قلنا الملاحظ في القرآن الكريم عندما يذكر التحلية باساور الذهب يقول من قل يحلون فيها من اساور في كل القرآن لم يقل يحلون اساور من ذهب بخلاف الفضة. الفضة يقول وحلوا اساور لا يأتي بمن
حلو اساور من فضة الذهب لا من من اساور نعم من اساور يعني يحلون فيها من اساور من ذهب يحلون فيها من اساور من ذهب يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤة كلها
مع من؟ من احنا ذكرنا ان اية الكهف يعني الجزاء فيها اعلى. فذكر اساور الذهب وذكرنا امور لكن انا اسأل لماذا يعني هنا آآ اساور الذهب يقال من والفضة بلا من احلوا اساور من فضة
سبب يعني تفضل. انا لو سألت سؤال لو اقول كل هذا التفاح واقول كل من هذا التفاح اي الاكثر التفاح كل هذا التفاح او كل من هذا التفاح. التفاح اي الاكثر
من من ده؟ من هذا التفاح. لما اقول لك البس هذه الملابس والبس من هذه الملابس. الاكثر من هذه الملابس. فلما كان يا اعلى واساور الذهب اعلى. جعلها كثيرة للمتقين. الله. فقالوا يحلون فيها منا اساور
اكثر من حلو اساور لما ذكر الجزاء اعلى اول شيء الكثرة ثم النوعية تلك اساور فضة وهذه ذهب نعم ثم الكثرة كثيرة وهذه اقل. فاذا الجزاء صار بشيئين. علوه في النوعية في الجنس
وفي الكثرة
