حكم تلقين الميت بعد دفنه. هذه المسألة يا اخي لا جمهور علماء متأخرين يقولون لا بأس ان يلقن الميت بعد دفنه واستدلوا في هذا في حديث رواه الطبراني عن ابي امامة رضي الله عنه
ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا مات الميت دفنتموه فقولوا له يا فلان ابن فلان ابن فلانة يا فلان ابن فلان او ابن فلانة فقيل يا رسول الله ان لم يعرف امه قيل قال ينسبه الى امه حواء اذكر ما خرجت عليه في الدنيا من شهادة ان لا اله الا الله وان محمد
رسول الله وان الجنة حق والنار حق فانه يسمع ويجيب ولا تسمعون او كما قال عليه الصلاة والسلام وانه يكرره التلقين وتدل ايضا باثر اخر رواه آآ ايضا روى الطبراني منذ عدم ضمرة ابن آآ رواه سعيد المنصور عن ضمرة بن حبيب الشامي
وفيه نحو مما في حديث ابي وهذان الخبران حديث لا يصح لانه لان فيه مجاهيل واثر ضمرة ايضا لا يصح عن طريق ابي بكر وابن ابي مريم ثم هو ايضا من المراسيل
الاخبار في هذا الباب لا تصح وهديه عليه الصلاة والسلام يدل على خلاف ذلك. وهذا مما ينفع في مثل هذه المسائل وخاصة في امور ما يتعلق بالقبر لان هذي امور توقيفية
ننظر الى هديه عليه الصلاة والسلام الهدي عليه الصلاة والسلام ان الميت يلقن يلقن عند اه الغرغرة او اه حين ينزل به الموت لقنوا موتاكم لا اله الا الله. لقنوا حديث عائشة لقنوا هلكاكم
حديث ابي سعيد دقنوا موتاكم عدة اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام من كان اخر كلامي لا اله الا الله دخل الجنة فهذا هو الذي ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام
ايضا بعد الوفاة بعد الدفن لم يلقى شيء من هذا ولم يأتي في هديه ولا شيء كما تقدمت لمسألة قراءة القرآن هو نفس هذا ايضا يجاب بما اوجب به في تلك المسألة
النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا دفن الميت لم يقم عند قبره ويلقنه اوامر اصحابه ذلك  بل قال استغفروا لاخيكم وسلوا له التثبيت فانه الان يسأل ولهذا اه قال بعظ اهل العلم ان هذا لا يشرع ومنهم من قال
اه يعني يكره منهم من قال مباح وكل هذا فيه نظر والاظهر والله اعلم ان مثل هذا لا يشرع من الاخبار الواردة في هذا لا تصح عنه عليه الصلاة والسلام
