قصة يوسف عليه الصلاة والسلام. قالوا ماذا نصنع ماذا نفعل؟ قال الكبير الذي نهاهم عن قتل يوسف احكمهم. قال الم تعلموا ان اباكم قد اخذ عليكم موثقا من الله. ومن قبل ما فرطتم في يوسف تذكروا ماذا فعلتم بيوسف؟ الان اخوه فلن ابرح الارض. اما انا لن ارجع
حتى يأذن لي ابي او يحكم الله لي وهو خير الحاكمين. طيب ماذا نصنع؟ ماذا نفعل لاخانا؟ قال ارجعوا الى ابيكم انتم ارجعون. فقولوا يا ابانا ان ابنك هذا الذي حصل وما شهدنا الا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين. فكنا نعرف يعني ماذا سوف يحصل؟ واسأل القرية التي كنا فيها
اهل القرية والعيرة التي اقبلنا فيها وان لصادقون رجعوا الى يعقوب قال اين بنيامين اين اخوكم الكبير فاخبروه بالذي حصل؟ بكى يعقوب وقال بل سولت لكم انفسكم امرا اه كما فعلتم بيوسف الان باخيه. عسى الله ان
بهم جميعا. يأتيني بيوسف واخوه بنيامين والكبير روبين يأتيني بهم جميعا. انظروا للامل لم يفقد الامل لم ييأس من رحمة الله عنده هذه الرؤيا رؤيا يوسف قبل عشرات السنين لابد ان تتحقق. وعنده شعور واحساس ويقين ان الله
عز وجل سوف يرجع ابناءه جميعا. عسى الله ان يأتيني بهم جميعا فجلس لوحده يبكي وتولى عنهم وقال يا اسفا على يوسف تذكر يوسف الان ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيء. فقد بصره من شدة البكاء. ومن كثرته
ومن حزنه على ابنائه قالوا تالله تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا او تكون من الهالكين. قال لا عليكم مني انا لم اشتكي اليكم. انا شكواي وحزني اشتكي به الى الله عز وجل
فقط قال انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون كان امير المؤمنين عمر اذا قرأ هذه الاية يبكي يبكي كثيرا اذا قرأ هذه الاية. ثم قال لابنائه يا بني اذهبوا
اسسوا من يوسف واخيه ابحثوا. قالوا يوسف يوسف مات يا ابانا. قالوا لا عليكم اذهبوا. تحسسوا ابحثوا عن يوسف. ابحثوا عن اخيه. لا تيأسوا من روح الله لا تغنطوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. رجعوا مثقلين بالهموم والاحزان والضيق والكرب
دخلوا على يوسف مرة اخرى وتخيلوا يوسف كم هو فرح بلقاء اخيه؟ كيف اكرم اخاه الصغير في قصره؟ فاذا بهم يدخلون عليه مرة اخرى رأى عليهم الذل والمسكنة والفقر والعوز فلما دخلوا عليه
قالوا يا ايها العزيز الانصار عزيز. الا تذكرون ماذا صنعتم معه وجئنا ببضاعة حتى البضاعة التي جئنا بها يعني حقيرا ما فيها شيء ما تسوى شيء لما رأى ذلهم وفقرهم ومسكنتهم لم يتحمل يوسف عليه السلام هذا الموقف. لم يستطع الصبر فقال لهم
قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف واخيه اذ انتم جاهلون. ذكرهم بيوسف هل انت يوسف ايها العزيز؟ قال يوسف وهذا اخي قد من الله علينا ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين تقوى وصبر ثم العاقبة للمتقين
اصبر يا عبد الله. لا تستعجل النصر ولا تستعجل الفرج. فاذا بهم يبكون ويقولون تالله لقد اثرك الله علينا اعترفوا بذنبهم. وان كنا لخاطئين. لكن يوسف كان حليما بهم. رؤوفا
قال لا تثريب عليكم اليوم لا تعنيف عليكم. ولا ذكر لكم بالسوء يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين. فلما تجمعوا وفرحوا بلقاء اخيهم قال ما اخبر ابي؟ قالوا ذهبت عيناه. عمي بصره
قال اذهبوا بقميصي. قميص اول السورة اول القصة. قميص في منتصف القصة في في قصر العزيز. قميص اخر القصة ما شأن القميص في هذه القصة؟ قال اذهبوا بقميصي هذا فالقوه على وجه ابي. يأتي بصيرة معجزة. واتوني باهلكم اجمعين
الان ما وصلت القافلة. هم مسرعين رجعوا الى يعقوب. ويعقوب عليه السلام جالس عند اهله. يقول لهم سوف يرجع يوسف. سوف يرجع يوسف قال واذا به يشم رائحة ريح. فقال لاولاده ولاهله قال اني لاجد ريح يوسف. اشم رائحة
ابني الله اكبر. الاب يشم رائحة ابنه. قال لولا ان تفندون لولا ان تقولوا انني مجنون. انني خرفت وهرمت. لقلت لكم اني اشم يوسف قالوا تالله انك لفي ضلالك القديم فاذا بالبشير سبق القافلة وركض وبيده القميص
ودخل على يعقوب عليه السلام رجل نبي كبير بالسن اعمى جالس عند اهله. فلما دخل رمى القميص على وجهه فاذا بيعقوب يبصر مرة اخرى وبشر بيوسف. فلما القاه على وجهه فارتد بصيرا. فرح اولاده فرح يعقوب. قال
الم اقل لكم اني اعلم من الله ما لا تعلمون الان طلبوا ان يستغفر لهم قالوا يا ابانا استغفر لنا ذنوبنا. انا كنا خاطئين. يوسف لما طلبوا منه مو هذا استغفر لهم. اما ابوهم لم يستغفر لهم مباشرة. سنوات حرم من ابنه. سنوات ليست بالسهلة. سنوات الم
وحسرة وضيق وحزن وهو يتذكر ابنه قال سوف استغفر لكم ربي قيل انه لم يستغفر لانه لا زال يعني حزينا على ابنه. وقيل قال سوف انتظر السحر اخر الليل. لما ينزل الرب واستغفر لكم الله عز وجل. واذا بهم
يتجمعون كل الاهل يعقوب عليه السلام زوجته اولاده اهله احفاده قالوا وصلوا الى اكثر من ثمانين شخص مشوا بقافلة وذهبوا الى مصر مرة اخرى. وتخيلوا كيف اكرمهم يوسف عليه السلام. واستقبلهم يستقبل من
استقبل اباه بعد عشرات السنين يستقبل امه بعد عشرات السنين يستقبل اهله اقرباءه ارحامه هو الان العزيز هو الان الحاكم هو الان له الكلمة الاولى في مصر. تخيلوا كيف يدخل يعقوب عليه السلام. وزوجته واولاده
وعلى يوسف اولا استقبل والديه الي ورفعهما وقال ادخلوا مصر ان شاء الله امنين ورفع ابويه على العرش. واذا اخوانه جميعا عنده يخرون له سجدا. سجود تكريم شريف وخروا له سجدا
