ابن مسعود كان جالسا رضي الله عنه فسمع رجلا احد اصحابه احد اصحابه يقول قال ما اود ان اكون من اصحاب اليمين اود ان اكون من المقربين لانه اعلى درجة من اصحاب اليمين. فقال ابن مسعود احد اصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم قال اما ان ها هنا رجل اما ان ها هنا رجلا يود انه اذا مات لم يبالي. يعني اود انني اذا مت لا ابعد وددت اني شجرة تعضد. شجرة ثم تزول وتهلك كما تهلك الاشجار. ولا
تبعث عند الله جل وعلا يوم القيامة. يخافون يوما هذا اليوم كان يبكي منه اسلافنا. وكان احدهم اذا اراد النوم لا يستطيع النوم خوفا من ذلك اليوم طمعا في رحمة الله جل وعلا. يقول بعضهم ما رأيت مثل الحسن اي البصري. وعمر ابن
عبد العزيز كأن النار لم تخلق الا لهما. كأن النار قد خلقت لاجل هذين الرجلين. وبكى بعضهم قبل الوفاة فبكت امه. قال ولم تبكين؟ قالت لبكائك يا بني. قال اما اني ابكي لخوف المطلع عند الله
جل وعلا في ذلك اليوم بل ان بعضهم كالكسفيان وغيره اذا ذكر عنده الموت كان من شدة خوفه الدم اجلكم الله. من شدة الخوف ما بالنا يا عباد الله؟ الواحد منا يفعل المحرمات الا من رحم الله. وبعض
المنكرات العظام بل اكبر الكبائر. والامر عنده هين. والخطب سهل. والامر جلل. لم؟ لان من الله جل وعلا لا يخالطن قلبه. عز الله اراك لم تصلي الفجر في الاسبوع الا مرة. ولا تتذكر العصر الا
بعض الاحيان يا عبد الله تستمع بعض الاغاني وتقع في غيبة بعض الناس ثم او سئلت قلت ان ربي غفور رحيم اسمع الى كيف كانوا يخافون من الله جل وعلا؟ قال الحسن البصري سمعت ان هناك رجلا
يخرج من النار بعد الف سنة قيل لي وروي وسمعت ان رجلا يخرج من النار بعد الف سنة يمكث يعني في النار. قال وجدت انني ذلك الرجل وددت انني ذلك الرجل اود وتمنيت اني امكث في النار فقط الف سنة. عباد الله هل وصلنا الى هذه الدرجة
ان الواحد منا يضمن نفسه مع انه لا يصلي خمس صلوات في اليوم والليلة في بيت الله. وما كان يترك الصلوات الا المنافقون في النبوة وما كان يتخلف عن الفجر الا المنافقون. وما كان يترك صلاة الجماعة الا المنافقون. وكان من يصلي الجماعة
خافوا على نفسه النفاق. عباد الله هل وصلنا الى هذه الدرجة من الخوف؟ الواحد منا يعطي من نفسه ويقيم الليل ثم يخاف من عذاب الله جل يقول عروة ابن الزبير كنت ابيت ثم اذا غدوت ابدأ ببيت عائشة فاسلم عليها
اول بيت في الصباح يسلم عليه بيت عائشة. يقول فقدمت عليها يوما فاذا هي قائمة تصلي وتبكي لعله قبل الفجر ولعله في الضحى ولعله في وقت من الاوقات. قال قائمة تبكي وتقرأ قول الله جل وعلا
عائشة تقرأ قوله تعالى فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم يقول فنظرت اليها تبكي. فاعادت الاية مرة اخرى يقول فانتظرت فاعادت الاية مرة ثالثة ورابع وخامسا واخذت تعيدها فقلت اذهب ليقضي حادثا لي ثم ارجع. يريد ان يسلم عليها فقط. قال فذهبت. ثم رجعت بعد زمن فنظرت اليها قائمة
تردد نفس الاية وتبكي رضي الله عنها وارضاها. بعضهم يا عباد الله كان كان يقيم يقيم الليل فيبكي بعد القيام حتى الصباح يستغفر الله جل وعلا على تقصيره. وبالاسحار هم يستغفرون
اتعرف يستغفرون ذمة؟ من تقصير في قيام الليل؟ لا من عدم قيامهم لصلاة الفجر. لا من ارتكابهم للمحرمات لا من سهرهم على الاغاني والمسلسلات لا والله. يقيمون الليل ثم يستغفرون الله. الذين يؤتون ما
وجلة
