بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في رسالة عبودية
فانه قد علم بالاضطرار من دين الاسلام. ان الامر والنهي لازمان لكل عبد ما دام ما دام عقله حاضرا الى ان يموت لا يستطيع لا يسقطان عنه لا بشهوده القدر ولا بغير ذلك
فمن لم يعرف ذلك عرفه وبين له. فان اصر على اعتقاد سقوط الامر والنهي فانه يقتل وقد كثرت مثل هذه المقالات في المستقبلين. واما المتقدمون من هذه الامة. الم تكن هذه المقالات معروفة
تنظيم وهذه المقالات هي محادة لله ورسوله ومعاداة الله. وصد عن سبيله ومشاقة له. وتكبير لرسله ومضادة له في حكمه. وان كان من يقول هذه المقالات قد يجهل ذلك. ويعتقد ان
هذا الذي هو عليه هو طريق الرسول وطريق اولياء الله المحققين. فهو في ذلك بمنزلة من ان الصلاة لا تجب عليك لاستغنائه عنها بما حصل له من الاحوال القلبية. او ان الخطأ حلال
لكونه من الخواص الذين لا يضرهم شرب الخمر. او ان الفاحشة حلال له. لانه صار كالباحث تكدره الذنوب ونحو ذلك. هذه كلها من مقالات الصوفية. الذين سوغوا لانفسهم مواقعة السيئات وغفلوا عن
ام انها سبب لارتفاع الفضائل والتقدم في المقامات. والشيخ رحمه الله يقول في هؤلاء الذين عارضوا الشرع بالقدر يقول نعم فهو في ذلك اي في جهله لان هذا من المكفرات بمنزلة من يعتقد ان الصلاة لا تجب عليه الاستغناء عنها بما حصل
له من الاحوال القلبية ثم ذكر امثلة. والواجب في هؤلاء ماذا؟ الواجب في هؤلاء ان يعلموا وتقام عليهم الحجة. ويبين لهم الصواب ويبين لهم من الكتاب والسنة خطأ ما هم عليه فاذا استقاموا
سلموا من هذه البدع ومن الكفر. فان اصروا بعد بيان الحق وتوضيحه وتجريته ممن تقوم الحجة بمثله انظر الى هذا الظابط ممن تقوم الحجة بمثله. الحجة لا لا يقيمها كل احد. فاذا قامت عليهم الحجة ممن تقوم الحجة بمثله ففي هذه الحال
يحكم بكفره فتنظير الشيخ رحمه الله الجهل في مسألة القدر في هذه المسائل ليجري طالب العلم الحكم فيها فالحكم فيها واحد فكما ان جاهل هذه الامور من يعتقد ان الصلاة لا تجب عليه. هل يحكم بكفره مباشرة؟ يعلم يعلم ويقال له مثل هذا
لا يجوز والصلاة واجبة على كل احد فان اقر الحمد لله استباد الحق وانتفع الشر. فان اصر على ما هو عليه فعند ذلك يحكم بكفره. نعم. يقول رحمه الله من المشركين الذين كذبوا الرسول يترددون بين البدعة المخالفة لشرع الله. وبين الاحتجاج بالقدر على
مخالفة امر الله فهؤلاء الاصناف فيهم شبه من المشركين. لانهم اما ان يبتدعوا واما ان يحتجوا بالقدر واما ان بين الامرين كما قال تعالى عن المشركين. واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها ابائنا والله
قالوا امرنا بها قل ان الله لا يأمر بالفحشاء. اتقولون على الله ما لا تعلمون. وكما قال تعالى عنهم فيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء
وقد ذكر عن المشركين ما ابتدعوه من الدين الذي فيه تحليل الحرام. والعبادة التي لم يشرحها الله بمثل قول تعالى وقالوا هذه انعام وحرف حجر. لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم. وانعام
من الظهر وانعام لا يذكرون اسم الله عليها قراء عليم. الى اخر سورة. وكذلك في سورة الاعراف في قوله يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة
يا قومي واذا فعلوا فاحشة قالوا وجبنا عليها اباءنا. والله امرنا بها. قل ان الله لا يأمر بالفحشاء. اتقولون على الله ما لا تعلمون؟ قل امر ربي بالقسط. واقيموا وجوهكم عند كل مسجد الى قوله وكونوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين
كل من حرم زينة الله الذي اخرج لعباده والطيبات من الرزق. الى قوله قل انما حرم ربي كالفواحش ما ظهر منها وما بطن. والاثم والبغي بغير الحق. وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطان
وان تقولوا على الله ما لا تعلمون وهؤلاء قد يسمون ما احدثوه من البدع حقيقة. كما يسمون ما يشهدون من القدر حقيقة الحقيقة عندهم هو السلوك الذي لا يتقيد صاحبه بامر الشارع ونهيه. ولكن بما يراه هو يذوق
ويجدوا في قلبه مع ما فيه من غفلة عن الله جل وعلا ونحو ذلك. نعم هذا بيان لطريقة آآ الطريقة التي سلكوها في ابتداع ما لم يأذن به الله من الشرع. احتجوا في احداث ما احدثوه من المبتدعات التي يتعبدون الله بها. بالذوق
وجد والشيخ رحمه الله اشار الى ان تالكي هذا السبيل وهم غلاة الصوفية احتجوا بالقدر في ابطال الشرائع وسلكوا الابتداع في الاحداث بالدين فجمعوا سوءتين الكفر برب العالمين والتعبد له بما لم يشرع ولم يأذن. وهذان ايها الاخوة هذان
معارضان للاصلين الذين لا يقوم الدين والاسلام الا بهما. الاصل الاول الا نعبد الا الله. والاصل الثاني الا نعبده الا بما شرع. هؤلاء عطلوا عبادة الله جل وعلا وجعلوا عبادة كل معبود عبادة لله جل وعلا
كما ذكرنا لكم في اقوال ابن عربي وهو من غلاة هذا الطريق عقد الخلائق في الاله عقائدا وانا اعتقدت جميع ما اعتقدوه. فجمع عقائد الشر والزور والباطل. الخلل الذي وقعوا فيه انهم عبدوه بما لم يشرع بما لم يأذن جل وعلا. ولذلك الشيخ رحمه الله اشار الى ان هؤلاء
فهم المشركين فيما كانوا فيه. حيث انهم عبدوا ما لم يأذن به الله. عبدوا ما لم ينزل به سلطانا حجة وبرهان. هذا واحد الثاني انهم احدثوا في الدين ما لم يأذن به الله جل وعلا. فحرموا ما شاءوا واباحوا ما شاءوا افتراء على الله جل وعلا. نعم. وهؤلاء
يحتجون بالقدر مطلقا. طيب يقول رحمه الله في ملخص طريق الابتداع يقول هو السلوك الذي لا يتقيد صاحبه بامر الشرع بامر الشرع ونحوه هو نهيه في امر الشارع ونهيه. ولكن بما يراه ويذوقه ويجده
ثم انظر الى قيد مهم يقول بما ويجده في قلبه مع ما فيه من غفلة عن الله جل وعلا. يعني آآ قد يوفق الانسان كان الى الحق اذا كان قلبه مقبلا على الله جل وعلا. ولو لم يعلم بالشر. يعني قد يصيب ما امر الله به
اترك ما نهى الله عنه مع عدم العلم السابق لما توصل اليه. اذا كان مقبلا على الله عز وجل قاصدا الحق طالب مرضاة الله جل وعلا. ومثال ذلك ما جرى من ابن مسعود رضي الله عنه. في حكمه في من في المرأة المتوفى عنها زوجها
ولم يدخل بها حيث قضى بقبائل وافق فيه قضاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يعلم. فلما قظى فيها بان لها المهر والميراث ثم قام من اخبره بان النبي صلى الله عليه وسلم قضى في نحو ما قظى ابن مسعود فرح وحمد الله عز وجل. وهذا مراد الشيخ رحمه الله في هذا
مع ما في قلبه من غفلة عن عن الله جل وعلا. فان القلب الغافل لا يصيب الحق. واما القلب المقبل على الله جل وعلا المقبل على ذكره سبحانه وتعالى المراقب لامره فانه يفجر الله جل وعلا فيه من ينابيع الحكمة ويلهمه الصواب والحق ولو لم يسبق له
علم بالشريعة نعم خلافا لهؤلاء هؤلاء عطلوا ابدانهم من عبادة الله وملأوا قلوبهم بعبادة غيره ثم مع ذلك يقولون هذا طريق العبادة وهذا ما تلقيناه عن قلوبنا وعن اذواقنا. والشرع لا يثبت لا بالذوق ولا بالوجه انما
اثبت بقال الله قال الرسول. نعم. يقول وهؤلاء. وهؤلاء لا يحتجون بالقدر مطلقا وجعلهم لما يرونه ويهوونه حقيقة ويأمرون باتباعها دون اتباع امر الله ورسوله. نظير بداياه الكلام من الجهمية وغيرهم. الذين يجعل
ما ابتدعوه من الاقوال المخالفة للكتاب والسنة حقائق عقلية يجب اعتقادها دون ما دلت عليه  نعم هذا اه تنظيم لبدعته. يقول رحمه الله بعضهم بعض هؤلاء لا يحتجون بالقدر مطلقا. يعني لا يطردون القول في الاحتجاج بالقدر. بل يجعلون الاحتجاج
القدر تابعا لاهوائهم وارائهم. فاذا كان ينفعهم ويحصل مقصودهم بالاحتجاج بالقدر احتجوا به واذا كان الاحتجاج بالقدر لا يحقق لهم ما يريدون لم يحتجوا به. ثم انهم يتعبدون ان يطلبون من الناس التعبد
الله عز وجل وفق ما يشتهون وما يجربون وما يرون انه طالح مصلح لقلوبهم وهم في الحقيقة مخالفون للشريعة لان الشريعة لم تكن في زمن من الازمان موكولة اذا اراء الناس ولا الى اهوائهم ولا الى
باذواقهم ولا الى ما يحبون ولا الى ما يكرهون انما الشريعة شرع من رب العالمين. امر ونهي يبلغه الرسل الى اقوامهم ويلزمهم ان يلزم الاقوام اتباع ما جاءت به الرسل. يقول رحمه الله وهؤلاء لا يحتجون بقدر
لقد بل عمدتهم واتباع ارائهم واهوائهم وجعلهم ما يرونه ويهوونه حقيقة ويأمرون اتباعه باتباعها دون اتباع امر الله ورسوله. وكل قول لا يضطرب فان عدم اضطرابه دليل على فساده. وهذه قاعدة من
قواعد التي تبطل بها الاقوال. فان عدم الاضطراب يدل على فساد القول. يقول رحمه الله نظير بدع اهل الكلام. نظير يعني مثل فكما ان هؤلاء تناقضوا واضطربوا فلم يعملوا مسألة الفتح بالقدر واثبات القدر
في كل الموارد بل حكموا اهواءهم فاعملوه في مواضع وعطروه في مواضع فكذلك اهل الاقوال المبتدعة في صفات الله عز وجل يقول اه نظير بدع اهل الكلام من الجهمية وغيره كالمعتزلة والاشاعرة وغيرهم من مثبت
من مثبتة الصفات الذين يجعلون ما ابتدعوه من الاقوال المخالفة للكتاب والسنة حقائق عقلية اي يجعلون حقائق ثابتة بالعقل يجب اعتقادها ويحكمون بها بهذه الحقائق وهذه القواعد على الكتاب والسنة. فمثلا يقولون يمتنع على الله
ان تحله الحوادث زين؟ الله جل وعلا لا تحله لا تحله الحوادث. واذا كان او نعم. قيل لهم ما دليلكم على انه لا تحله الحوادث قالوا لانه لا تحل الحوادث الا في حادث. جعلوا هذه القاعدة الحقيقة العقلية عندهم حاكمة على
نصوص الافعال الاختيارية. فكل نص فيه ان الله يفعل عطلوه لان الفعل يقتضي الحدود والحدوث لا يكون الا في حادث. اذا لا يسمع لا يغضب ولا يرحم ولا يعذب ولا كل
افعال كل الصفات الفعلية لرب العالمين عطلوها. الى ايش؟ الى ان الله جل وعلا لا تحل الحوادث. فقس على هذا كل القواعد المبتدعة التي جعلوها حقائق يحكمون بها على النصوص من الكتاب والسنة. يقول رحمه الله يقول آآ
يجب اعتقادها دون ما دلت عليه السمعيات من الكتاب والسنة عندك هكذا من الكتاب والسنة؟ ها ثم دون ما دلت عليه السمعيات اما الكتاب والسنة جمع السمع والسمع هو الكتاب والسنة السمعي والمراد بالدليل السمعي ما جاء في
كتاب والسنة والاجماع. الاجماع يا اخواني دليل سمعي. لانه لا بد ان يستند الاجماع الى دليل من الكتاب والسنة. لا يكون اجماع بلا فالمقصود انهم حكموا هذه القواعد على نصوص الوحيين تعطلوا ما شاءوا وامضوا ما وافق
عقولهم وقواعدهم. والواجب على المؤمن ايش؟ ان يكون عقله حاكما على نصوص الوحيين او تابعا لنصوص الوحيين الواجب ان يكون تابعا بل كل من ادعى ان العقل يعارض هذا مما جاء في الكتاب والسنة فان البلاء
والآفة والعطب في عقله. اما الكتاب والسنة فهو من لدن حكيم خبير. لا يأتيه البعض من بين يديه ولا من خلفه هذا في القرآن. واما في السنة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم قد قال الله جل وعلا في وصف نبيه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. نعم يقول رحمه الله
اه في جملة مستقلة ثم الكتاب والسنة يعني الشيخ الان يبين كيف يتعاملون مع الكتاب والسنة اذا اذا قالت هذه الحقائق التي عندهم كيف يتعاملون معها الكتاب والسنة. اذا جاء ما يثبت ان الله يرحم وان الله يفعل ما يشاء جل وعلا. كيف يتعاملون مع هذه النصوص التي تثبت
الفعل لرب العالمين ويوفقون بينها وبين ما عندهم من قواعد مبتدعة. يقول رحمه الله ثم الكتاب والسنة. ثم الكتاب والسنة اما ان يحرك القول فيهما عن مواضعه. واما ان هذا طريق من طرقه. التحريم ويشمل التحريف التحريف اللفظي
والتحريف المعنوي وايهما اكثر؟ التحريف المعنوي هو الاكثر وهو ما يسميه اصحابه تأويلا وهو التأويل المذموم الذي ذمه السلف. اذا الطريق الاول في معالجة النصوص المخالفة لما هم عليه من باطل ايش
التحريم والتحريف قسماء تحريف لفظي وتحريف معنوي ايهما اكثر تحريف المعرفة. ما هو التحريف اللفظي؟ التحريف اللفظي تغيير النص. مثاله ما اقترحه احد المبتدعة على احد القراء. قال اقرأ قول الله تعالى وكلم الله موسى تكريما
هذا تحريكها لفظي لانه غير في بناء الكلمة ما يغير المعنى فقال له ان غيرت هذا فكيف اصنع؟ بقوله وكلمه ربه. ما يمكن هنا ما يمكن ان ان يغير. ايضا من التحريف اللفظي
الذي وقع فيه هؤلاء اقتراح ابن ابي دؤاد على المأمون ان يزيل من القرآن آآ من من ستار الكعبة قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير قال اجل السميع البصير واجعل بدالها العزيز الحكيم. ومنه ايضا من التحريف اللفظي قول جهل ابن صفوان
لو ان احك من المصحف يعني يزيل ويمسح قوله تعالى الرحمن على العرش استوى. ضاق عقله وقلبه عن الايمان باستواء ربه هذا القسم الاول من التحريم وهو التحريف ايه؟ اللفظي تحريف لفظي. القسم وهو قليل لكنه موجود. القسم الثاني التحريف المعنوي وهو الكثير. كتحريفهم
قوله تعالى لتحريفهم قوله تعالى الرحمن على العرش استوى حيث قالوا استوى بمعنى استولى وكتحريفهم قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما قالوا اي انه جرحه من الكلب جرحه باظافير الحكمة
تجريحا هذا من التحريف ايش قلعي وكثير في كلامهم هذا النوع من التحريف. اذا المبتدعة بل كل من خالف الكتاب والسنة مهما كانت بدعته معاملته للقرآن اما ان يحرف القرآن والسنة النصوص اما ان يحرف القول فيهما عن مواضعه هذا الاول الثاني
واما ان يعرضوا عنه بالكلية فلا يتدبرونه ولا يعقلونه. بل يقولون نفوض معناه الى الله ما اعتقاده النصيب مدلوله. وهذا طريق المفوضة الذين عطلوا هذه النصوص عن المعاني. قالوا ما ندري ما ندري المراد. طيب اذا كنت ما تدري الواجب ان تتوقف حتى تعلم. اما ان تعتقد ثم اذا
اذا جاء ما يخالف اعتقادك ما يخالف اعتقادك تعطله وتقول لا انا لا انظر الا الى ما سبق اعتقاده اما ما دل عليه النصوص دلت عليه النصوص من الكتاب والسنة فانا لا اعقله فاحتاج اني اتأمل واعرف هذا كذب هذا كذب وآآ
آآ تعطيل لنصوص الله عز وجل جعل النصوص هادية دالة على الحق مبينة للخلق وهؤلاء عطلوها فجعلوا القرآن لا يدل على وقد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله ان بدعة المفوضة
اعظم البدع وشر البدع لان مقتضاها ان يكون الله جل وعلا خاطب الناس بما لا يعقلون وكلفهم ما لا يطيقون. نعم والسنة وجدت جهليات واعتقادات فاسدة وكذلك اولئك اذا حفظ عليهم ما يزعمونه من حقائق اولياء الله. المخالفة للكتاب والسنة
من الاهواء التي يتبعها اعداء الله لا اولياءه واصل ضلال من ضال. فهل وجدته؟ واذا حقق واذا حقق على هؤلاء ما يزعمون من العقليات المخالفة للكتاب والسنة وجدت جهليات اوجدت تفتح
اه   وجدت مشكلة عند كل حال  طيب يعني مراد الشيخ رحمه الله ان هذه الحقائق والقواعد والاصول التي حكموا بها على النصوص اذا تأملتها ونظرت اليها وحققتها وجدتها انها جهليان
وليست قواعد كليات انما هي ناشئة عن جهل وليس لها مستند لا من النص الصحيح ولا من العقل الصريح. فاذا كانت كذلك فالواجب ان يعرض عنها. وان يتلقى عن الكتاب والسنة
نعم نعم واصل الضلال من ضل هو بتقديم قياسه على النص المنزل من عند الله وتقديم اتباع الهوى على اتباع امر الله. نعم. هذان. هذان الاصلاد اصل الظلال. القياس واتباع الهوى. واتباع الهوى
يفضي في الانسان الى ان يستعمل القياس في غير موضعه. ولذلك ذكر الامام احمد رحمه الله لما ذكر الناس قال اكثر ما يضل الناس في امرين او في امرين التأويل والقياس والمقصود بالقياس القياس الفاسد وليس القياس الصحيح الذي دل عليه الكتاب والسنة
فالقياس الذي ذمه الامام احمد واشار اليه الشيخ رحمه الله هنا هو القياس المعارض للنص فان القياس اذا كان في معارضة النصوص فهو فاسد مردود على الصلاة. نعم. يقول فان الذوق فان الذوق والوجه ونحو ذلك. هو بحسب ما يحبه العبد. فكل محب
انه ذوق ووجد بحسب محبة فاهل الايمان له من الذوق والوجه مثلما؟ الوجه هذه كلمة تكثر عند الصوفية والمراد بها المحبة. الوجد المراد بها عندهم المحبة. ولم يرد في كلام الله وكلام رسوله. لا
تدل عليها بخلاف الذوق فانه سيذكر سيذكر المؤلف رحمه الله ما يدل على مجيئها في النصوص. ومن الالفاظ الشائعة التي يستعملها الناس اذا ارادوا ان يخبروا بوجود شخص في مكان معين قالوا فلان متواجد وهذا غلط صحيح ان يقول فلان موجود اما متواجد
بلغ به الوجد حالة من حالات الصوفية فهذا ليس بصحيح لا من جهة الاشتقاق ولا من جهة المعنى فاذا اردت ان تخبر عن شخص بانه في مكانه في كان الفلاني تقول فلان موجود في المكان الفلاني. ولا ولا تقل فلان متواجد في المكان الفلاني فانه متواجد تنسبه الى فرق الصوفية. نعم
اهل الايمان لهم من الذوق والوعد مثل ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث الصحيح ثلاث الكل فيه وجد حلاوة الايمان. من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما. ومن كان يحب المرء لا
يحبه الا لله. ومن كان يكره ان يرجع في الكفر بعد اذ انقذه الله منه. كما يكره ان يلقى في النار الوجد المذكور في الحديث وجد حلاوة الايمان اي حفصة وليس الوجد الصوفي. نعم. وقال صلى الله عليه وهذه الثلاثة ثلاث من كن فيه
ان وجد بهن حلاوة الايمان اذا تأملتها وجدتها متلازمة وكلها دائرة على تحقيق المحبة لله جل وعلا وبه كم منزلة المحبة في العبادة؟ وانها الاصل الذي لا يستقيم ايمان واحد ولا تصلح عبادته الا بها. من كان الله ورسوله احب اليه من
ما سواهما فيجب ان يحب الله اعظم مما يحب ان يحب الله ورسوله اعظم مما يحب غيره. واعلم ان محبة الله هي الاصل ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم تابعة. فان
محبة النبي صلى الله عليه وسلم تابعة لمحبة الله. قوله من ومن كان يحب ايش ها وان يحب المرء لا يحبه الا لله. ان يحب المرء لا يحبه الا لله. اي ان يجعل محبته لمن
تحب تابعة لمحبة الله وهذا معنى الولاء. فانه انما يحب من يحبه الله لا يحب من يخالف امر الله جل وعلا. الثالث ومن كان وان يكره ان يرجع في الكفر بعد اذ انقذه الله منه فما يكره ان يلقى في النار وهذا لاجل اي شيء لعظيم محبته للحق
كل هذه الامور الثلاثة خلوكم معنا يا اخوان كل هذه الامور الثلاثة دائرة على اي شيء دائرة على اي شيء محبة الله سبحانه وتعالى. يعني اذا اشتغل طالب العلم بكل عارض فاته العلم. يذكر لنا احد المشايخ انه كان في حلقة
آآ من الحلق عند احد المشايخ فمر طيب وهو يقرر فرفع الطالب رأسه ينظر الطير فقال له الشيخ يا فلان صيد العلم خير من صيد الطيح فاذا كان الانسان تشغله كل عارضة ما حصل شيء. نعم
الاصل محبة الله فاذا احب الله صادقا احب رسوله لانه المبلغ عنه. واذا احب الله ورسوله فانه سيحب ما يحبه الله ورسوله. فيكون حبه لله وبغضه لله لله ومنعه لله. واذا صدق في محبة الله ورسوله وكانت محبته فيما يحب الله ورسوله. فان فانه سيكره ما اكرهه الله
ورسوله وهو ايش كراهية ما يكرهه الله ورسوله هو الكفر. الكفر والمعصية. فقوله ومن كان اه وان يحب الرجل المرء لا يحبه الا لله ان يكره ان يرجع بالكفر بعد ان انقذه الله منه هذا من ثمار ومن كمال ايش
المحبة لله عز وجل. طيب جاء الوقت ولا باقي؟ باقي دقيقة واحدة. اقرأ الحديث الثاني. قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا. اللهم صلي وسلم عليه
وهذا فيه عظيم التصديق بهذه الامور. ذاق طعم الايمان اي حص له. ووجد لذته في الدنيا قبل الاخرة من رضي بالله تردد وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم. وبهذه الاصول الثلاثة يكمل للانسان السعادة الدنيا والاخرة. ان يرضى بالله ربا
وان يرضى بالشرع وما امر وما حكم الله به شرعا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا. وهذه الجمل المختصرة الثلاث على اختصارها قلة الفاظها الا انها تجمع اصول الدين وجماع اليقين الذي اذا حصله الانسان فاسد بسعادة
نقف على هذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
