عندهم من الاسئلة. نعم. سؤال الاستاز احمد من اه الجمهورية العربية الليبية. نعم. وكان يقول فيه في تعليقا على كلام حضرتك. نعم نعم. في علاقات سابقة انه ان الله سبحانه وتعالى لا ينسب الشر الى نفسه فيقول آآ فما اللمسات البانية في قوله تعالى وان يمسسك الله بضر. نعم
الحقيقة اود ان اذكر امر بالنسبة بالنسبة الشر الى نفسه طبعا في كل القرآن اولا هذا افتراظات ما ورد من هذا فهو كلها افتراظات افتراظ ان شرطية كلها نعم اذا كذا واذا اراد الله بقومه نعم. افتراض. نعم. هذا امر. لكن اود ان اذكر حقيقة مسألة حتى تكون واضحة
اولا القرآن هنالك امر يعني تأدبي في الكلام وهنالك اقامة عقيدة فرق بين هذا الشكل في في العقيدة ربنا لا يذكر قولوا مثلا واذا اراد الله بقوم سوءا حتى يعني بيده كل شيء
يستطيع ان يضر وان ينفع يعني هو لو لو فقط يقتصر على النفع اله الخير واله الشر طيب خطيرة هاي فينبغي ان نعلم ان بيده كل شيء ولذلك قال ونبلوكم بالشر والخير فتنة
هذا لاقامة العقيدة الصحيحة الذي نفهم منها انه بيده مقاليد كل شيء. هذا امر الامر الاخر ربنا يذكر في القرآن انه اهلك الظالمين اهلكوا. نعم. من قرية بطرة وكم اهلكنا من قرية بطرت معيشتها
هذا ايضا ينبغي ان اذكر انه هذا ليس سوءا لان معاقبة الظالم هذا خير وليس سوء من الخير العام ان لا يترك الظالم يعيث ويفسد ويفعل ما يشاء ويفعل بالاخرين راح يصير عقوبة الظالم هو خير. اذا هنالك اقامة العقيدة
يعني فرق بين يريد ربنا ان يعلمنا العقيدة السليمة وان بيده كل شيء اذا اراد هو الضار النافع اذا اراد ان يضر او ان ينفع ومعاقبة الظالمين ما عدا ذلك
انه هو لم يقل مرة اني فعلت شراء او فعلت سوءا ولذلك لاحظ لما يأتي ليس بصيغة الافتراظ وانما بصيغة الاسناد الحقيقي نعم تجز زينا لهم اعمالهم زينا لهم اعمالهم فهم لا يهتدون. ممكن. لكن لا تجد في القرآن زينا لهم سوء سوء اعمالهم
اذا لا لا يمكن كل ما يقول زينا لهم سوء لكن يقول زينا لهم اعمالهم. يقولها  فاذا هنالك يعني امور. يعني يعني عندما يأتي مسألة الخير والاسناد من دون افتراظ
لا ينسبه الى نفسه شر ثم احنا ايضا نتعلم ان لا ننسب اليه الشر لذلك لاحظ ابراهيم قال واذا مرظت فهو يشفين الذي هو يطعمني ويسقيني الذي خلقني فهو يهدين وهو يطعمني ويسقين
واذا مرظت فهو فهو يشفين حتى فاردت فاردنا فاردت ان اعيبها لم ينسب العيب الى نفسه. هذه الامور هي خط عام في الكريم. اما الافتراظ موجود نعم. واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له. موجود هذا نعم. الامر. وان يمسسك الله بظر
لا كاشف له. موجود هذا الامر. ونبلوكم بالشر هذا لاغراض الابتلاء والاختبار. ونبلوكم بالشر والخير فتنة. هذا خطأ عام ليس معناه ان كل الايات تندرج تحتها خط عام في القرآن الكريم يعني مثلا اقول لك لما اقول اتيناهم الكتاب هو يمدح لما يقول اوتوا الكتاب هو ذنب لا ينسب الى نفسه يقول اتيناهم
كتاب في مقام الذنب. هذا خط عام يمكن ايات اكثر من ثلاثين اربعين اية. نعم. نعم لا تجد الا ذلك. فهذا خطأ عام ليس ان كل الايات مع ملاحظة اقامة العقيدة السليمة
ومعاقبة الظالمين بارك الله فيك فضيلة الدكتور مع
