نعم يا شيخ الله لو اردنا ان نتخذ له اعوذ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ان كنا فاعلين
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون وله من في السماوات والارض. ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا لا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون. ام اتخذوا الهة
لو كان فيهما الهة الا الله الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون لا يسأل عما يفعل وهم يسألون الهة قل هاتوا برهانكم. هذا ذكر من بل اكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون
جزاك الله خير   يقول تعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهم على ابل ينزه الله تعالى نفسه عن العبث واللعب لانه تعالى حكيم افحسبتم ان ما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون
وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لا يبين لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا لو اردنا ان نتخذ ولدا كما قال تعالى فلو اراد لو اراد الله ان يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء
سبحانه سبحانه وتعالى واراد الله ان يتخذ ولدا لاصطفى مما يخرق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار الله تعالى ليس له ولد وقد الكفار بالنسبة الولد اليهود والنصارى والمشركون
اليهود قالوا الله والنصارى قالوا المسيح ابن الله والمشركون قالوا الملائكة بنات الله يقول تعالى لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا يعني بالاصطفاء يعني يصطفي من خلقه  ما يعده ولدا
تكريما لا ان هواة بالتولد سبحانه وتعالى لم يلد ولم يولد ليس هو يد بالتولد ولن يستطيع احدا ليكون له ولدا ان مصطفى بالعباده الرسل الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس
الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ان كنا فاعلين يعني ما كنا فائدين ما كنا لنتخذ ولدا من هذه نافية ان كنا فاعلين يعني ما كنا فاعلين بل نقف بالحق على الباطل فيدبغه فاذا هو زاهق
كما قال تعالى وقل جاء الحق وزهق الباطل. ان الباطل كان زهوقا ولكم الويل مما تصفون تهديد ووعيد  للكفار المفترين الذين يدعون لله ولدا لو اردنا ان نتخذ وارد اللي اضطهدناه من دوننا وكنا بلغناه بالحق على الباطل
فاذا هو زاهق ويقول ويل مما تصبون. وله من في السماوات والارض الله تعالى له ملك السماوات والارض السماوات ندعو ومن فيهن والارضين ومن في كلها خلق الله وملكه وكلهم عبيد ليس ليس منهم احد ولدا لله تعالى
وله من في السماوات والارض ومن عنده لا يستحضر من عنده الملائكة المقربون الذين هم عند الله لا يستغفرون عبادته ولا هم يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون كما قال تعالى فان استغفروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون
لا يسأمون من التسبيح والسجود لله تعالى تسبحون الليل والنهار لا يفطرون ثم قال تعالى ان يتخذوا الهة من الارض هل اتخذوا عادية يبعثون الموتى من الارض كما ان الله
يحي الارض ويبعث الاموات من القبور اما الات المشركين فلا تقدروا على شيء لو كان فيه معانيات الا الله يعني لو كان في السماوات والارض الهة المعبود الا الله  لو كان في معاذعة الا الله ولا فسدتا
فسبحان الله رب العرش  تسبيح وتنزيه لله. فالله تعالى يسبح نفسه عما يقول المفترون الذين يزعلون مع مع الله اليات اخرى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون لانه تعالى حكيم
لا يتوجه الى السؤال عن ما يفعله تعالى في خلقه لا يسلم عما يفعل وهم يسألون  قل هاتوا برهانكم هذا دخول النار ودخول من قبلي كان اكثرهم لا يعلمون الحق
اللهم رضون تعالى ولله الحق الذي لا شريك له وكل معبود سواه باطل والمفتونون المفترون من المشركين نتخذ مع الله اليات    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام اللغوي رحمه الله تعالى قوله تعالى لو اردنا ان نتخذ لهوا اذ اختلفوا في اللهو قال ابن عباس في رواية عطاء اللهو المرأة وهو قول الحسن وقتادة. وقال في رواية الكلبي الله و الولد وهو قول السدي
وهو في المرأة يظهر لان الوطأ يسمى لهوا في اللغة. والمرأة محل الوطء لاتخذناهم من لدنا بل بل ولده اظهر في الاية نظيرها في الزمر اراد الله ان يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء
اما تفسير للمرأة الذي يظهر انه ضعيف والولد فيه لهو يا ايها الذين امنوا لا تدرككم اموالكم ولا اولادكم ثم قال تعالى ان كنا فاعلين يعني ما كنا فاعلين. نعم
اليك لاتخذناه من لدنا اي من عندنا من الحور العين لا من عندكم من اهل الارض وقيل معناه لو كان جاء. اذا ذلك في صفته لم يتخذه بحيث يظهر لهم ويستر
ذلك حتى لا يطلعوا عليه وتأويل الاية ان النصارى لما قالوا في المسيح وامه ما قالوا رد الله عليهم هذا وقال لاتخذناه من لدنا لانكم تعلمون ان ولد الرجل وزوجته يقول ان عنده لا عند غيره
انا كنا فاعلين قان قتادة ومقاتل وابن جريج للنفي اي ما كنا فاعلين. وقيل للشرط اي ان كنا ممن يفعل ذلك اتخذناه من لدنا ولكن لم نفعله لانه لا يليق بالربوبية
اي دع اي دع ذلك الذين قالوا فانه كذب وباطل. نقذف نرمي ونسلط بالحق بالايمان على نقذف نرمي ونسلط. نعم بالحق بالايمان على الباطل على الكفر قيل الحق قول الله انه لا ولد له والباطل قولهم اتخذ الله ولدا
فيدمغه فيهلكه واصل الدمغ الرأس حتى يبلغ الدماغ اي ما هو زاهق ذاهب والمعنى انا نبطل كذبهم بما نبين من الحق حتى يضمحل ويذهب ثم اوعدهم على كذبهم فقال ولكم الويل يا معشر الكفار
مما تصفون اللهم بما لا يليق به من الصاحبة والولد. وقال مجاهد مما تكذبون. ولهما من في السماوات والارض عبيدا وملكا ومن عنده يعني الملائكة لا يستكبرون عن عبادته لا يأنفون من عبادته
هنا يتعاظمون عنها ولا يستحسرون لا يعيون. يقال حسر واستحسر اذا تعب وقال السدي لا ينقطعون عن العبادة. يسبحون الليل والنهار لا يفترون لا يضعفون ولا يسأمون. قال كعب الاحبار التسبيح لهم كالنفس
بني ادم قال كعب الاحبار التسبيح لهم كالنفس لبني ادم  ام اتخذوا الهة استفهام بمعنى الجحد ان لم يتخذوا من الارض يعني الاصنام من الخشب والحجارة. وهما من الارض. هم هم ينشرون
هنا الاموات ولا يستحق الالهية. الا من يقدر على الاحياء والايجاد من العدم والانعام بابلغ وجوه النعم لو كان فيهما اي من السماء والارض الهة الا الله اي غير الله لفسدتا لخربتا
وهلك من فيهما بوجود التمانع من الالهة لان كل امر صدر عن اثنين فاكثر لم يجري على النظام ثم نزه نفسه فقال فسبحان الله رب العرش عما يصفون. اي عما يصفه به المشركون. من الشريك والولد. لا يسأل
عما يفعل ويحكم على خلقه لانه الرب وهم يسألون اي الخلق يسألون عن افعالهم ما لهم لانهم عبيد الهة استفهام انكار وتوبيخ قل هاتوا برهانكم اي حجتكم على ذلك ثم قال مستأنفا هذا يعني القرآن ذكر من معي فيه خبر من معي
على ديني ومن يتبعني الى يوم القيامة بما لهم من الثواب على الطاعة والعقاب على  وذكر خبر من قبلي من الامم السالفة. ما فعل بهم في الدنيا وما يفعل بهم في الاخرة. وعن ابن
يا عباس في رواية عطاء ذكر من معي القرآن وذكر من قبلي التوراة والانجيل. ومعناه القرآن والتوراة والانجيل راجعوا القرآن والتوراة والانجيل وسائر الكتب هل تجدون فيها ان الله اتخذ ولدا
من اكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون انت     لا اله الا  قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى وقوله تعالى لوردنا ان نتخذ له الاتخذناه من لدنا انا كنا فاعلين
ان كنا فاعلين قال ابن ابي نجيح ام مجاهد لوردنا ان نتخذ له ان اتخذناه من لدنا يعني من عندنا يقول وما خلقنا جنة ولا نارا ولا موتا ولا بعثا
ولا حساب وقال الحسن وقتادة وغيرهما لو اردنا ان نتخذ لهوا الله و المرأة بلسان اهل اليمن وقال ابراهيم النخعي لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من الحور العين. وقال عكرمة
المراد باللهو ها هنا الولد وهذا والذي قبله متلازما. وهو كقوله تعالى لو اراد الله ان يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه فنزه نفسه عن اتخاذ الولد مطلقا. لا سيما عما يقولون
من الافك والباطل من اتخاذ عيسى او العزير او الملائكة. سبحانه وتعالى. عما يقولون علوا كبيرا وقوله وقوله ان كنا فاعلين. قال قتادة والسدي وابراهيم النخعي. ومغيرة ابن مقسم اي ما كنا فاعلين. وقال مجاهد كل شيء في القرآن ان فهو انكار
وقوله بل نقذف بالحق على الباطل ولهذا قال فيدمغه فاذا هو زاهق ذاهب مضمحل ولكم الويل اي ايها لله ولد مما تصفون اي تقولون وتفترون. ثم اخبر تعالى عن عبودية الملائكة له. ودأبهم في
طاعته ليلا ونهارا فقال وله من في السماوات والارض ومن عنده يعني الملائكة لا يستكبرون عن عبادته كي لا يستنكفون عنها كما قال لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله وللملائكة مقربون ومن
عن عبادته ويستكبر. فسيحشرهم اليه جميعا. وقوله ولا يستحسرون اي لا يتعبون ولا لا يا النون الليل والنهار لا فهم دائبون في العمل ليلا ونهارا. مطيعون وعملا قادرون عليه كما قال تعالى. لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. وقال ابن
ابي حاتم حدثنا علي ابن ابي دلامة البغدادي قال عبد الوهاب ابن عطاء قال حدثنا سعيد عن قتادة عن صفوان عن حكيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين اصحابه اذ قال لهم هل تسمعون ما اسمع؟ قالوا ما نسمع من شيء
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لاسمع اطيط السماء وما تلام ان تعط. وما فيها موضع شبر الا وعليه ملك ساجد او قائم غريب ولم يخرجوه ثم رواه ابن ابي حاتم من طريق يزيد ابن زريع عن سعيد عن قتادة مرسلا وقال ابو اسحاق عن حسان ابن
طارق عن عبد الله ابن الحارث ابن نوفل قال جلست الى كعب الاحضار وانا غلام فقلت له ارأيت قول الله للملائكة يسبحون الليل والنهار لا يفترون اما يشغلهم عن التسبيح الكلام والرسالة قال فمن هذا الغلام؟ فقالوا من بني عبد المطلب قال
فقبل رأسي ثم قال لي يا بني انه جعل لهم التسبيح كما جعل لكم النفس  اليس تتكلم وانت تتنفس وتمشي وانت تتنفس انتهى  بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى اله وصحبه وسلم مسألة في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه سئل الشيخ الامام العالم الاوحد شيخ الاسلام تقي الدين ابو العباس احمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية الحراني رضي الله تعالى عنه
في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل هل كانت بعين رأسه ام بقلبه الجواب الحمد لله اما رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه بعين رأسه في الدنيا فهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولا عن احد من الصحابة ولا عن احد من الائمة المشهورين لا احمد ابن حنبل ولا غيره ولكن الذي ثبت عن الصحابة كابي ذر وابن عباس وغيرهما والائمة كاحمد كاحمد بن حنبل وغير
انه يقال رآه بفؤاده كما ثبت في صحيح مسلم عن ابن عباس انه قال رأى محمد ربه بفؤاده مرتين  وقد ثبت عن عائشة رضي الله تعالى عنها انها قالت من زعم ان محمدا رأى ربه فقد اعظم على الله الفريا ولم تروي
عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئا ولا روى ابو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئا واما الحديث الذي يذكره بعض الجهال انه قال لعائشة لم اره وقال لابي بكر بل رأيته وانه اجاب كل واحد على قدر عقله
فهذا كذب ولم يروي هذا الحديث احد من علماء المسلمين. ولا يوجد في شيء من كتب الحديث المعروفة ثم من العلماء من جمع بين قول عائشة بين قول عائشة وقول ابن عباس
وقال ان عائشة انكرت رؤية العين. وابن عباس ذكر رؤية الفؤاد ولا منافاة بينهما. ومنهم من جعله قولين مختلفين واكثر اهل السنة يرجحون قول ابن عباس لما فيه من الاثبات ولما روي عن النبي صلى الله
الله عليه وسلم انه قال رأيت ربي وليس في شيء من الحديث الثابت انه قال رأيت ربي بعيني بل قد  روى بعضهم هذه الاحاديث التي فيها رؤية العين كابي بكر الخلال. ونصر هذا القول طائفة
منهم القاضي ابو يعلى وذكر عن عن احمد الرواية الرؤية ثلاث روايات رواية انه رآه بعين رأسه ورواية بعين قلبه ورواية انه يقول رآه ولا يقول بعين رأسه ولا بعين قلبه
ونصر هذا طائفة من اهل الكلام من اتباع ابن ابن كلاب لكن رؤية العين عند هؤلاء انما هي قالوا مانع في العين وليست الرؤية المعروفة عند السلف عند سلف الامة وائمتها
وهؤلاء انما وافقوا ابن كلاب  في مسألة الكلام فقط. واما مسألة الرؤية المناسبة فخالفوه فيها وخالفوه ايضا فيما يثبته من الصفات الخبرية الرؤية والعلو وغيرهما وان كانوا ينتسبون الى مذهبه لموافقتهم له في اكثر اقواله
واكثر هؤلاء يجعلون تكليم الله لموسى افهامه الكلام القائم بالذات ويجعلون رؤيته انما هي خلق الارادة في العين فقط وسلك طريق فسلك طريق هؤلاء الجهمية الاتحادية وغيرهم. وصار منهم من يزعم ان الله يكلمه كما كان
سلم موسى ابن عمران  وصار منهم من يزعم ان الله يكلمه كما كلم موسى ابن عمران. ومن يزعم انه يرى الله في الدنيا بعينه من الحلولية والاتحادية حتى يقولون انهم يرون الله في كل صورة في الدنيا والاخرة
واتفق هؤلاء غلاة المعطلة وغلاة المجسمة على انه يرى في الدنيا بالعينين وحتى يزعموا انهم يآكلونه ويشاربونه ويجالسونه في الدنيا وامثال هذه الترهات وقد اتفق سلف الامة وائمتها وجميع علماء المسلمين
على ان غير النبي صلى الله عليه وسلم لا يرى الله لا يرى الله في الدنيا وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال واعلموا ان احدا احدا منكم لن يرى ربه حتى يموت
ولذلك اتفق الصحابة وسلف الامة وائمتها على ان الله يرى في الاخرة  بالابصار عيانا كما يرى الشمس والقمر كما تواترت بذلك الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. فمن قال انه لا يرى في الاخرة
فهو جهمي ضال. ومن قال ان غير النبي صلى الله عليه وسلم يراه في الدنيا بالفؤاد فهو ايضا مبتدع ضال كاذب والحلولية والاتحادية يجمعون بين النفي والاثبات ومن قال ان النبي صلى الله عليه وسلم رآه بعينه في الدنيا
فهو ايضا غالط قائل قولا لم يقله احد من الصحابة ولا الائمة والمنقول في رؤية العين في الدنيا عن النبي صلى الله عليه وسلم كله كذب موظوع باتفاق اهل العلم وكذلك عن احمد فانه لم يقل قط انه رآه بعينه وانما قال مرة رآه
ومرة قال بفؤاده وانكر على من انكر مطلق الرؤية وذكر انه يتبع ما نقل في ذلك من الاثار  وروى باسناده عن ابي ذر انه رآه بفؤاده وقد ثبت في صحيح مسلم ان ابا ذر رضي الله تعالى عنه
اتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال هل رأيت ربك؟ قال فقال نور انا اراه. وفي لفظ رأيت نورا ابو ذر هو السائل للنبي صلى الله عليه وسلم. وقد اجابه
فابو ذر هو السائل للنبي صلى الله عليه وسلم. نعم وقد اجابه النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الجواب وقد روى باسناده عن ابي ذر انه رآه بفؤاده واتبع احمد ذلك وقد روي روي احاديث فيها ذكر الرؤيا
وانه رآه في صورة في صورة كذا وانه وظع يده بين كتفيه حتى وجد برد انامله وقال له فيما يختصم الملأ الاعلى؟ قال في الكفارات والدرجات وقال في اخره اللهم اني اسألك فعل الخيرات
وترك المنكرات وحب المساكين وان تغفر لي وترحمني واذا اردت بقوم فتنة فاقبضني اليك غير مفتون. رواه الترمذي وغيره. وذكر تصحيحه وهذا الحديث ونحوه كلها رؤيا من ام. وكانت بالمدينة بعد المعراج. واما احاديث المعراج المعروفة فليس في شيء
منها ذكر رؤية رؤيته البتة اصلا فالواجب اتباع الاثار الثابتة في ذلك وما كان عليه السلف والائمة وهو اثبات مطلق الرؤية او رؤية مقيدة بالفؤاد اما رؤية بالعين ليلة المعراج او غيرها فقد تدبر
عامة ما صنفه المسلمون في هذه المسألة وما نقلوا فيها قريبا من مائة مصنف فلم نجد احدا روى باسناد ثابت لا عن صاحب ولا امام انه رآه برأس عينه والله اعلم
انتهت انتهى قاعدة شريفة في تفسير قوله غير الله اتخذ وليا فاطر السماوات والارض وهو يطعم ولا يطعم كتبه بقلعة دمشق في اخر عمره  بهذا العلم ان السلف اختلفوا في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه
العقدية التي فيها اهل السنة   والحديث والفيصل في هذا حديث ابي ذر لما سأل ربه الله يتربى قال رأيت نورا ان اراه  انه تعالى قال ما كان البشر ان يكلمه الله الا وحي او من وراء حجاب
وهذا يتضمن نفي الرؤيا  او من وراء حجاب او يوصي الرسول ولهذا لما سأل موسى ربه النظر قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل الى اخر الليل نعم هات احسن الله اليك
الرأي بالعين  لانه لم يصرح بهذا انه والى عن ابن عباس هو    ما شاء الله عليك بسم الله الرحمن الرحيم. من كلام شيخنا الجديد الذي كتبه بقلعة دمشق في اخر عمره
الحمد لله الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما فصل في قوله تعالى افغير الله اتخذ وليا. فاطر السماوات والارض وهو يطعم ولا يطعم. قل اني امرت ان اكون اول من
ولا تكونن من المشركين. القراءة المتواترة التي بها يقرأ جماهير المسلمين قديما وحديثا. وهي قراءة العشرة وغيرهم وهو يطعم ولا يطعم وروي عن طائفة انهم قرأوا وهو يطعم يطعم فتح الياء
قال ابو الفرج وقرأ عكرمة والاعمش ولا يطعم فتح الياء قال الزجاج وهذا الاختيار عند البصراء بالعربية ومعناه وهو يرزق ويطعم ولا يأكل قلت الصواب المقطوع به ان القراءة المشهورة المتواترة ارجح
ارجح من هذه فان تلك القراءة لو كانت ارجح من هذه لكانت الامة قد نقلت بالتواتر القراءة المرجوحة والقراءة التي هي احب الى القراء والقراءة التي هي احب القراءتين الى الله ليست معلومة للامة
ولا مشهودا بها على الله. ولا منقولة نقلا متواترا. فتكون الامة قد حفظت المرجوح ولم تحفظ الاحب الى الله الافضل عند الله وهذا عيب في الامة ونقص فيها ثم هو خلاف قوله انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
فانه فانه على قول هؤلاء يكون الذكر الافضل الذي نزله ما حفظه حفظا يعلم به انه منزل كما يعلم الذكر المفضول عندهم وايضا فلناس في هذه القراءة وامثالها مما لم يتواتر قولان
منهم من يقول هذه تشهد بانها كذب قالوا وكل ما لم يقطع بانه قرآن فانه يقطع بانه ليس بقرآن قالوا ولا يجوز. قالوا قال منهم من يقول هذه تشهد بانها كذب
قالوا وكل ما لم يقطع بانه قرآن فانه يقطع بانه ليس بقرآن قالوا ولا يجوز ان يكون قرآن منقولا بالظن واخبار الاحاد فانا ان جوزنا ذلك جاز ان يكون ثم قرآن كثير غير هذا
لم يتواتر قالوا وهذا مما تحيله العادة فان الهمم والدواعي متوفرة على نقل القرآن وكما لا يجوز اتفاقهم على نقل كذب لا يجوز اتفاقهم على كتمان صدق على قول هؤلاء
يقطع بان هذا وامثاله كذب هذه وامثالها فعلى قول هؤلاء يقطع بان هذه وامثالها كذب فيمتنع ان يكون افضل من القرآن الصدق والقول الثاني قول من يجوز ان تكون هذه قرآنا. وان لم ينقل بالتواتر
وكذلك يقول هؤلاء في كثير من الحروف التي يقرأ بها في السبعة والعشرة لا يشترط فيها التواتر وقد يقولون ان التواتر منتف فيها او ممتنع فيها. ويقولون المتواتر الذي لا ريب فيها ما
تضمنه مصحف عثمان من الحروف واما كيفيات الاداء مثل تليين الهمزة ومثل الامالة والادغام. فهذه مما يسوغ للصحابة ان يقرأوا فيها بلغاتهم لا يجب ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم تلفظ بهذه الوجوه الممتنعة كلها
بل القطع بانتفاء هذا اولى لا يجب ان يخالط واما كيفيات الاداء مثل تليين الهمزة ومثل الامالة والادغام. فهذه مما يسوغ للصحابة ان يقرأوا فيها بلغاتهم لا يجب ان يكون
النبي صلى الله عليه وسلم تلفظ بهذه الوجوه الممتنعة كلها الوجوه ما هي ممتنة متنوعة. احسن الله اليك ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم تلفظ بهذه الوجوه المتنوعة كلها
بل القطع بانتفاء هذا اولى من القطع بثبوته وما كان وما كان تلفظه به وما كان تلفظه به على وجهين كلاهما صحيح المعنى. مثل قوله وما الله بغافل عما تعملون
ويعملون وقوله الا ان يخاف الا يقيما حدود الله الا ان يخاف الا يقيم حدود الله هي قراءة ابي جعفر وحمزة ويعقوب   فهذه يكتفى فيها بالنقل الثابت وان لم يكن متواترا
كما يكتفى بمثل ذلك في اثبات الاحكام والحلال والحرام. وهو اهم من ضبط الياء والتاء. فان الله سبحانه وتعالى ليس بغافل عما يعمل المخاطبون بالقرآن ولا عما يعمل غيرهم وكلا المعنيين حق قد دل عليه القرآن في مواضع فلا يظر الا يتواتر دلالة هذا اللفظ عليه بخلاف
الحلال والحرام الذي لا يعلم الا بالخبر الذي ليس بمتواتر والعادة والشرع اوجب ان ينقل القرآن نقلا متواترا كما نقلت جمل الشريعة نقلا متواترا مثل ايجاد الصلوات الخمس. وان صلاة الحظر
وان صلاة الحظر اربع الا المغرب والفجر وانه يخافت في صلاة النهار ويجهر في صلاة الليل ويجهر في صلاة الفجر وان قيل انها من صلاة النهار وان وانها ركعتان حظرا وسفرا والمغرب ثلاث حظرا وسفرا ونحو ذلك
ثم كثير من الاحكام التي يعملها الخاصة دون العامة تعلم بالاخ تعلم بالاخبار التي يعلمها الخاصة كذلك بعض الحروف التي يضبطها الخاصة من القراء قد تكون من هذا الباب وعلى هذا الوجه فيمتنع ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بتلك القراءة اكثر ويعلمها لامته
اكثر وجماهير الامة لم تنقلها ولم تعرفها  فنقل جمهور الامة لها خلفا عن سلف توجب انها كانت اكثر واشهر من قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ان كان قرأ بالاخرى وان كان لم يقرأ بالاخرى لم
لم تعدل بهذه. فنحن نشهد شهادة قاطعة انه قرأ بهذه وان تلك اما انه لم يقرأ بها او قرأ بها قليلا والغالب عليه قراءته قراءته بهذه لانه يمتنع عادة وشرعا ان تكون قراءته بتلك اكثر وجمهور الامة
تنقل عنه ما هو اغلب عليه ونقل عنه ونقل عنه ما كان قليلا منه فهذا من جهة نقل اعراب القرآن ولفظه فصل  المهم ان الشيخ ويطعم ولا يطعم بل صواب ولا يطعم
قراءة جمهور القراء  عبد الرحمن ولا انت محمد     هلا ابو جعفر يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل يا محمد هؤلاء المشركين العادلين بربهم الاوثان والاصنام والمنكرين عليك الاخلاص التوحيد لربك
الداعين الى عبادة الالهة والاوثان اشياء غير الله تعالى تعالى ذكره اتخذ وليا استنصره نستنصره واستعينه على النوائب والحوادث ننتقل الى  واما قوله وهو يطعم ولا يطعم فانه يعني وهو يرزق خلقه ولا يرزق
كما حدثني محمد بن الحسين قال حدثنا احمد ابن المفضل قال حدثنا اسباط السدي وهو يطعم ولا يطعم. قال يرزق ولا يرزق  قوله تعالى  ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعموا الناس
وقد ذكر بعضهم انه كان يقرأ ذلك وهو يطعم ولا يطعم. اي انه يطعم خلقه ولا يأكل هو. ولا معنى لذلك لقلة القراءة بها انتهى. بس بس نفس المنحة   المتبع
واولى القراءتين بها كذا عنده  يضعف القراءة لمخالفته الحجة الحجة عندها هو الحجة عندهم عنده هو الجمهور يقول ولا معنى ولا معنى لذلك لقلة القراءة به  محمد نعم يا علي
الحمد لله صلى الله وسلم وبارك على رسول الله اما بعد قال ابو عبد الله رحمه الله فان كانت المرجئة انما قالت ان الاقرار ايمانا مع تصديق القلب لانه تحقيق للتصديق
فكذلك عمل الجوارح كلها لقول النبي صلى الله عليه وسلم لرجل امن بالله  كلها وكذلك عمل الجوارح كلها لو قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل امن بالله واشهد ان لا اله الا الله
او قال امن واقر بلسانك فقال بلسانه امنت بالله معبرا عما في قلبه اذا كان ذلك دالا على تحقيق ما في قلبه من المعرفة وان كان الله يلي علم السرائر
كذلك لو قال رجل امن بالله وقم فصل فبادر الى الوضوء فتوضأ وصلى لكان ذلك منه اقرارا. وان لم يقرا بلسانه ولو قال ان الله يأمرك يأمرك ولو قال ان الله يأمرك ان تخرج من ما لك الف درهم
فلم يقل نعم فبادر فاعطاه النبي صلى الله عليه وسلم لكان ذلك يقوم مقام الاقرار محققا لمعرفته بالله اذ ابدى الطاعة وسارع اليها كما سارع اليها المقر بلسانه فقد قامت الجوارح مقام اللسان في التحقيق للمعرفة
وان كان اللسان اعظم قدرا عند الله بالشهادة فكل فكل محقق للمعرفة قال ويقال لهم ارأيتم رجلا زنديقا او نصرانيا كان جالسا في سفينة او رأس جرف مطل على الماء فتدبر وتفكر في الخلق
فعرف ان الله واحد لا شريك له وان محمدا صلى الله عليه وسلم جاء بالحق من عنده علم الله صدق ذلك منه اذلت قدمه فغرق قبل ان يتشهد بلسانه هل يكون ذلك مؤمنا
فان قالوا نعم قيل لهم مستكمل الايمان فان قالوا نعم. قيل لهم فاين الاقرار؟ فان قالوا لم لم تبقى الى ان تؤدي الاقرار لعلها احسن اليك لم يبقى فان قالوا لم يبقى. احسن اليكم. فان قالوا لم يبقى
الى ان الى ان يؤدي  فان قالوا لم يبقى الى ان يؤدي الاقرار قيل لهم فقد شهدتم بان التصديق بلا اقرار ايمان كامل فان امكنه الاقرار فلم يقر اينقص الايمان الكامل عندكم؟ فان
اقر كمل الايمان فشهدتم له بالكمال في وقت ثم زعمتم انه يكمن في وقت ثاني فكيف يكمل ما قد كمل فان قلتم انما كمل المفترض عليه في ذلك الوقت ولم يفترض ولم يفترض عليه الاقرار ان لم تبقى ان لم يبقى حصنك
مكتوب عند الطبقة ولم يفترظ ان لم يبقى فان بقي فاقر زاد كمالا الى كماله لانه كان كاملا من جهة الواجب في وقته كاملا من جهة ما اتى به غيره ممن بقي فصدق واقر
قيل لهم فهذا الذي زعمتم على اهل السنة ان الفرض من الايمان اذا لزم العبد فاداه في وقته فقد ادى ما عليه ولم يأتي بباقي من الايمان الذي لزم غيره فان بقي الى وقت الاظهر
ثان فادى من الفرض ما ادى غيره كان زيادة على ايمانه الاول كما قلتم في المصدق في الوقت الاول ثم عوجل بالموت قبل ان يأتي وقت ثان ولو اتى وقت ثان فشهد فيه كان زيادة على ايمانه الاول لا فرق بين ذلك
فان قالوا ان الذي صدق ثم عوجل بالموت قبل ان يقر باللسان ان نوى ان يقر بالله ويشهد بلسانه فهو مؤمن والا فهو كافر. قيل لهم فقد ضممتم الى التصديق النية وليست في اللغة وتركتم قولكم
ارأيتم ان صدق في اول وقت فعوجل قبل ان ينوي ان يتشهد فمات امؤمن هو؟ فان قالوا لا فالذي نوى فعجل قبل ان يأتي وقت الاقرار ايضا ليس بمؤمن فان كان مؤمنا اذا لم يأتي وقت اذا لم يأتي الوقت الذي يمكنه فيه الاقرار قبل تصديقه
لانه عجل قبل ذلك فكذلك من عرف في اول الوقت مكتوب حصان كم او عجل لعلها عوج الى احسنك. كانها عوج نعم  السلام عليكم لانه عوجل قبل ذلك فكذلك من عرف في اول الوقت ثم عوجل قبل ان يأتي وقت ينوي فيه
فقد جعلوا الايمان تصديقا بالقلب ما لم يأتي وقت عمل جارحة فاذا اتى وقت وقت يمكنه فيه التشهد كان التشهد فيه ايمانا الى ايمانه الاول فكذلك جميع عمل الجوارح اذا اتى اوقاتها فامكنه القيام بها كان قيامه بها زيادة على ايمانه الاول
لا فرقان بين ذلك فان زعموا انه اذا صدق بقلبه بان الله واحد ليس كمثله شيء ثم عوجل بالموت قبل ان يمكنه التشهد انه كافر فقد كفروا من هو مؤمن في اللغة. لان الله عز وجل قال لابراهيم اولم تؤمن؟ قال بلى فانما
عبر عن ايمان قد كان قبل العبادة وهو التصديق وقال اخوة يوسف اما انت بمؤمن لنا اي مصدق فقد فقد خرجوا من قولهم وزعموا ان المؤمن في اللغة كافر بغير ترك منه للاقرار. وهو ينكره
فكفروه بغير جحود ولا اباء للاقرار. ولا امتناع منه وهو الخروج من اللغة ومن قول جميع الامة اذ الكفر لا يكون الا جحودا بالقلب او تكذيبا بالقلب او باللسان او اباء او امتناعا باستكبار واستنكار
كذلك لو ان عبدا وكذلك لو ان عبدا عند البلوغ وهو صحيح مسلم اعتقد بقلبه ان الله واحد لا شريك له وان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم حق
ثم افلج قبل ان يجيء وقت الاقرار باللسان. فيبست يداه ولسانه تمكث بذلك عشر سنين مصدقا بقلبه لا يمكنه الاقرار باللسان والاشارة بجارحه لا يلزمهم ان يقولوا انه عاش كافرا حتى مات
وهذا الخروج من اللغة ومن قول الامة كلها فان قالوا هو مؤمن فلا فرقان بينه وبين المصدق والمعاذ بالفرض قبل ان يأتي وقت قبل ان يأتي وقت يمكنه فيه الاقرار
وكذلك ان صدق ثم جنى وكذلك ان صدق ثم جن فزال عقله مع وقت وكذلك ان صدق ثم جن فزال عقله مع مع اخر وقت التصديق قبل ان يأتي وقت يمكنه فيه الاقرار
لا فرقان بينه وبين جلب الفرض فقد تركوا قولهم ونقضوا اصلهم واقروا بزيادة الايمان بعدما شهدوا له بالكمال واما قول بعضهم ان الايمان يزيد هذا دعوة ادعوها ادعوها ليثبتوا بها عند الامة انهم مقرون بقول الله عز وجل ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم
وانهم مقرون بقول الله عز وجل زادتهم ايمانا وليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. لانهم يقولون محال ان يكون الزيادة الا بعد الكمال. وان الجزء الثاني اذا ضم الى الاول فليس بزيادة الا من جهة العدد. لا من جهة المعنى المعروف
لان الايمان معلوم فاذا ضم جزء الى جزء ولم يكن ذلك زيادة في الايمان حتى يتم فاذا تم اجازت الزيادة على الايمان وهذا تناقض من القول لان الشيء اذا تم ثم ضم اليه غيره لم يكن منه. وانما يكون منه ما كان جزءا منه
لا ان يضم اليه جزء من غيره فاذا كانوا قد اتوا بالايمان كاملا ثم ازدادوا معرفة فيما ادعوا ثم زعموا انها زيادة في الايمان فكيف زاد فيما هو كامل ليس من جنسه ما لم يسمى به
وقد زعموا ان المعرفة هي ايمان مع الاقرار. فقد جاءوا بالمعرفة والاقرار. وذلك هو الايمان الكامل عندهم فكيف جاء بمعرفة وقد كملت المعرفة ولم تبقى منها شيء يأتي بها العارف
لان الايمان معلوم عند الله وعندهم فاذا كمل المعلوم ثم جيء بثان بعده لم يكن من الايمان المعلوم الا ان يزعموا ان الايمان فرض ونافلة النافلة تركها مباح وفعلها قربة الى الله عز وجل
والكفر ضد الايمان فان كان الايمان منه مفترض ومنه نافلة ظدهما جميعا الكفر فكما كان ترك الايمان الذي هو فرض بعدما يترك الايمان الذي هو نافلة مباح فترك الايمان الذي هو الكفر عندهم فكف فكفر بالله
كفر بالله مباح وكفر محرم وهذا لا يقول به الا مختلط فان زعموا انهم انما سموا الزيادة فيه لانه اتى بمعرفة والمعرفة هي الايمان قيل لهم قد غلطتم من وجهين
اما احدهما فان هذه المعرفة الزائدة لا يخلو من ان تكون مفترضة او غير مفترضة ان كانت غير مفترضة فهي معلومة وذلك عندكم ما لا نريد وان كانت ليست مفترضة فقد ثبتم
ايمانا بالاباحة وهل اباح الله لعباده ترك الايمان من جهة من جهة من الجهات؟ ولو كان مباحا لاستحال ان يكون ضده وكان كفر مباح قال ابو عبد الله ويقال لهم اخبرونا هل يوصل الى هيبة شيء وتعظيمه
السلام عليكم  عمي محمد  عمل الصالح دون ان     من لم يقر باللسان وهو قادر لم يكن مؤمنا نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على النبي الامين. واله وصحبه والتابعين
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين ولجميع المسلمين قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه الاحكام الكبير حديث اخر عن جابر بن سمرة قال البخاري حدثنا ابو النعمان قال حدثنا ابو عوانة
عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة وقال سعد كنت اصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. صلاتي العشاء لا اخرم عنها ولا اركد في في الاوليين
واحلف في الاخريين فقال عمر ذلك الظن بك هكذا رواه ها هنا مختصرا. وهو قطعة من حديث طويل مخرج في الصحيحين حديث عن ابي هريرة بنحوه قال ابن ماجة حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابو بكر الحنفي
قال حدثنا الضحاك بن عثمان قال حدثنا بكير بن عبدالله بن الاشد عن سليمان بن يسار عن ابي هريرة قال ما رأيت احدا اشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان
قال وكان يطيل الاوليين من الظهر ويخفف الاخريين ويخفف العصر وكذا رواه وكذا رواه ابن حبان في صحيحه عن ابن خزيمة عن محمد بن هيسار ورواه احمد والنسائي من حديث الضحاك بن عثمان
وزاد احمد بعد قوله ويخفف العصب قال ويقرأ في المغرب مقصار المفصل. ويقرأ في العشاء بوسط المفصل. ويقرأ في الصبح بطوال المفصل ويقرأ في العشاء بقوله والشمس وضحاها واشباهها ويقرأ في الصبح بسورتين طويلتين
حديث عن ابن عمر في قراءة السجدة في المكتوبة السرية وهي الظهر والسجود بالناس فيها قال احمد حدثنا اسود بن عامر قال حدثنا اسرائيل عن جابر عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عمر
قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات بقراءة السجدة في المكتوبة هكذا رواه احمد منفردا به من هذا الوجه بهذا اللفظ وقد قال ابو داوود حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا معتمر بن سليمان ويزيد ابن هارون وهشيم عن سليمان التيمي عن
ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الظهر ثم قام فركع ارأينا انه قرأ تنزيل السجدة قال ابو داوود قال محمد بن عيسى لم يذكر امية احد الا معتمر
قال شيخنا في اطرافه وقد روى قال شيخنا في اطرافه وقد رواه ابن القاسم عن سليمان التيمي وليس فيه امية قلت وامية هذا مجهول لا يعرف الا في هذا الحديث
وقد رواه سعيد بن منصور عن معتمر عن ابيه عن امية عن ابي مجلز ان النبي صلى الله عليه وسلم فذكره ولم يذكر فيه ابن عمر والله اعلم  السلام عليكم
القراءة في صلاة المغرب قال البخاري حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عميد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس قال ان ام الفضل سمعته وهو يقرأ
فقالت يا بني والله لقد ذكرتني بقرائتك هذه السورة لان لانها اخر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم لانها اخر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة المغرب
واخرجه احمد وبقية الجماعة من حديث الزهري به. وقال الترمذي في روايته عن ام الفضل. قالت خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب رأسه في مرضه فصلى المغرب فقرأ المرسلات. فلما فما صلاها بعد حتى لقي الله عز وجل
ثم قال وفي الباب عن جبير ابن مطعم وابن عمر وابي ايوب وزيد ابن ثابت وحديث ام الفضل حديث صحيح وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قرأ في المغرب بالاعراف
في الركعتين في في الركعتين كلتيهما وانه قرأ في المغرب بالطور وعن عمر انه كتب الى ابي موسى ان اقرأ في المغرب مقصار مفصل وعن ابي بكر انه قرأ في المغرب بقصار المفصل
وعلى هذا العمل عند اهل العلم. وبه يقول ابن المبارك وبه يقول ابن المبارك واحمد واسحاق وقال الشافعي وذكر عن مالك انه كره ان يقرأ في المغرب بسور الطوال نحو الطور والمرسلات
قال الشافعي ولا اكره ذلك. بل يستحب ان يقرأ بهذه السور في صلاة المغرب قلت روى ابو داوود الامر في ذلك عن ابي بكر الصديق وروى عن ابن مسعود انه صلى المغرب فقرأ
قل هو الله احد طريق اخرى عنه قال النسائي واخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا موسى ابن داوود قال حدثنا عبد العزيز ابن ابي سلمة الماجشون عن حميد عن انس عن ام الفضل بنت الحارث قالت
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته المغرب قرأ المرسلات ما صلى بعدها صلاة حتى قبض تفرد به النسائي واسناده صحيح قال البخاري حدثنا ابو عاصم عن ابن جريج عن ابن ابي مليكة عن عمر ابن عن عروة ابن الزبير
عن مروان ابن الحكم قال قال زيد ابن ثابت ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل؟ وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بطول الطول بطول الطوليين  ورواه ابو داوود والنسائي والطبراني من حديث ابن جريج به
وعند ابي داود قلت وما طول الطوليين؟ قال الاعراف وقال النسائي حدثنا محمد بن حدثنا محمد بن سلمة قال انبأنا ابن وهب عن عمر ابن الحارث عن ابي الاسود انه سمع عروة ابن الزبير يحدث عن زيد ابن ثابت انه عن زيد ابن ثابت انه قال لمروان
يا ابا عبد الملك اتقرأ في المغرب بقل هو الله احد وانا اعطيناك الكوثر. قال نعم قال فمحلوفة لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها باطول الطوليين
وقال الحاكم اخبرنا محمد بن عبدالله بن الصفار قال قال حدثنا احمد بن يونس الضبي قال حدثنا محاضر قال حدثنا هشام بن عروة عن ابيه عن زيد ابن ثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب
كان يقرأ في المغرب بسورة الاعراف وقد قال النسائي ايضا اخبرنا عمرو بن عثمان قال حدثنا بقية وابو حيوة عن ابي عن ابن ابي حمزة قال حدثنا هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة المغرب بسورة ال عمران فقرأ فيه فقرأ فقرأ فيها في ركعتين تفرد به النسائي واسناده صحيح وقد رواه ابو حاتم عن هشام ابن عمار عن الدراوردي عن هشام ابن عروة عن ابيه عن هابي
ثم قال وهذا خطأ انما هو عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا هكذا حكاه ابن ابي حاتم عن ابيه في كتاب العلل وقال الطبراني حدثنا عبيد بن غنام قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة
قال حدثنا وكيع عن هشام ابن عروة عن ابيه عن ابي ايوب او زيد ابن ثابت. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما قرأ في المغرب الاعراف في الركعتين ثم قال الطبراني
حدثنا عبد الرحمن بن سلمة حدثنا عبد الرحمن بن سلمة الرازي قال قال حدثنا سهل بن عثمان قال حدثنا عقبة بن خالد عن هشام بن عروة عن ابيه عن زيد بن ثابت
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين من المغرب بسورة الانفال ثم قال البخاري حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن محمد ابن جبير ابن مطعم
عن ابيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالطور واخرجه بقية الجماعة الا الترمذي الا الترمذي من حديث الزهري من حديث الزهري به زاد ابن ماجة قال جبير في غير هذا الحديث. فلما سمعته يقرأ ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون
الى قوله فليأت مستمعهم بسلطان مبين. الاية حديث عن ابن عمر قال ابن حبان حدثنا ام اخبرنا محمد بن احمد بن ابي عون   نعم هل يشرع السجود    ممكن   يرفع صوته
اذا سمع الناس واسجد واقترب ولا يلتمس الامر نعم يا محمد   الله اليكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين والمسلمين والمسلمات يا ارحم الراحمين. الله الله. قال
الشيخ السعدي رحمة الله عليه في كتابه طريق الوصول الى العلم المأمول لمعرفة القواعد والضوابط والاصول من كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى من كتاب العقل والنقل قال رحمه الله وكثير من اذكياء اهل الباطل
وكثير من اذكياء اهل الباطل ورؤسائهم تراجعوا عن باطلهم واعترفوا بالضلال والحيرة. فمنهم من وفق بعد ذلك لسلوك طرق اهل العلم. والايمان فصار اماما في الهدى بعد ما كان اماما في الضلال
ومنهم من لم يتيسر له ذلك فاعترف ببطلان ما كان عليه اولا وبقي على دين العجائز واهل الفطرة واهل الفطر الصحيحة وكثير منهم في طغيانهم يعمهون. وفي غيهم يترددون. وذلك ان الهدى هو ما بعث الله به رسوله
صلى الله عليه وسلم فمن اعرض عنه لم يكن مهتديا فكيف بمن عارضه بما يناقضه وقدم مناقضه عليه السابعة والسبعون بعد المئة والمقصود هنا انه لو سوغ للناظرين ان يعرضوا عن كتاب الله ويعارضوه بارائهم ومعقولاتهم لم يكن
هناك امر مضبوط يحصل لهم به علم ولا هدى فان الذين سلكوا هذا السبيل كلهم يخبر عن نفسه بما يوجب حيرته وشكه والمسلمون يشهدون عليه بذلك فثبت بشهادته واقراره على نفسه وشهادة المسلمين
الذين هم شهداء الله في الارض. انه لم يظفر من اعرض عن الكتاب وعارضه. بما يناقضه بيقين يطمئن اليه ولا معرفة يسكن بها قلبه. والذين ادعوا في بعض المسائل ان لهم عقولا صريحا يناقض الكتاب. قابل
لهم اخرون من ذوي قابلهم اخرون من ذوي المعقولات فقالوا ان قول هؤلاء معلوم بطلانه بصريح المعقول فصار ما يدعى فصار ما معارضة فصار ما يدعى معارضة للكتاب والسنة من المعقول ليس فيه ما يجزم به انه معقول صحيح
ليس فيه ما يجزم بانه معقول صحيح اما بشهادة اصحابه عليه وشهادة الامة. واما بظهور تناقضهم ظهورا لا ارتياب فيه. واما في اخرين من اهل هذه المعقولات لهم. بل من تدبر ما يعارضون به الشرع من العقليات وجد ذلك
مما يعلم بالعقل الصريح بطلانه. والناس اذا تنازعوا في المعقول لم يكن قول طائفة لها مذهب حجة على الاخرى. بل يرجع في ذلك الى الفطر السليمة التي لم تتغير باعتقاد يغير فطرتها ولا هوى. فامتنع حينئذ ان يعتمد على ما يعارض الكتاب من الاقوال التي يسمونها معقول
وان كان ذلك قد قالته طائفة كبيرة. لمخالفة طائفة كبيرة لها. ولم يبق الا ولم يبق الا ان قال ان كل انسان له عقل فيعتمد على عقل نفسه وما وجده معارضا لاقوال الرسول صلى الله
عليه وسلم من رأيه خالفه وقدم رأيه على نصوص الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم. ومعلوم ان هذا اكثر ضلالا واضطرابا. فاذا كان فحول النظر واساطين الفلسفة الذين فطول نعم. نعم. نعم
فاذا كان فحول النظر واساطين الفلسفة الذين بلغوا في الذكاء والنظر الى الغاية. وهم ليلهم ونهارهم يكدحون في معرفة هذه العقليات ثم لم يصلوا الى معقول صريح يناقض الكتاب. بل اما الى حيرة وارتياب. واما الى اختلاف بين الاحزاب
فكيف غير هؤلاء ممن لم يبلغ مبلغهم في الذهن والذكاء ومعرفة ما سلكوه من العقليات. فهذا امثاله مما يبين ان من اعرض عن الكتاب وعارضه بما بما يناقضه لم يعارضه الا بما هو جهل
بسيط او جهل مركب. فالاول كما قال تعالى كسراب بقيعة. يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه. والله سريع الحساب. والثاني كقوله تعالى كظلمات في بحر لج. الى قوله نور واصحاب القرآن والايمان في نور على نور. ثم ذكر
الايات المتعلقة بذلك الثامنة والسبعون بعد المئة والمتناقضون في العقليات من هؤلاء قد يكون كلا الاعتقادين باطلا. وقد يكون الحق فيه تفصيل يبين ان مع هؤلاء حقا وباطلا. ومع هؤلاء
حقا وباطلا والحق الذي مع كل منهما هو الذي جاء به الكتاب الذي الذي يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه التاسعة والسبعون بعد المئة الايات والبراهين دالة على صدق الرسل عليهم الصلاة والسلام. وانهم لا يقولون على الله الا
حق وانهم معصومون فيما يبلغون عن الله من الخبر والطلب لا يجوز ان يستقر في خبرهم عن الله شيء من الخطأ. كما اتفق على ذلك جميع المقرين بالرسل من المسلمين واليهود
اليهود والنصارى وغيرهم. ووجب ان جميع ما يخبر به الرسول عن الله صدق وحق. لا يجوز ان يكون في ذلك شيء منافق لدليل عقلي ولا سمعي فمات علم المؤمن بالرسول انه اخبر بشيء من ذلك جزم جزما قاطعا انه حق وانه لا يجوز
وان يكون في الباطن خلاف وانه لا يجوز ان يكون في الباطن بخلاف ما اخبر به. وانه يمتنع ان دليل قطعي لا عقلي ولا سمعي وان كل ما ظن انه عارضه من ذلك فانما هو حجج داحضة وشبه من جنس شبه السفسطاط
السفسطائية. واذا كان العقل العالم بصدق الرسول قد شهد له بذلك. وانه يمتنع ان يعارض خبر دليل صحيح كان هذا العقل شاهدا. بل كل ما خالف خبر الرسول فهو باطل. فيكون هذا العقل والسمع جميعا شهد ببطلان
عن العقل المخالف للسمع ثمانون بعد المئة والكلام هنا انما هو لمن علم ان الرسول صادق. وان ما جاء به ثابت. وان اخباره لنا بالشي يفيد تصديقنا بثبوت ما اخبر به. فمن كان هذا معلوما له امتنع ان يجعل العقل مقدما على خبر الرسول صلى الله عليه وسلم
واما من افصح بحقيقة قوله وقال ان كلام الله ورسوله ان كلام الله ورسوله في التوحيد وامور الغيب لا يستفاد منه علم بالحقيقة فهذا لكلامه مقام اخر الحادية والثمانون بعد المئة. حسبك
احنا فقرة مرتبطة بالتي قبلها. طيب. قال ففي الجملة لا يكون الرجل مؤمنا حتى يؤمن بالرسول جازما ليس مشروطا بعدم معارض. فمتى قال اؤمن بخبره الا ان يظهر له معارض يدفع خبره لم يكن مؤمنا به
لانه خبره صادر لا حق. كل ما عارض خبر الرسول فهو باطل نعم يا محمد الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين علامة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في كتابه صفة الصلاة
ويجوز ان يفرق السورة في الركعتين وقد سبق حديث زيد ابن ثابت وعائشة رضي الله عنهما في تفريق النبي صلى الله عليه وسلم سورة الاعراف في ركعتي المغرب ويجوز ان يجمع سورتين في ركعة
روى البخاري عن انس رضي الله عنه قال كان رجل من الانصار يؤمهم في مسجد قباء وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله احد
حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة اخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة تكلمه اصحابه فقالوا انك تفتتح بهذه السورة ثم لا نرى انها ثم لا ترى انها تجزئك
حتى تقرأ باخرى اما تقرأ بها واما ان تدعها وتقرأ باخرى فقال ما انا بتاركها ان احببتم ان اؤمكم بذلك فعلت وان كرهتم تركتكم وكانوا يرون انه من افضلهم وكرهوا ان يعمه ان يؤمهم غيره
فلما اتاهم النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه الخبر قال يا فلان ما يمنعك ان تفعل ما يأمرك به اصحابك وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة فقال اني احبها
وقال حبك اياها ادخلك الجنة  عايز اول حديس عن انس  روى البخاري عن انس رضي الله عنه قال كان رجل من انصار يؤمهم في مسجد قباء  قصة اخرى قصة الرجل
جاء فيها انه انفصالية  وهذا يؤمهم في المسجد صار عندنا واقعتان  قولوا ما يمنعك ان تفعل ما يأمرك به اصحابك هل هذا يعني   اللي يعرف سبحان الله وعلى مخالفة نزع الانكار
استعلام فقط  ولو فعلها امام يا شيخ ينكر عليه    وقد اقره الرسول عليه   اذا كان الذين طلبوا مني طلبوا منه ما يخالف السنة ليس له اما اذا طلبوا منه شيئا
يعني من حقهم طلبوا منه التخفيف وهو يطول      ليك لو التزم الامام اه قراءة قل هو الله احد في المغرب الركعة الثانية دائما في اغلب هبة للصورة     عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال
لقد عرفت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن وذكر عشرين سورة من المفصل في كل ركعة  هذا الاقتراح احسن الله اليك بين الصور يعني يفعل سنة
ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم   وروى مسلم حديث حذيفة رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة افتتح البقرة فقلت يركع عند المائة
ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح ال عمران فقرأها هذا كله يدل على جواز القراءات   النساء قبل آآ هذي عمران يا شيخ
ترتيب القرآن انسى  الصور الصحابة   هو من فعل الصحابة احسن الله اليك ترتيب السور  اذا لو قرأ منكسا ما في اشكال في المفصل    الم نشرح ثم قرأ والضحى     نعم  ما دام ترتيب الشغل الاجتهادي فالامر فيه واسع
ويجوز تكرار السورة في الركعتين قد سبق حديث ابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الفجر اذا زلزلت في الركعتين كلتيهما  مسألة وضع الرجلين في حال القيام يكون
طبيعيا يعني لا يضمهما ولا يفتحهما لانه لانه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يفتحهما ولا انه كان يضمهما وما لم يرد فيه صفة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
فالاصل ان يبقى على حاله بمقتضى الطبيعة لكن الصحابة رضي الله عنهم كان احدهم يرزق كعبه بكعب صاحبه من اجل تسوية الصف لان العمدة في الصف من اجل رص الصف
من اجل رصف الصف   من اجل تسوية الصف لان العمدة في الصف ليست اطراف الاصابع بل العمدة الكعب لان الجسم مبني على الكعب اما اطراف الاصابع فلا عبرة بها لان بعض الناس تكون رجله قصيرة
وبعض الناس تكون رجله طويلة فاذا اعتبرنا اطراف الاصابع وكانت رجل الرجل طويلة لزم ان يتأخر وان كانت قصيرة لزم ان يتقدم. يعني واضح ان الزاق يحقق تسوية الصف  الهدف
ما يقال بالنسبة وضع القدمين يعني  الرجل يعني كتفين بعض الناس  ثم  ممنوع مثل نوع مفحجة هذا ننتبه الى ان يكون قدميه على مثل الكتفين على قدر  الرجل استقامة حسنة
الشيخ هنا قال لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم المطلوب رصد الصفوف وتسوية الصفوف هذا هو  التسوية تكون من الطرفين من اثنين بعض الناس يا شيخ يضم قدميه
بعضهم يباعد بينهما واذا باعد احدهم وضم الاخر صار فيه اشكال لكن لو ان كل شخص كانت قدميه مثل وهذا اسهل للانسان في الوقوف وقوفه نعتزل. نعم لا في الحج ولا يبص. اي نعم
احسن الله اليك  اذا فالعبرة بالكعب فكان الصحابة تحقيقا لهذه التسوية يرزق احدهم كعبه بكعب صاحبه فازاق الكعب بالكعب مراد لغيره وليس مرادا لذاته. ولهذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يفتح ما بين رجليه فتحا غير طبيعي
الركوع       اما المأموم الى رص الصف من الجانبين الا بالجانب من كتر في يمين اذا كنت في يمين الصف  اذا كنت في ارسال تفتح اليمين نعم بعض الناس يا شيخ يتضايق
بقدمه بدون مبالاة. بدون انك تؤذيه  انتشرت الى انه لا يوصيك الا ان كان بالشمال الصف عن يمينه وان كان يمين الصف الالصق عن يساره ايه بعض الناس يلصق مع الجهتين. لا حتى واحد من اخوانه شيخ
كبير السن يقول الصق وبالغ فرفعت قدمي فالصق بالقدم الاخرى نعم           نعم  الركوع وبعد انتهاء القراءة يكبر رافعا يديه كرفعهما عند تكبيرة الاحرام يركع روى البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه
التكبيرة في الركوع وما بعدها   نعم وروى مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه التكبير في كل خفض ورفع وروى البخاري من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه
اذا افتتح الصلاة واذا كبر للركوع واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ايضا وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود وفي رواية ولا يفعل ذلك حين يسجد
ولا حين يرفع رأسه من السجود الهيئة الفعلية للركوع   رحمه الله. نعم يا محمد احسن الله اليكم. يقول السائل اذا قرأ المصلي السجدة في الصلاة ثم قام فكبر وركع ولم يقرأ شيئا
سجدة التلاوة والركوع فما حكم هذا لا بأس معي سورة قصيرة من اجل انه ننتظر اه لان الناس يقومون لان فيهم فيهم من يكونوا بطيئا في القيام فحسن تمهل بس
لم نستأذن في الركوع الا فلا بأس  احسن الله اليكم. يقول السائل ذكر شيخ الاسلام يا جماعة السلف والائمة وجميع العلماء على ان غير النبي صلى الله عليه وسلم لا يرى الله في الدنيا
فما حكم من خالف هذا الاجماع وزعم انه رأى الله في الدنيا فان من المعاصرين من يزعم هذا لا يزعم هذا الا من هو الظالم من من الظلال وهو كاذب مفتري. نعم
انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا نعم احسن الله اليكم. يقول السائل قول شيخ الاسلام ومن علامات هؤلاء اي الذين اقترنت بهم الشياطين وغيبتهم بزعم الولاية انه لا يحصل لهم الخوارق عند افعال الخير
التي يحبها الله ورسوله هل هذه العلامة مضطردة او شبه مضطردة وهل يعتبرها المرء في نظره للخوارق  الشرعية  كل منهما   المدينة تجري على ايدي اولياء الله  الاشراف واولياء الله اعمالهم خيرية
كل واحد واعمل والسحرة اعمال شريرة    نعم احسن الله اليكم. يقول السائل كراهة الامام مالك رحمه الله قراءة المرسلات والطور في صلاة المغرب هل هو لان النبي صلى الله عليه وسلم
لم يكن ذلك غالب قراءته في المغرب؟ ام ان الاحاديث لم تثبت عنده. هذا هو الالفة يعني لا يظن بامام  معروف باتباع الرسول وتحري سنة الرسول ان يخالف في امر قد ثبت عنده
كل من خالف دليلا صحيحا فانه يعتذر عنه بانه لن يبلغه  احسن الله اليكم. يقول السائل قول شيخ الاسلام وكل من دعا الى شريعة او حقيقة تخالف ما بعثه الله به فهو ما بعد الله به رسوله. نعم
وهو ظال من اخوان الشياطين خارج عن طريق الله ودين المرسلين ليس من اولياء الله المتقين ولا حزب الله المفلحين هل هذا على وجه الاطلاق ولو قام بالداعي شبهة سيكون بالنسبة للمدعيين ضالا
رمظان في هذا قطعا هل هو معذور او غير معذور عند الله شيء اخر  احسن الله اليكم. يقول السائل ما معنى رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه بفؤاده معناها انه
انهم يراه يعني يتصوره بقلبه. تصور  ما هو تصور  احسن الله اليكم. يقول السائل تنصحون من يريد ان يكون غالب وقته في العلم والدعوة وهو ممن لديهم ارتباطات اسرية فهل يقلل من الجلوس معهم لصالح القراءة
وهل كلما اجتمع بهم استغل الوقت في تعليمهم ودعوتهم طلب العلم بخير ونافع  والاهل والاولاد لهم حق  والموفق هو من نجتهد في الجمع بين الامرين فيعطي كل ذي حق حقه
ولا يفرط في الواجب طالب العلم طلب العلم الحقوق الواجبة الاهل والاولاد. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل ما معنى قول اسحاق ابن واذا قال الرجل القرآن ليس مخلوقا ولكن قراءة انا اياه مخلوقة لاني احكيه
وكلامنا مخلوق فهو مبتدع ولا يقار على هذا حتى يرجع عن هذا ويدع قوله هذا ما وجه كون ذلك بدعة فقد ظننت ان هذا هو الحق  لفظ بالقرآن المخلوق هل التلاوة او ما هو مخلوق
من اراد بالتلاوة المترو المترو كلام الله كما يقال الصوت الكلام وكلام الباري والصوت صوت القارئ صوت القلب مخلوق وتلفظه وحركة ادوات النطق المخلوق  تلفظه بالقرآن المقصود الملفوظ فهو كلام الله
حتى يسمع كلام الله الكلام المقروء هو كلام الله وان نفس القراءة والفعل من طرف القارئ فهذا فعله وهو مخلوق  هذا هو الصحيح نعم احسن الله اليكم. يقول السائل هل تمكن رؤية الله تعالى في المنام
نعم لكن لا اعلم ضابطا يحكم يبنى عليها تصديق المدعي لذلك  ما هنالك ضابط   ايه هذا حديثا تروا ربكم هذا في رؤية العلم  سائل اخر  ويقول احسن الله اليك وهل يصح ما روي عن الامام احمد
انه رأى ربه في المنام لا اعلم نعم احسن الله اليكم. يقول السائل هل رؤية الله بالقلب خاصة بالنبي عليه السلام او قد تكون لكل مؤمن الظاهر انها خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم
نعم احسن الله اليكم يقول السائل هذا في رواية الرسول  احسن الله اليكم. يقول السائل حديث سلطانك القديم هل القديم صفة لله تعالى واذا لم تكن صفة فكيف استعاذ بمخلوق
السلطان هو القديم القديم صفة للسلطان وصفات الله  قديمة  احسن الله اليكم. يقول السائل رجل اشهر على اخر بطلاق زوجته وطلقها فلما سألت المرأة الشخص الامر له بالطلاق قال ان زوجها ذكر لي انها تجحد نعمته وترفع صوتها
والافضل والسنة طلاقها بحديث غير عتبة بابك استدلاله صحيح الذي يظهر لي والله اعلم انه ليس بمستقيم ان يستدل بقصة ابراهيم ابراهيم اعلم بما هو اصلح لهذه المرأة   عدم طلاقنا ولهذا يقول الرسول لا يفرط مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضي منها اخر
فلا يلزمنها اذا قال انده اجانب اه تقصير او خلق غير مرضي ان يكون اه يترجح لا قد يكون عندها جانب نقص عند جانب اخر يعني يرجع بهذا النقص الاستدلال عنده غير شديد. نعم
نعم نعم احسن الله اليكم. يقول السائل هل اقتباس الايات والاحاديث المزاح والمرح جائز لا يجوز  احسن الله اليكم يقول السائل قول شيخ الاسلام فيما تقدم ولفظ الغوث والقطب في حق البشر
لم ينطق به كتاب ولا سنة ولا تكلم به احد من الصحابة والتابعين لهم باحسان في هذا المعنى هل يعني ان الالفاظ نفسها او جعلها للمعاني في الشرع معيار قبول ذلك ورده
ورودها في هذه الامور الاربع الكتاب والسنة وكلام الصحابة وكلام التابعين الغوث بالمعنى الذي يريده الصوفية هذه ما تكلم به السلف  الغوص هو من يستغاث به   الغوث بالمعنى الذي يريد في الصبية هذا ما تكلم به السلف
ولا يعرفونه نعم احسن الله اليكم ويقول وما مراده بالتابعين لهم باحسان هل يريد الجيل الثاني بعد الصحابة او كل تابع باحسان  كل سعد عندي احسان. نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل يجوز لي
ان اغتسل من الجنابة بالماء الذي اغتسل منه اهلي وتغير لونه بالصابون ما معنى هذا يعني اهلك منه يعني اغتسل وجمع في اناء  هذه صورة غريبة القاعدة ان ان الماء انا اقول كالقاعدة بقطع النظر عن سؤالي
القاعدة ان الماء المتغير بالطاهر ان غلب عليه حتى حتى انتقل الاسم هذا لا يستعمل لانه ليس بماء اما ما بقي ماء فانه طهور. هذا هو الاصل الاصل في الماء الطهور ولا يزول عنها هذا الحكم الا اذا تغير بنجاسة ونجس وان تغير بطاهر غلب
على اسمه لم يكن  احسن الله اليكم. يقول السائل قال شيخ الاسلام في ترجيح قراءة ويطعم انا ولا يطعم فان تلك القراءة اي لا يطعم لو كانت ارجح من هذه لكانت الامة
قد نقلت بالتواتر القراءة المرجوحة والقراءة التي هي احب القراءتين الى الله ليست معلومة للامة ولا مشهودا بها على الله هل يعني ان شيخ الاسلام هل يعني شيخ الاسلام ان المتواتر هو الراجح
وهو الحق في المسائل مثل ما قرأ به جمهور الامة هو الحق  القراءة الشاذة والنادرة تكون فمن يقرأ فمن يقرأ في قوله وهو يطعم ولا يطعم وما قرأ بها الا
النادر هاد المعنى لانه هو يرد على من يرجح هذه القراءة. يرد على من يرجح هذه القراءة الصواب ان الراجح هو من قرأ به جمهور الامة  ويقول احسن الله اليك كذلك وهل يعني ان التواتر
المرجحات الخلاف ولا يكون الحق والافضل في غيرها المتواصل هو
