اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ومنهم من عاهد الله لان اتانا من  فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معذبون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون. الم يعلموا
ونجواهم الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم. فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب اليم. استغفر لهم او لا تستغفر لهم تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم. ذلك
كفروا بالله ورسوله. والله لا يهدي القوم الفاسقين  سبحان الله العظيم  يقول تعالى ومنهم اي من المنافقين  من عاهد الله اوجب على نفسه لله يقول لان اتانا من فضله لنصدقن
اخواننا من الصالحين هذا نوع من النذر اذا قال القائل لله علي ان اعطاني الله مالا تصدقت منه بكذا وكذا  هذا عهد بين العبد وربه يجب عليه الوفاء به  قال صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه
فمن نذر طاعة وجب عليه الوفاء بها يجب عليه الوفاء ومن اخلف والعياذ بالله فانه اثم اثم ولهذا قال الله في هؤلاء فلما اتاهم من فضله بخلوا به بخلوا به وتولوا وهم
ومنهم من عاهد الله لئن اتانا من فضله لنصدقن فلما اتاهم من فضله بخروا به وتولوا وهم اهل الغنم فاعقبهم فاعقبه نفاقا فاعقبهم الله نفاقا في قلوبهم. عاقبهم بان جعل النفاق في قلوبهم
ثابتا والعياذ بالله الى يوم يلقونه وهذه عقوبة اي عقوبة ختم الله على قلبه  فهذه اعظم من العقوبة في النفس او بالمال وعذاب معجل لا هذي عقوبة يشقى بها الانسان الذي وقعت عليه
اعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه. بما اخلفوا الله اي بسبب ما اخلفوا الله بسبب اخلافهم لله وبما كانوا يكذبون الم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم وان الله علام الغيوب
ثم ذكر من صفاتهم انهم يلمزون المتطوعين يلمزون المتطوعين بالصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم يروى في التفسير ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما امر الناس بالصدقة جاء رجل بصرة
يده ان تعجز عنها وانها عجزت وقال المنافقون هذا ما ارادوا بذلك وجه الله يعني جاء مرائيا والعياذ بالله وجاء رجل بشيء يسير من الصدقة من طعام او فقالوا ان الله غني عن صدقة هذا
فلم يسلم منهم لا للمتصدق المتطوع ولا الذي جاء بالقليل لان لان هذا جهده الذين ينبجون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب اليم
قال الله لنبيه استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم هؤلاء الذين الساعة تم نفاقهم لا يغفر الله لهم ولا يستجيب لرسوله الاستغفار لهم
استغفر لهم او لا تستغفر لهم وفي الاية الاخرى سواء عليهم. استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم ان يغفر الله لهم قال الله تعالى ذلك بانهم بالله يعني السبب بالله وبرسوله
بانهم كفروا بالله وبرسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين نعم يا محمد   بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين رحمه الله تعالى
قوله تعالى ومنهم من عاهد الله ليلاتنا من فضله لنا صدقا. الاية اخبرنا ابو سعيد الشر يا حي قال حدثنا ابو اسحاق الثعلبي ابن حامد الاصفهاني قال حدثنا احمد بن محمد بن ابراهيم السمرقندي قال حدثنا محمد
ناصر قال حدثني ابو الازهر احمد ابن الازهر قال حدثنا مروان بن محمد بن شعيب قال حدثنا معاذ بن رفاعة عن علي بن زيد عن القاسم بن عبد الرحمن قال جاء ثعلبة بن حاطب الانصاري والى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ادعو الله ان يرزقني مالا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من من كثير لا تطيقه. ثم اتاه بعد ذلك فقال يا رسول الله ادعو الله ان
مالا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما لك في رسول الله اسوة حسنة والذي نفسي بيده لو اردت ان تسير الجبال ما يذهبا قصة لا صارت ثم اتاه بعد ذلك
قال يا رسول الله ادع الله ان يرزقني مالا فوالذي بعثك بالحق ان رزقني الله مالاعطين كل صلى الله عليه وسلم. اللهم ارزق فعل  قال فاتخذا قال من فنمت تباين بوء الدود. فضاقت عليه المدينة. فتنحى عنها فنزل واديا من
اوديتها وهي وكان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر ويصلي في غنمه سائر الصلوات كثرت ونمت حتى تباعد بها عن المدينة. فصار لا يشهد الا الجمعة ثم كثرت فنمت فتباعد ايضا. حتى كان لا يشهد جمعة ولا جما
اه فكان اذا كان يوم الجمعة خرج يتلقى الناس يسألهم عن الاخبار فذكره صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال ما فعل ثعلبة؟ قالوا يا رسول الله اتخذ ثعلبة نبع غنما ما يسع عواد. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ويح ثعلبة
يا ويه ثعلبة يا ويه ثعلبة. فانزل الله ايات الصدقة. فبعث رسول الله صلى الله رجلا من بني سليم ورجلا من جهينة وكتب لهما اسنان الصدقة كيف وقال لهما مرا
مرة مرة بثعلبة ابن حاطب وبفلان من وبفلان رجل من بني سليم فخذ  صدقة فيهما فخرجا حتى تيا ثعلبة فسأله الصدقة واقرأه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذه الا جزية؟ ما هذه الا اخت الجزية؟ انطلقا حتى تفرغا ثم
عودة الي فانطلقا وسمع بهما السلمي. فنظر الى خيار اسنان ابله فعزلها صدقة ثم استقبلهما بها فلما رأوها قالوا ما هذه عليك؟ قال خذاها فان نفسي فمر على الناس فاخذ الصدقات ثم رجع فمر على الناس فاخذ
الصدقات ثم رجع الى ثعلبة. فقال اروني كتابكما فقرأا. ثم قال فما هذه الا اخت الجزية اذهبا حتى ارى رأيي. قال فاقبلا فلما رآهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يكلماه قال يا ويه ثعلبة يا ويه ثعلبة ثم دعا
بخير اخبره بالذي صنع ثعلبة فانزل الله تعالى فيه ومنهم من عاهد الله العناد كان من فضله لنصدقن الاية الى قوله وبما كانوا يتعبون. وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من اقارب ثعلبة. فسمع ذلك فخرج حتى اتاه. فقال ويحك يا ثعلبان
قد انزل الله فيك كذا وكذا. فخرجت ثعلبة النبي صلى الله عليه وسلم. فسأله ان يقبل منه صدقة فقال ان الله عز وجل منعني ان اقبل ان اقبل منك صدقتك. فجعل يحفر
قرابة على رأسه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا عملك. وقد امرتك فلم تطعني. فلما ابى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقول البيضاء صدقته رجع الى منزله. وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال اقبل صدقتي. فقال ابو بكر لم يقبلها منك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انا اقبلها فقبض ابو بكر ولم يقبلها فلما ولي عمر اتاه فقال اقبل صدقتي فقال لم يقبلها منك رسول الله. ولا ابو بكر انا اقبلها منك
فلم يقبلها فلما ولي عثمان اتاه فلم يقبلها منه. وهلك ثعلبة في خلافة عثمان قال ابن عباس وسعيد بن جبير وقت هذا اتى ثعلبة مجلسا من الانصار اشهدهم ليلة انه من فظله اتيت منه كل ذي حق حقه وتصدقت منه ووصلت
الرحم واحسنت الى القرابة. فمات ابن عم له فورثه ورثه مالا فلم يف بما قال فانزل الله على هذه الاية. وقال الحسن مجاهد نزلت في ثعلبة ابن حاطب على ملء قعود والله لان رزقنا الله
فلما رزقهم الله عز وجل بخل بخل به فقوله الله عز وجل ومنهم يعني المنافقين. من عاهد الله لئن اتانا من فضله. لمن صدقن لنصدقن ولنؤدي حق الله منه. ولنكونن من الصالحين
نعمل بعمل اهل الصلاح فيه من صلة الرحم والنفقة في الخير بفضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاخلفهم رفاقا في قلوبهم. اي سير عاقبة امرهم النفاق يقال اعقبة ندامة اذا صير عاقبة امره كذلك
وقيل عاقبهم بانهفاق قلوبهم. يقال عاقبته. واعقبته بمعنى واحد الى يوم الى يوم يلقونه. يريد يريد حرمهم التوبة الى يوم القيامة وبما كانوا يكذبون. اخبرنا بو محمد ثعلبة اه نعم
اقرا التعليق يقول وجه الطبري الواحد في اسباب النزول وابن الاسير في وسط الغابة واشار الى انه مخرج عن ابن منده وابن عبد البر في الاستيعاب وعزاه الهيثم للطبراني وقال فيه علي ابن يزيد الالهاني
وهو متروك وفيه يزيد وقال فيه علي ابن يزيد الالهان. نعم وهو متروك وعزاه السيوطي في الدر والهيثم في المجمع للحسن ابن سفيان وابن المنذر وابن ابي حاتم وابي الشيخ والعسكري في الانفال وابن مرداويه وابي نعيم في
معرفة الصحابة وابن عساك والبيهقي في الشعب وفي الدلائل وقال وفي اسناده نظر وهو مشهور بين اهل التفسير وقال ومعاذ ابن رفاعة السلمي لين الحديث وعلي ابن يزيد ضعيف بمرة. فالخبر ضعيف. قال فيه ابن حجر وهذا اسناد ضعيف جدا. وقال الشيخ
محمود شاكر هو ضعيف كل الضعف ليس له شاهد من غيره. وفي بعض رواته ضعف شديد وفي كون المراد بالاية ثعلبة آآ ابن حاطب النظر فانه بدري. وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل النار. احد شهد بدرا
وحكى صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالى انه قال لاهل بدر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فمن يكون بهذه المثابة؟ كيف يعقبه الله نفاقا في قلبه؟ وينزل فيهم وينزل فيه ما ينزل
وثعلبة ابن حاطب رضي الله عنه الذي شهد بدرا قتل في غزوة احد وفي هذه الرواية انه هلك في عهد عثمان رضي الله عنه فتأكد انه ليس هو ثعلب ابن حاطب البدري
انت يا حاج القصة نكارة شديدة كيف يأتي بصدقته ويردها الرسول عليه الصلاة والسلام ثم يعدها ابو بكر وعمر حتى المنافقون كانوا يصلون والزكور والجاهلون في الظاهر فسيرة الرسول انه يقبل من المنافقين علانيتهم ويغفرون سرائرهم الى الله
قصة لا يطمئن اليها القلب      الى يوم يلقونه يريد حرمهم التوبة الى يوم القيامة. بما اخف الله مواده بما كانوا. ويحتمل الى يوم نلقاه ونحن يعني الى يوم موتهم  اليوم الذي القى فيه العبد ربه
يرجع اليه   اخبرنا قال حدثنا ابو الحسن علي ابن عبد الله الطي السفوني قال حدثنا والله يا ابن عمر الجوهري قال حدثنا احمد بن علي الكشميهني قال حدثنا علي ابن عجين قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر قال اخبرنا
نافع ابن مالك عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان قوله عز وجل آآ الم يعلم
ان الله يعلم سرهم ونجواهم. يعني ما اضمروا في قلوبهم وما تناجوا به بينهم وان الله قوله عز وجل الذين يلمزون المطوعين من الذين يلمزون المطوع من المؤمنين في الصدقات الايات. قال اهل التفسير حث رسول الله على الصدقة فجاء عبدالرحمن بن عوف
في اربعة الاف درهم. وقال يا رسول الله ما لي ثمانية الاف جئتك باربعة الاف. فاجعلها في سبيل الله وامسكت اربعة الاف لعيالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لك فيما اعطيت وفيما
امسك فبارك الله في ماله حتى انه خلف امرأتين يوم مات. فبلغ ثمن ما له لهما. مائة الف درهم وتصدق يومئذ. عاصم ابن وادي يعجاني بمئة من تمر. وجاء بواقي الانصاري
وقال يا رسول الله بت ليلى هي اجر بالجرير الماء حتى صاعين من تمرين فامسكت احدهما لاهلي. واتيتك بالاخر فامره رسول الله. صلى الله عليه وسلم ان ينثره الصدقة فلا مزهم المنافقون. فقالوا مات عبد الرحمن وعاصم لا رياء وان الله ورسوله
لا غني عن صاع ابي عقيل ولكنه اراد ان يذكر بنفسه ليعطى من الصدقة فانزل الله عز وجل الذين يلمزون اي يعيبون المطوعين الذين اي عيب لا المتطوعين المتبرعين من المؤمنين في الصدقات يعني عبدالرحمن بن عوف وعاصما والذين لا يجدون
يعني ابا عقيل والجهد الطاقة بالظم لغة قريش واهل الحجاز وقرأ الاعرج بالفتح قال القتيبي الجهد بالضم الطاقة وبفتح المشقة فيسخرون منهم يستهزؤون منهم سخر الله منهم اي جازاهم الله عن السخرية ولهم عذاب اليم. استغفر لهم
او لا تستغفر لهم لفظه امر ومعناه خبر. تقديره استغفرت لهم ام لم تستغفر لن يغفر الله ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم. وذكر عدد السبعين للمبالغة في اليأس عن طمع
قال الظحاك لما نزلت هذه الاية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله قد رخص لي. فلا ازيدن على السبيل لعل الله ان فانزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم سواء عليه ما استغفرت لهم او لم تستغفر لهم ان الله لا يغفر
ان ان الله لا يغفر عنا ام لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم ذلك بانهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين انت انت فرح   لا حول ولا قوة الا بالله
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم
فان قيل فقد قال الله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة. الى قوله من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا لينا بالسنتهم وطعنا في الدين
وقوله اسمع غير مسمع مثل قولهم اسمع لا سمعت. واسمع غير مقبول منك. لان من لا يقصد اسماعه لا يقبل كلامه وقولهم راعنا قال قتادة وغيره كانت اليهود تقوله استهزاء فكره الله للمؤمنين ان يقولوا مثل قولهم
وقال ايضا كانت اليهود تقول للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا سمعك. يستهزئون بذلك وكانت في اليهود قبيحة وروى الامام احمد عن عطية قال كان يأتي ناس من اليهود فيقولون راعنا سمعك حتى قالها ناس من المسلمين. فكره الله لهم
ما قالت اليهود وقال وقال عطاء خرساني كان الرجل يقول ارعني سمعك ويلوي بذلك لسانه ويطعن وفي الدين. وذكر بعض اهل التفسير ان هذه اللفظة كانت سبا قبيحا بلغة اليهود. فهؤلاء قد سبوه
هذا الكلام ولووا السنتهم به واستهزأوا به وطعنوا في الدين ومع ذلك فلم يقتلهم النبي صلى الله عليه وسلم. قلنا عن ذلك اجوبة احدها ان ذلك كان في حال ضعف الاسلام في الحال التي اخبر الله رسوله والمؤمنين انهم يسمعون من الذين اوتوا
الكتاب والمشركين اذى كثيرا. وامرهم بالصبر والتقوى ثم ان ذلك نسخ عند القوة بالامر بقتالهم. حتى يعطوا الجزية عن يده وهم صابرون والصاغر لا يفعل شيئا من الاذى في الوجه ومن فعله فليس بصاغر. ثم ان من الناس من يسمي ذلك نسخا
لتغير الحكم ومنهم من لا يسميه نسخا. لان الله تعالى امرهم بالعفو والصفح. الى ان يأتي الله بامره. وقد اتى الله من عز الاسلام واظهاره والامر بقتالهم حتى يعطوا الجزية عن يدين وهم صاغرون. وهذا مثل قوله تعالى
في البيوت حتى يتوفاهن الموت. او يجعل الله لهن سبيلا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم قد جعل الله لهن سبيلا فبعض الناس يسمي ذلك نسخا وبعضهم لا يسميه نسخا والخلاف لفظي. ومن الناس من يقول الامر بالصفح باق عند الحاجة
اليه بضعف المسلم عن القتال. بان يكون في وقت او مكان لا يتمكن منه. وذلك لا يكون منسوخا. اذ المنسوخ ما ارتفع فيه في جميع الازمنة المستقبلة وبالجملة فلا خلاف ان النبي صلى الله عليه وسلم كان مفروضا عليه لما قوي ان يترك ما كان يعامل يعامل به
يعامل به اهل الكتاب والمشركين ومظهر النفاق من العفو والصفح الى قتالهم واقامة واقامة الحدود عليهم نسخا او لم يسم. الجواب الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم قد كان له ان يعفو عن من سبه. وليس للامة
ان تعفو عن من سبه كما قد كان يعفو عن من سبه من المسلمين مع انه لا خلاف بين المسلمين في وجوب قتل من سبه من المسلمين الجواب الثالث ان هذا ليس باظهار للسب. وانما هو اخفاء له بمنزلة السام عليك. وبمنزلة ظهور النفاق
في لحن القول لانهم كانوا يظهرون انهم يقصدون مسألته ان يسمع كلامهم وان يراعيهم فينظرهم حتى يقضوا فينظرهم حتى يقضوا كلامهم حتى يفهموا كلامه. ويأتونه على هذا الوجه. ثم انهم يلون السنتهم بالكتاب
كلامي وينوون به الاستهزاء والسب والطعن في الدين كما يلون السنتهم بالسلام وينوون به الدعاء عليه بالموت. واليهود امة معروفة بالنفاق والخبث. وان ان تظهر خلاف ما تبطن. ولكن ذلك لا يوجب اقامة حد عليهم. ولو كان هذا سبا ظاهرا لما كان المسلمون يخاطبون بمثل
لذلك قاصدين به الخير. حتى نهوا عن التكلم بكلام يحتمل الاستهزاء. ويوهمه بحيث يصير سبا بالنية ودلالة الحال وذلك ان هذه اللفظة كانت العرب تتخاطب بها تقصد سبا قال عطاء كانت لغة كانت لغة في الانصار
في الجاهلية وقال ابو العالية ان مشركي العرب كانوا اذا حدث بعضهم بعضا يقول احدهم لصاحبه ارعني سمعك عن ذلك. وكذلك قال الضحاك وذلك ان العرب تقول ارعيت ارعيته سمعي ارعاء. اذا فرغته لكلامي
لانك جعلت السمع يرعى كلامه. وتقول راعيته سمعي بهذا المعنى. لكن كانت اليهود تعتقدها سبا بين اما لما فيها من الاشتراك فانها كما تستعمل في استرعاء السمع تستعمل بمعنى المفاعلة كانه قيل راعني
اراعيك وهذا انما يكون بين الامثال والنظراء ومرتبة الرئيس اعلى من ذلك. او ان اليهود ينوون بها معنى الرعونة او فيها طلب حفظ الكلام والاهتمام به. وهذا انما يكون من الاعلى للاسفل. لان الرعاية هي الحفظ والكلاءة ومنها
استرعاء الشهادة ومنه استرعاء الشهادة. او قد غلبت في عرفهم ولغتهم على معنى الرديء. كما قد قيل انهم ينوون ينوون بها اسمع لا سمعت وبالجملة انما يصير مثل هذا سبا بالنية ولين اللسان ونحوه. فنهي المسلمون عنها حسما
مادة التشبه باليهود وتشبه اليهود بهم. وجعل ذلك ذريعة وجعل ذلك ذريعة الى الاستهزاء به ولما لفظها من قلة الادب في مخاطبة الرسول صلى الله عليه وسلم. الجواب الرابع ما ذكره بعض اهل التفسير
الذي ذكر انها كانت سبا قبيحا بلغة اليهود. قال كان المسلمون يقولون راعنا يا رسول الله سمعك يعنون من المراعاة. وكانت هذه اللفظة سبا قبيحا بلغة اليهود. فلما سمعتها اليهود اغتنموها
قالوا فيما بينهم كنا نسب محمدا سرا فاعلنوا له الان بالشتم. وكانوا يأتونه ويقولون راعنا يا محمد ويضحكون هنا فيما بينهم فسمعها سعد بن معاذ ففطن لها وكان يعرف لغتهم. فقال لليهود لعليكم لعنة الله
والذي نفسي بيده يا معشر اليهود لان سمعتها من رجل منكم يقولها لرسول الله صلى الله عليه وسلم لاضربن عنقه فقالوا اولستم تقولون اتقولونها؟ فانزل الله يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا لئلا يتخذ اليهود ذلك سبيلا الى شتم رب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا القول دليل على ان اللفظة مشتركة في لغة العرب ولغة العبرانيين. وان المسلمين لم يكونوا يفهمون من اليهود اذا قالوا الا معناها في لغتهم. فلما فطنوا لمعناها في اللغة الاخرى آآ نهوهم عن قولها. واعلموهم ان ذلك
لعهدهم ومبيح لدمائهم وهذا اوظح دليل على انهم اذا تكلموا بما يفهم منه السب حلت دماؤهم وانما لم يستحل وانما لم يستحلوا دماءهم لان لان المسلمين لم يكونوا يفهمون السب والكلام في السب الظاهر
وهو ما يفهم منه السب. فان قيل اهل الذمة قد اقربناهم على دينهم. ومن دينهم استحلال سب النبي صلى الله عليه وسلم فاذا قالوا ذلك لم يقولوا غير ما اقربناهم عليه. وهذه نكتة المخالف
قلنا ومن دينهم استحلال قتال المسلمين واخذ اموالهم ومحاربتهم بكل طريق. ومع هذا فليس لهم ان يفعلون وذلك بعد العهد ومتى فعلوه نقضوا العهد وذلك لانا وان كنا نقرهم على ان اعتقدوا ما يعتقدونه ويخفوا ما
يخفونه فلم نقرهم على ان يظهروا ذلك ويتكلموا به بين المسلمين. ونحن لا نقول ونحن لا نقول عهد الساب حتى نسمعه يقول ذلك او يشهد به المسلمون. ومتى حصل ذلك كان قد اظهره واعلنه. وتحرير
الجواب ان كنت المقدمتين باطلة. اما قوله اقرناهم على دينهم يقال لو اقرناهم على كل ما يدينون لكانوا بمنزلة اهل ملتهم المحاربين. ولو اقرناهم على كل ما يدينون به. لم يعاقبوا على اظهار دينهم واظهار الطعن
في ديننا ولا خلاف انهم يعاقبون على ذلك. ولو اقرناهم على دينهم مطلقا لاقررناهم على هدم المساجد واحراق المصاحف وقتل العلماء والصالحين. فان ما يدينون به مما يؤذي المسلمين كثير. ثم لا خلاف انهم لا يقرون على شيء من ذلك. وان
انما اقررناهم كما قال غرفة ابن الحارث على ان نخليهم يفعلون بينهم ما شاءوا مما لا يؤذوا المسلمين ولا يضرهم ولا يضرهم ولا نعترض عليهم في امور لا تظهر. فان الخطيئة اذا اخفيت لم تضر لم تضر الا صاحبها. ولكن
اذا اعلنت فلم تنكر ضرت العامة. وشرطنا عليهم الا يفعلوا شيئا يؤذينا. ولا يضرنا. سواء كانوا يستحلون او لا يستحلونه. فمتى اذوا الله ورسوله فقد نقضوا العهد؟ وشرطنا عليهم التزام حكم الاسلام. وان كانوا يرون ان ذلك لا
يلزمهم في دينهم وشرطنا عليهم اداء الجزية وان اعتقدوا ان اخذها منهم حرام وشرطنا عليهم اخفاء دينهم فلا يظهرون اصوات بكتابهم ولا على جنائزهم ولا صوت ناقوس وشرطنا عليهم الا يرتفعوا على المسلمين وان يخالفوا بهيئتهم
المسلمين على وجه يتميزون به ويكونون اذلاء في تميزهم. الى غير ذلك من الشروط التي يعتقدون انها لا تجب وعليهم في دينهم فعلم انا شرطنا عليهم ترك فان فعلم انا شرطنا عليهم ترك كثير مما يعتقدونه دينا لهم اما
مباحا او واجبا وفعل كثير مما يعتقدونه ليس من دينهم. فكيف يقال اقرناهم على دينهم مطلقا؟ واما واما المقدمة الثانية فنقول هب انا اقررناهم على دينهم فقوله استحلال السب من دينهم جوابه ان يقال
اهو من دينهم قبل العهد او من دينهم وان عاهدوا على تركه. الاول مسلم لكن لا ينفع. لان هؤلاء قد عاهدوا فان لم يكن هذا من دينهم في هذه الحال لم يكن لهم ان يفعلوه لانه من دينهم في حال اخرى. وهذا كما ان المسلم من دينه
استحلال دمائهم واموالهم واذاهم بالهجاء والسب اذا لم نعاهدهم. وليس من دينه استحلال ذلك اذا عاهدهم. فليس لنا ان نؤذيهم ونقول قد عاهدناكم على ديننا ومن ديننا استحلال استحلال اذى استحلال استحلال اذاكم. فان المعاهدة
التي بين المتحاربين تحرم على كل واحد منهما في دينه ما كان يستحله من ضرر الاخر واذاه قبل العهد. واما الثاني فممنوع فانه ليس من دينهم استحلال نقض العهد ولا مخالفة من عاهدوه في شيء مما عاهدوه. بل من دين جميع اهل
الوفاء بالعهد وان لم يكن هذا معتقدهم فنحن انما عاهدناهم على ان ان يدينوا بوجوب الوفاء بالعهد لم يكن دينهم وجوب وجوب الوفاء به فلم نعاهدهم على دين يستحل صاحبه نقض العهد. ولو عاهدناهم على
هذا الدين لكنا قد عاهدناهم على ان يدينوا بنقض العهد فينقضوه ونحن موفون بالعهد وبطلان هذا واضح. واذا لم واذا لم يكن فعل ما عاهدوا على تركه من دينهم فنحن قد عاهدناهم على ان يكفوا عن اذانا بالسنتهم وايديهم
لا يظهروا شيئا من اذى الله ورسوله وان يخفوا دينهم الذي هو باطن في حكم الله ورسوله. واذا عاهدوا على ترك هذا اذا عاهدوا على ترك هذا واخفاء هذا كان فعله حراما عليهم في دينهم. لان ذلك غدر وخيانة وترك للوفاء بالعهد ومن
ان ذلك حرام. ولو ان مسلما عاهده قوم من الكفار طائعا غير مكره على ان يمسك عن ذكر صليبهم لوجب في دينه ان يمسك ما دام العهد قائما فقول القائل من دينهم استحلال سب نبينا باطل. اذ ذلك مع العهد المقتضي لتركه حرام في دينهم كما يحرم عليهم في
في دينهم استحلال دماء دمائنا واستحلال دمائنا واموالنا لاجل العهد. وهم يعتقدون عند انفسهم انهم اذا فاذوا الله ورسوله بالسنتهم او ضروا المسلمين بعد العهد فقد فعلوا ما هو حرام في دينهم. كما ان المسلم يعلم انه اذا
اذاهم بعد العهد فقد فعل ما هو حرام في دينه. ويعلمون ان ذلك مخالفة للعهد. وان ظنوا ان لا عهد بيننا وبينهم. وانما مغلوبون تحت يد الاسلام فذلك ابعد لهم عن العصمة واولى بالانتقام. فانه لا عاصم لهم منا الا العهد. فان لم
الوفاء بالعهد فلا عاصم اصلا. وهذا كله بين لمن تأمله. يتبين به بعض فقه المسألة. ومن الفقهاء من اجاب عن هذا بان اقربناهم على ما يعتقدونه ونحن انما نقول بنقضي العهد اذا سبوه بما لا يعتقدونهم من قذف ونحوه
وهذا التفسير وهذا التفصيل ليس بمرض وسيأتي ان شاء الله تحقيق ذلك. فان قيل احسن الله اليك   احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة هل تقضى النوافل الفائتة نعم الرواتب تقضى
اذا فازت ركعتا الفجر تقطيعة بعد الصلاة او بعد طلوع الشمس وركعتين بعد الظهر اقضيهما ولو بعد العصر نعم وهكذا الرواتب العشر او الاثنى عشر   اما اما غيرها فلا يقرأ
الا الوتر من فاته الوتر بالليل يصلي في الضحى لكن يصليه شفعا كان يوتر بثلاث يصلي اربعا نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة امام مسجد وهو المؤذن كثير من الايام في صلاة الفجر لا يصلي معه احد
فهل يذهب لمسجد اخر قريب ويصلي معهم ليحصل على فضل صلاة الجماعة. نعم اذا لا يصلي مع واحد ابدا اذهب للمستراحة مسجد مهجور هذا مسجد مهجور  احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة
هل يضاعف اجر وثواب من يأتي بالطاعات في بيئة يكثر فيها التهاون في العبادات والطاعات يحافظ على الصلوات في بيئة يكثر فيها التهاون بالصلوات ولا تزر وازرة كل كل المسؤول عن نفسه وكل له عمله
فرائض الله من طاعة الله اجره الله ولو كان في بيئة فاسدة في دكاترة بيئة فاسدة وهو لا يستطيع التغيير ينبغي ان ان يرحل عنها ليكون في بيئة صالحة  احسن الله اليكم
يقول السائل عبر الشبكة كيف تحسب الزكاة في عروض التجارة هل بثمن الشراء او العارض لا بالطيبة في وقت الحول يعني عندك سيارات في بعض المسائل  مضى عليها حول فانت عند تمام الحول
اقيم هذه السيارات كم تساوي يعني قيمتها الاولى مليون مثلا ولكن الان تساوي مليون ومئتين الف مليون ومئتين الف تساوي ثمانمئة الف تزكي مئة الف ثمانمئة الف يعني تقومها تقومها
ان تقدر ما قيمة وهكذا بقية العروض عند الفقهاء تقوم عند الحول قيمتها التي يعني يمكن ان تشترى به نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة هل يجوز الصلاة في البيت او
او المطار قبل السفر في وقت الاولى اذا اذا خيف اما في المطار فنعم اجمع واقصر لان لان المطار محطة سفر اما في البيت قبل التحرك في السفر  الصلاة الحاضرة
الصلاة الاخرى تصليها في وقتها نعم احسن الله اليكم يقول السائل ابرا الشبكة هل خالة اخي  هل خالة اخي نعم مسموح لها ان تكشف وجهها وشعرها امامي ام لا هذا اخيك
هذه هي خالتك يعني امكما واحدة ان كانت امكما واحدة فهي خالتكما وان كانت امه غير امك فهي خالتها وخالة اخيك وليست خالة لك فهي اجنبية منك سبحان الله خالة اخيك
الخالة اخت الام فان كانت امكما واحدة فهي خالتكما وكانت امه غير امك خالة  نعم احسن الله اليكم يقول السائل ابرى الشبكة ما حكم العمل في شركات التأمين التكافل والاستثماري
لا ادري عن طبيعة عمل هذه هذه شركات لا اتصور لابد من معرفة عملها وطبيعة عملها نعم بعدها احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة هل يحرم الرجل العمل الصالح الذي كان يعمله
بسبب الذنب اه اه الذي يصيبه وهل الغيبة من تلك الذنوب التي تمنع من الطاعة نسأل الله العافية قد يعاقب العبد  في هبوط عملنا ليس هذا في جميع الاعمال والغيبة
كانت محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب ليست من اسباب بطلان عمل العبد اذا عمل العبد عملا صالحا الوجه الشرعي كان يبطله الا الى اسباب البطلان الرياء والمنة الصدقة ونحو ذلك
نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة اعلم ان اي خير هو من عند الله بينما الشر فهو من الانسان او من الشيطان لكن ما تفسير قوله تعالى الوارد في سورة النساء
وان تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله وان تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله الصحيح اذا الصحيح ان الله خالق كل شيء الخير والشر
وكل شيء بمشيئته لا يكون شيء قهرا على الله كل هذا الوجود بما فيه هو واقع وموجود بمشيئة الله. وبقدرة الله وخلق الله لكن بالنسبة لما يصيب الانسان  ما يكون بسبب الانسان
ولهذا جاء بعد الاية التي ذكرت جاء بعدها ما اصابته من حسنة فمن الله. وما اصابك من سيئة فمن نفسك. اي سبب ذنبك قال تعالى وما اصابه وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديهم
المصيبة اذا وقطع الانسان ينظر فيها الى جانبين هي من جانب بقدر الله وبمشيئته   ومن جانب في عمل الانسان او هي بسبب من الانسان سبب بمعصية من المعاصي اوجبت ان يبتلى بهذه المصيبة
نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما حكم قول القائل اذا طال انتظاره او اصابه الملل من طول انتظار ان يقول يا ليل  هذا ما هو دعاء ما هو بيدعو الليل هذا
من الشرك في شيء يسبح حالة انتظاره بطول الليل بالليل الطويل هذا لغة عند بعض الناس وعادة يعني كان انتظار فلان كالليل الطويل يقول السائل الا الا ايها الليل الطويل
يعني انجليزي المهموم بامر يمل   ويستطيل الليل ويستطيل الانتظار نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة  اه حزب الرسول عليه الصلاة والسلام من القرآن في الليل هل يقرأه في الصلاة او خارج الصلاة
يقرأه في الصلاة في فيما يظهر نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة تبدلت احوال ابي بشكل كبير جدا معنا فاصبح فظ الحديث وفي كل مرة آآ تأخذ نفسي آآ البكاء من حديثه واصبح مقصرا
في حقوقنا المعنوية كثيرا الم يعد يجالسنا الا واختلق المشاكل الكثيرة وسؤالي هل مقاطعة الحديث معه؟ لحفظ نفسي من الاذى والحسرة يكون عقوقا مع العلم اني اطيعه واحضر الطعام بكل رضا
اذا كان ما ما يحصل منه  يوافقه على المعصية انصحوا وانكر عليه برفق ولطف وان كان ما يفعله هو نوع هوش كما يقال يهوش عليكم ويتكلم سويت وفعلت وما سويته فعليكم الصبر
عليكم الصبر والله وادعوا له بالهداية وابدو له الرفق اعتذروا اليه في بعض الامور التي وان لم تكونوا مقصرة. لو قال لك انت ما سويت انت مقصر وانت ما قصرت لا يضرك
الا تقاطعونها من اجل ذلك نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة هل يجوز آآ لاختي اذا اتاها خاطب ان تضع قليلا من المكياج عند حضور الام لوحدها عند الرؤية
وايضا للخاطب عند الرؤيا بحيث هذا المكياج يعطي منظرا حسنا ومشرقا ووجها جميلا لا تكون لا تستعمل المكياج ولا تكون تفلة يعني بل تكون اه متنظفة النظافة لا الوسطية كما هي في البيت
يعني ليس هناك داعية الى انها تتصنع قد اه قد يكون في تمويه على الخاطب ويراها على غير حقيقتها الاولى ان تلزم الوسطية فلا تتصنع ولا تتبذل  احسن الله اليكم
يقول السائل عبر الشبكة هل يجوز قراءة سورة البقرة بنية انتهاء المشاكل والمظائق التي يمر بها الانسان لا تقرأ سورة البقرة اللي طرد الشيطان الشيطان ولعلها الشيطان تذهب المشاكل ان شاء الله
نعم احسن الله اليك اخر سؤال. سم  احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما حكم قول بعض الناس عند دعوته الى الطعام يقول يتغدى او يتعشى معكم الرحمن هذا غالط
لا يجوز ان يقول يتعجب  سبحانه وتعالى يطعم ولا يطعم لا يأكل ولا يشرب سبحانه وتعالى يجب تنزيه تعالى عن ذلك ولا ينسب اليه ذلك فهذا خطأ في اللفظ ومن يعتقد هذا ان الله يأكل ويشرب
فهو كافر الله غني عن كل شيء
