عزيزي الحكيم ومعنى العزيز الحكيم العزيز هو الغالب الممتنع  والحكيم الحكيم فيها دلالتان في اللغة هما يسموها فعيل الحكيم تأتي من الحكم  الحكم الذي يحكم الواحد يعني يحكم الناس والله يحكم لا معقب لحكمه
وتأتي من الحكمة  يعني صاحب حكمة ايضا يسمى حكيم اذا الحكيم فيها دلالة فيها دلالة الحكم الحاكمية يحكم بين الناس يحكم بالحق قال رب احكم بالحق   حاكمية الحكم الا لله
يقص الحق وهو خير الفاصلين والله يحكم لا معقب لحكمه  اذا والحكمة الحكمة. اذا الحكيم فيها دلالتين هنا الى ولاية الحكيم ايضا في دلالات اخرى حقيقة لكن هنا فيها  انها
من الحكم واحتمال انها من الحكمة  اذا العزيز الحكيم هنا نلاحظ فيها  العزيز هو الغالب فاذا كانت من اذا كان من الحكم لان احتمالين هو هذا يسموه التوسع في المعنى. لان الله سبحانه وتعالى احيانا يأتي باشياء يتوسع. يعني يريد فيها اكثر من معنى فيه
الان واحد يأتي  يعني بصور تعبيرية متعددة من جملتها استعمال وصف مكان وصف يعني طرق احنا ليس كلامنا الان على التوسع في المعنى لكن هذا يسمى من باب التوسع في المعنى يعني احيانا يأتي بصفة
يدل على اكثر من معنى وهي مرادا كلها مراد وهذي يسموا التوسع في المعنى فهنا لما قال وهو العزيز الحكيم. الحكيم احنا ذكرنا اللي فيها دلالته يعني احتمالين احتمال الحكم واحتمال الحكمة
فاذا كان من الحكم العزيز الحكيم العزيز قد يكون حاكما وقد يكون غير حاكم. ولا لا؟ يعني ليس كل عزيز حاكما  فاذا كان العزيز حاكما فذلك منتهى العزة. لان جمع العزة الى الحكم
هذا منتهاها راح يكون لان اعز شيء ان يكون هو عزيز وحاكم. هذا منتهاها راح يصير فاذا اذا كانت بمعنى الحكم راح تكون جمع العزة الى الحكم وهي منتهى الكمال فيها
واذا كان من الحكمة. نعم فالعزيز يعني يزين عزته بالحكمة لان العزيز اذا كان متهورا كان ذلك نقصا فيه وليس آآ اذا كان اذا لم يكن حكيما اذا كان العزيز ليس حكيما
اذا اذا كان متهورا كذلك ليس كمالا فيه راح يكون وبال على الاخرين يعني فاذا اذا كان من الحكمة واذا راح تكمل عزته. فبالحالتين اذا كان من الحكم فهو هذا منتهى العزة
واذا كان من الحكمة فهي كمال العزة. فاذا عندما قال العزيز الحكيم هنا جمع الكمال في العزة والحكم من الحكم والحكمة هذا من حيث الجمع بين الوصفين اللي لاحظناه في القرآن الكريم
انه يعني لم يجمع هذين الاسمين الا بدأ بالعزيز الحكيم. يعني لم يقدم مرة الحكيم على العزيز وانما يبدأ العزيز ثم يقول الحكيم في كل القرآن عزيز حكيم العزيز الحكيم
ولم يقدم مرة يعني الحكم على العزة. وذلك كما يقول الاوائل يقولون لانه عز فحكم يعني هذا كان منتهى العزة اذا العزة اولا هذا ثم منتهى العزة ان يحكم اذا هو عزى فحكم فكان هذا الترتيب الطبيعي في التعبير. انه قال العزيز

