اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وما جعلنا اصحاب النار. وما جعلنا اصحاب النار الا ملائكة. وما جعلنا عدتهم الا فتنة للذين كفروا ليشترك من الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون وليقل لك
وليقول الذين في قلوبهم مرضوا والكافرون ما ذا اراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء. وما يعلم جنود ربك الا هو. وما هي الا ذكرى للبشر
كلا والقمر والليل اذ ادبر. والصبح اذا اسفر. انا لاحدى الكبر نذيرا للبشر لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر كل نفس بما كسبت رهينة لا اصحاب اليمين في جنات يتساءلون
عن المجرمين ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نكن من المصلين ولم نك نطعم ومسكين وكنا نخوض مع وكنا نكذب بيوم الدين حتى اتانا اليقين. فما تنفعهم شفاعة الشافعي فما لهم عن التذكرة معرضين؟ كانهم حور مستنفرة فرت من قسورة بل يريد كل امرئ منهم ان يؤتى
كلا من لا يخافون الاخرة. كلا انه تذكرة. فمن شاء ذكره وما يذكر هنا الا ان يشاء الله هو اهل التقوى واهل المغفرة. الله اكبر لا اله الا الله ذكر الله ان على النار خزان تسعة عشر
وهم ملائكة كما قال الى اية اخرى عليها ملائكة غلاظ شداد. لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون موكلون بالنار وباهلها يعذبونه ايها الاخوة  الذين كفروا الى جهنم زمرا حتى اذا جاؤوها وفتحت ابوابها
وقال لهم خزنتها الم يأتكم رسل منكم عليكم ايات ربكم وينذرونكم ونادوا يا مالك فليقضي علينا ربك قال انكم ماكرون يقول تعالى ما جعلنا اصحاب النار الا ملائكة وما جعلنا عدتهم وهي تسعة عشر الا فتنة للذين كفروا
ابتلاء الكفار يقول لماذا كانت جهنم هكذا تسعة عشر عشرين ويقول بعض طواغيت المشركين ايش تسعة عشر؟ انا يعني اقوم بدفع كذا وكذا وانت يا فلان تقوم بدفع كذا. ايش تسعة عشر
يعني امرهم سهل التخلص منهم سهل هذا في بعض الاثار ان المفسرين ان الكفار صاروا يسخرون ويستخفون بالملائكة ما جعلنا عدتهم الا فتنة للذين يستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا
وكأن هذا ايضا مذكور في في الكتب السابقة فاذا جاء القرآن بما يطابق ما عندهم صار ذلك سببا لاستيقانهم. ليستيقن الذين كفروا الذين الكتاب ازدادا الذين امنوا ايمانا ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون. وليقول الذين في قلوبهم مرضوا والكافرون. ماذا اراد الله بهذا المذهب
ماذا اراد الله بجعل الملائكة تسعة عشر؟ فجعلهم بهذه العدد لله في ذلك حكم ستراها في هذه الايات كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء يظل من يشاء بحكمته وعدله
ويهدي من يشاء بحكمته وفضله الامر كله اليه سبحانه وتعالى الله يفعل ما يفعل سبحانه وتعالى يحييك من بالغة وهو الحكيم العليم في شرعي وفي قدره  وما يعلم جنود ربه الا هو وما هي الا ذكرى للبشر
لله خلق كثير لا يحصيهم الا الله وكم في السماء من الملائكة وكم في الارض من المخلوقات المتنوع وكلهم ملك الله وكلهم وكلهم لعظمته لامره ثم قال تعالى كلا والقمر والليل اذ ادبر
هذه الكلمة يقول المفسرون انها كلمة زجر ورد هلا يعني ليس الامر كما تقولون او تظنون ايها الكافرون والقمر والليل اذ ادبر هذا من من الاقسام من الاقسام يقسم الله بما شاء من خلقه
الشمس والقمر بالليل والنهار وبالسماء والارض كما هو في سور عديدة وهذا منه كلا والقمر والليل اذ ادبر والصبح اذا اسفر هذه ثلاثة اقسام قسم بالقمر وبالليل وبالصبح  قال الله انها لاحدى الكبر نذيرا للبشر
لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر يعني ما جاء به الرسول هو وهذا الرسول اللذيذ ارسله الله بشيرا ونذيرا قل يا ايها الناس انما  قل يا ايها الناس انما انا لكم لذيذ مبين
شكرا لانذر حبه ومن بلغ  لمن شاء منكم ان يتقدم ويتأخر لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر تقدم للايمان والطاعة او يتأخر بالكفر والمعصية الايمان والتقوى تقدما   والكفر هذا
تأخر كما في الاية الاخرى لمن شاء منكم  لمن شاء والا ذكر للعالمين لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان شاء الله رب العالمين لمن شاء منكم ان يتقدم وتأخر
كل نفس بما كسبت رهينة كل نفس مغفورة بكشفها فهو لها عمل كل عامل لا يتحداه وان للانسان الاعتزر وازرة وزر اخرى وان ليس للانسان الا ما سعى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت
كل نفس بما كسبت رهينة مقصورة عليه لا لا يتعداها  وفي الاية الاخرى كل امرئ بما كسب رهين لا يزعج في سيئاته ولا ينقص من من حسناته وما ربك بظلام للعبيد
الا اصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين اصحاب اليمين تضاعف لهم الحسنات الله تعالى يضاعف للمؤمنين الحسنات لكنه لا يضاعف على العاصين سيئاتهم فليجزيهم بها كما قال تعالى من جاء بالحسنة فله عشر امثالها
ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون فالجزاء من الله دائر بين الفضل والعدل. بين الفضل والعدل في جنات يتساءلون عن المجرمين يقولون ماذا صار للكفار الذين كانوا معنا في الدنيا
ماذا حصل لهم هل يجوز باعمالهم يتساءلون عنه ثم يطلعهم الله عليهم في وهم في النار فيسألونه ما سلككم في سقر ما الذي ادخلكم سقر وخيركم في هذا العذاب فذكر الاسباب لذلك
من المصلين ولم نكن نطعم المسكين وكنا نخوض مع الغائطين. وكنا نكلم بيوم الدين. هذه هذه هي اسباب الشقاء هذا هذه الاسباب التي ادخلتهم جهنم فيها  وكنا نكذب بيوم الدين نكذب بالبعث
والجزاء بيوم الجزاء يوم القيامة فلا يعملون الصالحات ولا يؤمنون  اخبر الله به ورسله يقولون حتى اتاني اليقين حتى اتاني الموت وهم على ذلك ما زالوا على كفرهم وعصيانهم حتى جاءهم الموت
قال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين ما تنفعهم في ذلك اليوم ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع يعني ليس هناك ولي ولا نصير ينصرهم وينقذهم مما هو فيه ما ترفعهم شفاعة الشافعين
ثم قال تعالى فما ما فما لهم عن التذكرة معرضين الان في الدنيا ما لهم ما لهم عن التذكرة تذكير الرسول لهم ما لهم عن ذلك فما لهم عن تزكية معرضين
كانهم حمر مستنفرة اذا جاءهم الرسول ليس معهم القرآن ويدعوهم الى الايمان والتوحيد نفروا عنه كنفور الحمير حمير الوحش عن الاسد او الصياد الذي  يريد اصطيادها تنفر منه اذا رأت الاسد
امرأة الصياد نفرت منه لانها جعلنا الله فيها ادراكا تعرف به ما ينفعها ويضرها انهم حبوب مستغفرة فرت من قصر بل يريد كل امرئ منهم ان يؤتى صاحب من الشرف
يريدون ان يعطون كل واحد منهم يعطى صحف صحيفة يدعى فيها الى الايمان ويأتيه صف  وهذه من التعنت القبيح والعناد انهم يقولون نحن نريد ان يأتينا واحد مثلك يا محمد
هل يريد كل امرئ منهم ان يؤتى؟ كلا بل لا يخافون الاخرة كلا انها تذكرة فمن شاء ذكره. هذه التذكرة مع هذه يسمعونها ومن شاء ذكره  من شاء ذكره وما يذكرون الا ان يشاء الله
امر الهدى والضلال الى الله وحده وما يذكرون كقوله وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين لمن شاء منكم ان يستقيموا ما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين
الا انها تذكرة  ما يكون الا ان شاء الله هو اهل التقوى واهل المغفرة هو هو الحقيقي بان يتقى له التقوى من عبادة عليهم ان يتقوه والمستحق لان يعبد ويخاف ويرجى
هو الذي هو اهل التقوى يعني هو هو هو المستحق للعبادة. هو المستحق للتقوى. هو المستحق للطاعة سبحانه وتعالى وهو اهل المغفرة لانه غفور اهل لان يغفر لمن شاء من عباده
للتائبين. واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى نعم يا محمد بسم الله  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله
وصحبه اجمعين. قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى في تفسير قولي تعالى وما جعلنا اصحاب النار ملائكة وما جعلنا اصحاب النار الا ملائكة وذلك لشدة هم وقوتهم. وما جعلنا عدة
هم الا فتنة للذين كفروا يحتمل ان المراد الا لعذابه وعقابهم في يحتمل ان المراد الا لعذابهم وعقابهم في الاخرة يحتمل نعم يحتمل يحتمل ان المراد الا لعذابهم. فتنة. يسمى العذاب فتنة كما قال تعالى
يسألون ايام يوم يومهم على النار يفتنون ان الاية تعذيبهم. ما جعلناهم الا فتنة للذين كفروا نعم  الا لعذابهم وعقابهم في الاخرة. ولزيادة نكهتهم ولزيادة نكالهم فيها. والعذاب يسمى فتنة. كما قال تعالى يومه
على النار يفتنون ويحتمل ان المراد ان ما اخبرناكم بعدتهم الا لنعلم من يصدق ممن ممن يكذب ويدل على هذا ما ذكره بعده في قوله ليستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا فان اهل الكتاب اذا وافق ما عندهم وطابقه
ازداد يقينهم بالحق والمؤمنون كلما انزل الله اية فامنوا بها وصدقوا ازداد ايمانهم ولا ولا بالذين اوتوا الكتاب والمؤمنون. اين يزول عنهم الريب والشك وهذه مقاصد جليلة يعتني بها اولوا الالباب. وهي السعي في اليقين وزيادة الايمان
في كل وقت في كل وقت وكل مسألة من مسائل الدين. ودفع الشكوك والاوهام التي في مقابلة فجعل ما انزله على محصلا لهذه المقاصد الجليلة. ومميزا من الكاذبين. ولهذا قال وليقول الذين في قلوبهم مرظ اي شك
وشبهة ونفاق. والكافرون ماذا اراد الله بهذا مثلا. وهذا على وجه الحيرة والشك منهم والكفر بايات الله وهذا وذاك من هداية الله لمن يهديه. واظلاله لمن يظله ولهذا قال كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء. فمن هداه
الله جعل ما انزل على رحمة في حقه وزيادة في ايمانه كما قال تعالى فمنهم من يقول ايكم زادت هذه الايمان اما الذين امنوا فزاد لكم ايمانا وهم يستبشرون اللهم الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم وماتوا وهم كافرون
بسماع القرآن ايمانا اياته جادة مما ومنهم من يزداد والعياذ بالله نجسا وكفرا واعراض وماتوا وهم كافرون نعم احسن الله اليك ومن هداه الله جعل ما انزل على رسوله رحمة في حقه وزيادة في ايمانه
ومن اضله جعل ما انزله على رسوله زيادة شقاء عليه والواجب ان ما اخبر الله به ورسوله من شواهد هذا  قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وطروا وهو عليهم عمى
لا يخلونا دوما من مكان بعيد اية القرآن يفسر بعضها بعضا نعم. صل اليك. والواجب ان يتلقى ما اخبر الله به ورسوله بالتسليم وما يهنأ جنود ربك من الملائكة وغيرهم. الا هو فاذا كنتم جاهلين
بجنوده واخبركم بها العليم الخبير. فعليكم ان تصدقوا خبره من غير شيء ولا تياب. وما هي الا ذكرى للبشر. اي وما هذه الموعظة والتذكار وانما المقصود به ان يتذكر به البشر ما ينفع
فيفعلونه. وما يضرهم فيتركونه. قال الله تعالى كلا والقمر الايات كلا هنا بمعنى حق. بمعنى حقا او بمعنى او بمعنى او بمعنى الا الاستفتاحية واقسم تعالى مم بالقمر وبالليل وقت ادباره والنهار وقت اسفاره
المذكورات على ايات الله العظيمة الدالة على كمال قدرة الله وحكمته في سلطانه وعموم رحمته واحاطة علمه. والمقسم عليه قوله انها لاحدى الكبر. اي ان النار لاحدى العظائم الطامة النار لاحدى العظائم الطامة
والامور الهامة فاذا اعلنناكم بها وكنتما على بصيرة من امرها. فمن شاء منكم ان تقدم في عمل بما يقربه الى الله ويدنيه من رضاه. ويزرفاه من دار كرامته. او تأخروا عن ما خلق له وعما يحبه الله ويرضاه فيعمل بالمعاصي. ويتقرب الى
انما كما قال تعالى وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. الاية كل نفس بما كسبت من افعال الشر. واعمال السوء رهينة بها موفقة بسعيها قد الزم نقهة وغل في رقبتها واستوجبت به العذاب الا اصحاب اليمين
انهم لم يرتهنوا بالأطلق وفرحوا في جنات يتساءلون اصحاب اليمين  بل اطلقوا فانهم فانهم لم يرتهنوا يرتهنوا الصلاة دي فانهم لم يرتهنوا بل اطلقوا وفرحوا بل اطلقوا. احسن الله اليكم. بل اطلقوا وفرحوا في جنات يتساءلون
للمجرمين اي في جنات قد حصل لهم فيها جميع مطلوباتهم وتمت لهم الراحة والطمأنينة لا اقبل ويتساءلون فافضت بهم المحادثة ان سألوا عن المجرمين. اي حال وصلوا اليها؟ وهل وجدوا
ما وعدهم الله وقال بعضهم لبعض هل انتم مطلعون عليهم فاطلعوا عليهم في وسط الجحيم يعذبون فقالوا من ايات الله ان اهل الجنة وهم في درجاتهم ومنازلهم العالية ومنازلهم في النعيم
يطلعهم الله على المجرمين في جهنم يرونهم ويسمعونهم ويخاطبونهم كما جاء تفصيل ذلك في سورة الصافات قال قائل فرآه في سواء الجحيم فقالوا لهم ما سلككم في سقر اي اي شيء ادخلكم فيها
اي ذنب استحققتموها قالوا لم نك من المصلين ولم نك ولم نك نطعم المسكين فلا اخلاص للمعبود ولا احسان. ولا نفع للخلق المحتاجين. وكنا نخوض مع الخائضين اي نخوض بالباطل
ونجادل به الحق وكنا نكذب بيوم الدين هذه اثار الخوض بالباطل وهو والتكذيب بالحق. ومن احق الحق يوم الدين. الذي هو الذي هو محل الجزاء الاعمال وظهور ملك الله وحكمه العدل السائر اه وحكمه العدل لسائر الخلق
استمر عملنا على هذا المذهب الباطل. حتى اتانا اليقين اي الموت لما ماتوا على الكفر كقوله تعالى واعبد ربك حتى يأتيك اليقين فالانسان المكلف في هذه الدنيا عليه ان يستقيم على دين الله حتى يأتيه الموت. كما قال تعالى اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. استقيموا
حتى يأتيكم الموت وانتم على ذلك الشهداء يثبتهم الله على دينه وعلى الاستقامة حتى يأتيهم الموت والاشقياء يصرون على كفرهم ولا يتوبون حتى يأتيهم الموت وهم وليست التوبة للذين امنوا السيئات. حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان
نعم فلما ماتوا على الكفر تعذرت حينئذ عليهم الحيل وانسد في وجوههم باب امل فما تنفعهم شفاعة الشافعين. لانهم لا يشفعون الا لمن ارتضى. وهؤلاء لا يرضى الله اعمالهم. فلما بين الله مآل المخالفين وبين ما يفعل بهم. عطف على الموجود
بالعتاب والنوم عطف على الموجودين يعني هذا اللي يسمي اهل البلاغة التفات كان الحديث عن المجرمين الذين في في جهنم في الاخرة ثم رجع السياق خطاب والكلام عن الكفار في الدنيا
فما لهم عن التذكرة معرضين كانهم مستغفرة نعم    اه عطف للموجودين بالعتاب واللوم. فقال فما لا فما لهم عن التذكرة معرضين  كانهم في نفرتهم الشديدة منها. حمر مستنفرة الحمر وحش نفرت فنفر فنفر بعضها بعضا فزاد عدوها
من قسورة اي من صائد ورام يريدها او من اسد ونحوه. وهذا من اعظم فيكون من النفور عن الحق. ومع هذا النفور والاعراض. يدعون الدعاوى الكبار فيريد كل امرئ منهم ان يؤتى صحفا من الشرة نازلة عليه من السماء. يزعم انه
لا ينقاد للحق الا في ذلك. وقد كذبوا فانهم لو جائتهم كل اية لم يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم لانهم جاءتهم الايات البينات التي وتوضحه فلو كان فيهم خير لامنوا. ولهذا قال كلا
لا نعطيهم ما طلبوا. وهم ما قصدوا بذلك الا التعجيز. من لا يخافون الاخرة. فلو كانوا يخافونها لما جرى منهم ما جرى. كلا انها تذكرة. الظمير اما ان يعود ما هذه السورة؟ او على ما اشتملت عليه من هذه الموعظة؟ من شاء ذكره لانه قد
لانه قد بين له السبيل ووضح له الدليل وما وما يذكرون الا ان يا الله فان مشيئة الله نافذة عامة لا يخرج عنها حادث قليل ولا كثير ففيها رد على القدرية. الذين لا يدخلون افعالهم
للعباد تحت مشيئة الله والجبرية. الذين يزعمون انه ليس للعبد مشيئة ولا فعل حقيقة وانما هو مجبور على فيها الرد على القدرية مرة ثانية. احسن الله اليك ففيها رد على القدرية. القدرية يفات القدر ومن اصولهم ان افعال العباد
لا تتعلق بها مشيئة مشيئة الله فالمؤمن واطيع والعاصي كل يفعل ويتصرف بمحظ مشيئته ولا تعلق بمشيئة الله به  ومما يرد عليهم قوله وما تشاؤون الا ان يشاء الله نعم هؤلاء القدرية النفاة
وهناك الجبرية الكرسي نعم. احسن الله اليك. ففيها رد على القدرية. الذين لا يدخلون. افعال العباد تحت مشيئة الله والجبرية الذين يزعمون يوافيها الرد على جبرية على الطائفتين   والجبرية الذين يزعمون انه ليس انه ليس للعبد
ولا فعل حقيقة. وانما هو مجبور على افعاله اثبتت على للعباد مشيئة حقيقة وفعلا. وجاء وجعل ذلك تابعا بمشيئته وهو اهل التقوى واهل المغفرة. اي هو اهل ان يتقى ويعبد. لانه
اله الذي لا تنبغي العبادة الاله. واهل ان يغفر لمن اتقاه. واتبع رضاه تم تسيير سورة المدثر. ولله الحمد والمنة انتهى. محمد                   ورحمة الله وبركاته     احسن الله اليك  بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال ابن رجب رحمه الله تعالى في كتاب فتح الباري
صحيح البخاري المجلد الرابع قال قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا عبد الله بن يوسف اخبرنا مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لقد هممت بحطب يجمع ليحتطب. ثم امر بالصلاة
قد هممت لقد هممت بحطب يجمع. يحتطب. ثم ايش؟ ليحتطب لقد هممت بحطب يجمع ليحتطب ليحتطب. يحتطب؟ نعم. يجمع ويحتل. ويحتطب. ليحتطب  اي نعم احسن الله اليك. يجمعني واحتطب. نعم. ثم امر بالصلاة فيؤذن لها. ثم امر رجلا فيؤم الناس
ثم اخالف الى رجال فاحرق عليهم بيوتهم فوالذي نفسي بيده لو يعلم احدهم انه يجد سمينا او مرماتين حسنتين لشهدا العشاء. قال ابن عبدالبر قوله لقد هممت انام بحطب ان يجمع والعرض المراد به بضعة اللحم السمين على عظمتي والمرماتان
كلاهما السهم السهماني وقيلهما حديدتان من حدائد كانوا يلعبون بهما. وهي ملمس كلاسنة كانوا يثبتون هذي الاكوام والاغراظ ويقال لها فيما زعم بعظهم المداحي. قال ابو عبيد يقال ان المرماتين
قال وهذا حرف لا ادري ما وجهه الا ان هذا تفسيره ويرمى المرمتين والمرماتين. المرمتين بكسر الميم وفتحها ذكره الاخفش وذكر العرق. العرق. وذكر العرق والمرماتين على وجه ضرب المثال بالاشياء التافهة الحقيرة من الدنيا. وهو توبيخ
لمن رغب عن فضل شهود الجماعة للصلاة. مع انه لو طمع في ادراك يسير من عرض الدنيا لبادر اليه. ولو نودي الى ولو نودي الى ذلك لاسرع الاجابة اليه. وهو يسمع منادي الله فلا يجيبه
نعم. وقول وقال الخطابي وقوله حسنتين لا ادري على اي شيء يتأول معنى الحسن فيهما. الا على تأويل من الا على تأويل من فسر الا على تأويل من فسر المرماد بظلف الشاة. ثم ذكر عن المبرد انه قال الحسن والحسن العظيم الذي في المرفق مما يلي البطن
والقبح والقبيح العظم الذي في المرفق مما يلي المرفق. قال فلعله شب احد العظمين بالاخرى اعني المرمات والعظم الذي في المرفق مما يلي في البطن مما يلي البطن. قال وهو شيء لا احق ولا اثق به انتهى. قلت وقد قال
فبعضهم ان الرواية خشبتين بالخاء والشين المعجمتين والباء الموحدة. وهو غلط وتصحيف. والذي يظهر والله اعلم ان النبي وصلى الله على اله وسلم اخرج هذا الكلام مخرج تعظيم شهور العشاء في جماعة. والتنويه بفظله وشرفه ونفاسته
والنفوس مجبولة على محبة الاشياء الحسنة الشريفة النفيسة. والميل اليها فوبخ من لو طمع في وجوه ودي قطعة من لحم سمينة او مرماتين حسنتين وهو من ادنى الاشياء الدنيوية. لبادر الى الخروج اليها وشهد العشاء لذلك
ويتخلف عن شهود العشاء في الجماعة مع فضل الجماعة عند الله. وعظم فضل الجماعة ما يدخره لمن شهدها عنده من جميل الجزاء وجزيل العطاء فيكون ما يعجل له وان كان يسيرا من امور الدنيا المستحسنة عنده مما يأكله او يلهو به اهم عنده من ثواب الله الموعود
به ويشبه ويشبه هذا قول الله تعالى واذا رأوا تجارة او لهو انفضوا اليها وتركوك قائما. قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين. فانه توبيخ لمن ترك الجمعة او اشتغل عنها بالتجارة او باللهو
وهذا الحديث ظاهر في وجوب شهود الجماعة في المساجد واجابة المنادي بالصلاة. فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه اما بتحريق بيوت المتخلفين عن الجماعة. ومثل هذه العقوبة الشديدة لا تكون الا على ترك واجب. وقد اعترض المخالفون في
بوجوب الجماعة على هذا الاستدلال واجابوا عنه بوجوه. منها حمل هذا الوعيد على الجمعة خاصة. واستدلوا عليه بما في صحيح مسلم عن ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة لقد هممت ان امر رجلا يصلي بالناس
ثم احرق على رجال يتخلفون عن الجمعة. ومنها انه اراد تحريق بيوت المنافقين لنفاقهم. ولهذا قال ابن مسعود رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق. قد سبق ذكره. والمنافق اذا تخلف عن الصلاة مع المسلمين لا لا
اصلي في بيته بالكلية كما اخبر الله عنهم انهم يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا. وهذا التأويل عن الشافعي وغيره ومن انه لم لم يفعل التحريق وانما توعد به
وقد ذهب قوم من العلماء الى جواز ان يهدد الحاكم رعيته بما لا بما لا يفعله بهم. واستدل بعضهم ذهب او من العلماء الى جواز ان يهدد الحاكم رعيته بما لا يفعله بهم. واستدل بعضهم بذلك بما اخبر به النبي
صلى الله عليه وسلم عن سلمان انه قال حين اختصمت اليه المرأتان في الولد ائتوني بالسكين حتى اشقه ولم ولم لم يرد فعل ذلك انما قصد به التوصل الى معرفة امه. منهما بظهور شفقتها ورقتها على ولدها. والجواب انه
ولا يصح حمل الحديث على شيء من ذلك. اما حمله على الجمعة وحده فغير صحيح. وفي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شهود العشاء في تمام حديث ما يدل على ان صلاة العشاء المؤبخ على ترك شهودها هي المراد. وقد روي ذلك عن سعيد بن المسيب وانها داخلة في عموم الصلاة فان
اسم المفرد المحلى بالألف واللام يعم. كما في قوله تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. وهذا قول جماعة من العلماء. وقد التصريح بالتحريق على من تخلف عن صلاة العشاء. فروى الحميد فروى الحميدي عن سفيان حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد هممت ان اقيم الصلاة صلاة العشاء ثم امر فتأتي فتأتيني فيخالف الى يؤتي اقوام يتخلفون عن صلاة العشاء. فيحرقون فيحرقون عليهم بحزم الحطب. وذكر بقية الحديث
وروى ابن ابي ذيب عن عجلان مولى المشمعيل عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لينتهين مما حول ممن حول المسجد لا يشهدون العشاء الاخرة في الجمع او او لاحرقن حول بيوتهم حول
بيوتهم بحزم الحطب. خرجه الامام احمد. خرج ايضا من حديث ابي معشر عن سعيد المقبري عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا ما في البيوت من النساء والذرية اقمت صلاة العشاء وامرت فتأتيني يحرقون ما في البيوت
بالنار وروى عاصم عن ابي صالح عن ابي هريرة قال اخر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء حتى تهور الليل وذهب ثلثه او قريب او قريب ثم خرج الى المسجد بين الناس يزول واذا هم قليل فغضب غضبا ما اعلم اني رأيته غضب غضبا قط اشد
ثم قال لو ان رجلا نادى الناس الى عرق او مرماتين اتوه لذلك ولم يتخلفوا. وهم يتخلفون عن هذه في الصلاة لقد هممت ان امر رجلا يصلي بالناس. ثم اتتبع هذه الدور التي تخلف اهلها عن هذه الصلاة. فاحرقها عليهم بالنيران
وورد التصريح بان العقوبة على ترك الجماعة دون الجمعة. اخرجه الطبراني في اوسطه. حدثنا ابراهيم وابن هاشم البغوي. حدثنا حوثرة بني اشر حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو ان رجلا دعا الناس الى عرق
او مرماتين العجب وهم وهم يدعون الى هذه الصلاة في جماعة فلا يأتونها. لقد هممت ان امر رجلا يصلي بالناس في جماعة ثم انصرف الى قوم سمعوا النداء فلم يجيبوا. واظلمها عليهم نارا فانه لا يتخلف عنها الا منافق. حوثرة ضعيف قال
قال ابن نقطة في تكملة في تكملة الاكمال. واما ذكر الجمعة في حديث ابن مسعود فلا يدل على اختصاصها بذلك. فانه كما هم ان يحرق على المتخلف عن الجمعة فقد هم ان يحرق على المتخلف عن العشاء. وقد قيل انه عبر بالجمعة عن الجماعة
للاجتماع لها. قال قال البيهقي هذا الذي هو عليه سائر الرواة واستدل بما خرجه من حقه. قال البيهقي. قال البيهقي هذا هو الذي عليه سائر الرواة. واستدل بما خرجه من سنن ابي داوود عن
زيد بنية زيد بن يزيد بن الاصم قال سمعت ابا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقد هممت ان امر سوف تأتيان فتأتي فيجمع حزما من حطب ثم اتي فتأتي
لقد هممت ان امر فتيتي فتية فتية فيجمع حزما من حطب ثم اتي قوما يصلون في بيوتهم ليست بهم علة ليست بهم علة احرقها عليهم قيل ليزيد ابن الاصم. الجمعة عناء او غيرها فقال
صمت اودان ان لم اكن سمعت ابا هريرة يأثره عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر جمعة ولا غيرها. وخرجه ايضا ومن طريق معمر عن جعفر ابن برقان عن يزيد ابن اصم مختصرا في حديثه لا يشهدون الجمعة. وهذه الرواية او ان هذه وهذه الرواية
او انه اراد بالجمعة الجماعة كما قال البيهقي فان مسلما خرجه من طريق وكيع عن جعفر بن برقان. وقال في حديثه لا يشهدون الصلاة  ورواية ابي داوود صريحة في ان التحريق عقوبة على المتخلف عن الجماعة وان نص وان صلى المتخلف في بيته. واما دعوى ان
تحرير كان للنفاق فهو غير صحيح فان النبي صلى الله عليه وسلم صرح بالتعليل بالتخلف عن الجماعة. ولكنه جعل ذلك من خصال النفاق وكل معك وكل ما كان عالما على النفاق وكل ما وكل ما كان علما على النفاق فهو محرم. وفي حديث
يا بيزر زرارة الانصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم من سمع النداء ثلاثا فلم يجب كتب من المنافقين. واسناده صحيح من ابو زرارة قال ابو القاسم البغوي لا ادري اله صحبة ام لا؟ وخرج الامام احمد برواية ابي لهيئة عنز زبالة ابن فائدة
عن سهل بن معاذ بن انس عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الجفاء كل الجفاء والكفر والنفاق من سمع منادي الله نادي بالصلاة ويدعو بالفلاح فلا يجيبه. قال الحافظ ابو موسى رواه جماعة عنزيبان وتابعه عليه يزيد بن ابي حبيب. وقال النخعي كفى
اه علما على النفاق ان يكون الرجل جار للمسجد لا يرى فيه. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم نفاق خلق من المنافقين ايعاقبهم على نفاقهم؟ بل يكلوا سرائرهم الى الله ويعاملون معاملة المسلمين في الظاهر. ولا يعاقبهم على ذنوب تظهر
ولا يعاقبهم الا على ذنوب تظهر منهم. فلم تكن العقوبة بالتحريق الا على الذنب الظاهر. وهو التخلف عن شهود الصلاة في المسجد لا على النفاق الباطل واما دعوة ان ذلك كان تخويفا وارهابا مما لا يجوز فعله. فقد اختلف في جواز ذلك. فقد اختلف في جواز ذلك. فروى جوازه فروي
جواز عن طائفة من السلف منهم عبد الحميد بن عبد الرحمن عامل عمر بن عبد العزيز على الكوفة. وميمون بن مهران وروي ايضا عن عمر بن الخطاب وجه منقطع ضعيف وعن علي ابن ابي طالب وانكر ذلك عمر ابن عبد العزيز وتغيظ على عبد الحميد لما فعله وقال ان خصلتين خير
الكذب لخصلة سوء. وقد ذكر هذا الاثار عمر بن شبة البصري في كتاب ادب السلطان. وبكل حال فليس كما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من التحريق من هذا في شيء. لانه صلى الله عليه وسلم اخبر بانه هم. وانما يهم بما يجوز
له فعل والتخويف يكون عنده وهي التخويف يكون عند من اجاز عند من اجازه بما لا يجوز فعله. ولا الهم بفعل فتبين انه ليس من التخويف في شيء وانما امتنع من التحريض لما في البيوت من النساء والذرية وهم الاطفال. كما في الرواية التي
الامام احمد وهم لا يلزمون شهود الجماعة فانها لا تجب على امرأة ولا طفل. والعقوبة اذا خشي ان تتعدى الى من لا ذنب له امتنعت كما يؤخر الحد عن الحامل اذا وجب عليه حتى تضع حملها. فان زعم زاعم ان التحريق منسوخ لانه من العقوبات المالية وقد نسك
وربما ذلك بنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التحريق بالنار. قيل له دعوة نسخ العقوبات المالية باتلاف الاموال لا تصح الشريعة طافحة بجواز ذلك. كما كما كامره صلى الله عليه وسلم بتحريق الثوب المعصفر بالنار وامره بتحريق
متاع القال وامره بكسر القدور التي طبخ فيه لحوم الحمر الاهلية. وحرق عمر بيت خمار. ونص على جواز بيت الخمار احمد واسحاق نقله عنهما ابن منصور في مسائله وهو قول يحيى ابن يحيى الاندلسي وذكر ان بعض اصحابه نقله عن مالك
بطة من اصحابنا. روي عن علي ايضا وروي عنه انه انهب ماله. وعن عمر قال في الذي يبيع الخمر كالسروق كل انية له وسيروا كل ماشية الله. فرجه وكيع في كتابه. واما نهي صلى الله عليه وسلم عن التحريق بالنار فانما اراد به
النفوس وذوات الارواح. فان قيل فتحريق بيت العاصي يؤدي الى تحريق نفسه وهو ممنوع. قيل انما يقصد بالتحريق داره ومتاعه على نفسه لم يكن بالقصد بل تبع كما يجوز تبييت تبيت المشركين وقتلهم ليلا. وقد اتى القتل على
ونسائهم. وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. فقال هم منهم. وهذا مما يحسن الاستدلال به على قتل في الصلاة فانه اذا جازت عقوبة تارك الجماعة في ماله وان تعدت الى نفسه بالهلاك. فقتل من ترك الصلاة بالكلية اولى بالجواز. فلا
وما كان قتله واجبا عند جمهور العلماء. وفي الحديث دليل على انه انما يعاقب تارك الصلاة او بعض واجباتها في حال اخلاله بها لا بعد ذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم انما اراد عقوبتهم في حال التخلف قد كان يمكنه ان يؤخر العقوبة حتى
وتنقضي صلاتي. وهذا يعضد قول من قال من الفقهاء من اصحابنا وغيرهم ان تارك الصلاة لا يقتل حتى يدعى الى الصلاة ويصروا على تركها حتى يضيق وقت الاخرى. ليكونوا ليكون قتله على على الترك المتلبس به في الحال. وفي الحديث
ايضا ان الامام له ان يؤخر الصلاة عن اول الوقت لمصلحة دينية. ولكنه يستخلف من يصلي بالناس في اول الوقت. لان لا تفوتهم فضيلة فضيلة اول الوقت وفيه ايضا ان انكار المنكر فرض كفاية. وانه اذا قام وانه اذا اذا قام اكتفى بذلك
ولا يلزم جميع الناس الاجتماع عليه. فانه لو كان كذلك لاخذ النبي صلى الله عليه وسلم معه جميع الناس. انتهى حياك الله احسنت    صلاة الجماعة في الاسلام عظيمة لها شأن
وادلة وجوبها من الكتاب والسنة وعلى ذلك جمهور اهل العلم   على فضله العظيم صلاة الجماعة افضل من صلاة الرجل في بيته وفي سبع وعشرين ضعفا فضل عظيم لا يفرط فيه الا محبوب
مجاهد في الخير يجب الانكار على من عرف بالتخلف عن صلاة الجماعة وهذا الرسول يهدد المتخلفين باحراق بيوتهم عليها هذا من الادلة من الادل دليل على وجوبها وهو عملة من قال بوجوب صلاة الجماعة
نعم  احسن الله اليك   بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فقد قال ابو الفرج الشيرازي رحمه الله تعالى في التبصرة في اصول الدين
قال رحمه الله تعالى فصل في حروف المعجم كلها غير مخلوقة كيفما تصرفت يقول ايش؟ هو الثاني. فصل. ايه. حروف المعجم نعم. كلها غير مخلوقة كيفما تصرفت. حروف المعجم. نعم
خير مخلوقة كيف ما تصرفت سبحان الله الف باء. الى اخره ثمان وعشرين حرف هذه حروف المعجب سبحان الله كيف يقول انها غير مخلوقة كيف ما تصرفت وهذا هذه مسألة تكلم عنها شيخ الاسلام
وعلى طريقته الفرق بين المطلق. نعم. والمعين حروف المعجب التي في القرآن هذي من كلام الله فهي مخلوقة من كلام المخلوقين مخلوقة واما المطلق فلا وجود له في الخارج المعاني المطلقة ليس لها وجود في الخارج اصلا حتى يقال انه
فليس هناك في وجود انسان مطلق بشرط الاطلاق ولا حيوان مطلق وحروف المعجم هناك حروف معجم مطلقة لابد ان تكون فيه كلام اما في كلام الله او في كلام العباد
واطلاق القول بانها غير مخلوق كيف ما تصرفت هذا غلط واحد نعم  وقالت الاشاعرة والمعتزلة الحروف كلها مخلوقة وحروف كلام الله تعالى مخلوقة وجهل قوم ينتحلون مذهب اهل السنة. وقالوا انها قديمة في القرآن مخلوقة في غيره. فجمعوا بين الظدين في
واحدة وزعموا لجهلهم ان كان قوم من اهل السنة وجهل قوم ينتحلون مذهب اهل السنة وقالوا انها قديمة في القرآن مخلوقة في غيره. اذا كان القرآن قديما التي في القرآن قديمة
ومخلوقة في غيره في كلام الناس. اذا كان كلام الانسان مخلوق فحروف معجم في كلامه مخلوقة تبع للكلام نعم. احسن الله اليك. هل جمعوا بين فجمعوا بين الضدين في واحدة وزعموا لجهلهم ان الائمة كاحمد والشافعي وغيرهما
من الائمة لم ينصبوا على ذلك دليلا. فان الكلام فيها محدث. وهم مخطئون في قولهم. لانهم عجزوا عن البحث في الاصول واثار النبي صلى الله عليه وسلم. وقد روي في ذلك اخبار ونصوص كثيرة. نذكر بعضها
حتى لا يطول الفصل والكلام علينا. فالدليل على قدمها قوله تعالى انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون ومن المعلوم ان كن حرفان فلو كان حرفك مخلوقا لاحتاجت الى كن اخرى. والاخرى الى اخرى ويفضي الى التسلسل بحيث ما لا يكون له
ونهاية وذلك باطل والدلالة التي تقدمت تدل على ما ذكرناه. لانه قد ثبت بذلك الدليل ان كلام الله حروف. وقد ثبت بالدليل المقطوع ان كلام الله تعالى غير مخلوق. والحروف هو كلام الله تعالى فلا يكون مخلوقا
والحروف  والدلالة التي قد تقدمت تدل على ما ذكرناه لانه قد ثبت بذلك الدليل ان كلام الله حروف. وقد ثبت بالدليل المقطوع ان كلام الله تعالى غير مخلوق. والحروف هو كلام الله تعالى فلا يكون مخلوقا. الحروف ليست كلها من
بسم الله والباء والسين وبقية الحروف في كلام الله حكمها حكم كلام الله وهي في كلام المخلوق الحكم حكم كلام المخلوق ولا يلزم من ذلك ان يقال ان الحروف المعجم كلها مخلوقة
او انها غير مخلوق نعم احسن الله اليك ثم ذكر دليل ثاني وذكر بعض الاحاديث الواهية احسن الله اليك  نقرأها احسن اليك. ايه دليل ثان ما اجازه لي الشريف ابو القاسم علي ابن محمد ابن علي العلوي الزيدي باسناده ان عثمان ابن عفان رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن
حروف فقال يا رسول الله ما معنى الف باء تاء ثاء؟ فقال صلى الله عليه وسلم يا عثمان الالف من اسم الله الذي هو الباري والثاء من اسم الله الذي هو المتكبر. والثاء من اسم الله الذي هو الوارث والجيم من اسم الله الذي هو الجليل. والحاء من اسم الله
الذي هو الحليم والخامس بسم الله الذي هو الخالق وكذلك عد الى اخر الحروف فذكر انها من اسماء الله تعالى وصفاته واسماء الله تعالى وصفاته واسماء الله تعالى وصفاته غير مخلوقة
فدل على انها غير مخلوقة هذا قال به بعض السلف في في الحروف المقطعة انها من اسماء الله الف من الله مثلا من اللطيف طبيب مثلنا الكريم او الحكيم اول ما المجيد
وما اشبه ذلك هذا قول لبعض السلف في الحروف المقطعة التي هي فواتح بعض السور هذه الحروف مطلقا والحروف المقطعة ليس فيها تاء ولا ثاء  نعم  واخبرنا الشريف ايضا باسناده عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال
سألت النبي صلى الله عليه وسلم وقلت يا رسول الله ما معنى  سبحان الله. الى اخره وقال نواهي كله يحصل عليك وهذا شيخ الاسلام ابن تيمية هذا كله من الاحاديث الواهية بل المكذوبة. ولا يجوز باتفاق اهل العلم بالنقد ان يحتج بشيء من هذه
وان كان قد ذكرها طائفة من مصنفين في هذا الباب سبحان الله  نعم. احسن الله اليك واما نصوص الائمة فقد قال الامام احمد رحمه الله في رسالته الى اهل نيسابور واهل جرجان من زعم ان حروف التهجي مخلوقة
فهو كافر لانه سلك طريقا الى البدعة. ومن حكم بذلك وقال انه مخلوق فقد حكم بان القرآن مخلوق وروي عنه ايضا من رواية اخرى ان رجلا قال عنده ان فلانا يقول ان الله تعالى لما خلق الحروف انخفضت اللام وانتصب
الالف فقالت لا اسجد حتى اومر. فقال الامام احمد رحمه الله هذا كفر من قائله. وكفر من قال بخلق الحروف  وروي عن الامام الشافعي رحمه الله ان اذا صح هذا من قلبه
لخلط الحروف حروف يتوصل بذلك الى القول بان كلام الله مخلوق. نعم. لان كلام الله مركب من الحروف الحروب المعجم من قال بخلط الحروف المعدم باطلاق لزم من ذلك ان تكون ان يكون كلام الله مخلوق
نعم وروي عن الامام الشافعي رحمه الله انه قال لا تقولوا بحدث الحروف فان اليهود اول ما هلكت كانت بهذا ومن قال بحدث حرف واحد فقد قال بخلق القرآن وقد روي في ذلك ما يطول شرحه والاختصار به اولى لان هذا موضع الاختصار
واما من حيث الاستدلال فيقال لهم هل هي محدثة في القرآن او قديمة فيه؟ فان قالوا محدثة فيه فكلامنا معهم القرآن وقد قدمنا الدلالة على ان القرآن غير مخلوق مع كونه حروفا. فان قالوا هي قديمة في القرآن مخلوقة في غيره
ومحدثة ايضا في غيره قلنا لهم ان الشيء الواحد لا يكون قائما قاعدا. لان القديم هو ضد والمحدث ضد القديم. والظدان لا يجتمعان في عين واحدة. كما لا يجوز ان يقال للشخص قائم قاعد في
في حالة واحدة ولا للسواد انه ابيض اسود في حالة واحدة. فكذلك لا يجوز ان يقال للحروف انها مخلوقة وغير مخلوقة. واذا بطل هذا ثبت قدمها بكل وجه. هذا هذا
من المؤلف عن عن فهم القضية تماما الحروف لها صفة الاطلاق وصفة التقييد الحرف المعين الحرف المعين لا يكون قديما ومحدثا. صحيح اما باطلاق فانه يشمل القديم والمحدث الاشياء المعينة يشمل القديم والمحدث
مثل موجود يشمل القديم والمحدث  اما المعين فلا بد ان يكون اما اما قديما واما محي الموجود المعين لابد اما ان يكون قديما او واما الوجود الموجود المطلق او الوجود المطلق فانه يشمل القديم والمحكر
شمولا وهكذا نقول في الحروف لها صفة الاطلاق فلو قلت لك مثلا الشين حرب سين او هاء قديمة او محدثة بحسب الكلام التي وقعت فيه اذا فقهاء السين في كلام كلام
الناس هي مخلوق لانها من كلامهم الحرب جزء من كلام المتكلم الحروف في كلام الله حكمها حكم كلام الله الحروب في كلام الناس حكمها حكم كلام الناس نعم الله اليك
ويقال بان حد المحدث ما لوجوده اول. وحده القديم ما ليس لوجوده اول فكيف يجوز ان يقال بانها موجودة في القدم غير موجودة فيه. لانه محال لا محالة وايضا فانها لو كانت محدثة لكان لها محدث لا محالة
ومحدثها ان كان احد من الخلق فيقال لهم اكان متكلما بحروف او بغير حروف؟ فان قال كان متكلما بغير فيكون قد قالوا فيكون قد قالوا محالا. وانكروا الحقائق المشاهدة الضرورة. لكونه لا يتصور في العقل
ان يتكلم المتكلم بغير حروف بغير حروف يشاهد   بغير حروف يشاهد كتب المحقق كذا في الاصل ولعلها كما يشاهد او هي مقحمة كما هو مشاهد  ان يتكلم المتكلم بغير حروف كما هو مشاهد
وان قالوا لا فيبطل ان يكون لها محدث لوجودها قبله. لانه لا يجوز وجود البناء قبل وجود البانية ضرورة ضرورة احتياجه اليها وان قالوا ان الله تعالى احدثها اياها فنقول اكان الله تعالى قبل احداثه غير متكلم ام لا؟ فان قالوا نعم فيكون قد اثبتوا في حقه ضد الكلام وانه نقص
والنقص عليهم محال. وان قالوا لا بل كان متكلما فنقول الكلام لا يكون الا بحرف وصوت الا عند الاشاعرة فان عندهم ان الساكت والاخرس متكلم. وكل ذي عقل يكفيه دليل الحس والمشاهدة في دفع هذه المقالة
الفاسدة عن ايضاحه اصلي. نعم. ثم قال واحتج بعض الجهال. الى اخره. وشرع في ذكر حجج المخالفين   جزاك الله خير     نعم يا محمد نعم يا شيخ خالد بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام
ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد في هدي خير العباد صلى الله عليه وسلم في المجلد والمحبة انواع متعددة. فافضلها واجلها المحبة في الله ولله. وهي تستلزم
محبة ما احب الله. وتستلزم محق وتستلزم محبة الله ورسوله. ومنها محبة الاتفاق في بطريقة او دين او مذهب او نحلة او قرابة او صناعة او مراد ما. ومنها محبة
اي بغرض من المحبوب ان من جاهه او من ماله او من تعليمه وارشاده او قضاء وطر منه. وهذه هي المحبة العرضية التي تزول بزوال موجبها فان من ودك لامر ولا عنك تزول بثواني
موجبها موجبها احسن الله اسم فاعل وهي وهذه هي المحبة العرضية التي تزول بزوال موجبها فان من ودك لامر لا عنك عند انقضائه. واما محبة المشاكلة والمناسبة التي بين المحب والمحبوب فمحبة لازمة
لا تزول الا لعارض يزيلها. ومحبة العشق من هذا النوع. فانها استحسان روحاني وامتزاج نفساني ولا يعرض في شيء من انواع المحبة من الوسواس والنحول وشغل البال والتلف ما يعرض من العشق
فان قيل فاذا كان سبب العشق ما ذكرتم من الاتصال والتناسب الروحاني. فما باله لا يكون دائما من الطرفين بل تجده كثيرا من طرف العاشق وحده. فلو كان سببه الاتصال النفسي والامتزاج الروحاني لكانت المحبة
بينهما. فالجواب ان السبب قد يتخلف عنه مسببه مسببه  مسبب وهو يا شيخ؟ المسبب بيتخلف عنه مسببه ان السبب نعم. ان السبب قد يتخلف عنه مسببه. مسببه نعم. لفوات شرط
نعم لفوات شرط او لوجود مانع وتخلف المحبة من الجانب الاخر لابد ان يكون لاحد ثلاثة اسباب الاول علة في المحبة. وانها محبة عرضية لا ذاتية. ولا يجب الاشتراك في المحبة العرضية
بل قد يلزمها نفرة من المحبوب. الثاني مانع يقوم بالمحب يمنع يمنع محبة محبوب له اما في خلقه او في خلقه او هديه او فعله او هيئته او غير ذلك. الثالث
يقوم بالمحبوب يمنع مشاركته للمحب في محبته. ولولا ذلك المانع لقام به من المحبة لقام به من المحبة لمحبه مثل ما قام بالاخر. فاذا انتفت هذه الموانع وكانت المحبة ذاتية
فلا يكون قط الا من الجانبين. ولولا مانع الكبر والحسد والرياسة والمعاداة في الكفار لكانت الرسل احب اليهم من انفسهم واهليهم واموالهم. ولما زال هذا المانع من قلوب اتباعهم كانت محبتهم لهم فوق
محبة الانفس والاهل والمال. والمقصود ان العشق لما كان مرضا من الامراض كان قابلا للعلاج وله انواع من العلاج. فان كان من فان كان مما للعاشق سبيل الى وصل محبوبه شرعا وقدرا
فهو علاجه كما ثبت في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج. ومن لم يستطع فعليه بالصوم. فانه له وجاء
فدل المحب على علاجين على علاجين اصلي وبدني. وامره بالاصل وهو العلاج الذي وضع لهذا الداء فلا ينبغي العدول عنه الى غيره ما وجد اليه سبيلا. وروى وروى ابن ماجة في سننه عن ابن عباس
رضي الله عنهما ان عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لم نر للمتحابين مثل النكاح هذا هو المعنى الذي اشار اليه سبحانه عقب احلال النساء حرائرهن حرائرهن وامائهن عند الحاجة. بقوله يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا
فذكر تخفيفه في هذا الموضع واخباره عن ضعف الانسان يدل على ضعفه عن احتمال هذه الشهوة وانه سبحانه خفف عنه امرها بما اباحه له من اطايب النساء مثنى وثلاث ورباع. واباح
له ما شاء مما ملكت يمينه ثم اباح له ان يتزوج بالاماء ان احتاج الى ذلك علاجا لهذه الشهوة عن هذا الخلق الضعيف ورحمة به وان كان لا سبيل للعاشق الى وصال معشوقه قدرا او شرعا. او هو ممتنع عليه من الجهتين وهو الداء وهو
داء العضال فمن علاجه اشعار نفسه اليأس منه فان النفس متى يئست من الشيء استراحت منه ولم تلتفت اليه فان لم فان لم يزل مرض العشق مع اليأس فقد انحرف الطبع انحرافا شديدا. فينتقل الى علاج اخر
وهو علاج عقله بان يعلم بان تعلق القلب بما لا مطمع في حصوله نوع من الجنون. وصاحبه بمنزلة من يعشق الشمس وروحه متعلقة بالصعود اليها والدوران معها في فلكها. وهذا معدود عند جميع العقوق
في زمرة المجانين. وان كان الوصال متعذرا شرعا لا قدرا. فعلاجه بان ينزله منزلة المتعذر اذ ما لم يأذن في اذ ما لم يأذن فيه الله فعلاج العبد ونجاته موقوف على اجتنابه
فليشعر نفسه انه معدوم ممتنع لا سبيل له اليه. وانه بمنزلة سائر المحالات. فان لم تجبه النفس الامارة فليتركه لاحد امرين اما خشية واما فوات محبوب هو احب اليه وانفع له وخير
له منه وادوم لذة وسرورا. فان العاقل متى وازن بين بين نيل محبوب سريع الزوال بفوات من اعظم منه وادوم وانفع والذ. او بالعكس ظهر له التفاوت. فلا تبع لذة الابد التي لا خطر
قالها بلذة ساعة تنقلب الاما. وحقيقتها انها احلام نائم او خيال لا ثبات له. فتذهب اللذة وتبقى التبعة وتزول الشهوة وتبقى الشقوة. الثاني حصول مكروه اشق عليه من فوات هذا المحبوب
بل يجتمع له الامران اعني فوات ما هو احب اليه من هذا المحبوب وحصول ما هو اكره اليه من فواتير في هذا المحبوب فاذا تيقن ان في اعطاء النفس حظها من هذا المحبوب هذين الامرين هان عليه تركه. ورأى ان
ان صبره على فوته اسهل من صبره عليهما بكثير. فعقله ودينه ومروءته وانسانيته تأمره باحتمال ما للضرر اليسير الذي ينقلب سريعا لذة وسرورا وفرحا لدفع هذين الضررين العظيمين. وجهله وهواه
هو ظلمه وطيشه وخفته يأمره بايثار هذا المحبوب العاجل بما فيه جالبا عليه ما جلب. والمعصوم من عصم الله. فان لم تقبل نفسه هذا الدواء ولم تطاوعه لهذه المعالجة فلينظر ما تجلب عليه هذه الشهوة من
فاسد عاجلته وما تمنعه من مصالحها. فانها اجلب شيء لمفاسد الدنيا. واعظم شيء تعطيلا موانئها فانها تحول بين العبد وبين رشده الذي هو ملاك امره وقوام وصالحه. فان لم تقبل نفسه هذا
فليتذكر قبائح المحبوب وما يدعوه الى النفرة الى النفرة عنه فانه ان طلبها وتأملها اضعاف محاسنه التي تدعو الى حبه. وليسأل جيرانه عما خفي عليه منها. فان المحاسن كما هي داعية
الحب والارادة فالمساوئ داعية البغض والنفرة. فليوازن بين الداعيين. وليحب اسبقهما واقربهما منه بابا ولا يكن ممن غره لون جمال على جسم ابرص مجذوم. وليجاوز بصره حسن الصورة الى قبح الفعل. مثال
نعم يا شيخ فليسأل جيرانه بعده. ايه واللي يسأل جيرانه عما خفي عليه منها فان المحاسن كما هي داعية الحب والارادة فالمساوئ داعية البغض والنفرة فليوازن بين الداعيين. وليحب اسبقهما واقربهما منه بابا. ولا يكن ممن
لون جمال على جسم ابرص مجذوم. يجاوز بصره حسن الصورة الى قبح الفعل. وليعلم وليعبر من حسن المنظر والجسم الى قبح المخبر والقلب. فان عجزت عنه هذه الادوية كلها لم
لم يبقى له الا صدق اللجأ الى من يجيب المضطر اذا دعاه. وليطرح نفسه بين يديه على بابه مستغيثا به متذللا مستكينا فمتى وفق لذلك فقد قرع باب التوفيق. يعني الاسباب المتقدمة لعلاج العشق
الى اسباب نسميها طبيعية. الاسباب الطبيعية والسبب الاخير هو السبب الشرعي نعم فمتى وفق لذلك فقد قرع باب التوفيق. فليعف وليكتم ولا يشبب بذكر المحبوب. ولا يفضح بين ويعرضه للاذى فانه يكون ظالما معتديا. ولا يغتر بالحديث الموضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذي رواه السويد بن سعيد عن علي بن مسهر عن ابي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه عن ابي مسهر ايضا عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
ورواه الزبير بن بكار عن عبدالملك بن عبدالعزيز بن الماجي شون عن عبدالعزيز بن ابي حازم عن ابي عن ابن ابي عن عن ابن ابي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من
عشق فعف فمات فهو شهيد. وفي رواية من عشق وكتم وعف وصبر. غفر الله له وادخله الجنة. فان هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يجوز ان يكون من كلامه فان
درجة عالية عند الله مقرونة بدرجة الصديقية ولها اعمال واحوال هي شرط في حصولها وهي نوعان عامة وخاصة. فالخاصة الشهادة في سبيل الله. والعامة خمس مذكورة في الصحيح. ليس العشق
منها وكيف يكون العشق الذي هو شرك في المحبة وفراغ القلب عن الله وتمليك القلب والروح والحب لغيره تنال به درجة الشهادة. هذا من المحال. فان افساد عشق الصور للقلب فوق كل افساد. بل هو خمر الروح الذي
يسكرها ويصدها عن ذكر الله وحبه والتلذذ بمناجاته والانس به. ويوجب عبودية القلب لغيره. فان قلب العاشق متعبد لمعشوقه. بل بل العشق لب العبودية. فانها كمال اللذة والحب والخضوع تعظيم فكيف يكون تعبد القلب لغير الله مما تنال به درجة افاضل الموحدين وسادتهم
وخواص الاولياء فلو كان اسناد هذا الحديث كالشمس كان غلطا ووهما ولا يحفظ عن رسول الله صلى الله عليه لفظ العشق في حديث صحيح البتة. ثمان العشق منه حلال ومنه حرام. فكيف يظن بالنبي صلى الله عليه
وسلم انه يحكم على كل عاشق يكتب ويعف بانه شهيد. فترى من يعشق امرأة غيره او يعشق البغايا ينال بعشقه درجة الشهداء. وعلى هذا وعلى هذا وهل هذا الا خلاف
المعلوم من دينه صلى الله عليه وسلم بالضرورة كيف والعشق مرض من الامراض التي جعل الله سبحانه لها الادوية شرعا وقدرا والتداوي منه اما واجب ان كان عشقا حراما واما مستحب. وانت اذا تأملت الامراض والافات
التي حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابها بالشهادة وجدتها من الامراض التي لا علاج لها كالمطعون والمجنون والحريق والغريق وموت المرأة يقتلها ولدها في بطنها. فان هذه بلايا من الله لا صنع للعبد
فيها ولا علاج لها وليست اسبابها محرمة ولا يترتب عليها من فساد القلب وتعبد وتعبده لغير الله ما يترتب على العشق فان لم يكفي هذا في ابطال نسبة هذا الحديث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلد ائمة الحديث العالمين به وبعلله. فانه لا يحفظ عن امام واحد منهم قط انه شهد له بصحة بل ولا بحسن. كيف وقد انكروا على سويد هذا الحديث ورموه لاجله بالعظائم. واستحل بعضهم غزوه
لاجله. قال ابو احمد ابن عديم في كامله هذا الحديث احد ما امك. هذا الحديث احد ما احد احسن لك هذا الحديث احد ما انكر على سويد. وكذلك قال البيهقي انه مما انكر عليه. وكذلك قال ابن طاهر في الذخيرة
وذكره الحاكم في تاريخ نيسابور وقال انا اتعجب من هذا الحديث فانه لم يحدث به عن غير سويد وهو ثقة وذكره ابو الفرج ابن الجوزي في كتاب الموضوعات. وكان ابو بكر الازرق يرفعه اولا عن سويد. فعود
كتب فيه فاسقط النبي صلى الله عليه وسلم وكان لا يجاوز به ابن عباس رضي الله عنهما. ومن المصائب التي لا جعل هذا الحديث من حديث هشام ابن عروة عن ابيه. لو قال لم يرفعه افظل من فاسقط النبي. سم يا شيخ
فاسقط النبي غير لائق وقال فلم يرفعه. اي   ومن المصائب التي لا تحتمل جعل هذا الحديث من حديث هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم
ومن له ادنى المام بالحديث وعلله لا يحتمل هذا البتة. ولا يحتمل ان يكون من حديث الماجشون عن عن ابن ابي حازم عن ابن ابي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا. وفي صحته موقوفا على ابن عباس
نظر وقد رمى الناس سويد بن سعيد راوي هذا الحديث بالعظائم وانكره عليه يحيى بن ابن معين قال هو ساقط كذاب لو كان لي فرس وربح كنت اغزوه. وقال الامام احمد متروك الحديث وقال النسائي ليس
بثقة وقال البخاري كان قد عمي فيلقن ما ليس من حديثه. وقال ابن حبان يأتي بالمعضلات عن الثقات يجب مجانبة ما روى انتهى واحسن ما قيل فيه قول ابي حاتم الرازي انه صدوق كثير التدريس ثم
قول الدارقطني هو ثقة غير انه لما كبر كان ربما قرئ عليه حديث فيه بعض النكارة فيجيزه وعيب على مسلم اخراج حديثه. وهذه حاله ولكن مسلم روى من حديثه ما تابعه عليه غيره ولم
ينفرد به ولم يكن منكرا ولا شاذا. ولم يكن منكرا ولا شاذا بخلاف هذا الحديث. والله اعلم  فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في حفظ الصحة بالطيب والله شيء طيب القلوب. امين. جزاك الله خير
احسن الله اليكم يا شيخ في في اجر الشهادة للمبطون والمجنون   يعاملون معاملة الشهداء او في الاجر هم. في الاجر بس. بس    ابو فيصل  احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم ارحمنا وشيخنا والحاضرين قال الامام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الانتصار لاهل الاثر قال فصل وتلخيص النكتة ان الرسل اما انهم علموا الحقائق الخبرية والطلبية او لم يعدوا
قال فصل وتلخيص النكتة. نعم. ان الرسل اما انهم علموا الحقائق الخبرية والطلبية او لم يعلموها واذا علموها فاما انه كان يمكنهم بيانها بالكلام والكتاب او لا يمكنهم ذلك  واذا امكنهم ذلك فاما ان يمكن للعامة او للخاصة
فان قال انهم لم يعلموها وان الفلاسفة والمتكلمين اعلم بها منهم واحسن بيانا له ما منهم فلا ريب ان هذا قول الزنادقة فان قال هيه فان قال انهم لم يعلموها وان الفلاسفة والمتكلمين اعلم بها منهم واحسن بيانا
ها منهم فلا ريب ان هذا قول الزنادقة المنافقين. وسنتكلم معهم بعد هذا اذ الخطاب هنا لبيان ان هذا قول الزنادقة. وانه لا يقوله الا منافق او جاهل او قال اوحي الي
ولم يوح اليه ومن قال سانزل مثل ما انزل الله هذا ينطبق على من يدعي انه احسن بيانا نعم  وان قال ان الرسل مقصودهم صلاح عموم الخلق وعموم الخلق لا يمكنهم فهم هذه الحقائق
باطنة فخاطبوهم بضرب الامثال لينتفعوا بذلك. واظهروا الحقائق العقلية في قوالب حسية فتضمن خطابهم عن الله وعن اليوم الاخر من التخيير والتمثيل معقول بصورة المحسوس ما ينتفع به عموم الناس في امر الايمان بالله وبالمعاد
وذلك يقرر في النفوس من عظمة الله وعظمة اليوم الاخر ما يحض النفوس على عبادة الله. وعلى الرجاء والخوف وينتفعون بذلك وينالون السعادة بحسب امكانهم واستعدادهم. اذ هذا الذي فعلته الرسل هو غاية الامكان في كشف الحقائق لعموم النوع البشري
ومقصود اهل التخييل الذين يقولون الرسل في خطابه من الناس جايين على معنى التخيير اليهم ما اخبروا به الرسل من صفات الله ومن شأن الله او من شأن المعاد والجزاء والثواب والعقاب والجنة
كل ذلك تقييد ليس شيء منه حقيقة وواقع في نفس الامر حينما خاطبوهم بذلك لان عقول العامة والجمهور لا تحتمل الا هذا. ولا يمكن ولا يمكن الرسل ان يخاطبوا الناس
بما بما هو الواقع في نفس الامر لكن لما اخبروهم بهذه الامور هذا يؤثر على العامة. ان يتأثرون بما اخبروا به في عبادة الله وفي رجاء الثواب والخوف من العقاب
يتضمن قول الفلاسفة الملاحدة ان البعث روحاني وليس جسمان فليس هناك. فهذه الاجسام لا تبعثر من القبور ولا تعود الى الحياة ابدا انما هو الارواح فقط نعم اليكم  ومقصود الرسل حفظ النوع البشري واقامة مصلحة معاشه ومعاده. فمعلوم ان هذا قول حذاء
الفلاسفة وابن سينا وغيرهما. وهو قول كل حاذق وفاضل من المتكلمين من قدر الذي يخالف فيه اهل الحديث الفارابي يقول ان خاصة النبوة جودة تخييل الامور المعقولة. نعم. جودة التأخير
الفارابي يقول ان خاصة النبوة جودة تخييل الامور المعقولة في الصور المحسوسة او نحو هذه عبارة وابن سينا يذكر هذا المعنى في مواضع ويقول ما كان يمكن موسى ابن عمران مع اولئك الذين
ولا يمكن محمدا مع اولئك العرب الجفاه ان يبينا لهم الحقائق على ما هي عليه. فانهم كانوا يعجزون عن فهم ذلك. وان فهموه على فما هم عليه انحلت عزماتهم عن اتباعه. لانهم لا يرون من العلم ما يقتضي العمل
وهذا المعنى يوجد في كلام ابي حامد وامثاله ومن بعده طائفة منه في الاحياء وغير الاحياء وكذلك في كلام الرازي واما الاتحادية ونحوهم من المتكلمين فعليه مدارهم ومبنى كلام الباطنية
عليه. لكن هؤلاء ينكرون ظواهر الامور العلمية العملية والعلمية جميعا. واما غير هؤلاء فلا ينكرون العمليات الظاهرة المتواترة. لكن قد يجعلونها لعموم الناس لا لخصوصهم. كما يقولون مثل ذلك في الامور الخبرية
ومدار كلامهم على ان الرسالة متضمنة لمصلحة العموم علما وعملا. واما فلا وعلى هذا يدور كلام اصحاب رسائل اخوان الصفا وسائر فضلاء المتفلسفة ان الشيخ يقول وسائل فضلاء المتفلسفة  الفضلاء
كل طائفة فيها  فيها فيهم فظلاء وفيهم سفهاء وان كان جميع الظالون المقصود الفلفل في الفلاسفة في الظلام ها هل في فلاسفة فضلاء؟ نعم بالنسبة لمن دونهم من من القوم
اليس ان عشقلاء ومجانين  في عقلاء  نعم ثم منهم من يوجب اتباع الامور العلمية من الامور الشرعية. وهؤلاء كثيرون في ثم اية ثم منهم من يوجب اتباع الامور العلمية. نعم. احسنت. والله عملية. نعم نعم صدقت
ثم منهم من يوجب اتباع الامور العملية من الامور الشرعية. وهؤلاء كثيرون في متفقهتهم ومتصوفتهم وعقلاء فلاسفتهم. نعم. نعم والى هنا كان ينتهي علم ابن سينا اذا تاب والتزم القيام بالواجبات الناموسية
فان قدماء الفلاسفة كانوا يوجبون اتباع النواميس التي وضعها اكابر حكماء البلاد  يوجب اتباع نواميس الرسل اولى. فانهم كما قال ابن سينا اتفق فلاسفة على انه لم يقرع العالم ناموس افضل من من هذا الناموس المحمدي
وكل عقلاء الفلاسفة متفقون على انه اكمل النوع وافضل النوع البشري. وان جنس الرسل افضل من جنس الفلاسفة المشاهير. هذا عقلاءهم اما شفهاهم فبالعكس نعم  ثم قد يزعمون ان الرسل والانبياء حكماء كبار. وان الفلاسفة الحكماء انبياء صغار
وقد يجعلونهم صنفين وليس هذا موضع شرح ذلك فقد تكلمنا على ذلك في غيرها هذا الموضع وانما الغرض ان هؤلاء الاساطين من الفلاسفة والمتكلمين غاية ما يقولون هذا القول ونحن ذكرنا الامر على وجه التقسيم العقلي الحاصل لان لا يخرج عنه قسم. ليتبين
ان المخالف لعلمائه نحن ونحن ونحن ذكرنا الامر على وجه التقسيم العقلي الحاصل لان لا يخرج عنه قسم ليتبين ان المخالف لعلماء الحديث علما وعملا اما جاهل واما منافق والمنافق جاهل وزيادة كما كما سنبينه ان شاء الله. والجاهل هنا فيه شعبة
نفاق وان كان لا يعلم بها. فالمنكر لذلك جاهل منافق وقلنا ان من زعم انه وكبار طائفته اعلم من الرسل بالحقائق واحسن بيانا لها هذا زنديق منافق اذا اظهر الايمان
فهذا زنديق منافق اذا اظهر الايمان بهم باتفاق المؤمنين بهم وسيجيء الكلام معه وان قال ان الرسل كانوا اعظم علما وبيانا لكن هذه الحقائق لا يمكن علمها او لا يمكن
بيانها مطلقا او لا يمكن الامران للخاصة قلنا فحينئذ لا يمكن لا يمكنكم انتم ما عجزت عنه الرسل من العلم والبيان وان قلتم لا يمكن علمها قلنا فانتم واكابركم لا يمكنكم علمها بطريق الاولى
وان قلتم لا يمكنهم بيانها قلنا فانتم واكابركم لا يمكنكم بيانها. وان قلتم ذلك للخاصة دون العامة. قلنا فيمكن ذلك للخاصة من الرسل دون عامتهم  فان ادعوا انه لم يكن في خاصة اصحاب الرسل ما يمكنهم فهم ذلك. جعل السابقين الاولون
دون المتأخرين في العلم والايمان. وهذا من مقالات الزنادقة. لانه جعل بعض الامم الاوائل من اليونان والهند ونحوهم اكمل عقلا وتحقيقا للامور الالهية والمعادية من هذه الامة فهذا من مقالات المنافقين الزنادقة. اذ المسلمون متفقون على ان هذه الامة خير الامم
واكملهم وان اكمل هذه الامة وافضلها سابقوها واذا سلم ذلك فاعلم الناس بالسابقين واتبعهم لهم هم اهل الحديث واهل السنة ولهذا قال الامام احمد في رسالتي عبدوس بن مالك اصول اهل السنة عندنا التمسك بما
هان عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم. وترك البدع وكل بدعة فهي ضلالة. والسنة عندنا اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم السنة تفسر القرآن وهي دلائل القرآن اي دلالات على معناه. ولهذا ذكر
ان الرفض اساس الزندقة. وان اول من ابتدع الرفض انما كان منافقا زنديا وهو ابن سبأ فانه اذا قدح في السابقين الاولين فقد قد قدح في نقل الرسالة او في فهمها او في اتباعها
فالرافضة تقدح تارة في علمهم بها وتارة في اتباعهم لها. وتحيل ذلك على اهل البيت والمعصوم الذي ليس له وجود في الوجود والزنادقة من الفلاسفة والنصيرية وغيرهم يقدحون تارة في النقل وهو قول جهالهم. وتارة
يقدحون في فهم الرسالة وهو قول حذاقهم كما يذهب اليه اكابر الفلاسفة والاتحادية ونحوها  حتى كانت تلمساني مرة مريضا فدخل حتى كان التلمساني مرة مريضا. تمسان حتى كان التلمسان. التلمسان. التلمسان. نعم. سيدنا سليمان بن علي
عفيف يا سمو. نعم. نعم. حتى كان التلميذاني مرة مريضا فدخل عليه شخص ومعه بعض طلبة الحديث  فاخذ يتكلم على قاعدته في الفكر انه حجاب. وان الامر مداره على الكشف. وغرضه كشف
الوجود المطلق. فقال ذلك الطالب فما معنى قول ام الدرداء؟ كان افضل عمل ابي الدرداء التفكر فتبرم بدخول مثل هذا عليه وقال للذي جاء به كيف يدخل علي مثل هذا؟ ثم قال
قال اتدري يا بني ما مثل ابي الدرداء وامثاله؟ مثل اقوى من سمعوا كلاما وحفظوه لنا حتى سنكون نحن الذين نفهمه ونعرف مراد صاحبه ومثله ومثله بريد حمل كتابا من السلطان الى نائبه او نحو ذلك. يعني ان الصحابة
ونحن نحن   التفكر ليسوا من اهل التفقه ولا من اهل الفكر والوعي بما سمعوه وبلغوه نعم ومثل صاحب البينة ومثاله ومثله بريد حمل كتابا الى من السلطان الى نائبه او نحو ذلك
لقد طال عهدي بالحكاية حدثني بها الذي دخل عليه وهو ثقة يعرف ما يقول في هذا وكان له وفي هذه الفنون جولان كثير وكذلك ابن سينا وغيره يذكرون من التنقص بالصحابة ما ورثه عن ابيه وشيعته القرامطة
حتى تجدهم اذا اذا ذكروا في اخر الفلسفة حاجة النوع البشري الى الامامة بقول الرافضة الضلال. لكن اولئك يصرحون من السب باكثر مما يصرح به هؤلاء ولهذا تجد بين الرافضة والقرامطة والاتحادية اقترانا واشتباها تجمعهم امور منها
الطعن في خيار هذه الامة وفيما عليه اهل السنة والجماعة وفيما استقر من اصول الملة وقواعد الدين  ويدعون باطننا امتازوا به واختصوا به عمن سواهم ثم مع ذلك متلاعنون متباغضون مختلفون. كما رأيت وسمعت من ذلك ما لا يحصى
كما قال الله عن النصارى ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به. فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة وقال عن اليهود والقينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة
كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. وكذلك وكذلك المتكلمون المخلل الذين يكونون تارة مع المسلمين. وان كانوا مبتدعين وتارة مع الفلاسفة الصادئين تارة مع الكفار المشركين. وتارة يقابلون بين الطوائف وينظرون لمن تكون الدائرة. وتارة
من يتحيرون بين الطوائف وهذه الصفة كثرت في كثير ممن انتسب الى الاسلام من العلماء والامراء وغيرهم لا سيما لما ظهر المشركون من الترك على ارض الاسلام بالمشرق في اثناء المائة السابعة
السامعة السابعة نعم  وكان كثير ممن ينتسب الى الاسلام فيه من النفاق والردة ما اوجب تسليط المشركين واهل الكتاب  فتجد ابا عبدالله الرازي يطعن في دلالة الادلة اللفظية على اليقين وفي افادة الاخبار للعلم
وهذان هما مقدمة الزندقة كما قدمنا. ثم يعتمد فيما اقر به من امور على ما علم بالاضطرار من دين الاسلام. مثل العبادات المحرمات الظاهرة. وكذلك العبادات المحرمات الظاهرة. والمحرمات نعم احسن الله اليكم. نعم نعم
مثل العبادات والمحرمات الظاهرة وكذلك الاقرار بمعاد الاجساد مع ان الاطلاع على التفاسير والاحاديث يجعل العلم بذلك مستفادا من امور كثيرة فلا يعطل تعطيل الفلاسفة ولا يقر اقرار الحنفاء العلماء المؤمنين. وكذلك
الصحابة وان كان يقول بعدالتهم فيما نقلوه وبعلمهم في الجملة. لكن يزعم في مواضع مع انهم لم يعلموا شبهات الفلاسفة وما خاضوا فيه اذ لم يجد مأثورا عنهم اذ لم اذ لم يجد مأثورا عنهم التكلم بلغة الفلاسفة. ويجعل هذا
حجة له في الرد على من يزعم. وكذلك هذه المقالات لا تجدها الا في اجهل المتكلمين في العلم واظلمهم من هؤلاء المتكلمة والمتفلسفة والمتشيعة والاتحادية مثل قول كثير من الملوك والمتأمرة في الصحابة انا اشجع منهم وانهم لم يقاتلوا مثل العدو الذي
قاتلنا ولا باشا. قول بعض الملوك والمتأمرة من الصحابة ان اشجع منهم وانهم لم يقاتلوا مثل العدو الذي قاتلناه. ولا باشروا الحروب مباشرتنا ولا اساس سياستنا. وهذا لا تجده الا في اجهل الملوك واظلمهم
فانه ان اراد ان نفس الفاظهم وما يتوصلون به الى بيان مرادهم من المعاني لم يعلموه فهذا لا يضرهم اذ العلم بلغات الامم ليس مما يجب على الرسل واصحابهم. بل يجب
وما لا يتم التبليغ الا به. فالمتوسطون بينهم من التراجمة يعلمون لفظ كل منهما ومعنى فان كان المعنيان واحدا كالشمس والقمر والا علموا ما بين المعنيين من والافتراق وبينوا وبينوا لكل منهما مراد صاحبه. كما تصور
ويبين ما بين المعنيين من التماثل والتشابه والتقارب. فالصحابة كانوا يعلمون انما جاء به الرسول وفيما جاء به بيان الحجة على بطلان كفر كل كافر وبيان ذلك بقياس صحيح احق واحسن بيانا
احق واحسن بيانا من مقاييس اولئك الكفار. كما قال تعالى ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا. اخبر سبحانه ان الكفار لا يأتونه بقيام عقلي بباطلهم الا جاءه الله بالحق. وجاء من البيان والدليل وضرب المثل بما هو
واحسن تفسيرا وكشفا وايضاحا للحق من قياسهم وجميع ما تقوله الصابئة والمتفلسفة وغيرهم من الكفار من حكم او دليل يندرج فيما علمه الصحابة وهذه الاية ذكرها الله تعالى بعد قوله. وقال الرسول يا ربي ان قومي اتخذوها
هذا القرآن مهجورا. وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين بربك هاديا ونصيرا تبين ان من هجر القرآن فهو من اعداء الرسل. وان هذا امر لابد منه. الا ترى الى قوله
تعالى ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا. لقد اضلني عن الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا. والله تعالى قد ارسل نبيه محمد
لا حول اللهم صلي وسلم اللهم صلي وسلم اللهم اللهم  اه في بعض الاسئلات سم
