزاعي وابن مبارك والشافعي واحمد وقال اسحاق وانخرقي من اصحابنا لا يعتد به ويعيده
الرسول عليه الصلاة والسلام لما سلم عليه  لم يرد عليه ثم استقبل الجدار وقال اني فليت ان اذكر الله على غير طهارة او الا على طهارة ما يدل على  استحباب
التطهر بذكر الله والان لا شك انه من اعظم انواع الجسم من اعظم انواع الجسم لانه يدفن متضمن للدعوة الى الله وذكر يجهر به من شعائر الدين من شعائر الاسلام الاذان
وحقيق بالتطهر له لكن حيث لم يرد امر يبقى او على الاستحباب وليست التعارض شرطا ولا واجبة بل هي مستحبة لكنها  بالذكر المطلق مستحبة وللاذان استحبابا متأكدا نعم يا محمد
نعم    بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال ابو الفرج الشيرازي رحمه الله تعالى في التبصرة في اصول الدين قال رحمه الله فان احتج المخالف بان
يقول الانزال يكون بمعنى الخلق والدليل عليه قوله تعالى وانزلنا من السماء ماء طهورا وكذلك قوله تعالى ونزلنا من السماء ماء مباركا. وايضا قوله تعالى وانزلنا الحديد فيه بأس شديد
جديد وكل ذلك يدل على ان كل منزل يكون مخلوقا. والجواب هو انه لم يقل احد من اهل في التفسير ولا من اهل اللغة على ان الانزال بمعنى الخلق ولا ان المراد به الخلق. لان الله تعالى قال يدبر
الامر من السماء الى الارض. وقد اجمعنا على ان الامر غير مخلوق. وجواب اخر هو ان الا نسلم ان الانزال بمعنى الخلق. ولا كل ما وصف بالانزال او وصف بالنزول يكون مخلوقا
والدليل عليه هو ان الرواية صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بانه قال ينزل الجبار جل جل جلاله الى سماء الدنيا. وذلك لا يوجب ان يكون مخلوقا فكذلك لا يوجب ان يكون كلامه مخلوق
واما قوله تعالى وانزلنا من السماء ماء طهورا. والى غير ذلك من الايات. فنقول لم يحكم بكونه مخلوقا لاجل انزاله. وانما حكم بخلقه لكونه مركبا ومرئيا ولكونه مخلوقا بنص القرآن. واجماع الائمة. لان الله تعالى قال في كتابه العزيز
وهو الذي خلق من الماء بشرا. وقال وجعلنا من الماء كل شيء حي. واما ان يكون ذلك فلا واحتج ايضا بان قال النزول لا يكون الا خلوا لا يكون الا خلو من مكان
اشغال حيز وانتقال من مكان الى مكان. ومن محل الى محل. وهذه من صفات المحدث لا محالة والجواب هو انا نقول ان ما ذكره هو صفة نزول الاجسام. لا صفة ما ليس بجسم
فلا تقاس صفة ما ليس بجسم او ما ليس بجسم عليه وجواب اخر هو ان نزول القرآن لا يوجب انفصاله عن ذات البال. لان النبي صلى الله عليه سلم قال القرآن حبل الله المتين. طرفه بيد الله وطرفه بايديكم. ولن تضلوا
ما دمتم متمسكين به وجواب اخر وهو ان ما ذكره كلام في كيفية النزول. ولا يجوز ان يكلمنا في كيفية النزول لكونه ان يخالفنا في اصله. لكونه انه يخالفنا في اصله
ولا يجوز ان يكلمنا في كيفية النزول لكونه انه يخالفنا في اصله وجواب اخر وهو ان القرآن نطق بالنزول ولم ينطق بالكيفية. فنقول كما قال الله تعالى ولا تظرب لكلامه الامثال كما لا تظرب لذاته الامثال والله اعلم
فصل في كون ان القرآن منه بدا واليه يعود  خلافا للاشعرية في انكارهم ذلك دليلنا قوله تعالى تنزيل من رب العالمين. وقوله تعالى اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
الى غير ذلك من ايات الدالة عليه. دليل ثاني ما روى ابن مالك القطيعي باسناده عن عطية ابن قيس عن رسول صلى الله عليه وسلم انه قال ما تكلم العباد بكلام احب الى الله تعالى من كلامه ولا رفع اليه كلام احب اليه من كلامه
دليل ثالث. رواه احمد رضي الله عنه عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن انس رضي الله عنه وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال القرآن كلام الله منزل غير مخلوق
منه بدأ واليه يعود نعم مر سابقا احسن الله اليك وعفوه المرفوع. نعم نعم نقل عن البيهقي رحمه الله انه قال لا يصح شيء من ذلك الاحاديث المرفوعة اسانيدها مظلمة لا ينبغي ان يحتج بشيء منها. ولا ان يستشهد بشيء منها
قال ابن الجوزي في الموضوعات وقد روي في هذا الباب احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيها شيء يثبت عنه  المعنى عند اهل السنة  تقرونه ويقولون به
انه بدأ من الله يعني تكلما به واليه يعود تعبير عن رفعه في اخر الزمان حين يرفع من الصدور والمصاحف كما جاءت به الاثار يقولون منه بدا واليه يعود   الدليل الرابع ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال خيركم من حفظ القرآن ومن حفظ كتاب الله وعمل
به وعلمه الناس. لانه كلام الله تعالى منزل غير مخلوق. منه بدأ واليه يعود ومن قال مخلوق فهو كافر ملعون  نعم سبحان الله نعم دليل خامس ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم اية فاثبتها في مصحفي
فلما كان في الليلة جئت حتى اقرأها فلم اقدر على قراءتها. فعدت الى المصحف فوجدت مكان الاية في بياضة فاخبرت بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال اما علمت انها رفعت البارحة
ولم اجده عن ابن مسعود وقد اخرج نحوه ابو عبيد في الناسخ والمنسوخ والطحاوي ابن الجوزي عن ابن شهاب قال اخبرني ابو امامة ابن سهل ابن حنيف في مجلس سعيد ابن المسيب ان رجلا كانت معه سورة فقام
من الليل فلم يقدر عليها. وقام اخر يقرأها فلم يقدر عليها. وقام اخر يقرأها فلم يقدر عليها فاصبحوا فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم يا رسول الله قمت البارحة لاقرأ سورة كذا وكذا فلم اقدر عليها. وقال الاخر يا رسول الله
ما جئت الا لذلك. وقال الاخر وانا يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها نسخت البارحة  دليل سادس ما روي عن ابن مسعود انه قال اقرأوا القرآن قبل الا تقدروا على اية منه. قيل له وكيف ذلك يا ابن مسعود؟ وكيف
كيف يكون ذلك يا ابن مسعود ونحن ونحن نعلمه ابناءنا وابناؤنا يعلمون ابناءهم فقال يسرى عليه في ليلة فينسخ من صدور الرجال والمصاحف. فيصبح الناس كالبهائم لا يقدرون على اية منه
والذي يدل على صحة هذا قوله تعالى ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها او مثلها. والنسخ عبارة عن الرفع اذ هو الرفع والازالة. وقد اجمع المفسرون على ان من القرآن ما نسخ خطه
وهذا معنى قولنا واليه يعود. وكل مقالة حدثت بعد بعد انعقاد الاجماع لا فيلتفت اليها لكونها حدثت بعد انعقاد الاجماع دليل سابع هو انه قد ثبت من مذهبنا ان القرآن منزل وقد دلت الدلالة على صحة ذلك وهذا معنى قولنا
بدأ واذا ثبت انه منه بدأ ثبت انه اليه يعود لانه سبحانه وتعالى قال واليه يرجع الامر كله  وانكر الاشعري لفظة منه بدأ واليه يعود. وذلك لان عنده وعلى رأيه ليس معنا
قرآن حتى يقال منه بدأ واليه يعود. فلا يعود الى الله شيء لما ذكره. واحتج المخالف وبان قال قد اجمعنا نحن وانتم على ان القرآن قديم وما كان قديما فكيف يكون له بداية؟ والجواب هو انا نقول
ان البداية للتنزيل لا للتكلم. لان الله تعالى تكلم بالقرآن في القدم ولما بعث هذه المسألة مرت علينا اي نعم في اول نعم والصواب نعم ان كلام الله ان كلام الله قديم النوع واما او القرآن فلا نقول انه قديم. نعم. لان الله تكلم به
في اوقات بمشيئته سبحانه وما تعلقت بالمشيئة لا يكون قديما. وهم يريدون بالقدم القدم المطلق الذي لا بداية له نعم وهذا يدل على ان المؤلف رحمه الله يذهب مذهب السالمية في
في كلام الله المؤلف المؤلف في اول فصل احسن عليك في اول الكلام على هذه المسائل قال فصل وان القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ واليه يعود تكلم الله تعالى به في القدم. بحرف يكتب وصوت يسمع
ومعنى يعلم قلت يا الله اني قلت نعم. ان هذه يقتضي ان ان يكون من السالمية. نعم الذي يقول ان القرآن حروف واصوات قديمة نعم. احسن الله اليك لان الله تعالى تكلم بالقرآن في القدم. ولما بعث محمدا صلى الله عليه وسلم انزله عليه كما سبق ذكره. واحتج المخالف ايضا
بان قال كيف يتصور عود الكلام الى الله تعالى وهو غير منفصل عنه. والجواب هو انا نقول ان كلامه سبحانه وتعالى متصل به ومتصل بنا ولا يمتنع ان يوصف بالعود اليه
وغير منفصل عنه. كما ان نور الشمس متصل بنا ومتصل بها. وهو يعود اليها عند الغروب وكذلك نور القمر سم الخرابيط هالتشبيح  عند الغروب يقول  كما ان نور الشمس متصل بنا ومتصل بها. وهو يعود اليها عند الغروب
ما فارقها الشمس. نعم  وكذلك نور القمر وغيره من الانوار وكذلك ان نظر الناظر الى شيء فان من عينه شعاع متصل بالمرء. واذا غمض بصره عاد ذلك الشعاع الى العين
انتهى احسنت قال المحب. كلها خوف في فيما لا فيما لم يحققوه والله النظريات حديثنا القديمة ان رؤية العين انها انطباع الصور في  في عدسة العين لانه ينطلق منها شعاع
انتهى؟ نعم اصل تعليق في كلام للمحقق هنا تعليق بسيط على هذا الكلام السابق هذا جواب فاسد عن لازم فاسد. هذا جواب فاسد عن لازم فاسد يلزم لفات افعال الله تعالى الاختيارية من الكلابية ومن تبعهم
نعم يا محمد هاي     بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد
خير العباد صلى الله عليه وسلم في المجلد الرابع فصل وكان من هديه صلى الله عليه وسلم الشرب قاعدا هذا كان هديه المعتاد. وصح عنه انه نهى عن الشرب قائما. وصح عنه انه امر الذي شرب قائما ان يستقيم
وصح عنه انه شرب قائما قالت طائفة هذا ناسخ للنهي. وقالت طائفة بل مبين ان النهي ليس للتحريم. بل للارشاد الاولى وقالت طائفة لا تعارض بينهما اصلا. فانه انما شرب قائما للحاجة فانه جاء الى زمزم
وهم يستقون منها فاستقى فناولوه الدلو فشرب وهو قائم. وهذا كان موضع حاجة. وللشرب قائم من افات عديدة منها انه لا يحصل به الري التام ولا يستقر في المعدة حتى يقسمه حتى يقسمه الكبد على الاعضاء. وينزل بسرعة وحدة الى
فيخشى منه ان ان يبرد حرارتها ويشوشها ويسرع النفوذ الى ويسرع النفوذ الى اسفل البدن بغير تدريج. وكل هذا يضر بالشارب. واما اذا فعله نادرا او لحاجة لم يضره ولا يعتبر
بالعوائد على هذا فان العوائد طبائع ثوان ولها احكام اخرى وهي بمنزلة الخارج عن القياس عند الفقهاء  فصل وفي صحيح مسلم من حديث انس ابن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في
ثلاثة، ويقول انه اروى وامرأ وابرأ نعم احسنت  الشراب في لسان الشارع وحملة الشرع هو الماء. ومعنى تنفسه في الشراب ابانته القدح عن فيه تنفسه خارجه ثم يعود الى الشراب. كما جاء مصرحا به في الحديث الاخر. اذا شرب احدكم فلا يتنفس في
ولكن ليبني الاناء ليبني الاناء عن فيه. وفي هذا الشراب حكم وفي هذا الشرب حكم جملة وفوائد مهمة وقد نبه صلى الله عليه وسلم على مجامعها بقوله انه اروى وامرأ
سم الشيخ. في تعليق على الحديث الاول الحديث يقول اخرجه مسلم في الاشربة باب الشرب من زمزم قائما  الان قوله  هو حديث انس السابق الشيخ يقول كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتنفس في الشراب ثلاثا ويقول انه اروى وامرأ وابرأ. هذا اللي اسألك عنه. يقول اخرجه مسلم في الاشربة
وقد نبه صلى الله عليه وسلم على مجامعها بقوله انه اروع وامرأ وابرأ فاروى اشد ريا وابلغه وانفعه وابرأ افعل من البرء وهو الشفاء. ان اي يبرئوا من شدة العطش ودائه لتردده على المعدة الملتهبة
الدفعات فتسكن فتسكن الدفعة الثانية ما عجزت الاولى عن تسكينه. والثالثة ما عجزت الثانية عنه. وايضا فانه اسلم لحرارة المعدة. وابقى عليها من ان يهجم عليها البارد وهلة واحدة ونهلة
واحدة وايضا فانه لا يروي لمصادفته لحرارة العطش لحظة. ثم يقلع عنها ولما ولما تكسر سورتها وحدتها وان انكسرت لم تبطل بالكلية بخلاف كسرها على التمهل والتدريج وايضا فانه اسلم عاقبة اسلم عاقبة فانه اسلم عاقبة وامنوا غائلة من تناول جميع ما
يروي دفعة واحدة فانه يخاف منه ان يطفئ الحرارة الغريزية بشدة برده. وكثرة كميته او يضعفه فيؤدي ذلك الى فساد مزاج المعدة والكبد. والى امراض رديئة خصوصا في سكان البلاد الحارة
كالحجاز واليمن ونحوهما او في الازمنة الحارة كشدة الصيف. فان الشرب وهلة واحدة مخوف عليهم فان الحار الغريزي ضعيف في بواطن اهلها وفي تلك الازمنة الحارة. وقوله وامر هو افعل من مريء الطعام من مريء الطعام والشراب في بدنه اذا دخله وخالطه بسهولة ولذة
ونفع ومنه  نعم  لعلها مريئة لان هي مشغولة  هو افعل من مرئ الطعام والشراب في بدنه اذا دخله وخالطه بسهولة ولذة ونفع. ومنه فكلوه هنيئا مريئا. هنيئا في عاقبته مريئا في مذاقه. وقيل معناه انه اسرع انحدارا عن المرئ لسهولته
وخفتي علي بخلاف الكثير فانه لا يسهل على المرئ انحداره. ومن افات الشرب نهلة واحدة انه يخاف منه الشرق بان ينسد مجرى الشراب لكثرة الوارد عليه. فيغص به فاذا تنفس رويدا ثم شرب
امن من ذلك. ومن فوائده ان الشارب اذا شرب اول مرة تصاعد البخار الدخاني الحار الذي كان على القلب والكبد لورود الماء البارد عليه. فاخرجته الطبيعة عنها فاذا شرب مرة واحدة اتفق نزول
الماء البارد وصعود وصعود البخار فيتدافعان ويتعالجان. ومن ذلك يحدث الشرق والغصة. ولا الشارب بالماء ولا يمرؤه ولا يتم ريه. وقد روى عبدالله بن المبارك والبيهقي وغيرهما عن النبي الله عليه وسلم اذا شرب احدكم فليمص الماء نصا ولا يعب عبا فانه من فانه
من الكباد والكباد بضم الكاف وتخفيف الباء هو ووجع الكبد. وقد وقد علم بالتجربة ان ورود الماء جملة واحدة على الكبد يؤلمها ويضعف حرارتها. وسبب ذلك المضادة التي بين حرارتها
وبينما ورد عليها من كيفية المبرود وكميته. ولو ورد بالتدريج شيئا فشيئا لم يضاد حرارتها ولم وهذا مثاله صب الماء البارد على القدر. وهي تفور لا يضرها صبه قليلا قليلا. وقد روى
الترمذي في جامعه عنه صلى الله عليه وسلم لا تشربوا نفسا واحدا كشرب البعير. ولكن اشربوا مثنى وثلاث وسموا اذا انتم شربتم واحمدوا اذا انتم فرغتم  يقول اخرجه الترمذي في الاشربة باب ما جاء في النفس من الاناء في سنده يزيد ابن سنان ابو فروة الرهاوي وهو ضعيف. وشيخه فيه مجهول
ولذا ضعفه الحافظ في الفتح  وللتسمية في اول الطعام والشراب وحمد الله في اخره تأثير عجيب في نفعه واستمرائه ودفع مضرته قال الامام احمد اذا جمع الطعام اربعا فقد كمل. اذا ذكر اسم الله في اوله وحمد الله في اخره
وكثرت عليه الايدي وكان من حل فصل احسن الله اليكم  احسن اليك شيخ مر علينا في الفصل السابق في في الدرس الماظي الحديث لا اكل متكئا هذا خبر او نهي او
الخبر عن    على المتأسي بالنبي ان ان يهتدي بهديه وكأنه وكان في تعريظ  نعم يا محمد ومثله يا شيخ لا اصافح النساء الاسلوب مقابل الاسلوب واحد  عبدالرحمن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله افضل صلاة واتم التسليم
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى في جوامع الاخبار الحديث الرابع والتسعون عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
كل واشرب والبس وتصدق من غير سرف ولا مخيلة. رواه احمد وابو داوود وعلقه البخاري قال رحمه الله في شرحه هذا الحديث مشتمل على استعمال المال في الامور النافعة بالدين والدنيا
وتجنب الامور الضارة وذلك ان الله تعالى جعل المال قواما للعباد به تقوم احوالهم الخاصة والعامة الدينية والدنيوية فقد ارشد الله رسوله وقد ارشد الله ورسوله فيه استخراجا واستعمالا وتدبيرا وتصريفا الى احسن الطرق وانفعها واحسنها عاقبة حالا ومآلا
ارشد فيه الى السعي في تحصيله بالاسباب المباحة النافعة وان يكون الطلب جميلا. لا كسل معه ولا فتور. ولا انهماك في تحصيله انهماكا يخل بحالة الانسان وان يتجنب من المكاسب المحرمة والرديئة
ثم اذا تحصل الانسان في حفظه واستعماله بالمعروف بالاكل والشرب واللباس والامور المحتاج اليها هو ومن يتصل به من زوجة واولاد وغيرهم من غير تقتيل ولا  وكذلك اذا اخرجه للغير. فيخرجه في الطرق التي تنفعه. ويبقى له ثوابها وخيرها. كالصدقة على المحتاج من الاقارب
والجيران ونحوهم. وكالاهداء والدعوات التي جرى العرف باستعماله وكل ذلك معلق بعدم الاسراف وقصد الفخر والخيلاء كما قيده في هذا الحديث وكما في قوله تعالى والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما. فهذا هو العدل في تدبير المال. ان يكون قواما بين رتبتي البخل والتبيل
وبذلك تقوم الامور وتتم. وما سوى هذا فاثم وضرر ونقص في العقل والحال   هذه جوامع الكذب مثل هذا الحديث من جواهر الكنبة ومن الحكم لتدبير المال تدبير الماء هذا المنهج
هذا هذا الحديث منهج   في اثر ابن ادم ليس لك من مالك كل ما اكلت  ينبغي الا ينفق الانسان المال الا فيما يروج بالمنفعة له دين ودنيا اما انفاقه في غير ذلك فهو التبذير والشرف
نعم يا محمد          بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. النبي محمد صلى الله عليه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين
قال الامام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الانتصار لاهل الاثر قال رحمه الله الوجه الثاني انك تجد اهل الكلام اكثر الناس الاثر هم اهل الحديث وهم اهل السنة   والانتصار لهم
يعني من خصومهم طاعنين عليه في بيان محاسنهم التهم عنه نعم اليكم قال الوجه الثاني انك تجد اهل الكلام اكثر الناس انتقالا من قول الى قول وجزما بالقول فيما موضع وجزما بنقيضه وتكفير قائله في موضع اخر
وهذا دليل عدم اليقين فان الايمان كما قال فيه طيب كما قال فيه قيصر قيصر لما سأل ابا سفيان عمن اسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم فليرجع احد منهم عن دينه سخطة له بعد ان يدخل فيه؟ قال لا. قال وكذلك
القلوب لا يسخطه احد ولهذا قال بعض السلف عمر بن عبدالعزيز او غيره من جعل دينه غرضا للخصومات اكثر التنقل  واما اهل السنة والحديث فما يعلم احد من علمائهم ولا صالح عامتهم رجع قط عن
واعتقاده بل هم اعظم الناس صبرا على ذلك. وان وان امتحنوا بانواع المحن وفتنوا بانواع الفتن وهذه حال الانبياء واتباعهم من المتقدمين كاهل الاخدود ونحوهم. وكسلف وكسل ففي هذه الامة من الصحابة والتابعين وغيرهم من الائمة
حتى كان مالك رحمه الله تعالى يقول لا تغبطوا احدا لم يصبه في هذا الامر بلاء. يقول ان الله تعالى لابد  حتى كان مالك رحمه الله يقول لا تغبطوا احدا لم يصبه في هذا الامر بلاء
الله اكبر الله ونسأل الله العافية نسأل الله العافية       وبخصوم او بعلل في بدنه البلد فيه نصايح  في اموالكم يقول تعالى ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين واشد الناس بلاء الانبياء
ولا يزال البلاء حتى يمشي على الارض وليس عليه خطيئة نعم لا تغبطوا قال لا تغبطوا احدا لم يصبه في هذا الامر بلاء يقول ان الله لا بد ان يبتلي المؤمن
فان صبر رفع درجته كما قال تعالى الف لام ميم احسب الناس ان يتركن امنا وهم لا يفتنون  ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين وقال تعالى
وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون  وقال تعالى والعصر ان الانسان لفي خسر. الا الذين امنوا وعملوا وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فمن صبر من اهل الاهواء على قوله فذاك لما فيه من الحق
اذ لا بد في كل بدعة عليها طائفة كبيرة من الناس ان يكون فيها من الحق الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ويوافق عليه اهل السنة والحديث ما يوجب قبولها. اذ الباطل المحض لا يقبل بحال
وبالجملة فالثبات والاستنقرار في اهل الحديث والسنة اضعاف اضعاف اضعاف ما هو عند اهل الكلام والفلسفة بل المتفلسف اعظم اضرارا وحيرة في امره من المتكلم. لان عند المتكلم من الحق الذي تلقاه عن الانبياء ما ليس عند المتفلسف. ولهذا تجد مثل ابي الحسين
اين البصري وامثاله اثبت من مثل ابن سينا وامثاله وايضا تجد اهل الفلسفة والكلام اعظم الناس افتراقا واختلافا. مع دعوى كل منهم ان الذي يقوله حق مقطوع به قام عليهم برهان
واهل السنة والحديث اعظم الناس اتفاقا وائتلافا. وكل من كان من الطوائف اليهم اقرب كان الى الاتفاق والائتلاف اقرب فالمعتزلات اكثر اتفاقا وائتلافا من المتفلسفة الفلاسفة في الالهيات والمعاد والنبوات. بل وفي الطبيعيات والرياضيات وصفات
من الاقوال ما لا يحصيه الا ذو الجلال. وقد ذكر من جمع مقالات الاوائل مثل ابي الحسن الاشعري في كتاب المقالات ومثل ومثل القاضي ابي بكر في كتاب الدقائق. من مقالاتهم بقدر ما يذكره الفارابي
وابن سينا وامثالهما اضعافا مضاعفة واهل الاثبات من المتكلمين مثل الكلابية والكرامية والاشعرية. اكثر اتفاقا وائتلافا من المعتزلة فان في المعتزلة من الاختلاف وتكفير بعضهم بعضا. حتى يكفروا حتى يكفر
التلميذ استاذه من جنس ما بين الخوارج وقد ذكر من من صنف في فضائح المعتزلة منه ذلك ما يطول وصفه ولست تجد اتفاقا وائتلافا الا بسبب اثارة الانبياء من القرآن والحديث وما يتبع ذلك
ولا تجدوا افتراقا واختلافا. انه ما من خير الناس الا واصله مستمد من هدى الله الذي انزله وجاءت به الانبياء الخير كله عائد الى الهدى الذي وعد الله به ادم
واما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى حب الانسان من من الهدى والسعادة بحسب اتباعه لهدى الله سبحان الله نسأل الله ان يمن علينا بذلك. امين. لا اله الا الله. نعم
ولا تجد افتراقا واختلافا الا عند من ترك ذلك وقدم غيره عليه وقال تعالى ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك. ولذلك خلقهم واخبر ان اهل الرحمة لا يختلفون. واهل الرحمة هم اتباع الانبياء قولا وفعلا. وهم اهل القرآن
من هذه الامة فمن خالفهم في شيء فاته من الرحمة بقدر ذلك ولهذا لما كانت الفلاسفة ابعد عن اتباع الانبياء كانوا اعظم اختلافا والخوارج والمعتزلة والروافض لما كانوا ايضا ابعد عن السنة والحديث كانوا اعظم افتراء
في هذه لا سيما الرافضة فانه يقال انهم اعظم الطوائف اختلافا. وذلك لانهم ابعد الطوائف عن السنة والجماعة بخلاف المعتزلة. فانهم اقرب الى ذلك منهم. وكذلك الخوارج اقرب الى ذلك منهم
وابو محمد بن قتيبة في اول كتاب مختلف الحديث. لما ذكر اهل الحديث وائمته واهل الكلام وائمتهم قفا بذكر ائمة هؤلاء ووصف اقوالهم واعمالهم ووصف ائمة هؤلاء واقوالهم وافعالهم بما يبين لكل احد من اهل الحديث
هم اهل الحق والهدى. وان غيرهم اولى بالضلال والجهل والحشو والباطل وايضا فالمخالفون لاهل الحديث هم مظنة فساد الاعمال. اما عن سوء عقيدة ونفاق اما عن مرض في القلب وضعف ايمان. ففيهم من ترك الواجبات واعتداء الحدود والاستخفاف
حقوق وقسوة القلب ما هو ظاهر لكل احد وعامة شيوخهم يرمون بالعظائم. وان كان فيهم من هو معروف بزهد وعبادة ففي زهد بعض العامة من اهل السنة وعبادته ما هو ارجح
ما هو ارجح مما هو فيه ومن المعلوم ان العلم اصل العمل وصحة الاصول توجب صحة الفروع. والرجل والرجل لا عنه فساد العمل الا لشيئين حاجة واما لجهل فاما العالم يقبح الشيء الغني عنه فلا يفعله
اللهم الا من غلب عقله هواه واستولت عليه المعاصي. ماشي اللهم الا من غلب عقله هواه واستولت عليه المعاصي    اللهم  رواه عاقل نفس الشيء متأخر جائز من الناحية النحوية  ما في حرج ان غلب عقله هواه هواه فاعل مؤخرا
ما في حرج شيخنا الاصل تقديم الفاحشة. نعم شيخنا من الناحية اللغوية جائز لا حرج به اليس كذلك قراء صحيح. نعم من غلب عقله هواه ومن غوى ومن غلب هواه عقله. نعم
واستولت عليه المعاصي فذاك لون اخر وضرب فان وايضا فانه لا يعرف من اهل احد الا وله في الاسلام مقالة يكفر قائلها عموم المسلمين حتى اصحابه وفي التعميم ما يغني عن التعيين. فاي فريق احق بالحشو والضلال من هؤلاء
وذلك يقتضي وجود الردة فيهم. كما يوجد النفاق فكما يوجد النفاق فيهم كثير  وهذا اذا كان في المقالات الخفية فقد يقال انه فيها مخطئ ضال لم عليه الحجة التي يكفر صاحبها. لكن ذلك يقع في طوائف منهم في الامور الظاهرة
يعلم العامة والخاصة من المسلمين انها من دين المسلمين بل اليهود والنصارى يعلمون ان محمدا صلى الله عليه وسلم بعث بها. وكفر مخالف مثل امره بعبادة الله وحده لا شريك له
ونهيه عن عبادة احد سوى الله من الملائكة والنبيين والشمس والقمر والكواكب والاصنام وغير ذلك  فان هذا اظهر شعائر الاسلام. ومثل امره بالصلوات الخمس وايجابه لها وتعظيم شأنها ومثل معاداته لليهود والنصارى والمشركين والصابئين والمجوس. ومثل تحريم
والربا والخمر والميسد ونحو ذلك ثم تجد كثيرا من رؤسائهم وقعوا في هذه الامور. فكانوا مرتدين وان كانوا قد يتوبون من ذلك ويعودون الى الاسلام كرؤوس العشائر مثل الاقرع بن حابس وعيينة بن حصن
ونحويهم ممن ارتد عن الاسلام ثم دخل فيهم ففيهم من كان يتهم بالنفاق ومرض القلب وفيهم من لم يكن كذلك او يقال هم لهم لما فيهم من العلم يشبهون بعبد الله بن ابي سرح الذي كان كاتب الوحي
ارتد ولحق بالمشركين. فاهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه عام الفتح ثم اتى به عثمان اليه فبايعه على الاسلام فمن صنف في مذهب المشركين ونحوهم احسن احواله ان يكون اسلم
فكثير من رؤساء اسلم. نعم  ليكون اسلمنا الى الاسلام. عاد الى الاسلام نعم. نعم كما وفي طبعة اخرى قال ان يكون مسلما لكن هو يقول لنا وهو مفسد للمعنى هذا المحقق
ان يكون اسلم صحيح؟ ان يكون اسلم   فكثير من فكثير من رؤوس هؤلاء هكذا تجده تارة يرتد عن الاسلام ردة صريحة وتارة يعود اليه مع مرض في قلبه ونفاق وقد يكون له حال ثالثة يغلب الايمان فيها النفاق
لكن قل ان يسلموا من نوع نفاق. والحكايات عنهم بذلك مشهورة. وقد ذكر ابن قتيبة فمن ذلك طرفا في اول مختلف الحديث. ذلك فكثير ها اقف عند تكاتيبنا الروسي هؤلاء؟ نعم
الله      احسن الله اليكم يقول السائل الكل كفر يفعله الانسان مكرها وقلبه مطمئن بالايمان يعذر بالاكراه كم هذا خاص في منتك في من تكلم به فقط دون الفعل كالسجود او الذبح الى اخره
اية عامة من كفر بالله الا من اكره الاية عامة. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة هل تفسير سعيد بن جبير للكرسي في قوله تعالى وسع كرسيه السماوات والارض بالعلم
كما في صحيح البخاري يعتبر تأويلا يعتبر رأي اخر   وهو اقرب الى الى ان يكون تأويل لانه خلاف في الحقيقة   في علم في اقرب الى ان يكون شيئا مخلوقا ان يكون صفة لله تعالى
بالعلم تفسير له بصفة من صفات الله والاثار تدل على ان شيء مخلوق قائم بنفسه الله اعلم    من فسره بالعلم نظر الى معنا وسع وسعه فيه السماوات والارض وان العلم هو الذي
وغيرهم العلم اوسع ما يكون ان الله بكل شيء عليم  والعلم ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما نعم    لعل هذا اطلب من تفسيره بالعلم والمعروف والمشهور عند اهل السنة انه كما جاء. عن ابن عباس انه موضع القدمين والله اعلم
نعم يا محمد. احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة امرأة ذهبت للعمرة ولبت ثم حاضت ورجعت الى بلدها ولم تؤدي العمرة وقد مضى اكثر من سنتين وهي متزوجة فماذا عليها
عليها ان كانت تقرير ان تعود تكمل عمرك استغفر الله وان لم تستطع هديا على انه  تتم ان تتم العمرة فهي محصرة الا ان تكون عند اشترطت   اشترطت نرجو انها
لا شيء عليها لانها رجعت ان كانت رجعت اضطرابا لم تتمكن من البقاء  وهي اضطرت للرجوع  وان كانت لم تشترط ورجعت والان لا تقدر على اتمام العمرة فتذبح هديا تصدق به
لقوله تعالى فان احسنتم فما استيسر من الهجر نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة هل من يؤم قوما يدعو لوالديه في السجود هل يعتبر ممن خص نفسه فيدخل في قوله عليه السلام
ولا ولا يختص نفسه بدعوة دونهم  الظاهر ان هذا فيما يدعو به ويجهر به وهم يؤمنون خاص به     المأمون تبعا للامام في في الامور الظاهرة التي يعلنها الركوع والسجود والدعاء والقراءة
يؤمنون على قراءة الفاتحة  في القنوت  اما ما يدعو به من السجود نختص به نعم احسن الله اليكم يقول يقول السائل عبر الشبكة   يقول حاضت زوجتي اثناء الحج وقبل طواف الافاضة
وافتى لنا بعض الناس بالاغتسال ثم الطواف ففعلت زوجتي هذا ولم ينزل الدم اثناء الطواف ولكنه نزل بعد الانتهاء منه فماذا عليها الان ما نزل عليه هو في الطوف لكنه حائض
والدمدم الحمض يجري تارة وينقطع اخرى في حال طافت وهي حائض الان هي طابت وحائط واذا كان من افتاكم من اهل الفتوى  هذا قول من لا يشترط الطهارة في الطواف
يتيسر لكم ان تعود وتطوف طواف الافاضة فهذا افضل واحوط اذا كانت في داخل المملكة يتيسر لها ذلك اساسا تعود وتطوف طواف الافاضة هذا احبط      اذا كانت متعمدة لكن ظاهر السؤال انها مخطئة بسبب الفتوى
نعم احسن الله اليكم اخر شيء  احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة ما حكم آآ بيع وتوزيع ذبيحة من يسب الله عز وجل والرسول يقول نعم يذكر انه يعمل
اه سائق في توزيع يقول اه يقول الذبائح هذي ما حكم ايش؟ يقول ما حكم بيع وتوزيع ذبيحة من يسب الله عز وجل والرسول وهو كانه يعمل سائق في توزيع الذبائح
نقل فلان لا علاقة له    ابعاده ولا يمكن يجب ان يبعد ويهجر وينكر عليه ويغلظ كأن كأنه احسن اليك كان الساق يعمل بس لكن موب هو اللي يذبح انا قلت ايه هذا ظاهر السؤال كذا
يعني عامل في في شركة او كذا عامل في شركة ولا عامل في مسلخ اعمل فيه بس  نقول للمسؤول في الشركة اطرده ولا تستعمله ان استعماله فيه اعانة له نعم

