انا صحفي من الله وانتم تتجرأين على معصيته جل وعلا. امة الله؟ الا تخافين وانتم ترتكبين المعصية؟ ان يأخذك جل وعلا ويقبض هذه الروح. اسمعي الى القائل السابقين الى الصالحين كيف كانوا يخافون من ربهم جل وعلا
هذا ابراهيم عليه السلام ابو الانبياء. يقال عنه ويرظى انه كان يسمع لصدره اذا قام الى الصلاة. عزيز من بعد خوفا من الله جل وعلا يسمع لصبر ازيز انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون لها رغبا ورمضان
وهذا داود احد الانبياء عليه السلام كان الناس يعودونه ويظنون انه مريض. وما كان فيه شيء الا شدة الخوف من الله جل وعلا. الا الخوف من الله جل وعلا. هل كانوا عصاة؟ هل كانوا فجرة؟ هل كانوا زناة؟ هل كذبوا القبور؟ هل استمعوا للاغاني
كثرة الصلاة لا والله كان واعبد الناس واصلح الناس ولكنهم يخافون من الله جل وعلا. بل الصالحون يصلون ويتصدقون ويخافون ان لا يتقبل الله عز وجل منهم من هم؟ انهم الراكعون الساجدون
انها التي تقوم الليل وتصوم النهار وتقرأ القرآن وتذكر ربها جل وعلا وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر تخاف من الله انهم الى ربهم راجعون تخاف ان يتقبل الله عز وجل منا. كيف في الفاجرة؟ كيف هي التي لا تصلي؟ كيف هي التي لا تركع لله ركعة؟ كيف
القرآن وهجر ذكر الله جل وعلا. كيف تتجرأ على المعاصي صباح ومساء؟ اسمعي يا امة الله الى نبينا عليه الصلاة والسلام وهو اعبد الناس واصلح الناس كيف كان يخاف. تقول عائشة عنه تقول كان اذا رأى ظيما او ريحا عرف ذلك
وتقول يا رسول الله الناس اذا رأوا الغيمة فرحوا رجاء يكون فيه المطر. واراك اذا رأيته عشت الكراهة في وجهك. فقال يا عائشة يا عائشة ما يؤمنني ان يكون فيه عذاب؟ ما يؤمنني ان يكون فيه عذاب؟ قد عذب قوم
وقد رأى قوم فقالوا هذا عارض مبصرنا. ما الذي جرى؟ هل هو مستعجل به؟ فيها عذاب اليم واذا رأى قيم يخاف عليه الصلاة والسلام. اما نحن وللاسف الواحدة ترتكب المعاصي
وتنتهك الحرمات وهي تضحك ولا تبالي. وتقلب رأسها على الزواج. في معصية الله جل وعلا تفكروا في المعاصي والذنوب ولا تبالي. واذا قامت فرحة مبتهجة وهي لم تصلي الفجر حتى طلعت الشمس. امة الله
ما بالنا قلوبنا قد قست؟ الواحدة ترتكب الذنوب والمعاصي ولا تبالي. اسمعي لابن ابي بكر الصديق وهو اصبح هذه الامة رضي الله عنها كان يقول يا ليت كنت شجرة تعبد ثم تؤكل. يا ليتني كنت شجرة. يوم اشرب
ثم صوتا اي اسمى وازهب. يعني ولا حساب ولا عقاب عند الله جل وعلا. اما عمر وما ادراك ما عمر رضي الله عنه كان اذا سمع اية فيها بعض العذاب كان يمرض رضي الله عنه
في البيت اياما يعوده الناس يظنون به المرض وليس به المرض. واخذ يوما ابنة من الارض حشيشا من الارض اخذه فقال يا ليتني كنت هذه السدرة. يا ليتني لم اك شيئا مذكورا. يا ليت امي لم تردني
يدعون ربهم خوفا ومما رزقناهم ينفقون كانوا اصلح الناس واتقى الناس بل كان عمر رضي الله عنه في وجهه اسودان من البكاء ومع هذا يقول يا ليتني كنت نسي المنسيا. يا ليتني لم اقف شيئا مشكورا. انس الله قبل ان تتجرأي على المعصية
وقبل ان تقدمي عليها وقبل ان تنظر تلك الصور وقبل ان تضعي ذلك الجن. وقبل ان ان تستمعي لتلك الاغنية. فكري يا امة الله. هل على عذاب الله جل وعلا
ام هل تتحملين عقابه يا امة الله يروى عن ابو عبيدة ابن الجراح رضي الله عنه انه قال وددت اني كنت كبشا فذبح لي اهلي فاكلوا لحمي وكانت عائشة رضي الله عنها تقول يا ليتني كنت نسيا منسيا
الله جل وعلا يا اخي الله قبل ان تتجرأي على معصيته امة الله. اما تخافين من سوء الخاتمة في المعصية او وانت تخاطبينه في الهاتف. او وانت تنظرين لذلك الفيلم. او وانت تنامين
الصلاة امة الله
