هذا الرجل كان صالحا وكان مع الصالحين وكان يحضر مثل هذه المجالس غرته الدنيا وصور له الشيطان فاذا به يترك الصالحين الى قوم فجر فسقه مرت الايام لا زال يحافظ على الصلاة ولكن يفعل بعض المعاصي
قال له الفجرة في المنطقة نريد ان نسافر الى بلاد كذا وكذا. قال اعوذ بالله. قالوا تمتع معنا. قال معاذ الله. قالوا تسافر تسافر فاذا بهم يراودونه فاجابهم سافر معهم الى بلاد الخنا والزنا
جلس معهم في الغرفة كل ليلة يذهبون للمعاصي ولا يذهب معهم. يخاف الله لا زال فيه شيء من الايمان. كل ليلة يحاولون به ولكن لا فائدة. الرجل متمسك لا زال متمسك بشيء من دينه. جاءوا اليه بعاهرة داعرة
قالوا لابد ان ندخله معنا فيما نحن فيه فاذا بهم يفتح عليه الباب وكان لوحده في الليل وادخلوا عليه العاهرة. واقفلوا عليه الباب. فلا زالت تراوده ويردها. وتحاول به تصد عنها ولا زالت به حتى وقع عليها
فلما وقع عليها قبض الله روحه  واملي لهم ان كيدي متين. لعلك تقوم لصلاة الفجر. اسمع الاذان ثم ترجع وتنام لكنها النومة الاخيرة كيف تلقى الله جل وعلا تركت الصلاة نمت عن صلاة الفجر يا عبد الله لعلك تقول هي هي اخر مرة سوف اكلمها واجلس معها ثم اتوب الى الله
يختلف اذا به يفارق الدنيا سافر لاول مرة في حياته يفعل الزنا في بلاد يظن انه لن يراه بها احد دخل الغرفة اغلق الباب مع مومسه فاجرة كان يعاشرها بالحرام فاذا بفندق احترق
واذا بهنا يكتشف الا في نهاية الامر ان الفندق يحترق. فتح الباب ليهرب لكن القدر ولكن الاجل كان اقرب جثة مستشفى رأيت خاتمته يا عبد الله لا تقول لا تقول المرة الاخيرة ولا تقل ان شاء الله هذه اخر مرة انتبه يا عبد الله
اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم  فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله بشرط ما هو الشرط ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون عبد الله ثباتك ودينك الى ان
يا عبد الله ليست القضية يوم ولا يومين. اليوم اصلي غدا لا اصلي. اليوم انا صالح بكرة مع الفجر الى ان تموت. وسوف تبتلى
