كما تلقاه ادم ستلقى ادم من ربه كلمات. وانك لتلقى هذا الخطاب لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. وانك لتلقى القرآن تلقي وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم. انا سنلقي عليك قولا ثقيلا. فهذا التلقي هو نوع من تفاعل
عملي والاستجابة استجيب لله والرسول استجابة استجابة الوجدانية العملية الدخول في اعمال كلمات الدخول في ابتلاءات الكلمات. ولذلك كان القرآن عبارة عن معراج. معراج بحال السلو معراج يعرج به الانسان الى مقامات الى المقامات العلى الى منازل الايمان العلا. معراج حقيقي
هل فعلا فانه في الحديث الصحيح فانه ذكرك في الارض وروحك في السماء وروحك في السماء فهو معراج روحي حقيقي. فلهذا الانسان اذا اذا اراد ان يستفيد حقيقة من كتاب الله القرآن الكريم فلابد ان
يتلقى كلماتي يعني التلاوة التبركية كما يعبر بعضهم التلاوة التبركية التي يضربون من الذكر لايقاظ القلب الغفلة جيد. امر جيد حسن. لكن يعني الانسان اذا اراد فعلا ان يسلك مسلكا ربانية. يستافد من القرآن حقيقة
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون يعني الكتاب. نفسه اذا اراد العبد فعلا ان يتلقى هذا وهذا المطلوب هذا تلقي الرسالة هذا معنت الإنسان انه يعني تلقى رسالة الله جل وعلا
سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ما بلغ القرآن الى الناس شفاها وحسب. كلا ابدا. وانما بل بلغه احوالا حالا قبل ان يبلغه مقالا لما كانت تنزل الايات القلائل المرحلة الاولى
السيرة النبوية في العهد النبوي الأول مرحلة مكة في العام الأول. والذي بعده يعني الأوائل وما كان من القرآن قد نزل انئذ الا يسير. فهاديك اللحظات يعني والدين والناس يتسترون بدينهم ولم يكن من المسلمين الا
يعني الرهط القليل. يعني واحد العدد قليل جدا من الناس. كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يجمع تلك القلة من بشعاب مكة يستخفي من كفار قريش وبعد ذلك بدار الأرقم بن ابي الأرقم رضي الله عنه ثم صار لهذا
المنهج ايضا وجود بعد الهجرة ونصرة الاسلام فصار له حضور في مسجد المدينة مسجد رسول الله عليه الصلاة والسلام ماذا كان يصنع؟ كان كان يتخلق هو واصحابه بتلك الايات القليلة. عندهم خمسة ستة سبعة الايات نزلت من هذه السورة او تلك يجلسوا يشتغلوا
على نفوسهم. ويجتهدون على انفسهم للتخلق بحقائق تلك المعاني ولتلقي معاني القرآن الكريم وحقائق الايمان حتى اذا صارت للنفس احوال ايمانية بمقتضى ما تلقوا من ايات القرآن الكريم خرجوا انئذ على الناس مبلغين. فقول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام المشهور المتداول بين الناس وكثير من الناس يستعملوا على غير وجهه
بلغوا عني ولو اية. بلغوا عني ولو اية. مشي لبلاغ تدي لخبار ديالها وكان لا ليس هكذا. ما على ذلك ما ذكرنا من الكلمات والرجالات ثم احوال الصحابة رضي الله عنهم. ولا يتلقى العلم الا
في الكتاب والسنة الا عبر قناتهم هم فهما كما فهموا وتنزيلا كما طبقوا فاصحاب رسول الله عليهم عليم رضوان الله انما كانوا يبلغون ايات القرآن احوالا قبل ان يبلغوها مقالة كيبلغوها
السلوك ديالهم اولا يعني بما صار لهم من احوال بما صار لتلك الاية من اثار نفسية وايمانية على انفسهم على ذواتهم او فحينما يتكلم الصحابي الجليل ان ايوب بالاية وقد صارت له صفة خلقا يسير يصير وقعها
في انفس الناس قويا عميقا في سهل. كثير من الناس يعني تشتكي كتقولو كتلقا عندو امراض نفسية يا وسواس كذا اه التخبطات شيطانية الى اخره نعوذ بالله كتقولو قرا سورة الاخلاص والمعوذتين قرا كدا كدا
يقولك قريت شحال من مرة وماعطاش نتيجة لم يقرأ المشكلة ما قراش يعني صاحب تلفظ بآيات القرآن اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام كانوا يخوضون يخوضون معركة مع انفسهم يجاهدون انفسهم
تخليا وتحليا تصفية وتحلية بحيث انه كيخضعو العمليات جراحيا نفسية. باطنية من اجل التخلي عن اخلاق الجاهلية. والتحلي باخلاق الاسلام هذا الامر ليس يعني لا ينال بالتمني ولا ينال يعني بالكلام وحسبه لا ابدا هذا خدمة عمل
بنادم كيعرق على الآية صحاب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كانوا كيعرقو على الآية عاد كيصليو بها. يعرق وينشف على الآية حقيقة انا القي عليك قولا ثقيلا. واش الثقل ديال اية في لفظها؟ حاشا. في المصحف اخف من اي شيء. ولكن في
قال الاية بما تتضمنه من كلمات. من كلمات بهاد المعنى اللي تكلمنا عليه ديال الكلمات. واذ ابتلى ابراهيم بكلمات فأتمه ولما نجح قالو قال اني سأجعلك للناس اماما عذبا الإمامة العلمية الحقة في الدين انما هي بتلقي القرآن الكريم كلمات
من عند الله يتفاعل معها العبد اولا. وتصير له احوالا كان خلقه القرآن. وكيف هاد الأحوال احوال ثابتة لا تتغير. لا تتغير على مقتضى معنى كلمة خلق عند العرب لانه مع الأسف الآن كاين واحد المشكلة كبيرة جدا في فهم القرآن الكريم فهاد الزمان لأن العربية المعاصرة ضمن الحقائق التي يعرفها اهل
اليوم من الحقائق المؤسفة ان العربية را كنتكلم على المصحف على الفصحى ماشي على الدارجة فصحى العربية الفصحى اليوم ماشي هي العربية القديمة. فرق كبير ما بين السما والأرض. كثير من الألفاظ والمصطلحات. علاش؟ لأن اللغة
العربية في العصور المتأخرة تأثرت جدا بالترجمات واللغات الوافدة. استعملنا المعنى ديال عجب ديال النجليز ديال فرنسيس الى اخره. ولكن بالألفاظ ديالنا لفظ عربية ويكلمنا فرنساوي ولا انجليزي. ماشي ديالنا
ومن ذلك كلمة اخلاق. كلمة اخلاق الآن كما تستعمل في الكتب المدرسية. كثير من الكتاب والأدباء ما عندها حتى شي علاقة بالأخلاق اللي كاينة فالقرآن الكريم والسنة النبوية اطلاقا لأن كلمة اخلاق كيما عندهم هوما هي يعني
كانت عند العرب المعنى ديالها بمعنى اخر كيسميوه العرب الاداب الاداب فالاداب ماشي هو الاخلاق الاخلاق حاجة اخرى يعني يعني لأنه الأخلاق كانت نستعملوها حنا يعني خضرة فوق الطعام. تقولو اودي مسلم ولكن يعني الأخلاق ديالو ماشي مزيانة
هذا بالمعنى القديم لكلمة اخلاق اذن ماشي مسلم. ليست هي يعني تلك الجمالية كما هي عندهم في التعامل وفي الكلام وفي السلوك. هاديك الأداء تلك اداب. ولذلك البخاري ومسلم وغيرهما من كتب من الحديث كان يصنف كتاب الأدب في ضمن الصحيح
كتاب الادب او كتاب او هذا من الاداب هذه يعني تجد الفقهاء او اهل الحديث يقول هذه الامور من الاداب ماشي من الاخلاق كلمة اخلاق هي اعمق اعمق. الاخلاق هي صفات لهيئة النفس
ساشرح هذا على قدر المستطاع. صفات لهيئة النفس ذات ثبات. لا تتغير. الخاء ولقاه في العربية. الأصل ديال المعنى ديالها. كيما نستعملو بالدارجة اليوم وهو على المعنى الأصيل معنى فصيح درجوه الناس. من الخلقة يعني الخليقة. واش كاين لي كتبدل خليقتو؟ يعني حينما تكتمل هيئة الإنسان
يعني الصفة ديالو الشكل ديالو لي خلقو ربي عليه. ملي كيبلغ سن ديال الاكتمال البدني صافي مكيزيدشي طوال يعني الهيئة ديال وجهو الشكل ديال الملامح ديالو ما يمكنش تغير لونه طوله عرضه سيماؤه
ملامح ديالو ولذلك كيغيب عليك مدة كتعاود تلاقى بيه كتلقاه هو هو على العموم يعني تغيرات يعني كيسمن كينقص كيضعاف هدا حاجة ولكن استماع الملامح ديالو الشكل ديالو الوراثي كما خلقه الله كيشد واحد الصفة كيتبت عليها حتى يموت
هذا خلقة الخا ولا ملقاة فهاد الكلمة التي هي الخلق
