نجعل الارض مهادا. وهنا يعني آآ لماذا جاءت بصيغة الجمع  هذا يسموه الجمع للتعظيم. نعم القرآن الكريم ايضا العرب هكذا هو اسلوب العرب انه احيانا يتكلم عن نفسه باسلوب تعظيم يقول نحن نحن انا نحن نزلنا الذكر انا انزلناه في ليلة القدر انا اعطيناك الكوثر
لكن هنالك حقيقة ملاحظة يمكن انا سبق ان ذكرتها  بمناسبة من المناسبات انه لا يأتي مرة من المرات ويذكر جميع يعني ضمير التعظيم انه نحن نجعل كذا الا ويذكر قبلها او بعدها
ما يدل على الافراد ما يدل على المفرد يعني هذي سورة النبأ التي تفظلت بها السائلة الاخت السائلة  لم نجعل الارض مهادا والجبال اوتادا وخلا. شوف لاحظ هي تستمر بظمير التعظيم
لكن استمر استمر الى ان يقول وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا. يرجع للافراد يعني لا يمكن لا يمكن في اي موطن من مواطن القرآن الكريم ان يستمر ضمير التعظيم الى النهاية
لابد ان يكون يسبق او يأتي بعد ما يدل على على الافراد يعني انه هو الله مفرد حتى يزيل كل شائبة من شوائب الشرك او كل ظن من ظنون الشرك عن اقصر سورة وهي انا اعطيناك الكوثر
قال فصل لربك لم يستمر. قال اعطيناك بالجمع ثم قال فصل لربك بينما ما قال فصل لنا تلاحظ نلاحظ انا انزلناه في ليلة القدر. نلاحظ بالاخير انا انزلناها ضمير الجمع
تنزل الملائكة والروح باذن ربهم  هو لا يدع يعني ضمير التعظيم الى النهاية لا لابد ان يسبقه او يأتي بعده ما يدل على الوحدانية وانه هو الله. ولذلك هذه سورة النبأ يتكرر فيها ضمير التعظيم
استمر فيها ضمير التعظيم لكن يأتي الى الاخر رب السماوات والارض وما بينهما الرحمة عطاء اه من ربك عطاء من ربك عطاء حسابا رب السماوات والارض  ضمير التعظيم يأتي لكن لا يستمر الى الاخير
وانما يكون قبل او بعده ما يدل على الوحدانية
