المال والبنون اعوذ بالله من الشيطان الرجيم المال والبنون زينة الحياة الدنيا. والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا ويوم نسير الجبال وترى الارض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا
وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة. بل وضع الكتاب فترى المجرمين ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. ووجدوا ما عملوا حاضرا
قراء ولا يظلم ربك احدا. جزاك الله خير لما ضرب الله مثلا الدنيا بماء نزل من السماء فاختلط به نبات الارض ثم   لبس وصار هالشي من تدرج الرياح قال تعالى
المال والبنون زينة الحياة الدنيا فبالمال يحقق الناس مصالحهم ومطالبهم في هذه الحياة من المآثر والمشايب والملابس والمساكن الوسيلة للوصول الى حوائج الدنيا وشهوات الدنيا وكذلك الابناء يتعزز به الانسان يتعزز به
اعوان وانصار يقومون باعمال وجهود لوالديهم ولهذا قال تعالى في الاية الاخرى زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات في هذا اشارة الى ان
المال والبنون ذاهب وسائل موظوع حلو ولكن الذي يبقى للانسان هو العمل الصالح الباقيات الصالحات يعني الاعمال الصالحات ومنها سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر الاعمال الصالحة القولية والفعلية هي التي
يبقى للانسان اذا مات ابن ادم يصحبه ثلاثة ماله واهله وولده عليه الصلاة والسلام فيرجع الاثنان ويبقى الثالث المال والاهل والابناء والاولاد ويبقى الثالث يبقى مع الانسان لا يفارقه عمله لا يفارق خيرا كان او شرا يجزى به في قبره ويجزى به يوم يوم القيامة
كان صالحا سر به ونال به الاجور العظيمة وينزع غير ذلك  بما يناسب السوء ثم قال تعالى ويوم نسير الجبال يعني واذكروا او اذكر يوما سير الجبال تسير بعد ان كانت راسية
وثالثة مسير ويوم نسير الجبال وترى الارض بارزة. قال بارزة يعني ظاهرة للعيال لا ليس هناك شيء يسترها كما ترى الصحراء اذا كنت في الصحراء ترى المدى البعيد اذا كان هناك مباني فانه يعجب البصر المباني والجبال
والاشجار كلها تعجب البصر عن  وحشرناهم اسأل الله الناس وجمعهم كان ابن ادم منهم احدا لم يفت منهم احد بل جمعوا كلهم اولهم واخرهم ان الاولين والاخرين لمجموعون الى ميقات يوم معلوم
اسرناهم فلم نغادر منهم احدا  وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة بل زعمتم ان لن نجعل لكم موعدا ولعل هذا يختص بالكفار لانهم الذين زعموا ذلك
وعرضوا على ربهم صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة بل زعمتم ان النجاة لكم موحدة ثم قال تعالى ووضع الكتاب كتاب الاعمال الذي  ولا على المراد جنس الختام وهي الكتب التي
يؤتى يؤتى يؤتاه الناس واخر بشماله ولهذا يقول المجرم اذا رأى كتابه يقول ما لي هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا تجد فيها مثاقيل الذر فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادره ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام البخوي رحمه الله تعالى قوله تعالى المال والبنون التي يفتخر بها عتبة واصحابه الاغنياء. التي يفتخر بها
عتبة واصحابه الاغنياء زينة الحياة الدنيا ليست من زاد الاخرة قال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه المال والبنون الدنيا والاعمال الصالحة الاخرة الحرس الاخرة نزيل له في عرضه
يعني عمل عمل القهوة. نعم وقد يجمعها الله لاقوام والباقيات الصالحات اختلفوا فيها وقال ابن عباس وعكرمة ومجاهد هي قول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
وقد روينا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افضل الكلام اربع كلمات سبحان الله ولا اله الا الله والله اكبر اخبرنا ابو القاسم عبد الله ابن الاحاديث بفضل هذه الكلمات
مدار مدار الذكر على هذه الارض مدارها على هذه الاربع سبحان الله تنزيه لله العيوب والنقائص والحمد لله ثناء عليه سبحانه وتعالى. وهي تتضمن اثبات جميع صفات الكمال له ولا اله الا الله كلمة التوحيد
الله اكبر فيها تعظيم وتمجيد   ابو القاسم عبد الله ابن محمد الحنفي انا ابو بكر محمد بن الحسن الحيري قال اخبرنا ابو جعفر عبدالله ابن اسماعيل الهاشمي قال انبأنا احمد بن عبدالجبار العطاردي قال حدثنا ابو معاوية
عن ابي هريرة رضي الله عنه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله ولا اله الا الله واكبر احب
الله اكبر عندي واكبر الله اكبر احب الي مما طلعت عليه الشمس اخبرنا عبد الواحد محمد بن محمد بن سمعان قال ابو جعفر محمد بن احمد بن عبدالجبار قال حميد بن الزنجاوي قال حدثنا عثمان عن ابي صالح قال حدثنا ابن لهيعة
قال حدثنا الدراج عن ابي الهيثم عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال استكثروا من الباقيات الصالحات قيل وما هن يا رسول الله؟ قال الملة. قيل
وما هي يا رسول الله؟ قالت التكبير والتهليل والتسبيح والحمدلله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم قال سعيد بن جبير ومسروق وابراهيم الباقيات الصالحات هي الصلوات الخمس. ويروى هذا عن ابن عباس وعنه رواية
اخرى انها الاعمال الصالحة وهو قول قتادة قوله تعالى خير عند ربك ثوابا اي جزاء والمراد وخير ام لا. اي ما يؤمله الانسان قوله عز وجل ويوم نسير الجبال. قرأ ابن كثير وابو عمرو وابن عامر
تسير بالتاء وفتح الياء الجبال رفع. دليله قوله تعالى واذا الجبال  وقرر الاخرون بالنون وكسر الياء. الجبال نصب وتسيير الجبال نقلها من مكان الى مكان وترى الارض بارزة اي ظاهرة ليس عليها شجر ولا جبل ولا نبات. كما قال فيا ذرها
قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا انت. قال طاء من الموتى وغيرهم. باطن الارض ظاهرا وحشرنا هم جميعا الى الى الموقف والحساب فلم نغادر منهم اين نترك منهم احدا وعرضوا على ربك صفا. اي صفا صفا فوجا فوجا
لانهم صف واحد وقيل قياما ثم يقال لهم يعني الكفار لقد جئتمونا كما خلقناكم اولا مرة يعني احياء. وقيل فرادى كما ذكر في سورة الانعام وقير غرلا وبلزم تملن نجعل لكم موعدا يوم القيامة. يقول لملكي يقوله لي
منكر البعث اخبرنا عبد الواحد المليحي قال احمد بن عبدالله النعيمي قال محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن اسماعيل قال حدثنا معلا ابن اسد قال حدثنا وهب عن ابن طاووس على
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يحشر الناس على ثلاث طرائق واثنان على بعيد وثلاثة على بعير واربعة على بعير. وعشرة لا بعير بقيتهم النار. تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث
وتصبح معهم حيث اصبحوا وتمسي معهم. حيث امسوا. اخبرنا هذه نار تظهر في الحياة في الدنيا قبل قبل قيام الساعة اما يوم القيامة فالنار المعدل لها شأن اخر يساق اليها الكفار
اما هذه النار التي تسوق الناس تظهر في الدنيا وهي من اشراط الساعة نعم  ها   نعم نعم   الان حاليا ها  الموجود في  المواضع الكثيرة   اخبرنا عبد الواحد بن عبد الله النعيمي قال محمد بن يوسف قال حدثنا محمد
محمد ابن اسماعيل قال حدثنا محمد ابن كثير قال حدثنا سفيان ابن المغيرة ابن النعمان عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم محشورون حفاة عراة غرلا ثم قرأ كما بدأنا اول خلق نعيده
واعدا علينا انا كنا فاعلين. واول من يكسى يوم القيامة ابراهيم. وان ناسا من اصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فاقول اصحابي اصحابي. فيقول انهم لم يزالوا مرتدين بهم منذ فارقتهم. فاقول كما
قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم. الى قوله العزيز الحكيم. اخبرنا ابو الحسن الصرخة قال اخبرنا زاهر بن احمد الصرخي قال اخبرنا ابو القاسم جعفر بن محمد بن المغلس ببغداد قال
قال حدثنا هارون ابن اسحاق الهملاني قال انبأنا ابو خالد الاحمر عن حاتم بن ابي صغير عن ابن ابي عن القاسم ابن محمد عن عائشة قالت قلت يا رسول الله كيف يحشر الناس
يوم القيامة قال عراة حفاة قال قلت والنساء قال والنساء قالت قلت يا رسول الله يا عائشة الامر اشد من ذلك ايهما ينظر بعضهم الى بعض. قول الله عز وجل ووضع الكتاب يعني كتب اعمال يعني كتب واعمال العباد. توضع في ايدي الناس
بس في ايمانهم وشمائلهم وقيل معناه توضع بين يدي الله تعالى. اترى المجرمين مشفقين هذا هو القول الاول هو المناسب والذي تشهد له الايات انها تفضل في ايدي اهلا نعم
مما فيه من الاعمال السيئة ويقولون اذا رأوها يا ويلتنا يا هلاكنا والويل والويلة الهلك وكل من وقع في هلكة دعا بالويل ومعنى النداء تنبيه المخاطبين. ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة من ذنوبنا. قال ابن عباس الصغيرة التبسم والكبيرة القهقهة. وقال
سعيد بن جبير الصغيرة اللمة واللمس والقبلة والكبيرة الزنا الا احصاها عدها فقال السدي كتبها واثبتها قال مقاتل بن حيان حفظها. اخبرني الامام الحسين ابن محمد القاضي قال ابو العباس عبدالله ابن محمد ابن هارون الطيس سفوني قال
محمد بن احمد الترابي قال ابو بكر احمد بن محمد بن عمرو بن بسطام قال انبأنا ابو الحسن احمد ابن يسأل القرشي قال حدثنا يوسف بن عدي المصري قال حدثنا ابو ضمرة انس بن عياض عن ابي
قال لا اعلمه الا عن سهل ابن سعد. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم ومهقرات الذنوب فانها فانما مثل محقرات الذنوب مثل قوم نزلوا بطن واد فجاء هذا
وجاء هذا بعود فانضجوا خبزة وان محقرات الذنوب ان لموا قوله تعالى ووجدوا ما منه حاضرا مكتوبا مثبتا في كتابهم ولا يظلم ربك احدا اي لا ينقص ثواب احد عمل خيرا
لا يؤاخذ احد بجرم لم يعمله. وقال عبدالله بن قيس يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات. فاما العرضتان فجدال الثالثة فعند ذلك تطير الصحف في الايدي. فاخذ بيميني بشماله ورفعه بعضهم عن ابي موسى قوله عز وجل واذ قلنا للملائكة
احسن الله اليكم يا شيخ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. اما بعد كتاب جامع المسائل لشيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله تعالى المجموعة الاولى
محمد عزير شمس باشراف الشيخ بكر بن عبد الله ابو زيد عليه رحمة الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
هذي لها عنوان بعدها بيأتي فصل في معنى اسمه الحي القيوم   ونعوذ بالله من ما مض عين هذا جعل جعل لها عنوان فصل في معنى الحي القيوم. لو قرأته كان
فصل في معنى الحي القيوم بسم الله الرحمن الرحيم. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من سرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من هداه الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا
اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا. وعلى اله وصحبه وسلم. فصل في معنى اسمه الحي القيوم. قال الله سبحانه وتعالى الله لا
اله الا هو الحي القيوم. وقال تعالى الف لام ميم. الله لا اله الا هو الحي القيوم. وقال تعالى وعنت الوجوه للحي القيوم. وقد قرأ عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وغيره الحي القيام
والقيام فيعال. والقيوم فيعول. وفي عال من جنس فعال. وفيعول من جنس فعول لان الحرف المضعف يعاقب الحرف المعتل. كقولهم البازي وتقبض والقيوم والقيام. نعم. من قام من قام يقوم فهو معتل. فان عينه وواو
ان عينه واو فلهذا قيل فيه فيعال وفيعول ولو لم يكن في الفاظه حرف تعتل لا ياء ولا واو لقيل فعال. كما قيل حماد وستار وفعول كما قيل سبوح وقدوس والغالب فعول فعول
فتح وهو القياس في شرح قدوس ولكن جاء الدلالة اللفظ على غير القياس بالظم سبوح وقدوس وذو الروح وقد تبين ان قراءة الجمهور القيوم اتم معنى من قراءة القيام فان فعول
فعول وفاء وفيعول ابلغ من فعال وفيعال. لان الواو اقوى من الالف والظم اقوى من الفتح وهذا عينه مضمومة. والمعتل منه واو. فهو ابلغ مما مفتوحة والمعتل منه الف. ودائما في لغة العرب الظم والواو اقوى من
الياء والكسرة. والياء والكسرة اقوى من الالف من الالف والفتحة. وهكذا هو في النطق ذلك في سائر الحركات. فان المتحرك الى اسفل كحركة الماء اثقل من المتحرك الى فوق كالريح والهواء والمتحرك على الوسط هو الفلك اقوى منهما
والمتحرك على الوسط هو الفلك. نعم. اقوى منهما ولهذا كان الرفع لما هو ولهذا كان الرفع لما هو عمدة في الكلام وهو الفاعل والمفعول القائم مقامه والمبتدأ والخبر وكان النصب لما هو فظل فظلة في الكلام كالمفاسد
وغيرها المفعول المطلق والمفعول به وله ومعه. والحال والتمييز كان الجر لما هو متوسط بين العمدة والفضلة وهو المضاف اليه. فانه تضاف اليه العمدة تارة والفظلة تارة. فتقول فتقول يقول قام غلام زيد واكرمت غلام زيد ولما كانت كان واخواته
وافعالا تستعمل تارة تامة مكتفية بالفاعل وتارة ناقصة فتحتاج الى منصوب كان الرفع فيها مقدما فان العمدة ولا بد منه في النوعين التامة والناقصة واما ان واخواتها فانها تختص بالجملة الاسمية. لكن اشبهت الافعال فصار لها
منصوب ومرفوع كالافعال. ونقصت درجتها عن درجة الافعال وقدم منصوبها لذلك. ولان اخف ولانه اخف. ولان الخبر يكون غير اسمي غير اسم مثل الجار والمجرور به. فلا يظهر فيه النصب بل قد يقدر
على الاسم واما باب ظننت واخواتها فانها افعال. تستعمل تارة مع الاقتصار على الفاعل وتارة يذكر معها المفعولات ولكن تعلق على العمل عن ولكن تعلق عن عن  على اي نعم
صح  ولكن تعلق عن العمل. اذا تصدر ما له صدر الكلام فلا يعمل ما قبله فيما بعده. ها يعني فلا يعمل ما قبله فيما بعده. مثل لام الابتداء وحروف الاستفهام وماء ناقصة. كقوله
تعالى ليعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا وقوله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق. وتارة تلغى عن العمل اذا قدم المفعولات او وسط الفعل بينهما. كقولك اي نعم. والصدق؟ اي نعم. نعم
كقولك زيد منطلق ظننت والالغاء ها هنا احسن. وقولك زيد ظننت منطلق وكان الفرق بين باب ظننت وباب وبابي كسوت ان المفعولين ها هنا المبتدأ والقبول والفرق بين البابين بين باب ظننت وباب كسوت
ان المفعولين ها هنا المبتدأ والخبر بخلاف باب كسا فان الثاني غير الاول. ولهذا يجوز في باب كسا الاقتصار على احد المفعولين بخلاف باب ظننت فانه لا يجوز ذلك فيه كما لا يجوز الاقتصار على المبتدأ دون الخبر
وقد تبين ان المبتدأ وخبره من نواسخه قد استوعبت الاقسام الممكنة. فوق التبين وقد تبين ان المبتدأ وخبره هم. مع نواسخه قد استوعبت الاقسام الممكنة نعم. فانهما اما مرفوعان كما اذا تجرد عن العوامل اللفظية. واما منصوبان
وهو باب ظننت اذ الاول مرفوع وهو باب كان او الاول منصوب وهو باب ان. وتبين ان الرفع لما هو عمدة والنصب لما هو فرض وكذلك الظم والفتح والكسر. التي هي حركات لنفس الكلمة. وتسمى
مناسبة اذا كانت في الاخر قال لم قال هذا بياض بالاصل عامل للاعراب كقولك خرج خرج وخرج وكره وكره والغسل والغسل ونحو ذلك فالخرج والكره والغسل مصدر. مصدر الفعل الثلاثي المتعدي. وهو قياس تقول ضربه ضربة
واكله اكلا ونحو ذلك. واما الخرج والكره فهو نفس الشيء المكروه والمخلوق خروج والعين اقوى من الفعل والغسل بالظم اسم الاغتسال. واغتسال لنفسه اكمل من غسله لغيره يقول في هذا غسل الجمعة
وغسل الجنابة لان المراد الاغتسال. وتقول في ذلك غسل الميت وغسل الثوب لان المصدر غسل غسل الانسان لغيره. هذا هو اللغة المشهورة سماعا وما نقل غير ذلك فاما خطأ واما شاذ
فتبين ان القيوم ابلغ من القيام. كل هذا سبحان الله استطراد في الحقيقة اهمية وفائدة في اللغة واسرار اللغة العربية لها اسرار في في تصرفاتها وتصريفاتها هذا كله من فقه اللغة
هو من فقه اللغة  هذا بمناسبة الفرق بين القيوم  فتبين ان القيوم ابلغ من القيام ذلك يفيد قيامه بنفسه باتفاق المفسرين واهل اللغة. وهو معلوم بالضرورة ويفيد اقامته لغيره وقيامه عليه. فيه وقيامه عليه
فيه قولان ايش وهو يفيد اقامته لغيره وقيامه عليه. نعم يقول وهل يفيد؟ نعم وهل يفيد اقامته لغيره وقيامه عليه؟ فيه قولان. نعم وهو يفيد دوام قيامه وكمال قيامه لما فيه من المبالغة لقيوم وقيام
ولهذا قال غير واحد من السلف القيوم الذي لا يزول كما قال ابن ابي حاتم حدثنا علي ابن الحسين  قال انبأنا عيسى الصائغ ببغداد قال انبأنا سعد بن عبدالعزيز قال عن سفيان بن حسين عن الحسن رضي الله تعالى عنه القيوم الذي لا زوال له
وقد ظنت طائفة من النفاة كبشر من ريسي وغيره. ان مرادهم بذلك الا تقوم به افعال الاختيارية ولا يتحرك ونحو ذلك. ورد عليهم عثمان بن سعيد الدارمي وغيره. وبينوا خطأه خطأه في
فيما فهمه من ذلك عمن نقل ذلك عنه من السلف وهو انما نقله عن الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وهذا الاسناد وحده مما لا يعتمد لا يعتمد عليه اهل الحديث
فذكروا ضعفه ثم ذكروا عدم دلالته على ما طلبه. ولكن قد روي هذا بغير هذا الاسناد فبينوا خطأ من فهم ذلك المعنى وان المراد بقولهم لا يزول انه دائم باق لا لا ينقص عنك ماله
عن ان يفنى او يعدم. كقوله تعالى اولم تكونوا اقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الامثال. وقد مكروا
ومكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال وفيه قراءتان اكثر القراء يقرأون لتزول فيدل على النفي اي ما كان لتزول منه الجبال. وقر بعظهم لتزول  لتزول نعم. لتزول بالرفع على الاثبات. اي ان كان مكرهم تزول
هذا تقدير المصريين والكوفيون يقدرون ما كان مكرهم الا تزول. وكلا القراءتين لهما معنى صحيح كما هو مبسوط في غير هذا الموضع. وقوله تعالى تزول منه الجبال مثل قوله تعالى
ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا. ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده ومنه قول لبيد الا كل شيء ما خلا الله باطل وقد قال له عثمان ابن مظعون رظي الله تعالى
عنه وهو ينشد صدقت ثم قال وكل نعيم لا محالة زائل. فقال له كذبت ان نعيم الجنة لا يزول. وليس المراد بقوله ما لكم من زوال قوله لتزول منه الجبال وقوله ويمسك السماوات والارض ان تزول هو الحركة
انهم كانوا يتحركون والكواكب متحركة بل الافلاك التي فيها الكواكب متحركة وزال يستعمل لازما. ويستعمل ناقصة من اخوات كان ويقال من اللازم زال يزول زوالا كما في قوله تعالى ان تزول
وما لكم من زوال وان كان مكرهم لتزول منه الجبال ومنه زالت الشمس تزول زوالا وليس المراد بزوالها حركتها. فانها لا تزال متحركة في رأي العين منذ تطلع الى ان تغرب. ولا يقال انها زالت. الا اذا انحطت عن غاية الارتفاع
فاذا ارتفعت على رؤوس الناس كان غاية ارتفاعها وهو قبل الزوال ثم اذا انحطت بعد هذا والحق بعد هذا وانحطت ومالت قيل زالت. ويقال لها قبل الزوال قال قد قام قائم الظهيرة فيعبر عن هذا بلفظ القيام. وعن اخرها يلفظ
في الانحطاط بلفظ الزوال كما يعبر عنه بلفظ الاستواء. فيقال استوت الشمس وعند الزوال بالميل بالميل فيقال مالت الشمس. فكان لفظ الزوال يدل على النقص بعد الكمال بانخفاض بعد الارتفاع. والذين اقسموا من قبل ما لهم من زوال لم يريدوا انهم لا يموتون
فان هذا لا يقوله احد من العقلاء. ولكن ظنوا دوام ما هم فيه من الملك والمال. وان ذلك لا عنهم وهذا باطل. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سبقت ناقته العظبان
وكانت لا تسبق فجاء اعرابي على قاعود له فسبقها فقال رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم ان حقا على الله الا يرفع شيء من الدنيا الا وظعه يرفعه الا يرفع الا يرفع شيء من الدنيا
الا وهو شيء عندي يرفع لا لا شيء اي نعم. عنده شيئا شيء  الا يرفع شيء من الدنيا. نعم الا وضعه فكلما ارتفع شيء من الدنيا فان الله تعالى يضعه وذلك من زواله
والزائل الذي لم يكتسب به ما يدوم نفعه ويسمى باطلا. فالموت حق والحياة باطل فان الباطل ضد الحق والحق يقال على الموجود فيكون الباطل هو المعدوم. ويقال ايضا على ما ينفع وينفى نفعه. فيكون الباطل
لما لا ينفع او لما لا يدوم نفعه. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم كل لهو به الرجل باطل منه الا رمية بقوسه الا رميه بقوسه او تأديبه فرسه
او ملاعبته امرأته فانهن الحق. رواه ابو داوود وغيره. فانهن من الحظ فانهن الحق   فانهن الحق بس فقط المعنى من الحب. نعم  ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ان هذا الرجل لا يحب الباطل
وهو ما لا ينفع النفع الباقي. وهو النفع في الاخرة. فكل ما لا ينفع في الاخرة فهو  ومنه ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ان هذا الرجل لا يحب الباطل. لا يحب
لاحظها الف لام لا يحب الباطل. لام الف. نعم  يقول اخرجه احمد والبخاري في الادب المفرد عن الاسود بن سرير  لا يحب الباطل شوية وهو ما لا ينفع ينفع النفع الباقي. نعم. وهو النفع في الاخرة. فكل ما لا ينفع في الاخرة فهو
وباطل. وان كانت لذة حاضرة فانها تزول وتعد بلا نفع يبقى فهي باطل بهذا الاعتبار. وقال الله تعالى ذلك بان الله هو الحق. وان ما يدعون من دونه هو الباطل. فهذا باطل من الجهتين
من جهة ان استحقاق الالهية معدوم. فهو لا ينفع ولا يضر. ومن جهة ان عبادته لا تنفع وان كانت موجودة في الحياة الدنيا فيوم القيامة يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا
ومن هذا قوله صلى الله عليه وسلم اصدق كلمة قالها شاعر لبيد. الا كل شيء مما خلى الله باطل. قال الله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا
وقال تعالى مثل كلمة طيبة  كلمة. مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة. اصلها ثابت وفرغها في السماء الى قوله يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. والثابت ضد
فالباطل الزائل الذي لا ينفع في الاخرة هو الذي شرع فيه الزهد. فالزهد مشروع في كل فيما لا ينفع في الاخرة. والورع مشروع في كل ما قد يضر في الاخرة. فالورع عن المحرمات واجبة
لانها سبب الظرر والورع والورع عن الشبهات حسن. لانه قد يكون في ذلك محرم  وقد يدعو وقد يدعو الوقوع فيها الى الوقوع في الحرام. كما في الصحيحين في عن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الحلال بين والحرام بين. وبين ذلك مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن ترك الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع
الحرام كالراعي حول الحمى يوشك ان يواقعه الا وان لكل ملك حمى. الا وان حمى الله تعالى محارمه الا وان في الجسد مضغة. اذا صلحت صلح لها سائر الجسد. واذا فسدت فسد لها
الجسد الا وهي القلب. فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ان من ترك الشبهات التي لا يعلم كثير من الناس احلال هي ام حرام؟ استبرأ لعرضه ودينه وان وقع فيها وقع في الحرام
كالراعي حول الحمى يوشك ان يرتع ويقرب اي واقعة. وبين ان حمى الله تعالى محارمه التي حرمها وفي هذا ما دل على ان الشبهات لا تخفى على جميع الناس. بل كسبهم من غير
الحلال منها من الحرام. ومن تبين له ذلك فاخذ الحلال وترك الحرام لم يكن ممن وقع في الشبهات وانما الذي يقع فيها من لم يتبين له احلال هي ام حرام؟ وفيه ما دل على ان
في ترك الشبهات يتضمن سد الذريعة فانها داعية الى الحرام. وما كان ذريعة لن يترك الا اذا كان مصلحة مصلحة فعله راجح مثال ذلك ان يشتبه عليه الحلال بالحرام فلا يقطع بواحد
منهما فهذا يرغب في الترك لانه شبهة. الا ان يكون اذا ترك ذلك في ترك الجميع حلال والحرام نعم  لا يكون اذا ترك ذلك تضمن ترك واجب محقق. او فعل محرم محقق. فلا يكون حذا
مرغبا في ترك الشبهة بل يكون مأمورا بفعلها. لانه اذا فعلها لم يعلم انه يأثم. واذا وتضمن ذلك ترك واجب او فعل محرم كان اثما. كان اثما. والورع المشروع هو ما قاله صلى الله عليه وسلم للحسن رظي الله تعالى عنه دع ما يريبك الى ما لا يريبك
وهنا اذا تركه لم يدعه الى ما لا يريبه. بل الى ما هو يريبه قطعا وذلك يظن انه قد يريبه. ومثل هذه المسألة المشهورة عن الامام احمد رضي الله تعالى عنه. وقد
ذكرها ابو طالب وابو حامد وغيرهما في كتاب الورع للمروذي وغيره انه سئل عمن مات ابوه وعليه دين وله مال فيه شبهة وهو يتورع عن قبض ذلك المال ايدع ذمة ابيه مرته فبين ذلك الامام احمد رظي الله تعالى عنه ان قظاء ان قظاء
الميت من المال الذي خلفه واجب. وان الوارث عليه ان يفعل ذلك. او يمكن الغرماء فمن قبضه وان لم يمكن وان لم يمكن قضاؤه الا بفعل الوارث تعين عليه ذلك فانه
واجب على الكفاية وهو متعين عليه اذا لم يقم من غيره. واما قبره الشبهة فليس محرما. بل ورع مستحب فكيف يفعل مستحبا بترك واجب وهكذا من عليه ديون وله مال
يقضي به الديون وفيه شبهة فقظاء الديون واجب والورع بقضاء الديون واجب وليس ترك الشبهة واجبا. ولو قدر ان في ملك الشبهة ظلم قليل فهو اخف من ظلم ارباب الديون بمنع حقوقهم. مثل ان يكون له الف درهم فيها مئة لغيره مثلا
وعليه الف درهم. فاذا لم يوف الغرماء حقوقهم ظلمهم بالف درهم. وذلك اعظم اثم من ظلم مئة من ظلم مائة هذا اذا قدر انه لا يعرف قدر ما في ما له من الظلم. والا فاذا
آآ عرف قدر ذلك فانه يخرج مقدار الحرام فيعطيه لمستحقه ان عرفه والا اه تعرف به وصرفه في مصالح المسلمين في مصالح المسلمين عنه اذا لم يعرفه. كما نقل عن السلف من الصحابة والتابعين. وهو مذهب اكثر الفقهاء
كما لك وابي حنيفة والامام احمد وغيرهم. اعني صرفه اذا جهل صاحبه. الى مصرف مال الله تعالى ورسوله وهو صرفه في كل ما امر الله تعالى به ورسوله صلى الله عليه وسلم
وليس هذا كاللقطة التي له ان يتملكها فان النقط عرفها حولا واخذها بفعله فاذا لم يجد صاحبها صارت بمنزلة ما يملكه من المباحات. بفعله ما دام صاحبها مجهولا. وله ان يتصدق
بها عنه فان اه عرف صاحب المال في الموظعين فالامر اليه. ان شاء اجاز ما فعله من تصرفه لنفسه. او صد او او صد صدقه بها عنه. وان شاء رد ذلك وطلب بدل ما له كما
فقال الصحابة رضي الله تعالى عنهم اه مثل ذلك في المال وفي امرأة المفقود ايضا في المال  كما قال الصحابة كما قال الصحابة رضي الله تعالى عنهم مثل ذلك في المال
وفي امرأة المفقود ايضا قالوا يخير الزوج القادم بين المرأة وبين مهرها. وهو مبني على هذا فانه لما انقطع خبره جاز التصرف في بضع امرأته كما جاز التصرف في المال الملتقي
الذي جهل صاحبه وفي غيره ثم ظهر خبره صار حينئذ مخيرا. وكان كذلك التصرف الاول الذي كان مع عدم العلم به جائزا باطنا وظاهرا كمال اللقطة. فانه بعد حلول التعريف يملك
تملك الملتقط يملك الملتقط باطنا وظاهرا. وكذلك يملكه من تصدق عليه. فاذا جاء المال وطلبة عاد اليه ملكا جديدا واما الشبهة سبحان الله     ماذا حل؟ ماذا حل في صميم الموضوع
اللغوية ثم الاستيرادات الفقهية  لا اله الا الله انهن من الحق الترمذي  فانهن من الحق. من الحق هذا هو المناسب   تهوين او التفخيم  كل من له معنى  والتي نقرأ بها وان كان منكم
كان عندي هذا النظر ان هذه القراءة اولى والله اعلم  يعني في تحقير في تحقير التعظيم وانه مكر كفارة         المرة دي     الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. قال الامام محمد بن نصر في كتابه تعظيم قدر الصلاة. قال
ابو عبد الله وزعم بعض المرجئة ان اذا قلنا ان ان الايمان اسم لجميع الطاعات لزمنا ان نكفر العاصي عند اول معصية يفعلها ربنا لزمنا السلام عليكم. لزمنا لزمنا ان نكفر العاصي عند اول معصية يفعلها
لانه اذا كان انما يسمى ايمان الاجتماع معاني فمتى ما نقص من من تلك المعاني مثقال خردلة خردلة زال عنه الاسم وظربوا لذلك مثلا فقالوا ومثل ذلك مثل قول القائل عشرة
دراهم فاذا نقص دانق لم تسمى عشرة الا على النقصان فان نقص درهم لم يسمى ابدا. فقيل لهم انكم ضربتم المثل على غير اصل. وقد غلطتم علينا ولم تفهموا معنانا. وذلك
نقول ان الايمان اصل. من نقص منه مثقال ذرة زال عنه اسم الايمان. ومن لم ومن لم ينقص منه لم يزل لم يزل عنه اسم الايمان لم يزل عنه اسم الايمان. ولكنه يزداد بعده ايمانا الى ايمانه
فان نقصت الزيادة التي بعد الاصل لم ينقص الاصل الذي هو اقرار بان الله حق وما قاله صدق. لان النقص من ذلك شك في الله اي احق هو ام لا؟ وفي قوله اصدق هو ام كذب؟ ونقص من فروعه. وذلك كنخلة قائمة
اغصان وورق. فكلما قطع منها غصن لم يزل عنها اسم الشجرة. وكانت دون ما كانت عليه من الكمال من غير ان ينقلب اسما من غير ان ينقلب اسمها الا انها شجرة ناقصة من غير
في اغصانها وغيرها من النخل من اشكالها اكمل منها. لتمامها بسعفها. وقد قال الله عز مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء. الاية فجعلها مثلا لكلمة وجعل لها اصلا وفرعى. وثمرا تؤتيه. فسأل النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه عن معنى هذا المثل من الله
عز وجل فوقعوا في شجر البوادي. قال ابن عمر فوقع في نفسي انها النخلة فاستحييت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي النخلة حدثنا يحيى قال اخبرنا اسماعيل ابن جعفر عن عبد الله ابن ديار انه سمع ابن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من الشجرة شجرة
ان من الشجر شجرة لا تسقط ورقها فانها لا يسقط ورقها لا يسقط لا يسقط ورقها ورقها فانها فانها مثل للمسلم فحدثوني ما هي توقع الناس في شجر البوادي قال عبد الله ووقع في نفس انها النخلة فاستحييت ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال هي النخلة
حدثنا ابو قدامة عبيد الله ابن سعيد قال حدثنا يحيى ابن سعيد القطان عن عبيد الله قال اخبرني نافعا ابن عمر قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبروني عن شجرة هي مثل المسلم تؤتي اكلها كل حين باذن ربها لا لا يتحات ورقها. قال
النخلة فكيت ان اتكلم وثم ابو بكر وعمر فلما لم يتكلموا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي النخلة فلما رجعت مع ابي قلت يا ابتاه وقعت في وقعت في نفسي انها النخلة قال ما منعك ان تقولها لو كنت قلتها كان احب الي من كذا
وكذا قلتم منعني ان اتكلم اني لم ارك ولا ابا بكر تكلمتما. فكرهت ان اتكلم ولم تكلم. حدثنا الاعلى ابن حماد النفسي قال حدثنا حماد ابن ابن شعيب عن الاعمش عن ابن مجاهد عن ابن عمر قال اتى اتى النبي صلى الله عليه وسلم
بجمار اتي النبي صلى الله عليه وسلم بجمار فقال ان من شجر ما بركته كبركة المسلم. قال فاردت ان اقول هي النخلة فنظرت فاذا انا عاشر عشرة وكرهت ان اقول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي النخلة. حدثنا ابراهيم بن حسن علاف قال حدثنا ابو عوانة عن ابي
بشر عن مجاهد عن ابن عمر قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يأكل جمار نخل فقال ان من الشجر شجرة كالرجل المؤمن واردت ان اقول هي النخلة فنظرت في وجوه القوم فاذا انا احدثهم. فقال صلى الله عليه وسلم هي النخلة. حدث محمد بن عبيد
ابن ابن حسام قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ايوب عن ابي الخليل عن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لاصحابه اخبروني عن شجرة مثلها مثل
فجعل قوم يذكرون شجرا من شجر البوادي قال ابن عمر والقي في نفسي او روعي انها النخلة فجعلت اريد ان اقولها فارى اسنان القوم فاهاب فاهاب ان اتكلم. فلما سكتوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي النخلة؟ قال ابو عبد الله. ثم فسر النبي صلى الله
عليه وسلم بسنته الايمان. اذ فهم عن الله عز وجل مثله. فاخبر ان الايمان ذو شعب اعلاها شهادة ان لا اله الا الله. فجعل لا اصله الاقرار بالقلب واللسان. وجعل شعباه الايمان ثم جعل في غير حديث الاعمال شعبا من الايمان. فاستعجل
مع المرجئ الفهم فضرب المثل بخلاف ما ضربه الله والرسول وقال مثل عشرة دراهم ليبطل سنة الرسول الله عليه وسلم ويجعل قوله هو الحق بخلاف الاثار. لان الذي سمى الايمان التصديق هو الذي اخبر ان الايمان ذو شعب. فمن لم
يسمي الاعمال شعبا كما جعله الرسول صلى الله عليه وسلم وكما ضرب الله المثل به فقد خالف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. وليس له ان يفرق بين صفات النبي صلى الله عليه وسلم الايمان فيؤمن ببعضها ويكفر ببعضها. لانه صلى الله عليه وسلم حين سأله جبريل
الايمان قال ان تؤمن بالله الى اخر القول ثم قال في حديث ابن عباس لوفد عبد القيس امركم بالايمان ثم قال اتدرون ما الايمان اتدرون ما الايمان بالله؟ شهادة ان لا اله الا الله فبدأ باصله والشاهد بلا اله الا الله هو المصدق المقر بقلبه يشهد بها
لله بقلبه ولسانه يبتدأ بشهادة بشهادة قلبه والاقرار به. ثم يثني بالشهادة بلسانه. والاقرار ثم يثني بالشهادة بلسانه والاقرار والاقرار به  سلام عليكم ثم يثني ثم يثني احسن الله اليك
ثم يثني بالشهاد بلسانه والاقرار به كما قال من قال لا اله الا الله يرجع بها الى القلب مخلصا. يعني مخلصا بشهادة قلبه ليس كما شهدت المنافقون اذ قالوا نشهد انك لرسول الله قال الله والله يشهد انهم لكاذبون. فلم يكذب قلوبهم انه حق
في عينه ولكن كذبهم من قولهم. فقال والله يعلم يعلم انك لرسوله. اي كما قالوا ثم قال والله يشهد ان المنافقون قيل لكاذبون فكذبهم من قولهم لا انهم قالوا بالسنتهم باطلا ولا كذبا. وكذلك حين اجاب النبي صلى الله عليه وسلم جبريل بقوله
شهادة ان لا اله الا الله لم يرد شهادة شهادة باللسان كشهادة المنافقين. ولكن اراد شهادة شهادة من القلب بالتصديق بالله بانه واحد. وليس هذا مما ينقص قوله قوله وليس هذا مما ينقص قوله تؤمن
لانه لانه بدأه باول الايمان فقال ان تؤمن بالله. ثم تقر بقلبك ولسانك فتشهد له بذلك فابتدأ الاسلام بالشهادة والايمان بالتصديق. وهم مجامعون انهما جميعا ايمان. لا يفرقون بين الشهادة التي
النبي صلى الله عليه وسلم اول الاسلام وبين التصديق الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم اسلاما. فهم يجعلونهما جميعا ايمانا. فما بال ما بقي لما سماه النبي صلى الله عليه وسلم اسلاما لا يكون ايمانا كيف نقصوه؟ فاضافوا بعض الاسلام الى الايمان
ونفوا باقيه عن الايمان. وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم اسلاما كله. ثم اكد ذلك في قوله لوفد عبد القيس اتدرون ما الايمان بالله وحده؟ ينبههم للفهم عنه. ثم قال شهادة ان لا اله الا الله. وما ذكر معها من الايمان
كما فسر ذلك بحديث ابي هريرة فقال الايمان بضع وسبعون شعبة. فالعجب لمن طلب الحديث منهم او سمع الاثار وان لم يطلبها كيف يسمع ان النبي صلى الله عليه وسلم وصف الايمان بصفات ثم يفرق بينها فيؤمن ببعض ببعض صفاته
يجحد بعض وليست التفرقة بالذي يزيل الاسم لانا قد وجدنا الله والرسول يفرقان الصفة في اشياء ويوجبان على المؤمنين على المؤمنين ان يجمعوها لمن سمي بها باسم واحد. من ذلك قول الله عز وجل والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون. ولم يذكر
وقال وجنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسله ولم يذكر عملا وقال انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الى قوله لهم درجات فذكر الوجل واقام الصلاة والايمان لله. والانفاق لله والتوكل عليه واوجب لهم الجنة بذلك. وقال قد افلح المؤمنون
الذين هم في صلاتهم خاشعون الى قوله اولئك هم الوارثون الذين يرثون فردوسهم فيها خالدون. فاوجب لهم الجنة بالاعمال التي ذكرها ولم يذكر في هذه اية الوجل والتوكل ولم يذكر في الاية التي في الانفال كلما ذكر في هذه من الاعمال. وقال وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا
وقال في موضع اخر ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات فعم الاعمال في هذه الاية. وقال الله عز وجل والذين كفروا لهم نار جهنم وقال في موضع اخر الذين كبروا وصدوا عن سبيل الله وقال وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وقال الذين هم يراؤون
ويمنعون الماعون فقد علمنا ان الكافرين في النار وان لم يصد وان لم يصدوا عن سبيل الله. وقال ما ولا تكن في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين. فالكافر في النار ويزداد عذابا بهذه الافعال. فهذه صفات اهل النار واعمالهم
وتلك صفات اهل الجنة وان اختلفت فلذلك وصف النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بصفات فكلها صفات الايمان وان اختلفت فلو قال قائل لا يدخل الجنة احد الا من الا من جمع هذه الاعمال كلها او قال ليست هذه باعمال يستحق بها الجنة
لانه قد فرقها فيرجع الى الاصل فيشهد ان ان من صدق بالله وبصفتها كلها فهو في الجنة فيشهد بالاصل ويدع لكان رادا على الله قائلا بغير الحق اذا اقتصر على الاصل والقى الفروع فكذلك من شهد بان الايمان
هو الاصل الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم والقى سائره فلم يشهد انه ايمان. لان النبي صلى الله عليه وسلم سمى الايمان بالاصل وبالفروع وهو الاقرار والاعمال. فسماه في حديث جبريل بالتصديق وسمى الشهادة والقيامة بما اسمى من الفرائض اسلاما. وسمى
فيما قال لوفد عبد القيس الشهادة وما سمى معها من الفرائض ايمانا ثم فسر ذلك في حديث ابي هريرة فجعل اصل الايمان وسائر الاعمال شعبا. ثم اخبر ان الايمان يكمل بعد اصله بالاعمال الصالحة. فقال في حديث عائشة وابي هريرة
اكمل المؤمنين احسنهم خلقا. وفي الايمان كاحسنهم خلقا فانه مساويه في الكمال. فقد عاند فقد عاند سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلب ما شهد به باحسن المؤمنين خلقا فجعلهم فجعله لاسوأهم خلقا. ولو كان
كما قال لكان قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا معنى له. وهو اعلم بالله من ذلك. ثم حد الايمان في قلوب اهل النار من المؤمنين. فاخبر عن الله
عز وجل انه يقول اخرجوا من في قلبه مثقال دينار من ايمان مثقال نصف دينار مثقال شعيرة مثل مثقال ذرة مثقال خردلة فمن زعم ان ما كان في قلوبهم من الايمان مستويا في الوزن فقد عارض قول النبي صلى الله عليه وسلم بالرد ومن قال الذي في قلبه مثقال ذرة ليس بمؤمن
ولا مسلم فقد رد على الله وعلى رسوله اذ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة الا نفس مسلمة مؤمنة فقد حرم الله الجنة على الكافرين. وقد جزأ النبي صلى الله عليه وسلم ما في قلوبهم من الايمان بالقلة والكثرة. ثم اخبر ان اقلهم ايمانا قد ادخل
قد ادخل الجنة فثبت له بذلك اسم الايمان. فاذا كان اقلهم ايمانا يستحق الاسم والاخرون اكثر منه ايمانا اكثر منه ايمانا دل ذلك ان له اصلا وفرعى يستحق اسمه من يأتي باصله ويتأولون في الزيادة بعد اصله
فتركوا ان يضربوا النخلة مثل الايمان مثلا كما ضربه الله عز وجل ويجعل الايمان له شعبا كما جعله الرسول صلى الله عليه وسلم فيشهد بالاصل وبالفروع ويشهد بالزيادة اذا اتى بالاعمال كما ان النخلة فروعها فروعها وشعبها اكمل لها
وهي مزدادة بعدما ثبت الاصل شعبا وفرعا. فقد كان يحق عليهم ان ينزلوا ان ينزل المؤمن بهذه المنزلة فيشهد له بالايمان اذا اتى بالاقرار بالقلب واللسان. ويشهد له بزيادة كلما ازداد عملا
من الاعمال التي سماها النبي صلى الله عليه وسلم شعبا للايمان. وكان كلما ضيع منها شعبة علموا انه من الكمال انقص من غيره ممن قام فلا يزيل عنه اسم الايمان حتى يزول الاصل. وليست العشرة مثل الايمان. لانه ليس لها
لا اصل الا كالفرع العاشر درهم والاول درهم. فانما مثل اصلها مثل الفضة. والفضة كمثل التصديق فلو كانت فلو كانت فقرة فيها عشرة ثم لو كان السلام عليكم. فلو كانت فقرة فيها عشرة فائز فقرة
بكرة  يقول نقرأ بالنون احسن الله اليكم  كانه وعاء نعم من فسروها  فلو كانت فقرة فيها عشرة ثم نقصت حبة لسميت فضة. لان الفضة لان الفضة جامع لاسمها ما قلت ام كثرت لانها
اصل قائم ابدا ما دام منها شيء. وليست العشرة كذلك ليس اولها باولى من ان يكون لها من من اخرها السلام عليكم من اخرها لانها اجزاء متفرقة. فكما بدأ بالدرهم الاول بالعدد فيجعل الاول
هو العاشر فليس بعضها باحق بان يكون اصلا لبعض من الاخر. انما اصلها الفضة. قال ابو عبد الله الاخبار التي ذكرناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواجب والايمان
بكل ما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام في امر العقائد وامر الشرائع   وان يشبه الامام بما شبهه به الرسول عليه الصلاة والسلام  هذا رحمه الله الايمان مع الفراد ليست العشرة
الشجرة لها اصل كلها فروع الايمان ايمان لكن ليست هي الايمان عن الطريق ايمان ليست هي الايمان  على درجة اعلاها لا اله الا الله وادناها عن الطريق وشعر البال منها ما يزول الايمان بزواله
ومنها ما لا يزول الايمان بزواجه ومنها ما ينقص المال كبيرا  ترفض الواجبات والفرائض قبائل الجنوب ومن ومنها ما يكون النقص   المستحبات       النقرة       نعم   الرحمن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر
لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين والمسلمين والمسلمات. قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى في رسالته طريق الوصول الى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والاصول ومن شرحه على الاصفهانية التاسعة والثلاثون بعد المئة. من عرف حقائق اقوال الناس وطرق
من شرحه على الاصفهانية. نعم من عرف من عرف حقائق اقوال الناس وطرق وطرقهم التي دعتهم الى تلك الاقوال حصل له العلم والرحمة فعلم الحق ورحم الخلق. وكان مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
وهذه خاصة اهل السنة المتبعين للرسول صلى الله عليه وسلم. فانهم يتبعون الحق هنا من خالفهم باجتهاده حيث عذره الله ورسوله. واهل البدع يبتدعون بدعة باطلة. ويكفرون من خالفهم فيها. الاربعون بعد المئة. الفاضل اذا تأمل غاية ما يذكره المتكلم
والفلاسفة من الطرق العقلية وجد الصواب منها يعود الى بعض ما ذكر في القرآن من الطرق العقلية وفي طرق القرآن من تمام البيان والتحقيق امور عظيمة. لا يقاربها بيان ولا تحقيق
الحادية والاربعون بعد المئة. الصفة اذا قامت بمحل عاد حكمها الى ذلك المحل. فكان هو موصوف بها ولا يعود الى غيره. واشتق لذلك المحل من تلك الصفة اسم اذا كانت تلك الصفة
ما يشتق مما يشتق لمحلها منها اسم. ولا يشتق الاسم لمحل لم يقم به به تلك الصفة. الثانية والاربعون بعد المئة. التمييز بين الصادق والكاذب له طرق كثيرة. فيما اهو دون دعوى النبوة. فكيف بدعوى النبوة؟ ومعلوم ان من ادعى النبوة اما ان يكون من اكمل
فلناس وافضلهم واما ان يكون من انقص الناس وارذلهم الثالثة والاربعون بعد المئة. والكذاب يظهر في نفس ما يأمر به وما يخبر عنه. وما يفعله ما يبين به كذبه من وجوه كثيرة. والصادق يظهر في نفس ما يأمر به. وما يخبر عنه ويفعله ما يظهر
به صدقه من وجوه كثيرة. الرابعة والاربعون بعد المئة. فمن عرف الرسول وصدقه وو وفاة ومطابقة قوله لعمله علم علما يقينا انه ليس بشاعر ولا كاهن ولا كاذب الخامسة والاربعون بعد المئة. والنبوة مشتملة على علوم واعمال. لا بد ان يتصف بها
وسوء لا بد ان يتصف الرسول بها. وهي اشرف العلوم واشرف الاعمال. فكيف فكيف يشتبه الصادق فيها بالكاذب والعالم لا يخلو من اثار النبوة والرسالة. ومحمد صلى الله عليه وسلم قد جمع
الله فيه اكمل الصفات وافضلها. التي يوصف بها الانبياء في نفسه واخلاقه. وفي دينه وشريعته ما جاء به وفي اياته وبراهينه المتنوعة. التي هي اكثر واقوى واوضح من جميع البراهين اليقين
الدالة على صدقه وصحة ما جاء به. السادسة والاربعون بعد المئة. ومن تأمل ما جاء به في علم ان مثل هذا لا يصدر الا عن اعلم الخلق واصدقهم وابرهم. وان مثل هذا يمتنع
عن كاذب متعمد للكذب. مفتر على الله بالكذب بالكذب الصريح. او مخطئ جاهل ضال يظن ان الله ارسله ولم يرسله. لان فيما اخبر به وما امر به من الاحكام والاتقان وكشف الحق
حقائق وهدي الخلائق وبيان ما يعلمه العقل جملة. ويعجز عن معرفته تفصيلا. ما يبين انه من العلم والخبرة والمعرفة في الغاية. التي باين بها اعلم الخلق واكملهم. السابعة والاربعون بعد المئة
نعم. التي باين بها اعلم الخلق واكملهم   بها   ما اوتي من العلم السياحة العظيمة اعلن الحرب عند الناس  مطلقة في الواقع هو محمد صلى الله عليه نعم الله يحسن اليك
السابعة والاربعون بعد المئة وفيه من الرحمة والمصلحة والهدى والخير ودلالة الخلق على ما ينفعهم ومنع ما يضرهم ما يبين ان ذلك صدر عن راحم بار يقصد غاية الخير والمنفعة للخلق
ومن تم ومن تم علمه وتم حسن قصده امتنع ان يكون كاذبا على الله يدعي هذه الدعوة العظيمة وكذلك الانبياء صلوات الله عليهم. الثامنة والاربعون بعد المئة. اذا استقرأ الانسان ما علمه
مما يجده في نوع الانسان من ان كل من عظم ظلمه من عظم ظلم من عظم ظلمه للخلق وضرره لهم كانت عاقبته عاقبة سوء. واتبع اللعنة والذنب. ومن عظم نفعه للخلق
خلق واحسانه اليهم كانت عاقبته عاقبة خير. استدل بما علم على ما لم يعلم التاسعة والاربعون بعد المئة. اي نعم. احسن الله اليكم        ما شاء الله عليكم. التاسعة والاربعون بعد المئة كذلك سنته في الانبياء الصادقين. واتباعهم من المؤمنين وفي
والمكذبين بالحق ان هؤلاء ينصرهم ويبقي لهم لسان صدق في الاخرين. واولئك ينتقم منهم ويجعل عليهم اللعنة. الخمسون بعد المئة اذا علم ان محمدا اذا علم ان محمدا رسول الله
اذا علم ان محمدا رسول الله وان الله مصدقه في قوله اني رسول الله اليكم فالرسول هو المخبر عن المرسل بما امره ان يخبر به علم بذلك علم بذلك انه صادق فيما يخبر به
عن الله الحادية والخمسون بعد المئة فتكذيبه في الامور المعينة كتكذيبه في اصل الرسالة الطرق التي بها احسن الله اليكم. فتكذيبه في الامور المعينة. المعينة. احسن الله اليكم. فتكذيبه في الامور المعينة كتكذيبه في اصل الرسالة. والطرق التي بها يعلم صدقه في المطلق. يعلم
بها صدقه في المعين والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا. بعد بعد ساعة بعدها يا شيخنا اه من رد الشيخ على تأسيس الرازي        بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
قال علامة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى في كتابه صفة الصلاة ومع هذا التكبير يرفع يديه مضمومتي الاصابع مبسوطة  اما مع التكبير رواه البخاري من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ورواه احمد ابو داوود عن وائل بن حجر رضي الله عنه
او قبل التكبير رواه مسلم من حديث ابي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما رضي الله عنهما ايضا او بعد التكبير رواه مسلم من حديث ما لك ابن الحويرث رضي الله عنه
والامر في هذا واسع ومنتهى الرفع اما الى حذو منكبيه يعني الكتفين متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله الله عنهما او حذو الاذنين رواه مسلم من حديث مالك ابن حويلث رضي الله عنه او حذو فروع الاذنين وفروع الاذنين
وفروع الاذنين اعلاهما اعلاها رواه مسلم ايضا من حديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه افعل هذا مرة وهذا مرة لان ذلك كله ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
والحكمة في رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام اولا التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا قال لك قائل لماذا رفعت يديك فقل لان الرسول صلى الله عليه وسلم رفع
ثانيا قال العلماء اشارة الى الى تعظيم الرب اذا تعظيم الرب عز وجل ثالثا ان بعض العلماء قال رفع اليدين اشارة الى رفع الحجاب بينك وبين الله حتى تحضر قلبك. وتستحضر انك واقف بين يديه تناجيه
تناجي ربك مناجاة المخاطب للمخاطب ومن ومن الاخطاء في رفع اليدين ان يرفع يديه الى ثدييه وليس الى الكتفين وهذا عبث لان ما لانه ما اصاب السنة ان يدخل سباحتيه في صماخي اذنيه
لان هذا في الوضوء ان يمس الاذنين عند رفع اليدين وهذا غير صحيح وليس له اصل ثم يضع يده اليمنى اما على ذراعه اليسرى. رواه البخاري عن سهل ابن سعد رضي الله عنه. قال كان الناس يؤمرون ان
وضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة او على اليد اليسرى. رواه مسلم مسلم عن وائل ابن حجر رضي الله عنه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم
والظاهر ان المراد باليد الكف اذ هو مدلول اليد عند الاطلاق او على كفه اليسرى والرسق والساعد فيجعل فيجعل طرف اليد فيجعل طرف اليد اليمنى على الذراع وبطن الراحة على الرزق الذي بين الكوع والكرسون
رواه النسائي عن وائل بن حجر رضي الله عنه ومحل وضع اليدين اما على الصدر. رواه ابن خزيمة في صحيحه وصححه وهو اصح شيء في الباب وفيه مؤمل ابن اسماعيل
صدوق سيء الحفظ او تحت السرة رواه الامام احمد وابو داوود عن علي رضي الله عنه وقال من السنة وفيه عبدالرحمن بن اسحاق الكوفي ضعيف بالاتفاق فالحديث ضعيف او فوق الصرة. رواه ابو داوود عن علي رضي الله عنه من فعله وفيه ابو طالوت. قال ابو داوود يكتب حديثه
الارجح احسن الله اليك. ها وضع اليدين      المفسد    فاذا الحكمة من ذلك الحكمة التاسي بالرسول صلى الله عليه وسلم. وهذه قاعدة انت مؤمن تفعل ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم وتترك ما تركه سواء سواء افهمت علته او لا
والحكمة الوقوف هكذا وقوف ذل وحق لك ان تذل بين يدي عزيز مقتدر وحق لك ان تذل بين يدي عزيز مقتدر عز وجل فهو ذل بين يدي عزيز ولهذا ينبغي ان يطلق برأسه قليلا
لكن قال العلماء لا يضع ذقنه على صدره اي لا يخفضه كثيرا حتى يضع الذقن الذي هو مجمع اللحيين على الصدر بل يخفضه مع فاصل يسير على صدره  مع فاصل
ايه بل يخفضه مع فاصل يسير عن صدره احسن الله اليك. نعم وهذا الاطلاق يا شيخ نعم في دليل احسن الله اليك  العلماء  ولا يحفظه خوفا  دائما المتوسط في الامور هو الافضل. نعم
قال بعض اهل العلم ينظر الى موضع سجوده. ولا ينظر يمينا ويسارا لحديث ابن عباس رضي الله عنهما. في المهذب ان النبي صلى الله الله عليه وسلم كان اذا استفتح الصلاة لم ينظر الا الى موضع سجوده
قال في شرحه غريب لا اعرفه وفي معناه احاديث كلها ضعيفة قلت وفي صحيح البخاري من حديث البراء بن عازم رضي الله عنه انهم كانوا اذا صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه من الركوع قاموا قياما حتى يرونه قد سجد
وفيه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما في صلاة الكسوف قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك ثم رأيناك تكعكعت قال اني اريد الجنة فتناولت منها عقودا
ولو اخذته لاكلتم منه ما بقيت الدنيا واذا كان في المسجد الحرام وامامه الكعبة فلا ينظر فلا ينظر الى الكعبة انما ينظر الى موضع السجود النظر الى الكعبة ليس عبادة وليس مشروعا في الصلاة. واذا كان الانسان يريد ان ينظر
اليها نظر تأمل وتعظيم فلن تصير العبادة بالنظر. ولكن بالتأمل وتعظيم الخالق عز وجل  ولا يرفع رأسه الى السماء ولا حال الدعاء في القنوت. ولا حال الرفع من الركوع. ولا حال الجلوس بين السجدتين او في التشهدين
لان رفع البصر الى السماء في الصلاة محرم بل ان النبي صلى الله عليه وسلم توعد عليه حيث روى البخاري عن انس رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم
ما بال اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء في صلاتهم واشتد قوله في ذلك حتى قال صلى الله عليه وسلم لا ينتهين يعني الذين يرفعون ابصارهم الى السماء صلاة عن ذلك او لتخطفن ابصارهم
كذلك توعده النبي صلى الله عليه وسلم بانهم اذا رفعوا ابصارهم الى السماء في الصلاة فلن ترجع اليهم كما في قوله صلى الله عليه وسلم لينتهين اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء في الصلاة او لا ترجعوا اليهم
وهذا يدل على ان هذا من الامور المحرمة. بل انه على القواعد المعروفة عند اهل العلم يكون من كبائر الذنوب  اقترن بالوعيد فكل نهي اقترن بما يدفع   احسن الله اليك مقدر رفع هذا المنهي عنه
نتعرف ان تنظر  اذا اذا رفعت  واطلقت فصل     وقد ذهب بعض العلماء الى ان الانسان اذا رفع رأسه الى السماء وهو يصلي فان صلاته تبطل. ويجب عليه ان يعيدها جديد
دون التقدير ورود النهيظ   ونحن نشاهد في المسجد الحرام وفي غيره من المساجد. نشاهد من الناس من يرفعون ابصارهم الى السماء في الصلاة. ولا سيما في دعاء القنوت  وهذا حرام عليهم ولا يجوز. فاننا فان نبينا صلى الله عليه وسلم توعدهم بان الله تعالى يعمي ابصارهم
حتى لا ترجع اليهم. فعلى المؤمن ان ينتهي عما نهاه النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته وغيره ولا يلتفت يمينا ولا شمالا. وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها
قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد الا اذا احتاج لذلك لبصاق او غيره الاستفتاح نعم احسن الله اليكم
ثم يستفتح بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فيقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد. رواه البخاري عن ابي هريرة
رضي الله عنه بهذا اللفظ ومسلم بلفظ نقني من خطاياي واغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد فعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر في الصلاة سكت هنيئا
بنية بنية قبل ان يقرأ وهذا في الصلاة الجهرية. وكان لا يمكن للصحابة رضي الله عنهم ان يدعوا صغيرة او كبيرة يحتاجون الى فهمها الا سألوا عنها فقلت يا رسول الله بابي انت وامي ارأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول
من قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد
وهذا اصح حديث ورد في ذلك. ومع ذلك اكثر المسلم ومع ذلك فاكثر المسلمين اليوم لا يعلمون عن هذا الاستفتاح ولا يستفتحون به النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا الدعاء وهو قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومع ذلك
يقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اي فلا اقربها ولا احوم حولها فتسأل الله تعالى ان ان يجنبك الخطايا وان يبعدها عنك حتى لا تباشرها وتقع فيها
هذا دعاء عن عن الشيء قبل وقوعه لان النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان بعيدا لان الشيء اذا كان بعيدا عنك لم يقع منك  فان وقع فالله فان وقع فاللهم نقني منه كما ينقى الثوب الابيض من الدنس يعني ازله عني واجعلني نقيا
منه ثم ضرب مثلا لهذه الازالة بقوله كما ينقى الثوب الابيض من الدنس واختار الرسول صلى الله عليه وسلم الثوب الابيض لان ظهور الدنس في البياظ اظهر وابين ادنى وسخ في الثوب الابيض يظهر فيه. لكن الاسود او الاحمر لا يظهر فيه الاثر الوسخ. الا اذا كان وسخا ثقيلا جدا
وبعد التنقية قد يكون فيه بقية اثر. فقال اللهم اغسلني فيزول بذلك الاثر. لو وقع مثلا على وحاككته بظفرك حتى  حتى حتى تنقى تقول هذه تنقية وبعد ذلك يأتي دور الغسل. ولذلك اذا كانت النجاسة على الثوب فازلها اولا حتى ينقى
حتى ينقى الثوب منها. ثم بعد ذلك اغسلها نشهد ان هذا وقال الحيض تحطه ثم  تحثه اولا ثم تقرصه ثم تنضحه بالماء لانه اذا يعني غمسته في الماء او الماء تنتشر النجاسة
نعم  قد تقول الماء لا شك انه يطهر. لكن المعروف ان الماء الحار ابلغ في التنظيف. واشد ازالة للوسخ. لان الماء الحار يطهر اكثر من الماء البارد لان الماء الحار يطهر اكثر من الماء البارد
عندما تغسل الثوب بالصابون تسخن الماء تسخن الماء ونغسل فلماذا قال بالماء والثلج والبرد؟ نقول قال علماء بانه يسأل الله ان يطهره من الذنوب. يقول اغسلني من خطاياي وليس من اوساخ من اوساخ حسية
والذنوب والخطايا عقوبتها النار والنار حارة. والمناسب ان يزال الشيء بضده. والذي يناسب مقابلة النار الحارة هو الذي يناسب مقابلة النار الحارة هو الثلج والبرد تناسب ان يكون ما ما يزيل هذه الخطايا باردا حتى يزول اثر العذاب بالكلية. ولهذا قال بالماء
والثلج والبرد هذه هي الحكمة هكذا هذا المعنى قاله ابن القيم اقول الذنوب حرارة الذنوب لها حرارة يناسبها التطهير    الثلج  لانه قيل احسن الله اليك ان الثلج ينظف اكثر تنظيفه اكثر من غيره
لانه لا يزال يتردد الماء عليه يتنظف الاول في العادة النجاسة ونوسخ بالماء الحار هذا هو المعروف المعتاد لانه يحلل  والبلع من يقول ان التطهير بالماء يعني لا تأتي بثوب
الاولى ان تعصيهم بالماء البارد لا    فصارت فصار هذا الاستفتاح جامعا للبعد عن الذنب قبل وقوعه وللتنقية منه بعد وقوعه ولازالة اثره بالكلي يغسله بالماء والثلج والبرد. بغسله بالماء والثلج والبرد. اللهم طهر قلوبنا. اللهم طهر قلوبنا
الثاني سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك رواه ابو داوود عن عائشة رضي الله عنها وفي اسناده مقال وقد صححه الحاكم وقال ابن حجر رحمه الله رجال اسناده ثقافة
لكن فيه انقطاع  ورواه وروى ورواه مسلم عن عمر رضي الله عنه من قوله وانه كان يجهر به في الصلاة من اجل ان يتعلمه الناس كما كان ابن عباس رضي الله عنهما يقرأ الفاتحة في صلاة الجنازة جهرا ليعلموا انها سنة
كل الناس يقولون هذا ولكن لا لا يفهم معناه الا القليل. سبحانك اللهم اي يسبحك. والتسبيح تنزيه الله عز وجل عن كل ما لا يليق عن كل ما لا يليق به
والذي لا يليق بالله شيئا اما مماثلة المخلوقين واما النقص في صفاته. فكانك تقول انزهك يا رب عن مماثلة المخلوقين وعن نقص صفاتك اما قولك وبحمدك فالباء هنا للمصاحبة والجمع
ايوة اضم الى تسبيحك وتنزيهك انني احمدك للصفات الكاملة. لان الله محمود على صفاته الكاملة وعلى فظله واحسانه الشامل العام تبارك اسمك قال العلماء معناها ان البركة تنال ان البركة تنال باسمك
ولهذا اذا سمى الانسان على الذبيحة حلت واذا ذبحها ولم يسمي حرمت لقول الله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وقول النبي صلى الله عليه وسلم ما انهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل
انظر البركة هذه الشاة اذا ذبحتها ولم تسمي صارت ميتة خبيثة حراما. واذا قلت بسم الله صارت زكاة طاهرة حلالا هذا هذه من البركة ومن البركة ايضا ما اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لو ان احدكم اذا اتى اهله قال بسم الله اللهم جنبنا
وجنب الشيطان ما رزقتنا فقضي بينهما ولد لم يضره لم يضره شيطان ابدا ولهذا قال العلماء تبارك اسمك اي ان البركة تنال باسمك تعال جدك اي عظمتك وجلالك وغناك. تعالى اي ترفع عن ان ينال بنقص
فجد الله يعني عظمته وغناه وجلاله فوق كل عظمة. وفوق كل جلال. ولهذا كل الملوك بالنسبة لله عز وجل ليسوا بشيء ولهذا يقبض الله الارض ويطوي السماوات بيمينه ثم يقول انا الملك اين ملوك الارض
ليسوا بشيء ملوك الدنيا ملوك ليسوا بشيء ملوك الدنيا يوم القيامة وادنى واحد من خدمهم على حد وادنى واحد من خدمهم على حد سواء مهما بلغت ملكيتهم في الدنيا فانه يوم القيامة تتلاشى ملكيتهم
يقول الله عز وجل يومهم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار اذا تعالى جدك اي عظمتك وجلالك وغناك. قال بعض العوام الله يقول لم يلد ولم يولد. كيف يقال
فجدك ها ها يحسب ان الجد ابو الاب او ابو الام ولكن هذا فهم خاطئ   الجد الجد الجد يطلق على الحظ وعلى العضل والسلطان  ولا الى غيرك الى معبود حق سواك. وبناء على هذا التفسير نقول ان ما نسمعه انما نسمعه من بعض
من ان يقولوا لا اله غيرك ولا معبود سواك ليس بصحيح. لان لا اله غيرك تعني تغني عن لا معبود سواك فقل لا اله غيرك ويكفي استفتاح وقفت عند ولده
هل تأخذ لا اله الا الله لا اله غيرك ولا ولا نعوذ  في الصلاة لا لا تزيد احسن الله اليك بالنسبة لقيام الليل استمتاع قيام الليل هل يجمع معه استفتاح اخر ولا يكتفي به
اللهم واسرافيل ما يزيد بهذه الاستفتاحات معه الاول سبحانك اللهم وبحمدك   تسبيح وتحميد وتكبير وتمجيد لله رب العالمين  بعض الاسئلة احسن الله اليكم يقول السائل ايهما افضل انا ابقى في المسجد اذكر الله
بعد الصلاة ام ان اذهب لبيتي وامر اهلي واولادي بالصلاة اذهب الى اهلك وامرهم بالصلاة وذكر الله ممكن   احسن الله اليكم. يقول السائل ما تفسير السلف رحمهم الله لقوله تعالى نسوا الله فنسيهم
يفسرون تركهم الله بمعنى الترك اللهم نزه عن اللسان الذي هو الدهون والغفلة  احسن الله اليكم يقول السائل مؤذن مسجدنا يؤذن اذان الاول للفجر وانكر عليه بعض طلبة العلم بان ذلك لم يرد
فهل انكارهم صحيح  نؤذن  احد العلماء الاذان الاول وقال الفقهاء ان اذان الفجر الاول نبدأ من بعد نصف الليل ينبغي ان يكون  نصف ساعة ربع ساعة  احسن الله اليكم. يقول السائل
ما حكم صلاة الحاجة اذا كان لك الا ربك حاجة في امر من الامور الخير الوسائل الصلاة ان تصلي وتدعو ربك  احسن الله اليكم. صلاة الحاجر تشبه صلاة الاستخارة  احسن الله اليكم
يقول السائل لو خرج الجالس في المسجد المنتظر للصلاة من المسجد لمدة تقل عن دقيقة هل يلزمه تحية المسجد بعد رجوعه؟ لا تحرير المسجد لو طال الفصل راح وطول اما ما زال الوقت وجيز
في حكم من لم يخرج نعم احسن الله اليكم. يقول السائل حديث ابشر المشائين في الظلمات بالنور التام يوم القيامة هل اذا ذهبت للصلاة راكبين السيارة لا يشملني هذا الحديث
الافضل ان ان تذهب الى الصلاة ماشية  فظل الخطى وانه يرفع له بكل خطوة بطيئة الرجل الذي كان منزله بعيد عن مسجد الرسول وكان الناس يسيطرون عليه  وقال اني احب ان يغتب لي ممشاي ورجوعي
حتى الرجوع ينبغي ان نكون على الاقدام نعم احسن الله اليكم يقول السائل الشخص الذي يريد شراء سيارة وليس عنده مبلغ كافي فهل يجوز له ان يشتري من المعرض سيارة بالتقسيط
نعم احسن الله اليكم معلوم عند في التجارة ان البيع الى اجل اكثر يكون البيع النقل النقدي يقول اشتريت السيارة نقزا الان وخمسين الف وبعد واذا بعد سنة بستين الف
لا بأس  احسن الله اليكم. يقول السائل هل المشي صلاة الفجر مع وجود الانوار يخرجه عن المشي في الظلمات ما عنده ظلم. ان شاء الله  لو كانوا لو طفوا الكهرب
او عدم ابكارا نيته ان ينشد الصلاة لا يرجى ان يغفر له فضل الله واسع نعم احسن الله اليكم. يقول السائل اذا كان لشخص قطعة ارض وفيها كلأ وماء لا صنع له فيه
فهل له حق لبيع هذا الكلأ بحجة ان الارض تحت ملكه   الى انه يعني قطعه جمعه  في ارضه؟ لا لانه حتى الان هو حقده ليس على سبيل المثال هو حكمه
سيأخذه هو اولى ان يأخذه  نعم احسن الله اليكم. يقول السائل اذا حولت يوميا صدقة لحساب جمعية خيرية هل ادخل في حديث دعاء الملكين صباح كل يوم ام يجب علي اعطاؤه للفقير بيده مباشرة. لا لا ابدا ان شاء الله
حتى نفقتك على اولادك تدخل في الحديث النفقة على الاولاد  لاولاده   من الحديث العام النفقة المشروعة خاصة باعطاء الفقر اشمل النفقة الرجل على اولاده هي من النفقة المطلوبة التي يؤجر عليها
اذا اذا انفق عليهم لوجه الله نعم احسن الله اليكم. يقول السائل انا ومعي شريكان نزرع القمح وفي احدى السنوات عندما اردنا الزراعة لم يكن مع الشريكان مبلغ الزراعة وانا معي
واردنا ان نبيح قمحا مقدما بسعر معلوم  واردنا ان نبيع قمح مقدما مقدما بسعر اه بسعر معلوم ووزن معلوم اشتريت انا عن طريق شخص اخر منعا للإحراج فما حكم الشراء في هذه الحالة
الذي يظهر انه   فيصبح الامر لا بأس به ان شاء الله لانك جعلت الوسيط الاخر هو الذي يضرب عقد السلف تقصد انه اضرم عقد السلف مع القوم والشركاء يجوز لهم
ان ان يعلم لاحد لاحد اخوانه الشركاء ان ان يأذنون له  في عقد بدء السلام لو قلت لو كان معك مبلغ وقلت للاخرين انا عندي مبلغ  واقدمه لكم هذا شرط
يعني ان ان يكون يعني انا الثمرة او البر يستحقوا كاملا نصيبه   في عقد السلف نعم احسن الله اليكم. يقول السائل حديث يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين وراهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير واربعة على بعير. الحديث
هل اه يحشرهم الى الاخرة وهل البعير المذكور في الحديث من حيوانات الدنيا ام لا هذا قلت لكم ان هذه هذه نار تخرج في الدنيا تسوق الناس المحشر ما ما قبل قيام الساعة وقبل قيام الساعة
والبعير هو البعير  احسن الله اليكم. يقول السائل امرأة حاضت قبل ان توتر عليه. قبل. قبل ان توتر اه الوتر قبل ان توتر. نعم. نعم يقول فهل عليها قضاء الوتر بعد الطهر
انتهى
