اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  تنظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة. اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع
اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة
البلدة طيبة خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب الغفور
والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزمبيل على كتفها
ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم
بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى
والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر يأخذ زاد اهل سبق ما ياخدون زاد. ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق
خيرات واكل وثمار ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة
يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود الناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى استغنى لما يستغني
يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر
اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون
عبدوا غير الله جل وعلا ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما
مللنا من الخيل اللي حنا فيه خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حد يدعو على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم
هذا الظلم الذي وقعوا فيه الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم الانسان اليوم كم من امرأة علشان عرس حولي حفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله رفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك  نعم النعيم الخيرات لن تدوم لانسان على وجه الارض
اذا ما شكر نعمة الله لان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة التي انزلها الله عز وجل
على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله  صاروا اية من ايات الله في هذه الارض نصافيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله
لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل داخل هذا السد العظيم سد مأرب
اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم  ولئن كفرتم ان عذابي لشديد
هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث لا
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
فان في مسكنهم اية جنتان عن يمينه وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين
واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع
والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازيهم الا الكفور
بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة  يخوف يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا
كيف بالاشجار بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات؟ كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت قرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين   وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم
من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتت بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبق لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
ترى كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله اذكروا الله مو بالكلام اذكروا الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب الموميسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة. هذا كفر بالنعمة
شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر الصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير ولم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضائل قصته من وحيها عبر الحوات معناها
وكذا بلادي نبينا قد سطرت قصص روائعها يشع سلامها وبال مال فهم المقاصد واستقام في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة تجارب ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواعيد
وافهم بها سبل السعادة والرضا عمر على اثر لها متدبرة سنن تلك الشواهد لا تزال تدلنا. ان نظلم طرق وظل دليلنا ايتها ونجت شراف قلوبنا كالنهر يحترق السماء بي قصتنا في هذه الحلقة
ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء والزروع عظيمة جدا ارض اشتهرت في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات
بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد
وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم
اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء
ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات. الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات
من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها
كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا يعني الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى
كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد اهل سبأ ما ياخذون زاد ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار
في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة
يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ محد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى من رآه استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرام وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خلي شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حددوا على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خلني اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم
هذا الظلم الذي وقعوا فيه الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان العرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار؟ لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث لا
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق. يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة الى السد العظيم هذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
في مسكنهم اية جنتان عن يمينه وشمال  كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور شوفوا العقوبة فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية اه
اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل
السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر ذلك جزيناهم بما كفروا ذلك جزيناهم بما كفروا. وهل نجازي الا الكفور
بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة  بيخوف سيل ما يقف امامه شيء السيل لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا
كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات. كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم
بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبق راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم  فجعلناهم احاديث. ومزقناهم كل ممزق. الله الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكر الله اذكروا الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل. شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب المومسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله اعطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا اكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسق الفجرة هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب  اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر
هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر الصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير فلم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم بكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
بتعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكذا بلادي نبينا قد سطرت قصص
لمن فهم المقاصد واستقى في قصة هي مكارم تنتقى. ان الحياة تجارب ومواعظ. والنيل في طلب السعادة مواعظ وافهم بها سبل السعادة والرضا على اثرها متدبرة سنن الاله على حوادث من مضى تلك الشواهد
لا تزال تدلنا ان اظلم طرق وضل دليلنا ايتها ولجت شغابي قلوبنا كالنور يحترق السماء بلا عناء قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض
في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض  في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ورد هذه؟ ارض تسمى سبأ
نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد
وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة. اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور. اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد
ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف
ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات
شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ
بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر يأخذ زاد اهل سبق ما ياخدون زاد. ليش
لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون
وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه كلا ان الانسان ليطغى استغنى لما يستغني
يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر
اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله
عبدوا غير الله جل وعلا ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما
مللنا من الخير اللي حنا فيه خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حد يدعو على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف حب مظاهر
وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم رفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا. وما يعلم جنود ربك  نعم النعيم الخيرات لن تدوم لانسان على وجه الارض
اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة التي انزلها الله عز وجل
على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله او مسابقة صاروا اية من ايات الله في هذه الارض المصافيهم
كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث لا
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة الى السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة ارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية اه اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل
وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط  وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج
مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة  يخوف يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه
ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا كيف بالاشجار بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات
كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات؟ كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا
فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص
ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي كل واحد اخذ من بقي من اهله
وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس
جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ كيف كانوا في عز
وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم  فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
ترى كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله اذكروا الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل. شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب المومسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب  اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر
هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير ولم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضاء قصة من وحيها عبر الحوات معناها
وكذا بلادي نبينا قد سطرت روائعها يشع سناءها وبالما فهم المقاصد واستقى في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة تجارب ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواعيد
السعادة والرضا والمر على اثر لها متدبرة سنن تلك الشواهد لا تزال تدلنا. ان اظلم الطرق وظل ذليلنا ايتها ولجت شغاف قلوبنا كالنهر يحترق السماء قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا
وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض  في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان
اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبى او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد
وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة. اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد
ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف
ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات
شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبإ عن سبأ وعن خيرات سبأ
بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر يأخذ زاد اهل سبق ما ياخدون زاد ليش
لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق واكل وثمار ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم
باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه ان الانسان ليطغى امرأة استغنى لما يستغني
يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالضرورة لاهانتك لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر
اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شيء كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله
عبدوا غير الله جل وعلا ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما
مللنا من الخير اللي حنا فيه هل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر احد يدعو على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم رفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك  نعم النعيم الخيرات لن تدوم لانسان على وجه الارض
اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة التي انزلها الله عز وجل
على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله او مسابقة صاروا اية من ايات الله في هذه الارض وصافيهم
كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم. من حيث
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة الى السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة ارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل
وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج
مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا. وهل نجازي الا الكفور بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة حسين يخوف يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه
ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا كيف بالاشجار بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات
كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات؟ كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا
فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص
ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجتي اذا كانت عايشة ولا عيالها ولا المرة اللي بقى من عيالها شي كل واحد اخذ من بقي من اهله
وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس
جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتت بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ كيف كانوا في عز
وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم. فجعلناهم احاديث  فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
ترى كل هذا بلحظة ينتهي شكر الله اذكروا الله مو بالكلام اذكروا الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل. شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله بدال ما نجيب الموميسات العاهرات الداعرات بفلوسنا
بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة. هذا كفر بالنعمة  لئن شكرتم لازيدنكم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب  اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر
هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير فلم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة اذكر الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضائل قصة من وحيها عذر حرج معناها
روائعها يشع سلامها من فهم المقاصد واستقى في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة والرضا على اثر لها متجبرة الاله على حوادث من مضى تلك الشواهد لا تزال تدلنا. ان نظلم
وضل دليلنا ايتها ولجت شغاف قلوبها كالنور يقترق السماء بلا عناء. قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان
وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض  في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ورد هذه؟ ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء
وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء
فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها
فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع
وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث لان الزرع لوحده ينمو  من رزق ربكم. كلوا من رزق ربكم واشكروا له
بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب
يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف
ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزنبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات
شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ
بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر يأخذ زاد اهل سبق ما ياخدون زاد ليش
لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق واكل وثمار ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم
باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه كلا ان الانسان ليطغى من رآه استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شيء كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دونها عبدوا غير الله جل وعلا
ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حد يدعو على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان عرس حولي حفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم رفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
المصافيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
فان في مسكنهم اية جنتان عن يمينه وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة ارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين
واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع
والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا. وهل نجازي الا الكفور
بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة سيل يخوف يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا
كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم. كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم
بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
ترى كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله اذكروا الله مو بالكلام اذكروا الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل. شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب الموميسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة. هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير ولم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضائل قصته من وحيها عبر الحرج معناها
وكذا بهادي نبينا قد سطرت قصص روائعها يشع سناها طوبى لمن فهم المقاصد واستقى في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى الحياة مواعيد وافهم بها سبل السعادة والرضا امر على اثر لها متدبرة سنن
الهي على حوادث الشواهد لا تزال تدلنا. ان اظلم طرقنا وظل دليلنا ايتها ولجت شغاف قلوبنا يحترق السماء قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض
في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض اشتهرت في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ورد هذه
ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد
وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض اماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  تنظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة. اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم. كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور. اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم
اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم خير ونعمة وعبادة لله ورب الغفور
والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات. الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزنبيل على كتفها
ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم
بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى
والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر يأخذ زاد اهل سبق ما ياخدون زاد؟ ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق
واكل وثمار ونعيم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة
يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود الناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى امرأة استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون عبدوا غير الله جل وعلا
الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حد يدعو على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم
هذا الظلم الذي وقعوا فيه الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
نصافيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لا لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث لا
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق. يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
فان في مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين
واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل ذواتي اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل
السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة
يخوف يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا كيف بالاشجار
بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات؟ كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم
بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك. ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
ترى كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله اذكروا الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب الموميسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا ولهذا قالوا الطاعم الشاكر الصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير ولم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضائل قصته من وحيها عبرا حوت معناها
وكذا بلادي نبينا قد سطرت قصص روائعها يشع سناء وبالما المقاصد واستقى في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة تجارب ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواعظ
وافهم بها سبل السعادة والرضا امر على اثر لها متدبرة سنن تلك الشواهد لا تزال تدلنا. ان اظلم طرق ايتها ولجت شغاف قلوبنا كالنهر يحترق السماء قصتنا في هذه الحلقة
ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض اشتهرت في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات
بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبى او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم. ولا يهمنا
مرجع الاسم لمن المهم انها ارض فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا قد جعلوا في هذا السد
ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان
لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  من رزق ربكم. كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال
ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء
ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات. الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط يضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات
من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها
كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة هو رب غفور بل اكثر من هذا يعني الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى
كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد اهل سبق ما ياخذون زاد ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار
في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة
يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى استغنى لما يستغني
يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر
اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله
عبدوا غير الله جل وعلا الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب وبعذاب السفر حددوا على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خلني اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي الطعام. رميا وكم رأينا في
صور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة
كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
وصافيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لا لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث لا
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم هذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
مسكنهم اية جنتان عن يمينه وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا شوفوا العقوبة فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية
اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واسم وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل
السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر ذلك جزيناهم بما كفروا ذلك جزيناهم بما كفروا هل نجازي الا الكفور؟ بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحق
بيخوف سيل ما يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا
كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم. كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم
بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجتي اذا كانت عايشة ولا عيالها ولا المرأة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم  فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزقة الله الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا زهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله اذكروا الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب المومسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه  ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن دخل بالانترنت
وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير فلم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور القاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضاء لقصة من وحيها عبر الحوات معناها
وكذا بلادي نبينا قد سطرت قصص روائعها يشع سناء طوبى لما من فهم المقاصد واستقى في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى الحياة مواعيد
والرضا وامر على اثر لها متدبرة سنن على حوادث من مضى تلك الشواهد لا تزال تدلنا. ان اظلم الطرق ايتها ولدت شغاف قلوبنا يحترق السماء  قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا
وهي ترجع الى ارض اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض  في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ورد هذه
ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد
وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد
ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف
ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزنبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات
شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ
بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر يأخذ زاد اهل سبق ما ياخدون زاد. ليش
لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق واكل وثمار ونعيم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم
وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه كلا ان الانسان ليطغى من رآه استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حد يدعو على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل نشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم الانسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم رفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله او مسابقة صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
نصافيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث لا
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم هذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان لسبب
فان في مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين
واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثم وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع
والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا. وهل نجازي الا الكفور
بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة حسين يخوف سيل ما يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا
كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات؟ كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم
بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم  فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
ترى كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكر الله اذكروا الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل. شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب المومسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة. هذا كفر بالنعمة
شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير ولم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضائل قصته من وحيها عبرت معناه
وكذا بلادي نبينا قد سطرت قصص روائع ما يشع سناء وغالبا فهم المقاصد واستقى في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة تجارب ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواعيد
وافهم بها سبل السعادة والرضا امر على اثر لها متدبرة سندا تلك الشواهد لا تزال تدلنا. ان نظلم طرق وظل دليلنا ايتها ونجت شغاف قلوبنا كالنهر يحترق السماء قصتنا في هذه الحلقة
ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض اشتهرت في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات
بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد
وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه وتجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم
اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء
ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات
من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها
كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى
كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد هل سبق ما ياخذون زاد؟ ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار
ونعيم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة
يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ محد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى استغنى لما يستغني يطغى
هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني كلا اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر
اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دونك
عبدوا غير الله جل وعلا ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما
مللنا من الخير اللي حنا فيه خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب وبعذاب السفر حددوا على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل نشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي الطعام. رميا وكم رأينا في
صور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة
كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
فيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لا لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق. يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة الى السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
فان في مسكنهم اية جنتان عن يمينه وشمال  كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية
اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل
السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر ذلك جزيناهم بما كفروا ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازيهم الا الكفور
بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة سيل بيخوف سيل ما يقف امامه شيء السيل لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا
كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم. كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين   وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم
من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرأة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم  فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزقة الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله اذكروا الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل. شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب المومسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون من فسق الفجرة. هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
ودخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير فلم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضائل قصته من وحيها عذرا حوت معناه
وكذا بهادي نبينا قد سطرت قصص روائعها يشع سناها وبالمال فهم المقاصد واستقام في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة تجارب ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواعيد
وافهم بها سبل السعادة والرضا والنور على اثر لها متدبرة سنن الهي على حوادث من مضى تلك الشواهد لا تزال تدلنا. ان اظلمه طرق وظل دليلنا ايتها ولجت شغاف قلوبنا. كنوري يحترق السماء
قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء والزروع عظيمة جدا ارض اشتهرت في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية
واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ورد هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبى او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا
قد جعلوا في هذا السد ومن بعض اماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  من رزق ربكم كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال
ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب الغفور والسد يمنع الماء
ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات. الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط يضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات
من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها
كانت تتحدث عن سبإ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى
كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد اهل سبق ما ياخدون زاد؟ ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار
ونعيم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية
وجدت قرية لان الخير موجود الناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير
سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ محد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى امرأة استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شيء كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخيل اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حججوا على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم
هذا الظلم الذي وقعوا فيه الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
نصافيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم  ولئن كفرتم ان عذابي لشديد
هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم. من حيث
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة ارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل
وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج
مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا. وهل نجازي الا الكفور بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة  يخوف يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه
ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا كيف بالاشجار بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات
كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات؟ كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا
فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا  وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص
ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي كل واحد اخذ من بقي من اهله
وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس
جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتت بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ كيف كانوا في عز
وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم وجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك. ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
ترى كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله اذكروا الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل. شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب الموميسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة. هذا كفر بالنعمة
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير فلم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا كانت هذه النتيجة اذكر الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضاء قصته من وحيها عبر الحوات معناها
وكذا بلادي نبينا قد سطرت قصص روائعها يشع سناء وبالمال فهم المقاصد واستقى في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواعيد
والرضا على اثر لها متدبرة سنن الهي على حوادث تلك الشواهد لا تزال تدلنا. ان نظلم طرق وظل دليلنا ايتها ولدت شغاف قلوبنا كالنهر يحترق السماء قصتنا في هذه الحلقة
ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض  في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان
اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم. ولا يهمنا
مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا قد جعلوا في هذا السد
ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان
لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو جنتان عن يمين وشمال من رزق ربكم. كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة
خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور
والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرأة اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزنبيل على كتفها
ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم
بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا يعني الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى
والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر يأخذ زاد اهل سبق ما ياخذون زاد ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار
ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة
يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه كلا ان الانسان ليطغى من رآه استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شيء كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خل شوي نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حددوا على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خلني اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي الطعام
رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم رفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك انه نعم النعيم الخيرات لن تدوم لانسان على وجه الارض
اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة التي انزلها الله عز وجل
على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله او مسابقة صاروا اية من ايات الله في هذه الارض المصافيهم
كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لا لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث لا
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم هذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان لسبب
كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة  وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية اه اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل
وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج
مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر ذلك جزيناهم بما كفروا ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازيهم الا الكفور بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة سيل بيخوف يقف امامه شيء
لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن
تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم. كانت احلى واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان
صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين   وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص
ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجتي اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي كل واحد اخذ من بقي من اهله
وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس
جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ كيف كانوا في عز
وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم  فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله اذكروا الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدل ما نجيب المومسات العاهرات الداعرات بفلوسنا الخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا اكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسق الفجرة هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر الصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير فلم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور القاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضائل قصة من وحيها عبر الحوت معناها
روائع ما يشع سلام ان فهم المقاصد واستقى في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواعيد والرضا والنور على اثر لها متدبرة سنن
الشواهد لا تزال تدلنا. ان اظلم الطرق ايتها ولجت شغاف قلوبنا كالنور يحترق السماء قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض في اليمن
كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض  في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه ارض تسمى سبأ
نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا
قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو جنتان عن يمين وشمال من رزق ربكم كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة
خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور
والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرأة اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزمبيل على كتفها
ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم
بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا يعني الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى
والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر يأخذ زاد اهل سبق ما ياخدون زاد. ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق
واكل وثمار ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة
يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه كلا ان الانسان ليطغى امرأة استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حد يدعو على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا. وما يعلم جنود ربك  الناس بعدهم والى يومنا الحالي
الى ان يشاء الله او مسابقة صاروا اية من ايات الله في هذه الارض نصافيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير
وهي الفئران الجرذان الله عز وجل لها ان تتسلل داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت
تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم  ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
فان في مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة ارسلنا عليهم سيل العرم اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل
ذوات اكل خمط واثم وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم
بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة  يخوف سيل ما يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد
يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا كيف بالاشجار بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات
كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات؟ كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا
فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور؟ لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص
ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي كل واحد اخذ من بقي من اهله
وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس
جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ كيف كانوا في عز
وكيف وصلوا الى الذل؟ صاروا خدما وعبيدا عند الامم وجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزقة الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
ترى كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم شكر الله اذكروا الله مو بالكلام اذكر الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب المومسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة. هذا كفر بالنعمة
شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير ولم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا كانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
بتعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله
وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي القضاء نقصته من وحيها عبر الحوت معناها
روائعها يشع سناها لما من فهم المقاصد واستقى في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواعد والرضا والنور على اثر لها متجبرة سنن
الشواهد لن تزال تدلنا. ان اظلم الطرق ايتها ولجت شغاف قلوبنا. ان هريقترق السماء  قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض في اليمن
كانت فيها جنان وحدائق غناء والزروع عظيمة جدا ارض اشتهرت في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه ارض تسمى سبأ
نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد
وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية جنتان عين يمين وشمال انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد
ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية   ونعمة وعبادة لله ورب الغفور والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف
ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات
شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ
بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد هل سبق ما ياخذون زاد؟ ليش
لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار ونعيم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون
وجعلنا بينهم باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ محد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى من رآه استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت بالقوم سبأ كانت تعيش هناك لان الهدهد قال جئتك من سبأ
بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا
وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر
نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حددوا على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل اشعر بالحرمان الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه
وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف
بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان العرس قولي حفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
نصافيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لا لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث لا
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق. يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا والى السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
فان في مسكنهم اية جنتان عن يمينه وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين
واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع
والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور
بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة  يخوف سيل ما يقف امامه شيء السيل لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا
كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات؟ كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم
بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرأة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبق راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك. ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
ترى كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكر الله شكر الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب المومسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله اعطانا اياها ونجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير فلم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
بتعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله
وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي القضاء قصته من وحيها عبر الحوات معناها
وكذا بلادي نبينا قد سطرت قصص روائعها يشع سلام فهم المقاصد واستقام في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة جاره ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى الحياة مواعيد السعادة والرضا والمرور على اثر لها متدبرة سنن
الهي على حوادث من مضى تلك الشواهد لا تزال تدلنا. ان نظلم طرق وظل دليلنا ايتها ولجت شراف قلوبنا كالنور يحترق السماء قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا
وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض  في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان
اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم. ولا يهمنا
مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا قد جعلوا في هذا السد
ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان
لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  من رزق ربكم. كلوا من رزق ربكم واشكروا له  بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد
ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات. الى درجة
ان المرأة اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزنبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات
من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها
كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا يعني الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى
كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد اهل سبق ما ياخدون زاد ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار
ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة
يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شيء كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حددوا على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خلني اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان العرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك انه نعم النعيم الخيرات لن تدوم لانسان على وجه الارض
اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل
الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض فيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير
وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد
وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لا لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث لا
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
في مسكنهم اية جنتان عن يمينه وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية
اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل
السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر ذلك جزيناهم بما كفروا ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازيهم الا الكفور
بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة  بيخوف يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا
كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات؟ كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم
بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم  فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزقة الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله اذكروا الله مو بالكلام اذكر الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل. شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب الموميسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا الابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
ودخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير فلم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور القاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي القضاء نقصته من وحيها عبر الحوت معناها
روائعها يشع سلامها وبالما في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى الحياة والرضا وامر على اثر لها متدبرة الاله على حوادث من مضى تلك الشواهد لا تزال تدلنا. ان نظلم
وظل دليلنا ايتها ونجت شغاف قلوبنا كالنور يحترق السماء بلا عناء. قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان
وحدائق غناء والزروع عظيمة جدا ارض اشتهرت في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء
وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء
فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها
فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع
وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم كلوا من رزق ربكم واشكروا له
بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب
يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات. الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف
ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات
شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ
بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد هل سبق ما ياخذون زاد؟ ليش
لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون
وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ محد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى امرأة استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شيء كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب وبعذاب السفر حد يدعو على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خلني اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته ما سخر هذه النعم في طاعة الله؟ ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي الطعام. رميا وكم رأينا في
صور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة
كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
فيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لا لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاء الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة الى السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
مسكنهم اية جنتان عن يمينه وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية اه اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل
وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثم وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج
مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا. وهل نجازيه الا الكفور بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة  يخوف سيل ما يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه
ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا كيف بالاشجار بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات
كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات. كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت ودمرت تدميرا
فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص
ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجتي اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي كل واحد اخذ من بقي من اهله
وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس
جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ كيف كانوا في عز
وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك. ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب الموميسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله اعطانا اياها ونجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا اكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر الصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير فلم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك انت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم بكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
بتعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله
وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قصة
وكذا بهادي نبينا وتسطرت قصصها لمن فهم المقاصد واستقى في قصة هي مكارم تنتقى ان الحياة تجارب ومواعظ. والنيل في طلب السعادة خبر الحياة مواعظا وافهم بها سبل السعادة والرضا
على اثر انها متجبرة سنن الاله على حوادث تلك الشواهد لا تزال تدلنا ان اظلم طرق وظل ذليلنا ايتها ونجت شغابي السماء بلا عناء. قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا
وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض  في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان
اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا
قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة. اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد
ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف
ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزنبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات
شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ
بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا يعني الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد اهل سبق ما ياخذون زاد ليش
لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق واكل وثمار ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم
باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه كلا ان الانسان ليطغى امرأة استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
هل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حد يدعو على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ارمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم رفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك  نعم النعيم الخيرات لن تدوم لانسان على وجه الارض
اذا ما شكر نعمة الله لان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ؟ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة التي انزلها الله عز وجل
على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله او مسابقة صاروا اية من ايات الله في هذه الارض نصافيهم
كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث لا
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة الى السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان لسبب
فان في مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة ارسلنا عليهم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل
وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط  وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج
مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازيهم الا الكفور بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة حسين يخوف يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه
ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن
تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم. كانت احلى واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان
صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم
من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم وجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث. ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله اذكروا الله مو بالكلام اذكروا الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل. شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب الموميسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب  اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر
هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير ولم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قصة وكذا بهادي نبينا قد سطرت
طائعها يشع سلامها لمن فهم المقاصد واستقى في قصة هي مكارم تنتقى ان الحياة تجارب ومواعظ والنيل في طلب السعادة وافهم بها سبل السعادة والرضا على اثر الله متجبرة. سنن الاله على حوادث الشواهد
لا تزال تدلنا ان اظلم طرق وظل دليلنا ايتها ولجت شغافي قلوبنا كالنور يحترق السماء بلا عناء. قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض
في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض اشتهرت في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه
ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد
وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم
اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب الغفور والسد يمنع الماء
ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط يضع الزنبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات
من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها
كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى
كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد هل سبق ما ياخذون زاد؟ ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار
ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية
وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير
سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى امرأة استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السن انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى
وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم الانسان اليوم كم من امرأة علشان العرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله رفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله او مسابقة صاروا اية ودخلت الى داخل هذا السد
وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم  ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث لا
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان لسبب
مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة ارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية
اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل
السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازيهم الا الكفور بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة
بيخوف يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا كيف بالاشجار
كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات؟ كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم
بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجتي اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم  فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم. شكر الله اذكروا الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل. شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب الموميسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله اعطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة. هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير ولم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة اذكر الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك انت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضاء قصته من وحيها عبر حوت معناها
وكذا بلادي نبينا قد سطرت قصص روائعها يشع سلامها وبالما فهم المقاصد واستقى في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة تجارد ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواعيد
والرضا والمر على اثر لها متدبرة سنن الهي على حوادث من مضت تلك الشواهد لا تزال تدلنا. ان نظلم الطرق وظل دليلنا ايتها ولجت شغاف قلوبنا كالنور يحترق السماء قصتنا في هذه الحلقة
ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض اشتهرت في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات
بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا
قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة. اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم. كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم
اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب الغفور والسد يمنع الماء
ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزنبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات
من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها
كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى
كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر يأخذ زاد اهل سبق ما ياخذون زاد؟ ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار
ونعيم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية
وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير
سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى من رآه استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانن كلا اي ليس هذا الاكرام وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دونك عبدوا غير الله جل وعلا
ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخيل اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حد يدعو على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خلني اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته من سخر هذه النعم في طاعة الله ما شكر النعمة التي هو فيها بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي الطعام رميا وكم رأينا في
صور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة
كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
صار فيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث لا
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق. يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم هذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال  كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور شوفوا العقوبة فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية اه اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل
وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج
مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة سيل يخوف سيل ما يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه
ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن
تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم. كانت احلى واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان
صارت ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص
ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجتي اذا كانت عايشة ولا عيالها ولا المرأة اللي بقى من عيالها شي كل واحد اخذ من بقي من اهله
وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس
جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ كيف كانوا في عز
وكيف وصلوا الى الذل؟ صاروا خدما وعبيدا عند الامم وجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب المومسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله اعطانا اياها ونجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا اكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسق الفجرة هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر الصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه او مسابقة ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير فلم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
بتعرف ايش النعمة اللي هو فيها وقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قصة وكذا بهادي نبينا قد سطرت
لمن فهم المقاصد واستقى. في قصة هي مكارم تنتقى. ان الحياة تجارب ومواعظ. والنيل في طلب السعادة وافهم بها سبل السعادة والرضا على اثرها متجبرة سنن الاله على حوادث تلك الشواهد
لا تزال تدلنا ان اظلم طرق وظل دليلنا ايتها ولجت شغابي قلوبنا كالنور يحترق السماء بلا عناء. قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض
في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض  في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه؟ ارض تسمى سبأ
نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم. ولا يهمنا
مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا قد جعلوا في هذا السد
ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان
لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو   كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد
ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف
ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزنبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات
شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ
بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد اهل سبق ما ياخدون زاد ليش
لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق واكل وثمار ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم
وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه كلا ان الانسان ليطغى امرأة استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالضرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شيء كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حد يدعو على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك  نعم النعيم الخيرات لن تدوم لانسان على وجه الارض
اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة التي انزلها الله عز وجل
على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض صار فيهم
كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل داخل هذا السد العظيم
سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم  ولئن كفرتم ان عذابي لشديد
هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم. من حيث لا
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
فان في مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين
واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثم وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع
والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازيهم الا الكفور
بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة سيل شي يخوف سيل ما يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا
كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات؟ كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين   وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم
من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكر الله اذكروا الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل. شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب الموميسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة. هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب  اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر
هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير فلم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضائل قصة من وحيها عذر حوت معناها
قصص الروائع ما يشع سلام في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواهب السعادة والرضا والمرور على اثر لها متدبرة الشواهد لا تزال تدلنا. ان اظلم
ايتها ولجت شغاف قلوبنا كالنهر يحترق السماء قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا
ارض اشتهرت في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء
وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء
فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه وتجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها
فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع
وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم كلوا من رزق ربكم واشكروا له
بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب
يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب الغفور والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات. الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف
ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط يضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات
شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ
بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد هل سبق ما ياخذون زاد؟ ليش
لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار ونعيم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون
وجعلنا بينهم باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود الناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى من رآه استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالضرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون عبدوا غير الله جل وعلا
الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خلي شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حججه على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم
هذا الظلم الذي وقعوا فيه الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته؟ ما سخر هذه النعم في طاعة الله؟ ما شكر النعمة التي هو فيها؟ بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان العرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله من نعيم والخيرات  ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
فيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم هذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان لسبب
فان في مسكنهم اية جنتان عن يمينه وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنة اللي عن اليمين
واللي الجهة الشمالية اه اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط  وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفعه
والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر ذلك جزيناهم بما كفروا ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور
بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة  يخوف سيل ما يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا
كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم. كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين   وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم
من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجتي اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرأة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبق راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب الموميسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله اعطانا اياها ونجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا اكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسق الفجرة هذا كفر بالنعمة
شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب  اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر
هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير فلم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك انت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته؟ وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قصة وكذا بلادي نبينا قد سطرت
طائعها يشع سلام طوبى لمن فهم المقاصد واستقى في قصة هي مكارم تنتقى ان الحياة تجارب ومواعظ. والنيل في طلب السعادة خبر الحياة مواعظ وافهم بها سبل السعادة والرضا على اثرها متدبر سنن الاله على حوادث تلك الشواهد
لا تزال تدلنا ان اظلم طرق وظل ذليلنا. ايتها ولجت شغابي كالنور يحترق السماء بلا عناء. قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض
في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض  في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه ارض تسمى سبأ
نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم. ولا يهمنا
مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا قد جعلوا في هذا السد
ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان
لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو جنتان عن يمين وشمال من رزق ربكم كلوا من رزق ربكم واشكروا له  بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات
نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور
والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزمبيل على كتفها
ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم
بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى
والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر يأخذ زاد اهل سبق ما ياخذون زاد. ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار
ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة
يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شيء كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خل شوي نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب وبعذاب السفر حددوا على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خلني اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم الانسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
اللي صار فيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث لا
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل. بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة الى السد العظيم هذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
فان في مسكنهم اية جنتان عن يمينه وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا شوفوا العقوبة وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين
واللي الجهة الشمالية اه اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع
والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر ذلك جزيناهم بما كفروا ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور
بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة  بيخوف يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا
كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم. كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم
بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجتي اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم  فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزقة الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكر الله اذكروا الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب المومسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسق الفجرة. هذا كفر بالنعمة
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب  اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر
هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا الابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير فلم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قصة من وحيها عبر الحوت معناها وكذا بهادي نبينا قد سطرت
طائعها يشع سلامها طوبى لمن فهم المقاصد واستقى بقصة هي مكارم تنتقى ان الحياة تجارب ومواعظ والنيل في طلب السعادة خبر الحياة مواعظ وافهم بها سبل السعادة والرضا على اثرها متدبرة سنن الاله على حوادث الشواهد
لا تزال تدلنا ان اظلم طرق وظل ذليلنا. ايتها ولجت شغابي يحترق السماء بلا عناء. قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض في اليمن
كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض اشتهرت في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه ارض تسمى سبأ
نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبى او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد
وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد
ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب الغفور والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرأة اذا ارادت ان تقطف
ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات
شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبإ عن سبأ وعن خيرات سبأ
بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر يأخذ زاد اهل سبق ما ياخذون زاد؟ ليش
لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق واكل وثمار ونعيم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم
باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود الناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ محد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى من رآه استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالضرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون عبدوا غير الله جل وعلا
الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حد يدعو على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان العرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله رفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك  نعم النعيم الخيرات لن تدوم لانسان على وجه الارض
اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل
الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض نصافيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير
وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل داخل هذا السد العظيم مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت
تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم  ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق. يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة الى السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل
ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم
بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة  يخوف يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد
يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات
كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات؟ كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت قرابا ودمرت تدميرا
فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص
ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي كل واحد اخذ من بقي من اهله
وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس
جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتت بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ كيف كانوا في عز
وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم وجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزقة الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك. ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
ترى كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم لان شكرتم شكر الله اذكروا الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب المومسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر الصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير ولم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
بتعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي القضاء لقصة من وحيها عبر الحوت معناها
وكذا بلادي نبينا وتسطرت قصص وروائعها يشع سلامها وبالما من فهم المقاصد واستقام. في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة جاره ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواعد
ايضا وافهم بها سبل السعادة والرضا والمرور على اثر لها متدبرة سنن على حوادث الشواهد لا تزال تدلنا. ان اظلم الطرق ايتها ولجت شغاف قلوبنا. كالنور يحترق السماء قناعنا. قصتنا في هذه الحلقة
ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء والزروع عظيمة جدا ارض اشتهرت في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات
بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا
قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها وزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم. كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم
اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء
ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط يضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات
من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها
كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة هو رب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى
كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد اهل سبق ما ياخذون زاد ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار
ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم باركنا فيها وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية
وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير
سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ محد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى من رآه استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني كلا اي ليس هذا الاكرام وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خلي شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حددوا على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل نشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
فيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق. يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة الى السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان لسبب
مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال  كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فأعرضوا. شوفوا العقوبة وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية
اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل
السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر ذلك جزيناهم بما كفروا ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور
بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة  يخوف سيل ما يقف امامه شيء السيل لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا
كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم. كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم
بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجتي اذا كانت عايشة ولا عيالها ولا المرأة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم  فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله اذكروا الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب الموميسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله اعطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا اكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسق الفجرة هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر الصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير ولم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
بتعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضاء قصته من وحيها عبر الحوت معناها
قصص روائعها يشع سناها لما في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة جرى ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواعيد والرضا على اثر لها متدبرة سنن على حوادث من مضى تلك الشواهد لا تزال تدلنا. ان اظلم الطرق
ايتها ولجت شغاف قلوبنا انوري يحترق السماء قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء والزروع عظيمة جدا
ارض  في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء
وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء
فبنى اهلها فيها سدا مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه فتجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها
فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع
وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من
هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم
ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف
فقط تضع الزنبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم
بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى
والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد اهل سبق ما ياخدون زاد. ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق
واكل وثمار ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة
يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه كلا ان الانسان ليطغى امرأة استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شيء كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر احد يدعو على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم رفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك  نعم النعيم الخيرات لن تدوم لانسان على وجه الارض
اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة التي انزلها الله عز وجل
على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله او مسابقة صاروا اية من ايات الله في هذه الارض فيهم
كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث لا
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة الى السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة ارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل
ذوات اكل خمط واثم وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم
بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة  يخوف يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد
يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات
كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم. كانت احلى واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا
فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص
ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي كل واحد اخذ من بقي من اهله
وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس
جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتت بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ كيف كانوا في عز
وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم وجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم لان شكرتم. شكر الله اذكروا الله مو بالكلام اذكر الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل. شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب الموميسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات ان في ذلك لايات لمن يا رب
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير ولم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضاء قصته من وحيها عبرا حوت معناه
روائعها يشع سلام فهم المقاصد واستقى في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة تجارب ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواعظ وافهم بها سبل السعادة والرضا والمر على اثر لها متدبر سنن
الهي على حوادث من مضى تلك الشواهد لا تزال تدلنا. ان نظلمه طرق وظل دليلنا ايتها ولجت شغاف قلوبنا كالنور يحترق السماء بنا قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا
وهي ترجع الى ارض اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء والزروع عظيمة جدا ارض اشتهرت في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان
اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا
قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم. كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم
اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء
ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات
من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها
كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة هو رب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى
كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد هل سبق ما ياخذون زاد؟ ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار
ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية
وجدت قرية لان الخير موجود الناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير
سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى من رآه استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شيء كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخيل اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حد يدعو على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل نشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم
هذا الظلم الذي وقعوا فيه الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته
ما سخر هذه النعم في طاعة الله ما شكر النعمة التي هو فيها بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي الطعام رميا وكم رأينا في صور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم
علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة
علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين
من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل شيئا من هذه النعم
كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض التي باركها الله
بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
فيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لا لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق. يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة الى السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
فان في مسكنهم اية جنتان عن يمينه وشمال  كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين
واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع
والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازيهم الا الكفور
بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة سيل يخوف سيل ما يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا
كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم. كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين   وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم
من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجتي اذا كانت عايشة ولا عيالها ولا المرأة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبق راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
ترى كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب المومسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها ونجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا اكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر الصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير ولم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك انت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
بتعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله
وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي القضاء قصته من وحيها عبر الحرت معناه
قصص روائع ما يشع سلام بقصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة تجارة ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقاكم والرضا والمر على اثر لها متدبرة سنن تلك الشواهد لا تزال تدلنا. ان اظلم الطرق
ايتها ولجت شغاف قلوبنا كالنور يحترق السماء  قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا
ارض  في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء
وقيل انه سمي سبأ لانه سبى او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء
فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها
فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة. اخر الزروع
وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث لان الزرع لوحده ينمو  من رزق ربكم كلوا من رزق ربكم واشكروا له
بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب
يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب الغفور والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف
ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط تضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات
شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ
بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر يأخذ زاد اهل سبق ما ياخدون زاد. ليش
لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق واكل وثمار ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم
وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود الناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى امرأة استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حد يدعو على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم الانسان اليوم كم من امرأة علشان العرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
وصافيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل الفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة ارسلنا عليهم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل
وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج
مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر ذلك جزيناهم بما كفروا ذلك جزيناهم بما كفروا. وهل نجازي الا الكفور بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة حسين يخوف سيل ما يقف امامه شيء
لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن
تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات؟ كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان
صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم
من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبق راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتت بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ
كيف كانوا في عز وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك. ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
ترى كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكر الله اذكروا الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل. شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب الموميسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة. هذا كفر بالنعمة
شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير فلم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا كانت هذه النتيجة اذكر الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضاء قصته من وحيها عبر الحوات معناها
وكذا بلادي نبينا قصص روائعها يشع سناء وبال ما فهم المقاصد واستقام في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواعيد وافهم بها سبل السعادة والرضا والمر على اثر لها متدبرة سنن
الهي على حوادث من مضت تلك الشواهد لا تزال تدلنا. ان اظلم طرق وظل دليلنا ايتها ولجت شغاف قلوبنا كالنهر يحترق السماء قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا
وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض اشتهرت في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان
اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد وكانوا
قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها وزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم
اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء
ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط يضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات
من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها
كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة هو رب غفور بل اكثر من هذا يعني الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى
كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد اهل سبق ما ياخذون زاد. ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار
ونعيم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم باركنا فيها قرا ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة يعني بين كل قرية وقرية
وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير
سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ محد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى من رآه استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني كلا اي ليس هذا الاكرام وليس هذا بالضرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخير اللي حنا فيه
خلي شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حددوا على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل نشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم
هذا الظلم الذي وقعوا فيه الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته
ما سخر هذه النعم في طاعة الله ما شكر النعمة التي هو فيها بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي الطعام رميا وكم رأينا في صور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم
علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم من انسان اليوم كم من امرأة
علشان العرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين
من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل شيئا من هذه النعم
كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض التي باركها الله
من نعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك  نعم النعيم الخيرات لن تدوم لانسان على وجه الارض
اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار؟ لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة التي انزلها الله عز وجل
على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله  صاروا اية من ايات الله في هذه الارض فيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله
لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل داخل هذا السد العظيم سد مأرب
اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم  ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم
يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث لا يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا
وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق. يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم
عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم
ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة الى السد العظيم هذا كله ينهار
تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا والى السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال  كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور
شوفوا العقوبة وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط
واثم وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم
بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازيهم الا الكفور بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة حسين يخوف سيل ما يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه
ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا كيف بالاشجار بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات
كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات؟ كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا
فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص
ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي كل واحد اخذ من بقي من اهله
وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبق راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس
جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتت بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ كيف كانوا في عز
وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
ترى كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم لشكرتم. شكر الله اذكروا الله مو بالكلام الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل. شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب المومسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله عطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا نكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسقة الفجرة. هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب  اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر
هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر الصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير ولم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة اذكر الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك وانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها؟ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي القضاء قصته من وحيها عبر الحرات معناها
وكذا بلادي نبينا قد سطرت قصص روائعها يشع سناها طوبى لمن فهم المقاصد واستقى في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواعظ
وافهم بها سبل السعادة والرضا والمرور على اثر لها متجبرة سنن الهي على حوادث الشواهد لا تزال تدلنا. ان نظلم طرقنا وظل دليلنا ايتها ولجت شغاف قلوبنا. كالنور يحترق السماء
قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض اشتهرت في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية
واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان اي ارض هذه ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد
وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع. اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث
لان الزرع لوحده ينمو  كلوا من رزق ربكم كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم
اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم  ونعمة وعبادة لله ورب غفور والسد يمنع الماء
ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات. الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف فقط يضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات
من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها
كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى والى مدينة اخرى
كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر ياخذ زاد اهل سبق ما ياخذون زاد. ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق خيرات واكل وثمار
ونعم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة
يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود ناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود محد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه الا ان الانسان ليطغى من رآه استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني كلا اي ليس هذا الاكرام وليس هذا بالظرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دونك عبدوا غير الله جل وعلا
الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخيل اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حددوا على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل نشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته ما سخر هذه النعم في طاعة الله ما شكر النعمة التي هو فيها بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي الطعام رميا وكم رأينا في
صور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة
كم من انسان اليوم كم من امرأة علشان العرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم اقتفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك  نعم النعيم الخيرات لن تدوم لانسان على وجه الارض
اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شنو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة التي انزلها الله عز وجل
على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله قوم سبأ صاروا اية من ايات الله في هذه الارض فيهم
كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل. اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق. يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت. الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة الى السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان لسبب
كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور شوفوا العقوبة وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين واللي الجهة الشمالية اه اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل
وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمط قالوا الاراك الاكل ما ينفع والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج
مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر ذلك جزيناهم بما كفروا ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة  بيخوف سيل ما يقف امامه شيء
لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن
تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم. كانت احلى واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان
صارت ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين   وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص
ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي كل واحد اخذ من بقي من اهله
وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبق راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس
جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى قطر من اقطار الدنيا. تفرقوا تشتتوا بدأت الامم كلها تتكلم عنهم. صاروا قصة يرويها الاباء للابناء. اعجوبة في التاريخ كيف كانوا في عز
وكيف وصلوا الى الذل صاروا خدما وعبيدا عند الامم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق الله الله عز وجل مزقهم في الارض كلها جزء هنا وجزء هناك ارأيتم المشردين في الحروب اليوم
ولا شيء ولا شيء بالنسبة لسبأ لان الامر جاءهم فجأة اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من منهم كان يظن ان الفأر يفعل فيهم كل هذه الافعال
لان الله عز وجل اذن ان يعاقبهم على كفرهم على عدم شكرهم  لا تستانس القرى والمدن والبلاد عندنا نفط عندنا ذهب عندنا معادن عندنا حديد عندنا خير عندنا بحر. عندنا زراعة. عندنا امطار
كل هذا بلحظة ينتهي واذ تأذن ربكم شكرتم. شكر الله الله مو بالكلام ذكر الله بالعمل اننا نحكم شريعة الله عز وجل شكر الله اننا نطيع الله جل وعلا. شكر الله
بدال ما نجيب المومسات العاهرات الداعرات بفلوسنا بالخيرات اللي الله اعطانا اياها  نجعلهن يفسدن شباب الامة بدل هذا اكرم اهل القرآن واهل الدعوة والعلماء والفقهاء هؤلاء الذين يبرزون مو الفسق الفجرة هذا كفر بالنعمة
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد جعلهم الله عز وجل احاديث ومزقهم كل ممزق ثم قال الله عز وجل في نهاية الايات لمن يا رب ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
اللي الله يحرمه من النعمة ويصبر هذا ناجي واللي الله ينعم عليه ويشكر هذا ناجي ولهذا قالوا الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ترى هذا نفس هذا ابتلاء هذا بالجوع وابتلاء هذا بالنعمة. وقد تكون بلوى النعمة اشد
على بعض الناس قد يصبر على الجوع لكنه يفتن اذا انعم الله عز وجل عليه قوم سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. لليوم الارض موجودة في اليمن من زار اليمن
دخل بالانترنت وبحث عن الصور يجد تلك الارض التي فيها لعنة من اللعنات التي لعن الله بها قومهم في ذلك الزمان واذن الله بالسيل ان يدمرهم شر تدمير فلم يبق فيها انسان يعيش في تلك الارض في ذلك الزمان
مات منهم من مات وتشرد منهم من تشرد كل هذا اية فاعرضوا وكانت هذه النتيجة الله عز وجل على النعم لو كان عندك في اليوم والليلة قوت يومك فانت بخير
وانت بنعمة قال صلى الله عليه واله وسلم من بات امنا في سربه يعني لو واحد بات مو خايف لا من حيوان ولا من عدو معافا في جسده قادر يمشي ويتحرك
عنده صحته؟ وما في خوف عليه وعنده قوت يومه مو حساب بالبنك عند قوت يومه ياكل وشبعان يعني نام وما كان جائع مو شرط بكرة الله اعلم ببكرة. لكن اليوم نام وهو شبعان
تعرف ايش النعمة اللي هو فيها وقد حيزت له الدنيا بحذافيرها احمد ربك على النعيم الذي انت فيه ولا تنظر الى من هو فوقك بل انظر الى من هو دونك حتى لا تزدري نعمة الله. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور نلقاكم ان شاء الله في حلقة مقبلة. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرآننا يروي الفضاء لقصة من وحيها عبر الحرج معناها
وكذا بلادي نبينا وتسطرت قصص وروائعها يشع سناءها من فهم المقاصد واستقام. في قصة هي للمكارم تنتقى. ان الحياة تجرى ومواعظ والنيل في طلب السعادة بالتقى بها خبر الحياة مواعيد
والرضا والنور على اثر النهار متجبرة سنن الشواهد لا تزال تدلنا. ان اظلم الطرق ايتها ولجت شغاف قلوبنا انور يقترق السماء قصتنا في هذه الحلقة ذكرت في كتاب الله جل وعلا
وهي ترجع الى ارض في اليمن كانت فيها جنان وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا ارض  في ذلك الزمان بانها افضل ارض زراعية واكثر خيرات بل كانت تسمى جنة من الجنان
اي ورد هذه؟ ارض تسمى سبأ نسبة الى رجل اسمه سبأ ابن يعرب او لغيرها من الاسماء وقيل انه سمي سبأ لانه سبأ او سبي من اول من سبى من العرب فلهذا سمي سبأ. والله اعلم
ولا يهمنا مرجع الاسم لمن المهم انها ارض كان فيها زروع ويجري فيها الماء فبنى اهلها فيها سدا سد مأرب بنوا سدا عظيما بين الجبال. يحبس الماء قبل هذا السد
وكانوا قد جعلوا في هذا السد ومن بعض الاماكن مجاري للمياه ستجري طوال العام وتسقي زروعهم. فلم ينقطع الماء عنهم يوما من ايام السنة كلها فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير عندهم حتى كانت قريتهم
اعظم قرية في الخير في ذلك الزمان لقد كان لسبأ في مسكنهم اية  انظر الى جهة اليمين لا ترى اخر الجنة اخر الزروع وتنظر الى جهة الشمال لا ترى اخر الزروع
اشجار وثمار وخيرات. حتى ان الواحد منهم لا يحرث لان الزرع لوحده ينمو جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم. كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة بلدة طيبة ورب غفور اي نعمة اعظم من
هذه النعمة البلدة طيبة خيرات نعم اموال ثروات خير ونعمة في البلد ورب الغفور وكانوا في بدايتهم على دين من اهل الكتاب يعبدون الله عز وجل هذا في بداية امرهم
ونعمة وعبادة لله ورب الغفور والسد يمنع الماء ويوزع الماء طوال العام والزروع والخيرات الى درجة ان المرء اذا ارادت ان تقطف ثمارا في سبأ ما تتعب ما تروح تقطف
فقط تضع الزمبيل على كتفها ثم تمشي تحت الاشجار فما تقطع الاشجار الا وقد امتلأ الزنبيل بالخيرات من الفواكه ومن الثمار ومن الخيرات شيء عجيب في سبأ الناس ما يحتاجون حتى الى قطف الثمار تتساقط عليهم
بلدة طيبة ورب الغفور كل القرى والمدن في الجزيرة وما حولها كانت تتحدث عن سبأ عن سبأ وعن خيرات سبأ بلدة طيبة ورب غفور بل اكثر من هذا كان الواحد منهم اذا اراد ان يسافر الى قرية اخرى
والى مدينة اخرى كان لا يحتاج الى الزاد. المسافر يأخذ زاد اهل سبق ما ياخدون زاد. ليش لان الطريق من خروجهم من سبأ الى اي قرية خارج سبأ مسافرين طول الطريق
واكل وثمار ونعيم في حياتهم لم يأخذوا زادا للسفر لانهم في الطريق يأكلون ما يشاؤون وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وجعلنا بينهم وبين القرى الاخرى البعيدة عنهم قرى ظاهرة
يعني بين كل قرية وقرية وجدت قرية لان الخير موجود الناس عايشين بين كل قرية وقرية. بين هؤلاء وهؤلاء ايضا في ناس. اذا الخيرات موجودة من كل قرية الى ابعد القرى. قرى ظاهرة
وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين يعني ما تحتاجون الزاد موجود والامن موجود. ليش الامن موجود؟ ما احد يسرق من يحتاج الى السرقة؟ الطعام والخير والكل بعافية فمن يعتدي على غيره لان الكل غني
ولا احد يموت جوعا ولا يحتاج احد مالا لما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله من قبل دخل اليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا بالله جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
لا يعبد الله تعالى. يعبدون الشمس. نعم لو كانوا يعبدون الله من قبل لظلت هذه النعمة لكن للاسف للاسف ابن ادم احيانا الغنى يطغيه كلا ان الانسان ليطغى من رآه استغنى
لما يستغني يطغى هكذا ابن ادم وللاسف اذ اكرمه الله عز وجل قال ربي اكرمني واذا حرمه الله عز وجل قال ربي اهانني  اي ليس هذا الاكرامك وليس هذا بالضرورة لاهانتك
لكن الله عز وجل يريد منا الشكر والصبر اهل سبأ ما شكروا نعمة الله عز وجل. اول شي كفروا بالله وعبدوا الشمس وبلقيس كانت من قوم سبأ كانت تعيش هناك
لان الهدهد قال جئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم ووجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله عبدوا غير الله جل وعلا
ابد الشمس وللاسف هذا اول ظلال وكفر فاعرضوا وكفروا بالله الكفر الثاني كفر النعمة ايش سووا اخذوا يدعون على انفسهم يا رب مللنا مللتم مما مللنا من الخيل اللي حنا فيه
خل شوية نشعر بالجوع شوية في السفر نحس بانقطاع السفر نريد ان نحس بالجوع وبالتعب عذاب السفر حددوا على نفسه في بشر يقولون يا رب احرمنا شوي خل اشعر بالحرمان
الا الكافر بنعمة الله عز وجل اللي ما يقدر نعمة الله هو الذي يدعو على نفسه وقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم انفسهم اي ظلم هذا الظلم الذي وقعوا فيه
الله عز وجل انعم على قرى كثيرة في الارض اليوم بلاد بعضها اسلامية ولكن للاسف بعض اهل القرى وبعض الاغنياء وبعض الاثرياء ما عبد الله عز وجل حق عبادته. ما سخر هذه النعم في طاعة الله. ما شكر النعمة التي هو فيها. بل بعضهم من كفر النعم تجده يرمي
الطعام رميا وكم رأينا في الصور من اناس وللاسف كفروا نعمة الله عليهم علشان واحد يدعى ضيف يعملون طعام لمئة انسان الواحد يأكل وبقية الطعام ترمى في القمامات هذا نوع من كفر النعمة
هذا نوع من الاعراض عن شكر هذه النعمة كم الانسان اليوم كم من امرأة علشان عرس او لحفلة او لمناسبة ترمي الاف الدنانير بل ربما عشرات الالاف مظاهر وهو كفر بنعمة الله عز وجل. الله يقول وكلوا
واشربوا لكن ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين من كثرة النعم التي هم فيها من لو تلك النعم من لو ذلك النعيم الذي هم فيه. فاخذوا يدعون ايضا على انفسهم ان يحرمهم الله عز وجل
شيئا من هذه النعم كفروا بالله ثم رفعوا ايديهم ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم وفي زمن من الازمان اذن الله عز وجل ان تنزل العقوبة على قوم سبأ تلك الارض
التي باركها الله بالنعيم والخيرات اذن الله ان يبدأ الحرمان على قوم سبأ من منهم كان يظن ان العذاب سيأتيهم بهذه الصورة هل كانوا يتصورون ان هذا المخلوق الحقير من مخلوقات الله جل وعلا
سيكون بسببه نهاية ملكنا ودمار شعبنا ونهاية عزنا ونعيمنا من كان يظن هذا من كان يتصور لكنها قدرة الله جل وعلا وما يعلم جنودا ربك الا هو نعم النعيم الخيرات
لن تدوم لانسان على وجه الارض اذا ما شكر نعمة الله لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد شو صار لقوم سبأ وكيف بدأت العقوبة وما هي مظاهر تلك العقوبة
التي انزلها الله عز وجل على قوم سبأ في ذلك الزمان لتكون عبرة واية لكل الناس بعدهم والى يومنا الحالي الى ان يشاء الله او مسابقة صاروا اية من ايات الله في هذه الارض
وصافيهم كونوا معنا عشان نكمل القصة باذن الله لكن نرجع لكم بعد الفاصل اذن الله عز وجل لمخلوق من مخلوقاته وهو مخلوق حقير وهي الفئران الجرذان اذن الله عز وجل لها ان تتسلل
داخل هذا السد العظيم سد مأرب اذن الله عز وجل للفئران ان تدخلها  حفرت وتسللت ودخلت الى داخل هذا السد وبدأت تآكله تحفر فيه وهم لا يشعرون واذ تأذن ربكم شكرتم
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هم يعيشون في غيهم في نعيمهم يأكلون ويشربون لكن لا يشكرون الله عز وجل على هذه النعم. نسوا ان الذي اعطاهم هذه النعم قادر على ان يسلبها منهم من حيث
يشعرون لم يشكروا نعمة الله عز وجل بل اعرضوا عن الله وكفروا بنعم الله عز وجل. وبدأت الفئران تنخر شيئا فشيئا وهم لا يعلمون انظروا كيف اتاهم العذاب من حيث لا يشعرون
نساؤهم اطفالهم يلعبون في تلك الحدائق يأكلون ما شاءوا. الخيرات كثرت الناس تغبطهم في القرى التي حولهم. الارض كلها تتكلم عنهم عن سبأ وعن نعيمهم لكن هذه القرية الامنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
كفرت بانعم الله انظروا كيف اذاقها الله لباس الخوف والجوع الفئران تأكل ولا احد يعلم ورفعوا اياديهم قالوا ربنا باعد بين اسفارنا نريد ان نشعر بالتعب  ان يسلبهم الله النعمة
كفر بنعمة الله جل وعلا فجأة والسد العظيم يمنع الماء والماء قد امتلأ فجأة اذا السد العظيم وهذا كله ينهار تخيلوا فجأة في ليلهم او صباحهم اذا بهم يسمعون صوتا واذا السيل الجارف يأتي الى بيوتهم. والى مزارعهم والى حدائقهم. لقد كان
فان في مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة. ورب غفور فاعرضوا. شوفوا العقوبة ارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتين اللي عن اليمين
واللي الجهة الشمالية اليسار عن الشمال كل هذه الجنان بدلها الله عز وجل وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل الخمض قالوا الاراك الاكل ما ينفع
والاثل لا ينفع في الاكل السدر الله اعطاهم شجرة كلها شوك لكن فيها نبات يخرج مرة بالسنة ولا يكفيهم بس علشان الموجود يعتبر  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور
بعضنا ما رأى سيلا على وجه الحقيقة حسين يخوف يقف امامه شيء لا بيت يوقف امامه ولا حتى الحديد يرفع ويقتلع من الارض الان يعني الاسمنت الذي يعني ترصف به الاراضي السيول تقتلعه من الارض اقتلاعا
كيف بالاشجار كيف بالزروع كيف ببيوتهم البسيطة في ذلك الزمن تخيلوا كم من الاطفال مات كم من النساء غرقت كم من الرجال قد غرق ومات؟ كم تدمر قوم سبأ بعد ان كانت الامم تغبطهم؟ كانت احلى
واجمل واغنى قرية في ذلك الزمان صارت خرابا ودمرت تدميرا فاعرضوا هذا هو السبب وارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين  ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور لما ظلموا انفسهم
بعد ما دمرت قريتهم من بقي حيا منهم خلاص ما لهم حياة في ذلك المكان كل واحد اللي بقى من اهله زوجته اذا كانت عايشة ولا عياله ولا المرة اللي بقى من عيالها شي
كل واحد اخذ من بقي من اهله وانطلقوا في الجزيرة يبحثون عن مساكن وين ؟ العزيز في قومه ذل وهو غريب جزء من اهل سبأ راحوا الشام جزء من اهل سبأ ذهبوا الى المدينة
جزء من اهل سبأ ذهبوا الى فارس جزء من اهل سبأ كل جزء ذهب الى
