ثم نأتي الى السؤال التي تفضلت  وهو احيانا في في القرآن الكريم لاحظ موسى احيانا فعلا ينادي قل يا قوم ويبلغهم او يتكلم معهم يفضي اليهم بما يريد. نعم واحيانا لا ما يقودهم رأسا
واذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة ما قال يا قوم واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله كذا اذ كنت اذ انجاكم من ال فرعون بينما في ايات اخرى يقول يا قوم
يعني هو مثلا يقول اه وان قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا  لماذا لماذا احيانا يذكر يقول لهم يا قوم يناديهم يا قوم
واحيانا لا يبلغهم من دون اه  اذا كان اذا كان يعني يريد اثارة حميتهم لامر يريد يدعوهم لامر ويثير حميتهم ويلين قلوبهم يناديهم يا قوم او اذا كان في مقام التذكير بالنعم الكبيرة عليهم
قل لهم يا قوم اذا لا اذا كان في مقام التقريع والتأنيب او في مقام تذكيرهم بذلتهم   يعني اذا الموقف ماذا يتطلب هل هو في موطن يعني اثارة حميتهم لفعل امر كبير
يتألف قلوبهم مثلا فيقول لهم يا قومي هل هو مثلا يذكرهم بنعمة كبيرة من نعم الله عليهم وقل هم يا قوم بل هو يقرعهم ويؤنبهم هل يذكرهم بايام ذلتهم يقول لهم يا قومي وانما يذكر الامر مباشرة على سبيل المثال
واذ قال موسى لقومه يا قومي اذكروا نعمة الله عليكم. اذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا واتاكم ما لم يؤت احدا من العالمين تذكيرهم بنعمة الملك وايتاء النبوة. وكل واحد يعتز
بان ينتمي الى قوم فيهم انبياء وفيهم ملوك  عز تذكيرهم بنعمة كبيرة من نعم الله يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لنا يستثير حميتهم ادعوهم قال يا قومي
بينما نلاحظ بمواطن اخرى ما يقول يا قومي على سبيل المثال واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم اذ انجاكم من ال فرعون يسمونكم سوء العذاب ويذبحون ابناءكم ويستحيون نسائكم
وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم هذا تذكير بايام الذل وبايام العز يعني اه اذا ان جاكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون ابناءكم ويستحيون نسائكم هل هذا هو
التذكير بايام الذل. يعني هناك بما ذكره؟ بايام العز اذ جعل فيكم انبياء وجعل الانسان يعني يعتز  ايام ذلتهم. نعم هو في الحالتين قال اذكروا نعمة هذا يعني في الحالتين اذكروا نعمة الله عليكم
لكن ذيك ذكر النعمة الله في في في تمكينهم هذا في نجاة من الذل. يعني لما تقول لواحد تقول له يعني امر تقول له مثلا احمد ربك على ما اعطاك من الملك والعافية والمال
احمد ربك انت كنت مهانة ومذلة بني فلان. يعني عشان اقول له انت كنت ملطشة مثلا كنت بكفخة احمد ربك عليها بالحالتين. نعم. لكن لكن كل وحدة يعني مقامها والها دلالتها
هناك قال لهم يا قومي هنا لم يقل لهم يا قومي نلاحظ عندما مثل مالة عندما اراد ان امرهم ان يذبحوا بقرة. واذ قال موسى لقومه  ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة. قالوا اتتخذونه زوا
المسألة هم يعني هذه المسألة مسألة تقليع وتأنيب هم قتلوا نفسا فالدارؤوا فيها كل واحد يرميها على الاخر. فلان قتلها قتلها فالله امرهم فيها لاستخراج القاتل هذا لا يشرف يعني هذي من موطن السوء هذي. نعم. في مواطن ذم هذا ليس مواطن مدح
ان يقتلوا انسان حتى استخرج الله القاتل  هذه البقرة انه اضربوه ببعضها الى اخره. لم يقل لهم يا قوم يعني مثلا بعد عودته للمناجاة ربه عندما عبدوا العجل قال قال ولما رجع موسى الى قومه غظبان اسفة
قال بئس ما خلفتموني من بعدي. ما قال يا قومي في مقام تأنيب وغضب شديد على ما فعل قال بئس ما خلفتموني من بعدي. احجلت ام اعجلتم امر ربكم والقى الالواح واخذ برأس اخيه
ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة هذا  لم يقل لهم يا قوم هذه الحالة يمكن تقول لي طيب هو في مقام اخر يعني قال يا قومي في الحادثة نفسها
هو قال في البقرة  ايش قال واذ وعدنا موسى اربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون ثم عفونا عنكم من بعد ذلك هنا قال واذ قال موسى لقومه يا قومي انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل
هناك ما قال لهم يا قوم هنا قال لهم يا قومي هو كله بالحالتين مسألة العجل لماذا يمكن الواحد كثير سؤال. نعم. لماذا هناك لم يقل يا قوم؟ وهنا قال
يا قومي انكم ظلمتم انفسكم الفرق مختلف. ذاك في وقت الحدث يعني الاولى عندما جاء من المناجاة وكانوا هذه هذي يعني القول بعد الحدث وبعدما عفا الله عنهم يعني الله سبحانه وتعالى قال
ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون  قال ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون ثم عفونا عنكم من بعدنا بعد العفو المقام مختلف لكن في مقام الحادث نفسه هناك بعد العفو. نعم. فلذلك عند مقام آآ يختلف
فاذا هو يقول لهم يا قومي في مقام التذكير بنعمة النعم بالله علينا النعم الكبيرة عليهم او في مقام دعوتهم الى القيام بامر مهم  قلوبهم او اثارة حميتهم. الا اذا كان في مقام تقريع
لا يناديهم وانما رأسا يطلب منهم
