ومن المسائل التي ذكر صاحب الروض وهو قال قال ويكره الانين وتمني الموت ويكره الانين وتمني الموت ذكر رحمه الله  مسألتين ان الانين يكره وتمني الموت يكره الانين كونه يكره هذا موضع نظر
يكره الانين اذا ترتب عليه جذع او تسخط وذلك انه يدخل في النهي. اما كراهية الانين بدون تسخط. اما اما كونه مكروه من دافع الطبيعة من المرظ نحو ذلك في نظر لانه يشترط
كونه مكروه ان يكون فيه نهي وليس هناك نهي بل جاء ما يدل على خلاف ذلك فالنبي عليه الصلاة والسلام قال ورأساه قالت عائشة ورسه قال بل انا ورأس وقال
ابن مسعود النبي عليه السلام انك لتوعك شديدا. قال نعم اوعك كما يوعك رجلان منكما وذكر في هذا وفي غيره ان معاشر الانبياء شددوا علينا وعظموا لنا الاجر اشد الناس بلاء
الاحاديث في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام الاظهر ان الانين ان كان الى نوع استراحة من شدة الالم مثلا فهذا لا بأس به  ابن مفلح فروع عن ابن عقيل في قوله في قوله فلقد لقينا
من سفرنا هذا نصب فيه الميل لنوع من من استراحة استراحة عند من البلوى عند الاستراحة الى نوع من الشكوى عند امساس البلوى. في نوع استراحة الى نوع من الشكوى عند احساس البلوى
شكا وقال لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا اذا ترتب عليه  نوع من الجزع والتسخط فده يدور بين الكراهة والتحريم وان كان قلقانين يا جماعة الالم لكنه نوع شكاء الله سبحانه وتعالى فانما اشكو بثي وحزني الى الله كما قال يعقوب عليه الصلاة والسلام
وهذا في مقال مدحي له والثناء عليه فهذا يعني يرجى ان يؤجر عليه. وان خلا من هذا وهذا ولم يستحضر المعنى  يعني الشكوى الى الله ونحو ذلك او ضعف عن هذا او لم يستحضر فيكون
من النوع المباح اما تمني الموت هذا ان كان لاجل ضر في الدنيا منهي عنه وقد يحرم لا يتمنين احدكم موت لضر نزل به. ذكر الحافيظي رواية في لكن ما اذكر اني راجعت قديما
وفيما اذكر ان عزاها لابن حبان لم اراجعها لكن فيما اذكر انها عزاها لابن حبان  هو وغيره لا تراجع في الدنيا هذي رواية مفسرة لقوله لضر نزل به ان كان لابد فليقل اللهم احينا كانت الحياة خير وتوفى فاذا كانت الوفاة خيرا لي
قال عليه الصلاة والسلام في حديث معاذ عند احمد الترمذي واذا اردت بعبادك فاقبضني غير مفتون. غير مفتون. وفي حديث محمود ابن لبيد سند جيد اثنتان يكرهما العبد يكره الموتى
والموت يكره الموتى وقلة المال. والموت خير له من الفتن. وقلة المال اقل للحساب وفي حديث وفي رواية عند مسلم وحديث اصله في الصحيحين لا تقم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل
يتمرغ عليه يقول يا ليتني كان هذا ليس به الدين البلاء ليس به الدين مفهوم الحديث انه اذا كان سببه الدين مريم يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا
كنت نسيا منسيا اما قول يوسف عليه السلام توفني مسلم والحقني بالصالحين فهذا ليس سؤال الموت انما  سأل الله ان يقبضه حال القبض على الاسلام على الاسلام الحي المتقدم ليس به الدين به انما به البلاء يبين ان به امر في امور الدنيا
مثل هذا منهي عنه دل على انه في حال الشدة والبلاء ونحو ذلك يخشى الفتنة ولم يكن الا هذا له طريق وغير هذا في هذه الحالة يتمنا الموت وفي احوال يستحب تمني الموت
اه ليس لاجل هذا مثل تمني الموت يعني في الشهادة في سبيل الله اني اقتلوا في سبيل الله ثم اوحيى ثم اقتل ثم اوحيى. ثم اقتل. وفي الصحيحين كما في الصحيحين
وجاء حديث اخرى في آآ تمني الشهادة في سبيل الله. من سأل الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء ومن مات على فراش كما في حديث سهل ابن خائف عند   وقال عمر رضي الله عنه ايضا في هذا الاثر الصحيح
سعيد المشيم وقد صحح الامام احمد جماعة سماعه منه حديث وفيه ان عمر رضي الله لما رجع من الحج في العام عام الثالث والعشرين آآ نزل في مكان رظي الله عنه
عليه اه ثيابه جمع شيئا من حصبا ثم وضع رأسه على الحصبة ثم نظر الى السماء ثم قال اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وقلت حيلتي اقبضني اليك غيظا غير مضيع ولا مفرط
قال سعيد رضي الله عنه فما هلا الهلال حتى قتل رضي الله عنه في شهر ذي الحجة يعني في هذا الشهر في هذا الشهر الذي سأل الله سبحانه وتعالى وفيه انه رضي الله عنه
آآ سأل الله سبحانه وتعالى ان يتوفاه وهذا من هذا الجنس والله اعلم  من المسائل  تقدمت اه في اه اللي هو انين الانين وان الانين في تفصيل في تفصيل وان الشكوى لا بأس
وقد شكى بعض الانبياء قال ايوب اني مشا الضر وانت ارحم الراحمين الشكوى الى الله سبحانه وتعالى هذه لا تنافي رضا  ليست فيها نوع من التسخط
