اللي لاحظناه في القرآن الكريم انه يعني لم يجمع هذين الاسمين الا بدأ بالعزيز الحكيم. يعني لم يقدم مرة الحكيم على العزيز وانما يبدأ العزيز ثم يقول الحكيم في كل القرآن عزيز حكيم
العزيز الحكيم ولم يقدم مرة يعني الحكم على العزة. وذلك كما يقول الاوائل يقولون لانه عز فحكم يعني هذا كان منتهى العزة اذا العزة اولا هذا ثم منتهى العزة ان يحكم
اذا هو عزى فحكم فكان هذا الترتيب الطبيعي في التعبير. انه قال العزيز
